|
فرنسا حكمت بالسجن خمس سنوات لمغنى (يوم ورا يوم )الشاب مامى لفشله فى إجهاض جنين قبل ثلاث سنوات
رصد: سمير بول –صوت النيل
الحالة
حالة من الصدمة والإحباط
أصابتا عشاق
ومحبى فن موسيقى وغناء الراى فى العالم عامة والعالم العربى والسودان خاصة من خلال الاستطلاع عبر مواقع الانترنت وذلك عندما
حكمت محكمة فرنسية على الفنان الجزائري محمد خليفاتي المعروف بالشاب مامي (42 عاماً) بالسجن خمس سنوات يوم الجمعة عند الساعة 13,00 بتوقيت غرينتش الموافق 3
يوليو/تموز
2
009م بتهمة اختطاف حبيبته السابقة ومحاولاً اجهاضها بالقوة.
وقال المدعون العامون في محكمة بوبيغني بالقرب من باريس ان مامي كان جزءًا من مجموعة قامت بتنويم الضحية وضربها وكانت الضحية مصورة صحفية تبلغ من العمر 43 عاماً وتدعى إيزابيل سيمون ، حيث حاول المعتدون اجهاضها في فيلا في الجزائر بعد ان كشفت انها كانت حاملاً من المغني الجزائري.
وحينما عادت الضحية الى باريس وجدت انها كانت مازالت حاملاً وولدت ابنة فيما بعد وهي تبلغ من العمر الان 3 سنوات
وقد تم اتهام كل من الشاب مامي ومدير اعماله ميشيل لوكوري بالوقوف وراء المخطط وهو الامر الذي اكده المغني قائلاً "لم افعل اي شيء لايقافه" ، وقد تم الحكم على مدير اعمال الشاب مامي بالسجن لاربع سنوات باعتباره مشاركاً في المخطط
.
وكانت المدعية العامة اوفيلي شامبو قد طلبت فى اليوم السابق من محكمة بوبينيي الجنائية ابقاء نجم الراي في السجن .
و
اتهم
الشاب مامي خصوصا بارتكاب افعال "عنيفة" في العام 2005 ضد مصورة صحافية تبلغ 43 عاما وتدعى إيزابيل سيمون وكان على علاقة بها.
واعترف الشاب مامي، أمام المحكمة الخميس 2 يوليو/تموز، بأنه ارتكب بالفعل خطأ نتيجة وقوعه ضحية لخداع المقربين منه، مشيرا إلى أنه لم يدرك خطورة ما قام به إلا في اليوم التالي من محاولة الإجهاض، فيما طالبت النيابة العامة بسجنه 7 سنوات
.
كان المطرب الجزائري قد دخل قاعة المحكمة يوم الخميس، مرتديا قميصا أبيض، بملامح صامتة، وهو يحدق في مجموعة الصحفيين الذين كانوا مصطفين في آخر القاعة -بحسب صحيفة الخبر الجزائرية 3 يوليو/تموز
وبعد تبادل الأحاديث مع محاميه، وقف مامي في جلسة علنية، قبل أن تقرأ القاضية ملف الاتهام؛ الذي جاء فيه وصف لمامي يقول إنه (شخصية يمكن التأثير فيها، ومنغلقة على نفسها بعض الشيء)
وقال الشاب مامي ''كان من المفترض أن تتم العملية في إحدى العيادات الخاصة''، وبدأ يذرف دموعه، قبل أن يواصل بأن أحد أصدقائه المقربين أخبره بالهاتف بأن العيادة المذكورة رفضت إجراء العملية.
وأشار إلى أن صديقه عبد القادر لعلالي أبدى قلقه الشديد، ثم صرخ في وجه مامي قائلا ''أنت الذي أوقعتنا في هذه الورطة، سنقوم بالعملية في بيتك"، مضيفا ''أما أنا فذهبت مباشرة إلى فندق الهيلتون
.
''
التعرض للخداع
وكشف أنه في صبيحة اليوم التالي التقى بصديقه عبد القادر لعلالي، الذي أظهر له شيئا يشبه الكبد، كي يثبت له أن عملية الإجهاض كانت ناجحة، وقال له إن ما شاهده هو الجنين المنزوع من بطن أمه، موضحا أنه كان يجهل تماما عملية محاولة الإجهاض القسري التي جرت في منزله
.
وعندما سألته القاضية عن أنه كان مستعدا لفعل أي شيء، حتى لا يرى هذا الجنين النور، رد مامي قائلا ''لا أبدا، ولكن أن يكون لي ابن غير شرعي، فذلك يتنافى مع ديني وثقافتي
''.
ويعلق رئيس الجلسة جون دومنيك على الموقف.. ألم تكن تدري بأنك تركتها في أيدي أشخاص مشعوذين؟.. فيرد مامي كان هناك امرأتان)، فيقول القاضي (نعم، ولكن لم يكن هناك طبيب)
)
بعدها قال الشاب مامي، وهو يذرف الدموع، ''هذه الحادثة جعلتني أفقد كل تركيزي، وهذا عكس مبادئي، وأنا أقف أمامكم عاجزا عن تفسير كل ما جرى لي''، ثم يواصل ''كنت متأثرا جدا بالحادث، أعترف بأنني ارتكبت خطأ
.
''
وبدأ القاضي يعرض بعض أدلة الإدانة من بينها بعض تسجيلات هاتفية، بصوت الشاب مامي، يعترف بأنه حضر وقائع عميلة محاولة الإجهاض بل ''وشاهد دم الضحية''، هنا يجد مامي نفسه مرة أخرى مضطرا للدفاع عن نفسه، حيث أوضح بأنه لم يكن يدري خطورة ذلك إلا في اليوم التالي
.
وأضاف مامي، في معرض الدفاع عن نفسه، قائلا ''وقعت ضحية خدعة''. ثم يواصل (أنا لا أخالط الناس كثيرا. ليس لي أصدقاء كثر. عائلتي في فرنسا هي محيطي الموسيقي
).
وعندما طرح القاضي مشكلته مع ''الكحول'' وفرضية تأثيرها على حادثة الإجهاض، رد مامي قائلا ''أبدا، أنا أشرب مثل الآخرين.. أشرب قليلا بعد انتهاء الحفلات من أجل الاسترخاء والتخلص من التعب
).
وحول فراره من فرنسا نحو الجزائر عام 2007، رد أمير الراي ''اشتقت آنذاك إلى عائلتي، وسافرت إلى الجزائر بجواز سفر فرنسي منتهي الصلاحية''، يصمت ثم يواصل ''لكن في قرارة نفسي كنت مقتنعا بأنني سأكون هنا أمامكم يوم المحاكمة
).
أما الضحية، إيزابيل سيمون المصورة الصحفية، فقد روت للمحكمة كيف تم تخديرها من طرف ''عبد القادر''، قبل أن يتم نقلها بالقوة إلى منزل الشاب مامي، حيث تعرضت للتعذيب من قبل امرأتين طوال الليل.وقالت (إحداهما تضغط على بطني والأخرى تدخل يدها وتكشط بكل ما أوتيت من قوة
).
موسيقى الراى
الراى مثل الريقى موسيقى ومثل الانماط الموسيقى الاخرى للتعبير الاجتماعى . و
يعتبر الراى نوعا من
ال
موسيقى الغنائية نشأت بالغرب الجزائري تعود أصولها إلى شيوخ الشعر الملحون من اللهجة العامية القريبة جدا للعربية الفصحى و تأخذ جل مواضيعها من المديح الديني و المشاكل الاجتماعية ،ركزت اهتمامها إبان فترة الاستعمار الفرنسي على سرد مآسي السكان من صعوبة للمعيشة و آفات اجتماعية تحاول بها توعية للمستمع. واصبحت منتشرة عالميا.
في الأصل تعنى كلمة راى
الرأى أو يري ،و بالراى عبر الكثير من المغنين والموسيقيين عن طموحاتهم وأفكارهم السياسية والاجتماعية.
ولد موسيقى الراى فى مدينتا سيدي بلعباس ووهران بالجزائر والاثنين من أشهر المدن التي نما فيها الراي و تطور، حاليا موسيقى الراي منتشرة في كامل دول الشمال الأفريقي خصوصا الجزائر المغرب و تونس، مسموعة في كامل دول أوروبا خصوصا فرنسا حيث يوجد نسبة عالية من المهاجرين المغاربة. أقام فنانو الراي حفلاتهم تقريبا في كل عواصم الفن العالمية.
بدايات الراى ،في القرن العشرين كان الراى هو القالب الموسيقي الأقرب الذي يعبّر عن آمال الجزائريين وطموحات ، وعلى يد الشيخه الريـميتي والشيخ بلمو حقق الراى قفزات موسيقية معتبرة أعطياه روحا جديدة و نفسا أكبر، أدخلت عليه آلات موسيقية عصرية كالساكسو و السانتيتيزر، غير وجهته و انفصل نهائيا عن المُلّحون.
في السبعينات وبعد أن استقلت الجزائر بذهاب الاستعمار لم يعد للمواضيع السابقة سامعين دخل فترة من الفتور و البحث عن منابع أخرى، في السبعينات من القرن الماضي تألقت موسيقى الراي و وجدت لها موضعا خصبا في الملاهي الليلية لكورنيش وهرانً و في بعض سهرات الأعراس بالغرب الجزائري تغنى فنانو الراي بمغامرات الحب و الغرام و كل ما يحلم به الشباب ، حتى اشتهر بـ "الفن الممنوع " في البيوت بالراديو والتلفزيون صار محظورا نعته الإعلام الرسمي بالجزائر بالفن الذي لا يجوز التنصت إليه لخلاعة كلماته، رغم ذلك ظل الراي يتطور و يلهم شباب الجزائر كلها، استغلته شركات بيع الأشرطة التي فطنت للشعبية الراي الكبيرة فبتخطيها حاجز الممنوع جعلت فن الراي ينتشر انتشارا واسعا بالرغم من أن الدولة منعت عدة أشرطة واصل تطوره بدون توقف.
فى الثمانينات،شهد ظهور فرقة راينا راى من سيدي بالعباس وكانت علامة فارقة في الغناء الجزائري والمغاربي وشهدت هذه الفترة تاثر المغرب بموجة الراى وتونس وحتى ليبيا.
وفى التسعينيات،وتحديدا في أوائل التسعينيات يهجر ملك الراي الشاب خالد الجزائر و يستقر بفرنسا،ويظهر عصر جديد جديد من غناء الراي وفنانون اعادو ثورة كاالشاب حسنى ونصرو
فى الألفينيات تتميز هذه الفترة بتعكر غناء الراي في الجزائر واصل الفنانون يستكشفون نغمات جديدة و يمزجونه بالفنون الموسيقية الأخرى كالراب، الريقي، الشرقي و حتى الكلاسيكي، 2004 تتميز بالنوع الجديد المنشق عن الراي و هو مزيج من الراب و الآرنبي سماه المهاجرون الفرنسيون الراي-آنبي أشهر ألبوماته التيى أخرجت في فرنسا بعنوان "الراي-آنبي فيفر" أي حمى الراي-آنبي. /ومن أهم مغنى الراي/ الذين بقوا في الساحة الشاب حسنى ونصرو ومامى وخالد وبلال.
وتعود تسمية "شاب" عند مغني الراي اٍلى الشاب خالد حيث كانت في بداية الثمانينيات مسابقة للمغنين الشباب في التلفزيون الجزائري -فاز بإحدى جوائزها أول مغني راي يدخل التلفزيون من بابه الواسع وهو الشاب مامي.
ومن أشهر رموز الراى ومغنيه،
1- الشاب حسنى الذي قدم مئات الأغاني عن الحب يتغنى بها عشاق المغرب العربي كلهم حتى المهاجرون المغاربيون ،و قتل على يد أحد أعضاء الجماعات الإسلامية في سبتمبر 1994 لا لشيء إلا لأنه كان المغني الوحيد الذي فضل البقاء في الجزائر إبان العشرية السوداء (التسعينيات
) .2-الشاب ميمون الوجدي، بدأ الشاب ميمون الوجدي مسيرته الفنية في سبعينات القرن العشرين، وكانت أغنية "تشطن خاطري" في مطلع الثمانينات مفتاح شهرة هذا الفنان الذي يعتبر أول من غنى فن الراي بالملك بالطريقة العصرية. ألبومه الأخير صدر سنة 2008 وكان بعنوان "سولوه"، ويضم روائع مثل (كلشي أجل) و(صدمة كبيرة). وقبله أصدر ألبوم (غربة بلا ونيس) سنة 2004الذي يضم بدوره روائع الراي مثل (راني نصرف المكتوب) و(يا هلي شوفوا رايكم وين جلاني). الشاب ميمون لا يكرر مواضيعه ولا ألحانه.. بل ينصرف للبحث عن حلة جديدة تماما لألبومه الجديد.. ولذلك فهو نادرا ما يصدر ألبوما جديدا. قبل غربة بلا ونيس أبدع الشاب ميمون ألبوم (مرجانة) سنة 2000) الذي ضم أغاني مثل (مهما كان أناجربت) و(حتى قلت أنا جربت) و(داتني الغربة جلاتني). قبل ألبوم مرجانة كان الشاب ميمون قد غاب عن الساحة 3 سنوات وكان آخر ألبوم له قبل مرجانة هو (تنهد قلبي كي تفكرت)1997 وهو ألبوم أسطوري يغرق المستمع في بحر من الخيال بروائعه الخالدة خصوصا(تنهد قلبي)و(حكاية حبي) و(أنا اللي ما عندي زهر جيت نشكي) و(هولوك أ قلبي) و(كان لازم) و(تو دو تو دو). في 1996 أصدر الشاب ميمون ألبوم (عاديت الزين) و هو يضم أغاني
remix
أما في سنة 1995 فقد أبدع الشاب ميمون الوجدي ألبوم (ألمان) الذي لا أستطيع أن أعلق عليه لأنه أفضل ألبوم له حتى هذه الساعة بالروائع التي يضمها مثل(فرشي لي يا ماما) و(طال عذابي) و(وجدة يا النوارة)و(اسمح لي يا قلبي). وأصدر الشاب ميمون الوجدي سنة 1992ألبوما ممتازا جدا هو ألبوم (الزين و ما درت فيا) والذي يضم روائع (تعيا تطول وتجي يااالرايح ولي) و(فاطمة ما قديت لكش) و(أنا عليك عوال)دون أن ننسى الرائعة التي أبكت العالم(سولت). البوم (سالو المكتاب) أصدره (ميمون) في أواخر الثمانينات وهو يضم أغاني رهيبة جدا مثل (على بالك أنا نبغيك) و(طريق الوحدة) وهو ألبوم شاعري جدا.. قبل (سالوا المكتاب) أصدر الشاب ميمون ألبوم (الكي في التيليفون) وهو من أضعف ألبوماته). أصدر ميمون أغاني رائعة جدا في الثمانينيات مثل (ديني معاك) و(أنا بغيت حبيبي) و(دكار جناني) و(يا اللي درت العيب) و(ما درناش فيك العيب) و(أصاحبي كب لي) و(أنا مازلت معاك) و(كثرة لضرار) و(أنا الماضي نسيتو) و(الظالمني) و (بارمان) و(راح شبابي). ومن إبداعاته الأولى روائع مثل: (تشطن خاطري) وهي مفتاح شهرته، و(أنا ما نوليش) و(ضراري) و(يا المهولاني) و(النار كدات) و(دوسمو دلالي).3-الشاب كمال الوجدي،4-محمد ارى من أجمل أغانيه: آش داني نوالفها، نار الحب كدات، حتى نقول راني نسيتها، فرجها ربي على كل مغلوب، خليني عليك بعيد، ما عندها زهر، خايف تنسايني، الغربة ولاسوفرونس،5- الشاب خالد ، من أجمل أغانيه: روحي يا وهرن، يا مينة، دي دي، نسي نسي، الشابة، الراي الراي، ما تلومونيش، الجنحين، ولي لدارك، والو والو، عايشة، صحرا، علاش تفارقنا، حميدة زابانا،6-الشاب مامى ،من أجمل أغانيه: خليهم يقولوا، حاولوا غزالي، هادي قصة جرات لي، علاش علاش، بنت البارح، أنتي ضري وانتي الدوا، الليالي،7- الشاب بلال، من أجمل أغانيه: نتيا عمري نتيا مافي، واه واه، كلشي تبدل، غادي كاع نقباحو كاع، بلعاني سكنت حدايا، قول وي، بالقدر عشنا وشفنا، فوتناها وفاتت، قلبي قلبي، 8- الشاب الهندي، من أجمل أغانيه: أنتي هجرتي، العشيق، سمحي لي، إيمتا تجي، غادي نتوحشك،9- الشاب احمد وهبي،10-الشاب حسنى الزهوانية من أجمل أغانيها: قولوا لما، قولوا لمو تصبر عليه، وريني وين راك ترقد، بغيت حبيبي ليلة ونهار، جدك ها جدك راني نظل نقلب عليك ، 11-الشاب نصرو، 12-الشابة خيرة، 13-الشيخه ريميتى، 14-الشاب حسان، 15-الشابة فضيلة ،16-الشاب صحراوي،17- الشاب فضيل، 18-رشيد طه، 19-هواري بن شنات، 20-الشاب عباس، 21-الشاب رضوان، 22-المازوزي، 23-هواري الدوفان، 24-الشاب عبدو، 25-بلاوي الهواري، 26-الشاب جلول، 27-الشاب ناني
الشاب مامى
ولد الشاب مامي في 11 يوليو 1966 في احدى ضواحي مدينة سعيدة في الجزائر الواقعة على بعد 170 كيلومترا جنوب وهران، حيث نشأ في تلك المدينة لوالدين عملاً في احد المصانع، وقد بدأ الغناء والعزف على الاوكارديون في شوارع سعيدة وبحلول العام 1980 بدأ الغناء في الاعراس المحلية وبعض المناسبات الخاصة.
في عام 1982 وهو لم يتجاوز السادسة عشرة قدم مامي وصلة غنائية في برنامج (الحان وشباب) على الراديو، وكانت تلك الاغنية جزءًا من مشاركته في مسابقة نظمها راديو وتلفزيون الجزائر ودخل المسابقة باغنية من تراث مدينة وهرات تعود للعشرينات من القرن الماضي، وقد نال اعجاب الحاضرين، لكن لجنة التحكيم التي لم تكن تعترف بوجود فن اسمه الراي في الجزائر، منحت الجائزة الاولى لمتسابق اخر غنى احدى اغنيات المغنية المصرية ام كلثوم، ومنحوا جائزة المركز الثاني للشاب مامي.
خلال البرنامج، استرعى وجود الشاب مامي انتباه المنتج الغنائي (بوعالم) احد منتجي شركة (ديسكو مغرب) في وهران وبدأ الاثنان اصدار اشرطة الكاسيت لاغاني مامي للفترة بين 1982 و 1986 حيث قدم خلال هذه الفترة عشرة البومات كان عدد نسخ كل منها يصل الى ما بين 100 الف الى 500 الف نسخة
.
في عام 1985 وصل الشاب مامي الى باريس واطلقت اغنيات الراي الخاص به التي تركت انطباعاً جيداً لدى الجمهور الفرنسي حيث تخلط موسيقى الراي بين البلوز والفنك والسالسا والريغي والهيب هوب وهي الوان موسيقية معروفة في الغرب، منطلقاً ان الشاب مامي كان من المعجبين بالمغني الاميركي الشهير (ستيفي وندر) "وصلت الى باريس عام 1985 من اجل شراء ادوات موسيقية جديدة لفرقتي
في 1985 ايضاً احيا الشاب مامي اول حفلة له في مهرجان وهران الاول لموسيقى الراي، حيث كان ذلك المهرجان باعتباره اول اعتراف رسمي بموسيقى الراي في الجزائر، انتقل بعدها لاداء الخدمة العسكرية في الجيش الجزائري لمدة عامين، لكنه سرعان ما دخل في القسم الخاص بالترفيه في الجيش حيث قدم اغنياته في قواعده العسكرية
في مايو 1989 عاد مامي الى باريس حيث قدم موسيقى الراي على مسرح اولمبيا الشهير، وهناك بدأ من جديد تسجيل البوماته وتقديم حفلات حية للترويج لاغنياته، كما انتقل الى الولايات المتحدة الاميركية، هولندا، المانيا، سويسرا، اسبانيا، الدول الاسكندنافية، وانكلترا للتعريف بموسيقى الراي.
ومع انفجار الحرب الاهلية في الجزائر عام 1992 وجد اغلب مغنيي الراي فرنسا ملجأ لهم ولفنهم "كنت مصعوقاً وانا ارى بلدي يدخل نفق الرعب، ولكنني كمغن، حينما كنت اجد في كل حفلة اطفالاً يحملون اعلاماً جزائية كنت اعتبر ذلك مقاومة"، وخلال هذه الفترة نجح مواطنه خالد في تصدر قائمة الاغاني الاكثر رواجاً بفضل اغان له مثل ديدي وعايشة وهو ما اعتبر فتحاً في تاريخ موسيقى الراي.
في 1999 وصل الشاب مامي الى قمة قائمة الاغاني الفرنسية الاكثر رواجاً بفضل اغنية مشتركة قدمها مع المغني الفرنسي (كي ميل) كانت تحض على ترك العنصرية وكانت مزيجاً واضحاً للهيب هوب والراي وحملت عنوان (باريسيان دي نورد)، وهذا الخلط بين موسيقى الهيب هوب والراي سمحت للشاب مامي بطرق باب اسواق جديدة
.
في عام 2000 قدم الشاب مامي اغنية (ديزرت روز – زهرة الصحراء) بمشاركة المغني العالمي ستينغ حيث حققت العديد من النجاحات على مستوى قوائم الاغنيات الاكثر نجاحاً على مستوى العالم وكانت خطوة اخرى للشاب مامي للتعريف بموسيقاه.. حيث قدمت الاغنية في برامج اميركا الرئيسة مثل (ساترداي نايت لايف – استعراض ليلة السبت المباشر) و (جوائز الجرامي).
وكجزء من العرفان لجمهوره العربي، قدم الشاب مامي اغنية مشتركة مع المغنية المغربية سميرة سعيد بعنوان (يوم ورا يوم) في فترة شهدت فيها ثورة موسيقى الراي على المستوى العربي حيث كان المغنيون والمغنيات العرب يتسابقون من اجل تقديم اغنيات مطعمه باغنيات الراي.
ابرز البومات الشاب مامى هى ، امير الراى 1989، دعني اغني الراي1991،سعيدة1994،دونى البلادى1996،ميلى ميلى 1999،ديلالى2001،دو سو اونرد2003،لايف او غراند2004،وليالى2006.
اراء الناس
يقول الصحافى السودانى عبدالغفار المهدى ان عناصر الجريمة لم يكتمل وكان يجب يحكم بسنة واحدة والذى حدث غير عادل ،ويقول الشاعر حبيب نورة انه معجب بأغانى الفنان شاب مامى ويضيف قائلا:( أنا ما قادر أعزي الشئ الحاصل دة للهجمة المكثفة ضد الوجود
الأجنبي في فرنسا وخاصة من دول الشمال الأفريقي ،وكمان ما عشان الحملة الكبيرة ضد الأسلام علي خلفية الأحداث الدائرة في العالم الفترة الأخيرة دي ،لكن قد يكون النظام القضائي في فرنسا ، العقوبة دي مطبقة فيه فعليا ، بأعتبار أنو الفنان الشاب مامى حائز علي الجنسية الفرنسية وبالتالي له ما للفرنسيين وعليه ما عليهم)
جمهور متتبعي موسيقى الراي في الجزائر، إلى إصدار محكمة بوبينيه الجنائية، في باريس، بسجن أمير أغنية الراي الشاب مامي 5 سنوات لتورطه في فضيحة "محاولة إجهاض قسري"، سيكون له تأثير كبير على شعبية مامي (43 سنة) ذي الشهرة العالمية ما جعله يتربّع لسنوات طويلة على عرش الراي رفقة ملكها الشاب خالد
ويقول "محمد زامي" المتتبع لأغنية الراي في الجزائر أنّ قضية مامي تشكّل ضربة موجعة لمسار مامي الفني، خصوصًا مع طبيعة الحادثة التي أدين فيها، وما واكبها من هالة إعلامية في فرنسا على وجه التحديد، وهو ما قد ينسف مكانة مامي هناك، ما لم (يستعيد اعتباره) إذا ما قبل القضاء الفرنسي بالاستئناف المرتقب رفعه من طرف دفاع مامي خلال الأيام القليلة المقبلة، علما أنّ مغني الراي الذي سطع نجمه بعاصمة الجن والملائكة في النصف الثاني من ثمانينيات القرن الماضي، ظلّ يتخذ من باريس محورًا لأغلب حفلاته وألبوماته.
من جانبه، يذهب "محمد سوتو" أحد من اشتغلوا مطوّلاً على موسيقى الراي، أنّه بغض النظر عن حيثيات القضية التي انفجرت في صيف 2006، فإنّ تفاعلات تهمة "الاختطاف والتهديد بالإجهاض"، ستضرّ بشعبية فنان الراي الجزائري – الفرنسي الجنسية -، كما أنّ ابتعاده المفترض خلال الخمس سنوات المقبلة عن ميدان الغناء بحكم سجنه واحتمال صعود أسماء جديدة في سماء موسيقى الراي، ستحرم صاحب رائعة "إدوني لبلادي" و"خلوني نبكي وحدي"، من كثير من البريق والمكانة التي افتكّها منذ حفلته المدوية على خشبة مسرح أولمبيا الباريسي الشهير مطلع التسعينيات.
بالعاصمة الجزائرية وضواحيها، انقسم من تحدثوا بين من شجب بشدة فعلة مامي ورأى أنّه انتهى، وبين من تعاطف معه وجزم بإمكانية عودته من بعيد، وقال "أنيس" (33 سنة) وفوزي (27 سنة) وعثمان (38 سنة) أنّ مامي يجتاز فترة صعبة قد تستمر إلى ما بعد العام 2014، لكنّ ذلك لا يعني أنّ أمير أغنية الراي سيتلاشى، ويبرّر أنيس وفوزي وعثمان كلامهم بكون ذاك الشاب النحيل الذي أتى من بلدة صغيرة أقاصي غرب الجزائر وصنع نجوميته من العدم، وغنى مع ستينغ وسميرة سعيد، قادر على إعادة الكرّة حتى وإن كانت المأمورية تلوح صعبة هذه المرة.
وأبدى جلول (26 عاما) استيائه من مامي وفعلته التي أساءت ليس إليه فقط بل إلى بني جلدته، وقدّر جلول أنّ مامي وقّع شهادة وفاته الفنية بنفسه، وذهبت "نجية" و"زليخة" و"فريدة" وهنّ من عاشقات موسيقى الراي، أنّ مامي فقد احترام كثير من محبيه، وتبرّر الفتيات الثلاثة بكون وزن الفنان لا يكمن فقط في جودة غنائه، بل في أخلاقه وثقافته ومستوى شخصيته، وتظهر "أمينة" غضبًا أكبر من مامي، حيث تشدّد أنّه باعترافه بالجرم المنسوب إليه، فإنّه بذلك أقدم على ممارسة "فعل مافيوزي" لا صلة له إطلاقا بالفن والإبداع.
ووسط المؤيدين والمنتقدين، دافعت عائلة مامي بشراسة عن إبنها، ورأت في الحكم الصادر بحقه "ظلم صريح" و"محض عنصرية"، وقال "رزوق خليفاتي" الشقيق الأصغر لمامي، أنّ نتيجة المحاكمة "أتت صادمة للجميع"، معتقدًا أنّه "القضية أعطي لها حجم أكبر منها"، وأضاف أنّه كان يتمنى أن يتعاطى القضاء الفرنسي بإيجابية مع مامي الذي اختار السفر بمحض إرادته إلى باريس والمثول طواعية أمام محكمة بوبينيه
.
ويرفض اخرين الفكرة القائلة بتأثير إدانة مامي على منظومة موسيقى الراي التي تتخذ من الجزائر منشئا لها، ويعلّق لطفي (43 سنة) أنّ مامي ليس هو أغنية الراي التي تعجّ بأسماء عديدة بارزة على غرار "الشاب بلال"، "فضيل"، "رشيد طه" "الهواري دوفان"، "حسان"، "الزهوانية"، والشاب "خالد"، هذا الأخير الذي كانت له جولات وصولات على مدار الـ23 سنة المنقضية، يستعدّ لطرح ألبومه الجديد المعنون "الحرية"، كما سيحيي عديد الحفلات هذا الصيف، إلى جانب استعداده أداء ديو مع الفنانة وردة الجزائرية وكذا المطرب الجزائري البارز "جمال علام"، إضافة إلى تطلعه للتعاون مع فنان خليجي، بغرض توسيع مكانة خالد في منطقة الخليج
.
ويقول مقربون من الشاب خالد (اسمه الكامل خالد حاج ابراهيم)، أنّ صاحب "دي دي" و"أصحاب البارود" و"بختة" و"عايشة" وصولا إلى "عبد القادر يا بوعلام" و"لله يا جزائر"، مهتم بالتعاون مع النجمة العالمية الكولومبية شاكيرا، فضلا عن نيته الغناء كل من النجمتين المصرية "شيرين عبد الوهاب" واللبنانية نانسي عجرم.
|