مركز الأهرام بالقاهرة يستضيف الشقيق الأكبر للدكتور خليل إبراهيم
دكتور جبريل: حركة العدل والمساواة حركة قومية وحدوية والسلام خيارنا الإستراتيجي
القاهرة: جمال عنقرة ... بهاء عيسي
نفي الدكتور جبريل إبراهيم الشقيق الأكبر لزعيم حركة العدل والمساواة ومسئول العلاقات الخارجية بالحركة أن السلام هو خيار الحركة الإستراتيجي. وقال إن حركتهم ليست قبلية ولا عرقية ولا إقليمية، ولكنها انطلقت فقط من دارفور ولكنها تسعي لبسط العدل والمساواة في كل ربوع السودان. جاء ذلك لدي مخاطبته الندوة التي نظمها مركز دراسات السودان وحوض النيل بمركز الأهرام للدراسات الساسية والاستراتيجية ظهر أمس الأربعاء.
وقال دكتور جبريل إن مشكلة دارفور قديمة وهي واحدة من مشكلات أقاليم السودان المختلفة، والتي حاولت مجموعات عديدة التعبير عنها منذ أوائل عهد الإستقلال مروراً بكل عهود الحكم في السودان المدنية والعسكرية، مثل منظمة سوني ومؤتمر البجا وتجمع جبال النوبة وجبهة نهضة دارفور وغيرها من الحركات الإحتجاجية التي انطلقت من مواقع إقليمية لتعبر عن اختلال الموازين في السودان. فأزمة دارفور لم تبدأ في عهد الإنقاذ الحالي، وليست حركة العدل والمساواة هي أول من دعا لحلها. ولكنه قال إن المشكلة تفاقمت في عهد الحكم الحالي الذي يراه لم يتعامل معها بجدية أول عهدها وظن أنه يمكن أن يحسمها بالسلاح، وقال إن حركة العدل والمساواة تميزت علي غيرها بشمول الرؤية والنظرة الشاملة للحل. وقال إن حركتهم مستعدة لتقديم أية تنازلات من أجل تحقيق السلام والمحافظة علي وحدة السودان.
ووصف مسئول العلاقات الخارجية بحركة العدل والمساواة علاقاتهم بدول الجوار بأنها طيبة، وتقوم علي تقدير متبادل لكنه نفي أن يكون هذا التقدير علي حساب استقلال الحركة واستقلال قرارها. وقال دكتور جبريل إن دعوة الحكومة السابقة لمنظمات الإغاثة الدولية لتمد لها يد العون بعد انفجار الأوضاع في دارفور كان هو بوابة التدخل والتدويل لقضية دارفور التي وصفها بالقضية الداخلية، وأنها لا يمكن أن تحل ما لم يمتلك أهل الداخل إرادة الحل ويسعون في طريقه. ورغم أنه لم يتهم المنظمات الدولية في مقاصدها لكنه قال أنها كانت تسعي للتضخيم من أجل جلب الدعم، فعلا صوتها، وبدت الأزمة وكأنها أزمة دولية وليست صراعاً داخلياً حول مطالب مشروعة تنادي بها مجموعات لها ثقلها ووزنها. وقال إنهم لم يحملوا السلاح إلا بعد أن رفضت الحكومة الإستماع إليه، ووعد بوضعه متي ما تيسرت الظروف لذلك، وهي تتيسر عندما يتم مخاطبة مطالبهم التي يري انها غير عصية علي الحل لو امتلك الجميع رغبة الحل.
ودافع دكتور جبريل عن موقفهم الرافض لوقف اطلاق النار استجابة لمطالب الحكومة في الدوحة لانفاذ اتفاق تبادل الأسري. وقال دكتور جبريل أن الحكومة السودانية أقرت في اتفاق حسن النوايا علي تبادل الأسري كبادرة حسن نية، ولكنها تراجعت وربطت ذلك بوقف شامل لاطلاق النار. وقال انهم لن يوقفوا اطلاق النار بغير مقابل. وعرف المقابل المطلوب بمخاطبة عملية للقضايا المطروحة المجملة في مرتكزات العدل والمساواة في كل شيء. وأضاف دكتور جبريل أن الحكومة تحرص علي وقف اطلاق النار لإكمال عملية الإنتخابات. وقال جبريل أن الحكومة جادة في إجراء الإنمتخابات لأنها سوف تمنحها مشروعية دستورة وشعبية، ولذلك فهم يحرصون علي وقف اطلاق النار في دارفور حتي لا تزداد الإتهامات الموجهة للإنتخابات باتهام عدم شمولها. وقال إن هذا الأمر لايعنيهم. فقط الذي يعنيهم مخاطبة القضايا التي من أجلها حملوا السلاح ليضعوه. وقال إنهم يريدون أن يكون ذلك اليوم قبل الغد لأنهم دعاة سلام ووحدة.
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة