بعد تسجيل 52حزب فى السودان رسميا و20 فى طريقها للتسجيل
حركة العدل والمساواة :رفضنا الاحصاء من حيث المبدأ ... ونتيجة الانتخابات محددة سلفا.
القاهرة: سميربول
إستضاف مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتجية
الدكتور جبريل إبرهيم مسئول العلاقات الخارجية بحركة العدل والمساواة وهو المتحدث الاساسى للحركة فى الفضائيات والإعلام حينما كان مستشار لرئيس الحركة والسيد سليمان صندل مسئول الأمن والمخابرات فى حركة العدل والمساواة وكان الموضوع حول أزمة دارفور ومفاوضات التسوية وكان ذلك يوم الأربعاء الموافق 1يوليو .
تحدث الدكتور جبريل باختصار عن طرح الحركة ومسار عملية السلام والدور الإقليمى والدولى وعن الإنتخابات ، حيث قال أن حركة العدل والمساواة السودانية هى حركة قومية
تريد حل للمشاكل فى السودان وشكل السودان الحالى اجتمع الناس
فيه بطريقة عفوية أو قصرية
وحركة العدل والمساواة مثل بقية الحركات الاحتجاجية هى حركة وحدوية لاتريد تفتيت السودان ومستعدة لتقديم أى قدر من التنازل حتى تطمئن
الى ان البلاد باقية وموحدة أرضا وشعبا ، هذا البلد يعانى من توترات مخلتفة منذ الاستقلال ويعانى من تهميش سياسى ،إقتصادى وثقافى فى أجزاء مختلفة من البلاد و التهميش يظهر فى اشكال متعددة تتضح فى التمثيل السياسى والوظيفى فى مستويات الحكم فى البلاد وطريقة توزيع الثروة وطريقة توزع مشروعات التنمية وتحديد أولويات التنمية وطريقة التعبير عن الثقافة فى البلاد عبر وسائل الإعلام المختلفة وكل الأشياء تعكس على ان شعوب الاقاليم لا تجد حظها من العادل من التمثيل فى البلاد ولذلك ثأرت الاطراف بصور مختلفة أدت فى بعد الأحيان الى شكل عنيف لايتمناه احد .
وقال ان اصل المشكلة فى دارفور هو التهميش وهى مشكلة كل السودان وتفاقمت المشكلة لسوء ادارة المشكلة والسلطات عند اجبرت الناس على حمل السلاح أردت تجفيف البركة حتى يموت السمك ومحاولات تجفيف البركة أدت الى ازهاق عدد كبير من الأوراح
وادى الى نزوح اعداد لا يستطيع ان ينكرها احد بالملاين من دياريهم الى معسكرات النزوح وإضطرت الحكومة الى استدعاء اطراف اجنبية للحصول على الدعم ولإطعام هولاء النازحين ، ووصول هذه المنظمات من اجل تقديم الطعام والعلاج للنازحين وهذه المنظمات لديها ايضا الوسائل الخاصة للحصول على الدعم
المادى للقيام بهذه المهمة ولذلك كان لابد ان تنشر فى وسائل الاعلام ما تقوم به حتى تقنع المساهمين بان هناك أزمة حقيقية فى المنطقة تحتاج الى دعم ،وتصاعدت الأمور بوجود ثورة الاتصالات والاعلام والصور الى تصل من الميدان مباشرة الى كل موقع ،ووصل الموضوع
الى ما وصل اليه فاستغرب الناس فى كيف وصل
موضوع دارفور الى مجلس الأمن والى كل العالم فى الوقت الذى أختفت فيها قضايا اخرى وعجزت فى ان تصل الى الاعلام بهذا الحجم والى مجلس الأمن بهذه السرعة وذلك لان أمر النزوح تم
فى وقت وجيز جدا وكان فى حاجة الى ايدى خارجية من اجل اطعام الناس وإيوائهم
ومع وجود عدد كبير من ابناء دارفور فى العالم وفى مركز الإعلام فى العالم الغربى وغيرها من ساعد فى ان يصل الأمر الى المجتمع الدولى والى ان تصاعد الامر بصورة كبيرة ، لا يستطيع احد ان يقول ان الأخرين لا مصلحة لهم فيما يجرى لكن هذا شأنهم ومن الطبيعى اذا كان لديك عدوا ووجدت فيها ثغرة بإمكانك استغلال هذه الثغرة الى الدرجة التى تستفيد منها وهو أمر طبيعى لا يلأم عليه العدو ولكن الأمر فى الاصل مواجهة سودانية نتيجة لسوء إدارة الازمة من داخل السودان ادى الى اتاحة الفرص للاخرين فى الحديث عنها والولوج فيها بصور مختلفة ، والحديث بناء على نظرية المؤامرة المسكونة فى العالم العربى بأن الأمر فى اساسه تخطيط مدبر من جهات اجنبية تعادى السودان وأردت ان تفجر الامر بعد تحقق السلام فى جنوب السودان هذا كلام فارغ ونفس
هذه الجهات المتهمة هى التى صنعت السلام فى جنوب السودان فاذا كانت تريد تفجر أمر لما صنعت السلام فى جنوب السودان ولكن الامر أمر سودانى جدا أهل السودان هم الذين أتاحوا الفرصة للاخرين للتدخل فى
شأنهم وحدث ماحدث . ونحن فى حاجة حقيقة الى العلاقة مع دول الجوار وهم يتأثرون بما نتأثر به ونحن فى حاجة الى تعاون والتكاتف مع الاخوة فى دول الجوار ومنصاحتهم من اجل الى وصول الى سلام عادل وشامل ونتعامل مع هذه الدول بصورة مستقلة لا نتعامل مع دولة خصماً على علاقتنا مع
دولة اخرى والدولة التى تقدم المساعدة فى حل المشكلة هى التى تتقدم على الدول الاخرى .نحن ايضا فى حاجة الى مساهمة المجتمع الدولى فى حل هذ المشكلة وفى
القرن الواحد والعشرين لا نستطيع ان نقول اننا معزولون عن الاخرين ونستطيع ان نفعل مانشاء ونقول ما نشاء من غير ان يسمعنا الاخرين او ان يأثروا فينا ولذلك نحن فى حاجة الى مساعدات المجتمع الدولى ليس فقط فى علاج المشكلة ولكن ايضا فى مرحلة مع بعد السلام نحن فى حاجة الى البناء فى دولة تحطمت فيها كل شيئ ولا نقبل اى إملأت من احد ومن المؤسف ان المجتمع الغربى على الأقل لا يفهم كثيرا قضية السودان فى دارفور حيث يميلون الى التجزيئة وينظرون الى المشكلة من حيث انها
محلية و
امنية و انسانية ولا ينظرون الى جذورالمشكلة ويسعون الى حالها . وحركة العدل والمساواة ليست محبة الى القتال بل إضطرت لحمل السلاح وتسعى الحركة الى السلام ابتداء من ابشى مرورا بأبوجا الى اديس ابابا وابوجا والدوحة .
وعن الانتخابات قال ان النتيجة محددة سلفاً
ومن غير وجود الحريات الكافية من الصعب ان تكون هناك انتخابات نزيهة
بسبب ان الاحصاء رفض فى الجنوب ونحن رفضنا الاحصاء من حيث المبدأ .وبعد اقل من سبعة ايام وحسب الدستور الحكومة لن تكون شرعية .
اما السيد سليمان صندل فقد قال ان هناك ثورة فى دارفور والحكومة تريد ان تظهر الموضوع كمشكلة بين القبائل وستكون هذه الثورة لكل اهل السودان ونهايات الثورة ستكون مرضية لشعب السودان بعد الوصول الى غاياته وهو من اكثر الشعوب تجربة فى تغيير الانظمة الديكتورية الظالمة ،وقال ان تأيد الحركة موجود فى الداخل والخارج وقناعتنا راسخة فى اننا سننتصر و الاستعداد بالتضحية موجود والحركة الان فى دارفور وكردفان ولابد ان يكون الحال شامل لكل السودان واسم الحركة العدل والمساواة لكل السودان ،ولتكون الوحدة جاذبة لماذا لايعطى فرصة لجنوبى ليكون رئيسا
للسودان وحركة العدل والمساواة يمكنها اليوم ان توافق على ذلك . واضاف صندل ان دستور السودان ليس دستوراً للسودان شارك فى كتابته كل السودانيين بل هو اتفاق نيفاشا والذى اصبح دستورا بقوة السلاح وأن الاوان لشعب السودان ان يقرروا مصيرهم ليس جزئيا بل من خلال مؤتمر شعوب الاقاليم .قال ان مفهوم
السيادة الوطنية قد استغل بطريقة سيئة فى القتل والدمار واصبح حق وحصانة للحاكم فقط . وعن المحكمة الجنائية الدولية قال ان القضاء فى السودان مقهور والامن فوق القانون كما أكد صلاح قوش لرئيس القضاء. وان المؤتمر الوطنى قد أساء لسمة السودان ونحن نخجل ان الرئيس السودانى مطلوب لدى محكمة الجنايات الدولية ولايوجد فى العالم حاكم يقتل شعبه الا فى السودان والرئيس يقول (اقتلوهم ولا نريد اسيراً). وقال ان القبائل العربية قد استوعبت استغلالها فى الصراع بدارفور من قبل الحكومة وهم اكثر الناس تهميشاَ ليس لديهم تعليم او صحة او اى شى وأصبح لهم الوعى وانضموا الى حركة
العدل والمساواة . ونفى صندل وجود اى قواعد اسرائيلية فى المناطق المحررة من قبل العدل والمساواة .
خدمة خرطوم مونتر
samirbol@gmail.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة