From sudaneseonline.com

اخر الاخبار
في تحول تاريخي سبعة حركات تندمج و توقع الميثاق التأسيسي ل " القوي الثورية لتحرير السودان بحضور ممثل فرنسا و أمريكا و الوسيط الدولي المشترك
By [unknown placeholder $article.art_field1$]
Sep 1, 2009 - 2:42:27 PM

سبعة حركات تندمج و توقع الميثاق التأسيسي  للقوي الثورية لتحرير السودان في طرابلس بحضور الوسيط الدولي و ممثل فرنسا و أمريكا و ممثل لليبيا

ا

لبيان التأسيسي  

القوي الثورية لتحرير السودان

 

"  إن مجتمع الإبادة لم و لن ينهزم "

 

وثيقة العقد التاريخي لتنظيم القوي الثورية  لتحرير السودان

 

إلي جماهير شعبنا السوداني

 

إن الثورات تمر بمراحل و حقب ، و كل مرحلة  و حقبة   تسيطر عليها ذهنية  ثورية معينة ، قد تتواءم  أو تتعارض أو تتقدم أو تتقهقر  أحيانا  مع معطيات الزمان و المكان كشأن نشأة جميع الثورات  التي تتمدد أفقيا و تصاعديا و سرعان ما تعيش حالة الركود و الهبوط ، كحالة التألق أو الإندحار  و هي الحالة التي تحتاج لنقد ذاتي ثوري  جماعي  بعدما وصلت الأوضاع في دارفور و السودان عامة مرحلة حرجة و بالغة التعقيد  و بدت معالجة الأوضاع أكبر من طاقات و قدرات  الحركات بوضعها الحالي دون إستيعاب للمتغيرات الكبيرة التي حدثت !!

جماهير شعبنا في التحرير  

نحن قوي  مشروع  تحرير السودان  مجسدا في كل من

1/ حركة تحرير السودان " وحدة جوبا "

2/ حركة تحرير السودان " قيادة الوحدة "

3/ حركة تحرير السودان " القيادة الميدانية"

4/ جبهة القوي الثورية المتحدة

5/ حركة تحرير السودان " الخط العام "

6/ حركة تحرير السودان " جناح خميس أبكر"  

 

و هي قوي حركات التحرير  التي إنطلقت من السودان في دارفور بمعطياتها العسكرية و الفكرية و الإجتماعية و السياسية و التاريخية   و الفلسفية لإنجاز مشروع تحرير الوطن السوداني  مفاهيميا و إنهاء كافة أشكال التمييز و التهميش  ، بدت الآن في وطأة المسخ و التبديد و فشلت في تحقيق التحرير الطموح أو حتي جزءا منه ، و هي المرحلة التي دفعتنا جميعا إلي التشكيك و التساؤل المستمر عبر نقد معرفي و ثوري و فكري و عسكري  لمشروع طويل المدي لصالح مشروع عاجل  و ذلك بعد الأتي :-

 

- مهام الحركات بدت تنتقل أو تتنقل أو تنحرف  من تعطيل إلي تعطيل و بدت الحركة وسيلة  لأجل الوصول إلي السلطة و ليس تفكيكها.

- سقوط الدلالة السياسية و الإصطلاحية لمفهوم الحركة و عزوفها عن توجهات التحرير

- فشل مفهوم الحركة سياسيا في إنجاز أهداف و شعارات التحرير الأساسية .

- عجز الحركة في حاضرها الراهن في  تحقيق تطلعات  شعب دارفور و شعوب المحيط السودانية .

- الصراع المرير علي الحركة و ليس في الحركة .

- توظيف القبيلة الكثيف   لمشروع الحركة كمشروع للتحول السياسي و الفكري  و الثقافي  و التاريخي  قصد إحداث تسوية تاريخية في السودان لمعالجة كل القضايا لأهداف لا علاقة لها بمصالح الشعب في دارفور و السودان عامة .

- إن مفهوم الحركة عجز عن الفعل و بدأ يعيش علي ردود الأفعال و رد الفعل الإنتهازي دون الغوص في التحليل و التركيب لإستلام زمام المبادرة و صنع الفعل .

 

 

جماهير شعبنا

 

و في سياق هذا العجز و سقوط مصطلح الحركة وظيفيا في تحقيق مشروع جامع لصالح الجماهير ، كانت المحصلة أن  وضعنا شعبنا في  دارفور  بتاريخه و حضارته و قيمه و ثقافته و هو  المستهدف تاريخيا  من طرف نظم الإستعمار القائمة في البلاد في حالة الضمير المبني للمجهول ، و لتلافي هذا المجهول إلي المعلوم ، قررنا نحن قوي ثورة حركة تحرير السودان أن لا نترك الثورة في تلقائيتها أن  تتحرك ، بل يجب أن نتدخل جميعا بمفهوم  التاريخ و الثورة  عبر تقديم الموضوعي عن الذاتي  و هذه هي المرحلة الأهم في تطور ثورة التحرير المنطلقة من دارفور لإنجاز التسوية التاريخية مع الإنظمة الإستعمارية في البلاد عبر تصعيد المواجهة السياسية و التاريخية و العسكرية وفق خطاب ثوري عقائدي حداثي  تاريخي يتجاوز  مفهوم الحركة إلي مفهوما أكثر شمولا و ينطلق من حفريات تاريخ شعبنا في دارفور و الهامش كله و الذي سرقت منجزات تحريره  في التاريخ السوداني لصالح تكريس  ورثة أنظمة  نخبة الإستعمار الحديث في السودان.

و عليه ،  نحن القوي  الحركية  الموقعة أدناه ، و إستنادا إلي مسؤليتنا السياسية و الثورية لوضع كل الشعوب السودان بما فيها دارفور في إطار معادلة الوطن الحقيقية و الذي لا يتم إلا بتحرير الوطن من عصبة الإستعمار الحديث ، نعلن و في إنحياز تاريخي لصالح الأغلبية المسحوقة في السودان و في  عموم دارفور و تلبية لنداءات الأخ  رئيس الإتحاد الأفريقي   ، ملك ملوك أفريقيا و قائد مسيرة الإنسان للتحرر و بمناسبة العيد الأربعين لثورة الفاتح المناصرة لقضايا الشعوب المضطهدة  عن تجاوزنا لمسمياتنا الحركية  السابقة  و إندماجنا رسميا  في  تكوين :-

 

"لقوي الثورية  لتحرير السودان"

 

  كوعاء سياسي ثوري جامع لإنجاز متطلبات التحرير السوداني النهائي و الذي هو حتمي بعد نهاية الدور التاريخي للحركة في إنجاز التحول، حيث بدون كتلة ثورية  تاريخية لا يمكن التأسيس لمرحلة تاريخية جديدة

 

أهم منطلقات و مرتكزات تنظيم القوي الثورية لتحرير السودان :-

 

1/ إستعادة زمام المبادرة من جديد في إطار الصراع الدائر حاليا لرسم خارطة الثورة من جديد

2/ التذكير بمهام الكتلة التاريخية و الصراع التاريخي في السودان لإنهاء كل ملامح الإستعمار الداخلي القائم .

3/ تنظيم القوي الثورية لتحرير السودان هو تنظيم ثوري عقائدي يشير إلي كل أنواع الكفاح العسكرية و السياسية و المدنية.

4/ مشروع القوي الثورية لتحرير السودان ليس مشروعا جهويا أو عرقيا بل هو مشروعا تحرريا وطنيا نهضويا  ثقافيا تقدميا.

5/ القوي الثورية لتحرير السودان  تعمل علي صهر جميع المكونات الإجتماعية في قوة واحدة وفق خطاب واحدو هو خطاب منفتح و واقعي

6/ القوي  الثورية لا تلغي التعدد بل تؤطره و تستكمل قواه النضالية ، و قيامها بهذا المعني  لا تلغي الآخر بل تجمع الآخر بناءا علي المصلحة الموضوعية  الواحدة التي تحرك العمق و من العمق تتردد أصدائها في صفوف الشعب السوداني و في دارفور علي خصوصه.

7/ القوي الثورية  لتحرير السودان هو ردا تاريخيا للصراع في السودان و تعبيرا عن شعارات  تحرير السودان من مشروع دولة  النخب الإستعمارية  لتحقيق العدالة و الديمقراطية و المشاركة في صنع القرار و حقوق الإنسان  و حرية المرأة و دولة الحق و القانون و حكم المؤسسات و التكافؤ السياسي و الثقافي و الديني و الإجتماعي و الاقتصادي.

8/ القوي الثورية لتحرير السودان تنبذ الثقافة العصبوية المنفلتة  بإعتبارها جريمة كبري .

9/ القوي الثورية لتحرير السودان تستند إلي مشروعيتها التاريخية في السودان و تعمل علي إعادة تصحيح و إنحراف التاريخ السوداني و تقسيم عوائده الإقتصادية و السياسية و الثقافية و الإجتماعية لمجموع شعوب المحيط السودانية.

10/ إنهاء أيدولوجية  المركز و التمركز الإستعماريين و ثقافة  اللهاث ورائهما إلي  ثقافة بديلة و هي ذهاب المركز إلي المحيط السوداني عوض العكس.

11/ إلغاء العقد الإجتماعي القائم لأنه عقد النخبة الإستعمارية الحديثة  و بناء عقد إجتماعي  جديد  أسسه و مراتكزاته تحدده  حقائق التاريخ و الجغرافيا السودانيين .

11/ القوي الثورية لتحرير السودان تسعي  إلي تحرير الشعب السوداني و تاريخه  من الأوهام التي صنعتها نخبة الإستعمار الحديث و جعلت منها أدوات لإستمرارية شرعنتها  في السلطة.

12/ القوي الثورية  تسعي لوطن سوداني موحد وحدة طواعية و محررا و ترفض تقسيم نخبة الإستعمار الحديث  السودان إلي سودان جنوبي و شمالي و في إطار الشمال هناك شمال مهيمن.

13/ إقرار مبدأ الحقيقة و المحاسبة و الشفافية منذ العام 1956

14/ العمل الفوري علي التنفيذ الكامل لإتفاقية نيفاشا مما يجعل أمر الوحدة واقعا بالضرورة .

15/ رفض كل سياسات تجزئة الأزمة السودانية.

16/ محاكمة مجرمي جرائم الإبادة و جرائم  الحرب و جرائم ضد الإنسانية وفق القانون الدولي.

17/ تكريس مبدأ الديمقراطية و تكريس واقع التعددية السودانية علي الأرض واقعا و عملا .

18/ إقامة دولة  المؤسسات و الحريات العامة بناءا علي المعايير الدولية و العهدين العالميين لحقوق الإنسان و البرتوكلات اللاحقة له.

20/ إلغاء نتائج الإحصاء الحالي و قيام الإنتخابات بعد حل أزمة دارفور ، و إعادة الإحصاء بإشراف الأمم المتحدة .

21/ المواطنة أساس الإنتماء في دولة التحرير الجديدة و الدولة فيها  للجميع مع حرية المعتقد و الثقافة ، و هوية الشعب السوداني هي هوية الأرض السودانية.

22/ إخلاء السودان من كل العناصر الأرهابية الأجنبية و المستوطنيين الجدد.

 

جماهير شعبنا

 

و إذ نعلن نحن الحركات الموقعة أدناه  تنظيم القوي الثورية لتحرير  السودان لحسم الجدل و الصراع  التاريخي في السودان و في دارفور علي وجه الخصوص ،   نناشد جميع القوي الأخري  الإنضمام  لمشروع القوي الثورية لتحرير السودان كإطار  سياسي جامع و نواة  محورية لوحدة كل الحركات  .

و إلي بيان لاحق

 

الموقعون

في طرابلس .31/08/2009

 

حركة / جيش تحرير السودان " القيادة الميدانية "

 

عن حركة  / جيش تحرير السودان " قيادة الوحدة"

 

عن حركة / جيش تحرير السودان  " وحدة جوبا" 

 

حركة / جيش تحرير السودان  " الخط العام "

 

جبهة القوي الثورية المتحدة

حركة / جيش تحرير السودان " جناح خميس أبكر"

 

 

صورة لرئيس الإتحاد الأفريقي

صورة للمبعوث الدولي المشترك

صورة للوسيط القطري

صورة للمبعوث الأمريكي

صورة لرؤساء دول الجوار

صورة لرئيس لجنة حكماء أفريقيا

صورة للصحافة الدولية و المحلية



© Copyright by sudaneseonline.com