بسم الله الرحمن الرحيم
المكرم الأخ / بكري أبوبكر / بسودانيز أون لاين
الموقر
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
آمل التكرم بنشر هذا المقال الذي ينضح فرحاً بمناسبة إحتفال أبناء رابطة الحوازمة في الرياض بيومهم الجميل الذي اصطلح على تسميته ( خريف الحوازمة) .
ولكم الشكر والتقدير سلفاً/
أحمد التوم فضل/ الرياض/مستشار قانوني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خريف الحوازمة يعطر أماسي الرياض بالدعاش
أمسية أنيقة فاح شذاها
وخريف الحوازمة يمطر الرياض فرحاً
فمن هناك حيث أشجار الدليب تشمخ في المكان
وحيث أشجار المنقة الوارفة يفوح شذاها
وحيث عبير البرتقال ينساب في الأباطح كما النسمات
ونداوة القشطة تملأ السوح
من بين تلك الوديان
التي تسرج النفس فيها سروج الخيال
ويتفتق الوجدان إبداعاً
يطل وجه ألبسته البيئة من قسماتها
وكسته أصالتها
وأرضعته صريح التراث
نعم مضت السنون
ولكن بقيّ صوته شجياً كما الدعاش رشاشاً
وكروائح سنابل الفريك دفئاً
صوت ولج ساحات وساحات
ولكنه تمدد في الأصالة واحتواه التراث
فوجد نفسه مشدوداً إلى الجذور
فأترع الكأس مغرداً بالدارملي والمردوم وسيرة الحوازمة والجرداق
ذلك هوالمبدع إسماعيل الفضل
الذي صان فن التراث بالعلم المنساب من الجامعة أم نخيل
نقل الحضور إلى الأيام الخوالي السمحة
فأمتع وأبهج فسر الكبار والشباب والصغار مؤدين رقصات الحوازمة الرشيقة...
ومن جهة أخرى فقد كانت قبيلة الحمر حاضرة ليس بالجراري ولا تويا
ولكن بصوت آخر صداح
أبدع صاحبه وأجاد حتى لترى صورة الكلام الحلو الرصين عن كردفان مجسداً حقيقة أمام ناظريك :
أتمنى يوم زولي القبيل
يطلع معاي درباً عديل
رحلة عمر مشوار طويل
نمشيه في رمل الدروب ...... في كردفان
الفنان عبدالمنعم سليمان المشهور ( بالحمري)
مد جسوراً للوصل بين الرابطتين ( رابطة أبناء حمر ... ورابطة أبناء الحوازمة)
وبات واضحاً أنه إذا اقترنت الرابطتان (الحوازمة والحمر) فستخرجان أروع ليالي الرياض .فهل من مزكٍ ؟
التحية والتقدير والعرفان للمبدعين اسماعيل الفضل وعبدالمنعم سليمان الحمري وللصغار والصغيرات الذين أجادوا وأبدعوا رغم ضيق الوقت وصعوبة التنقل لأداء البروفات وصعوبة الكلام الأصيل على ألسنتهم وقد إزدادوا ونشأوا وشبوا بعيداً عن تلك المواطن والمراحيل ومحطات المخرف ، ولكن مع ذلك لم تنفصم عرى الالتصاق بالديار وهل يجدون أبلغ في السماحة والكرم والبذل والعطاء من ( النور جاني بلبسم ... علي ولْ دربا
رفع كِمه ... قال المال ما بهمه ... علي سلام تورا مدنمبل لي .. حرنن لي فوقا نسورا ) معاني صلبة راسخة في الكرم نقداً وعيناً مع التبسم واللطافة قال الشاعر :
تراه إذا ما جئته : متهللا ً
*** كأنك تعطيه الذي أنت سائله
التحية للحضور كافة
ولكل من شارك وساهم فأحيا الحفل بحرارة حتى خرجت الليلة بذاك الثوب التراثي القشيب ...
التحية لكل الروابط والجمعيات والكيانات السودانية أصالة ونيابة،
ودامت أيامكم أفراحاً .
أحمد التوم فضل / الرياض /مستشار قانوني
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة