بسم الله الرحمن الرحيم
الم يكن القدر نافذا فى شتات المعارضة
؟؟؟
منطق الواقع الس
ياسى فى السودان يعتبر غريبا ومتناقضا حيث كل المعطيات المعاشة تؤكد الكثير من
الضعف المباشر للمعارضة ، اذا افترضنا ان هناك معارضة لان واقع الشتات المعارض يؤكد ان الساحة
السياسية يتسيدها المؤتمر الوطنى وفروعه الحزبيةالمختلفة الاسماء والتى دون ادنى شك هى
التى صنعها وانفق عليها ووظف كوادرها ووزر قياداتها الانقاذ ومؤتمره الوطنى الذى سوف يدوم
(
هناه)
بالفوز المرتقب والذى سوف يأخذ صبغة الديمقراطيةوالا سيكون الثمن غاليا لمن يقف امام المد
الانقاذى واحزابه ال(53
او قول ال 56)
فى كل الاحوال !
والامر لايختلف ولايغيرفى النتيجة.!!!!
الحقيقة بكل الاسف والحزن والحسرة ان الامال العريضة التى كان قد عول عليها البعض المعارض حقيقة، فى الحليف الحركة الشعبيةبقيادة العقيد جون قرنق والذى ذهب الى ربه ، والذى خلفه سلفاكير ،ان تلك الأأمال قد ذهبت ادراج الرياح مثلها مثل التسويف الذى لازم اتفاق نيفاشا من الانقاذيين !!
وهنالك حقيقة يجب ان تقال وهى ان الانقاذيين (
اوفوا بالعهد المادى)
وخلقوا الكثير من البطانات التى استطاع منفذوها ان يجيدوا الكيل بمكيالين تماما ،!!
فى الجنوب عموما و حتى فى الحركة الشعبية!!!! (
لام اكول مثالا)!
من الالاف الجنوبيين !!
الذين هم ضحايا الفتنة والشقاق والنفاق الانقاذى الذى اخذ طريقة بكل سهولة ويسر وامتد شر الفتنة،وفرقت حتى الحركة الشعبية الى فرق وشيع وجماعات !!!!!
وعليه ان تقرير المصير المنصوص عليه فى اتفاق نيفاشا (
ربما يصبح حبرا على ورق )!!!!!
حيث القضية الاساسيه ومهمشين الجنوب والانقسنا وجبال النوبة ذهبت قضيتهم!
وكل حكايتهم اصبحت (
أأمال واحلام)
لان قادة هؤلاء الرعايا اصبحوا بين مطرقةالانقاذ وحزبه واغراءاتهـــــــما !
وسندان رعاياهم المهمشين الذين فى انتظارهم ،!
وهذان هما وجها الغرابة والتناقض السياسى!!!!
الحقيقة ان التناقض والغرابة اللتان يعيشهما الوضع السياسى المسمى بالمعارضة او شتات المعارضة
يحمل ادوات فنائه وهزيمته بين احشائه فى ما يسمى بانتخابات !
وذلك لان كل من قادة هؤلاء وتلكم
يبحث عن دور يتفرد به دون انداده فى الوسط المعارض ولنا فى التسابق الاممى بين السيد الصادق
المهدىوغريمه ابن عمه السيد مبارك الفاضل المهدى ،مثالا فى التحركات السياسية فى الجنوب،
اما الاتحاديين لم يكونوا احسن حالا بل سجلت سجلات التوالى والسجلات الانقاذية المزعومة لترتيب
وتنظيم الحال السياسى (
المسيس انقاذيا)!!
والذى لايعقل ان يكون الانقاذ واحزابه المنظم والمرتب
وفى نفس الوقت هم الخصم المنافس لما يسمى بالمعارضة والتى حتى الحزب الشيوعى العليل اصبح
فرقا وذلك من قديم (
تجربة مايو)!!
اما فرقة حق قد فقدت قائدها المرحوم الخاتم عدلان فـــــــى ظروف
كانت اكثر الحاحا لقدرته التنظيمية ولكن ارادة الله غالبة.
وثمة نقطة جديرة بالاهتمام هنا وهى ان
المؤتمر الشعبى يمثل حاليا معارضة حقيقية ضد اترابه وتلاميذ السيد الترابى وبالتالى تكون النتيجة ان
الحكومة هى المؤتمر الوطنى والمعارضة هى المؤتمر الشعبى وذلك نتيجة للمواقف المعلنة للسيد
الترابى وعليه ان الحكومة والمعارضة هما الانقاذ وما خفى اعظم.!!!!!
الحقيقة ان مسلسل التسجيل فى سجلات الانقاذ واحزابه التى توالت من قبل ما هو الا فرضية من
جزئية منطقية تؤكد ضعف مايسمى بالمعارضة لان كل احزابها وشتاتها سجلوا وبصموا ووقعوا فى
كشوفات الانقاذ الديكتاتورية التى اغتصبت السلطة بليل!
وهاهم يتنافسوا فى التسجيل حزب الامة
الوطنى ، وحزب الامة القيادة الجماعية ، حزب الامة الاصلاح والتجديد وحزب الامة القومى ، حزب الامة
الامانة العامة بقيادة الاستاذ محمد عبدالله الدومة الذى نشاركه المصاب بأعتباره زميل معتقل وزميل
مهنة ،اما الحزب الاتحادى الديمقراطى له نفس الكم مع التغيير من امة الى اتحادى بالاضافة الى
عدم التوفيق الذى لازم تسجيل جماعة الوطنى الاتحادى وهم فى غمرة الحقد والكراهية لمولانا
السيد محمد عثمان الميرغنى نسوا ان الازهرى رئيس وزعيم الحزب الوطنى قد قبر حزبه ، هذا اولا اما
ثانيا،فقد نسوا ان الحزب يرفض الديكتاتوية وحكم الفرد !!!
مالكم كيف تحكمون ياناس الوطنى الاتحادى
المسجل فى سجل الانقاذ الديكتاتورية الاخوانية ، الم يكن القدر نافذا فى شتات المعارضة يســـــــــار
ويمين ووسط ؟؟؟؟لان الانقاذ ستهنأ بالانتخابات الحكاية!!!!
ونسأل الله ان تكون العواقب سليمة.
حسن البدرى حسن
/
المحامى
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة