الحركــــة الشعبية .. المابدورك " يحدرلك " في الضلام
بقلم : عمـــر قسم السيد
باقان اموم ..
ما زال يمارس هوايته في عرقلة مسيرة حكومة الوحدة الوطنية بتصريات " هوجاء " اقل ما توصف بها بانها غير مسئولة ، وتصدر من انسان ( لا يدري .. ولا يدري انه لا يدري )
!!
لذا !!
لن يتعلم السياسة الى ان يرث الله الارض ومن عليها ، فباقان هذا لا توجد سانحة او منبر ، الا واغتنمها لممارسة سياسة الضرب في القفا ، وتوجيه الإساءات للمؤتمر الوطني ، وتكليب الرأي العام ضد الحكومة ، فهو ينتهج سياسة ياسر عرمان " العرجاء "
ولكن ياسر عرمان معزور !
لأسباب يعرفها كل الشعب السوداني ، وانه مطلوب للعدالة " مرتين " الاولى منذ ان كان طالبا بالجامعة ، والثانية اتهامه لشرطة النظام العام بـ" مساومة " الفتيات !
نعم باقان مثل عرمان !
حتى في – عدد – حروف الاسماء ( باقااااان وعرماااااان )
باقان اموم يتجاهل قدوم الانتخابات ، كانه يضعها في جيبه ، ويتحدث عن القضايا الانصراقية ، ففي مؤتمر صحافي عقده في عاصمة الجنوب " جوبا " في ختام اجتماع عاصف للمكتب السياسي للحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة في الجنوب ( 17- 20 ) اغسطس برئاسة الفريق اول سلفاكير ميارديت ، قال ان الحركة ستكشف عن ( وجه آخر لها ) !
أي وجه يا ترى يقصد هذا الباقان !
الحركة منذ اعلان شراكتها – بحسب اتفاق السلام 2005م – اظهرت تقريبا كل الوجوه ، وكشّرت كذلك كل الانياب !
فلا ندري أي وجه يقصده باقان .
وقال الرجل ايضا (إن جنوب السودان سيحقق مصيره عبر الوسائل الأخرى كافة، في
حالة تعنت شريكها في الحكم حزب المؤتمر الوطني في التوصل إلى اتفاق حول
مشروع قانون الاستفتاء حول مصير الجنوب ) !
ما هذه " الهطرفة " ؟
صدق المثل السوداني الذي يقول ( الما بدورك .. يحدرلك في الضلام ) !
المراقب لتصريحات باقان يرى انها " فضفاضة " ولا تحمل مضامين واضحة !
باقان يخفي الجملة خلف اللا شئ ، ويظن انها مستورة ، مثله مثل الذي يخلع ملابسه ويغمض عينيه .
ويزيد باقان بقوله " الهمجي " في اجابته حول تسمية مرشح الحركة لرئاسة الجمهورية في الانتخابات المقبلة :« يجب أن نكون واقعيين بأن الإعلان سيتم عقب معالجة القضايا الأولية "
الرجل يعلم علم اليقين بفشل الحركة الزريع على كل الاصعدة ، ولكنه يكابر !
ان جنوب السودان الان اصبح " مقبرة "
نعم مقبرة !
فجثث الموتى احتلت افدنة الاراضي الخصبة ، التى كان من الممكن ان تقام عليها اضخم مشاريع الاعاشة والتنمية ، حتى الارض التى كانت ترتوي بمياه الخريف الذي يبدأ منذ شهر مايو وحتى ديسمبر ، صارت تروى بدماءالاخوة من ابناء الاقليم الواحد ، بسبب المجازر والصراعات القبلية .
والامم المتحدة نفسها اعترفت بوجود فجوة غذائية بالجنوب ، وقالت بانها مجاعة حقيقية ، وباقان يتحدث عن تقرير المصير والاستفتاء وهو لم يفعل ما يشجع المواطن الجنوبي علي ذلك ، الكل يدري تماما ان الحكاية ليست عنترية ، وان ( 1 + 1 ) يساوي ( 2 ) !
باقان " يتفاصح " ومواطن الجنوب مستاء وغير راض عن ما خرج به اجتماع المكتب السياسي للحركة الشعبية ، باعتبار انه لم يتعرض للقضايا الملحة والمهمة في الجنوب مثل ( المجاعة والاوضاع الامنية والخدمات والتنمية ) وانصب مجمل النقاش في القضايا السياسية ( الاحصاء السكاني وقانون الاستفتاء )
المواطن يريد الامن بالجنوب !
وقضية اغتيال امينة المراة للمؤتمر الوطني بالجنوب " غرب الاستوائية "
امينة برنجي زاد من مخاوف المواطنين ، والحركة ترفض لجنة التحقيق التي شكلتها حكومة الولاية ، بحجة انها ضعيفة ، وفي الوقت نفسه لا تريد لأجهزة التحقيقات الاتحادية ان تتولى هذا الامر ، مما يشير ان صحة ما تناقلته مجلس بعض المدن الكبرى بالجنوب في توجيه اصابع الاتهام لبعض الشخصيات النافذة والمعروفة ، واذا تأكدت صحة الاحاديث هذه !
فسيكون هناك قول آخر !
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة