صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم : بارود صندل رجب English Page Last Updated: May 15th, 2010 - 19:12:26


مؤتمر جوبا وقضية دارفور/بارود صندل رجب
Oct 15, 2009, 09:29

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
مؤتمر جوبا وقضية دارفور

قضية دارفور تشابه قضية الجنوب في نواحي كثيرة وكان الأمل بعد اتفاقية السلام الشامل أن تجد قضية دارفور الاهتمام من الحركة الشعبية ولكن الحركة انشغلت بقضايا قسمة السلطة والثروة مع شريكها التي نصبت كثير من الكمائن في طريق الحركة فاشغلتها عن أي دور لها في قضية دارفور آلا لماما ، لكن في مؤتمر جوبا وبدفع  من القوي السياسية وجدت قضية دارفور حلاً يجلب السلام المستدام لدارفور وللسودان، المعترضون علي مؤتمر جوبا والمطالبون بعدم تدخله في قضية دارفور لم يفتح الله عليهم بالاعتذار عن سقط قولهم ، حقا إن الاعتراف بالخطأ فضيلة وهؤلاء لا يعرفون هذه القيمة .. تعالوا معنا نجوس خلال مداخلات قادة أحزاب المعارضة ورؤيتهم لقضية دارفور فلنبدأبالشيخ حسن صاحب الفكر الثاقب والنظرة الإستراتيجية حيث قال كان ينبغي للعظة من أزمة الجنوب أن تجنبنا الأزمة في دارفور وكان ينبغي لنموذج السلام كذلك أن يهدينا كيف نعالج تلك الأزمة بدارفور وكيف نعالج الظلم الجانح في عدم السواء وعدم النماء والجنايات التي وقعت في دارفور والتجانب للمشاعر بسبب الإساءة بها وكان ينبغي ان نعظ الحكومة والمعارضة وكل القوي السياسية ومن حولنا الجيران والإعلام ومن حولنا العالم كذلك لنعقد تدابير دبلوماسية عاجلة وبتدابير اجتماعية واقتصادية وبتدابير كاملة عبر منهج ليس بطويل المدى ولكنه يمتد لعلاج قضية دارفور لاتدابير دبلوماسية متضادة كما يحدث الآن في مفاوضات متطاولة دائما تتراخي فيها الاجال,عرضية احيانا تنعقد وتنفض لتنقض أنكاثا تعقبها ماسي متداومة .. في مرحلة مثل هذه لابد أن نقبل علي مرحلة انتقال كل القوي السياسية مجتمعة ومن حولها الكنف الجواري والعالمي .

أولا علي وفاق يقرن المبادئ الأساسية لتسوية ظلامات دارفور كلها ، إذا بدأنا بالمبادئ الأساسية التي من اجلها استقر القتال لا بد من أن يعقبها سلام ووقف إطلاق النار ليحفظ لكل جهة ما أعدته . بهذه الكلمات القليلات صوب الشيخ حسن نظرة حزبه للقضية محيطاً بأسبابها وتداعياتها  متلمساً الحلول العاجلة الشاملة باشراك الجميع بما فيهم دول الجوار والمجتمع الدولي ، عاتبا علي الجميع بعدم الإعتبار بقضية الجنوب وبعدم بسط إتفاقية السلام الشاملة لينداح خيرها للجميع ولتكون نموذجا لحل قضايانا التي لازمتنا منذ استقلال هذه البلاد كانت الاتفاقية كفيلة بإحداث التوازن المطلوب بين المركز والولايات في قسمة السلطة والثروة وأن الديمقراطية والحريات كفيلة بإشراك الشعب كله في وضع أسس جديدة لحكم السودان هذا الطرح يقابله الطرح الفطير من جانب المؤتمر الوطني والقوي المتحالفة معه الذين لا يكادون يعترفون بأصل القضية ،جعلوها قضية صراع قبلي بين المزارعين والرعاة وأحيانا يعلنون أن القضية قد حلت و أن الحرب قد انتهت في الوقت الذي يشهد العالم كله استمرار المأساة إلي درجة الكارثة الإنسانية لا يستحون وهم يهرولون إلي أقاصي العالم في موسكو وبكين ونيويورك وفي الجوار إلي شرم الشيخ وطرابلس والدوحة وابوجا وإلي بلاد الواق الواق يلتمسون عندهم مخرجاً بحل ينقذ رقابهم أولاً ويضع حداً لتداعيات قضية دارفور والتي ستؤدي حتما إلي ذهاب ملكهم أن استمروا في تلكؤهم ، شتان بين الرويتين والنظرتين حسبنا الله ونعم الوكيل .

 

ويمضي الشيخ في طرحه قائلا " من بعد ذلك يمكن أن ندخل نحو تفاصيل أعمق للأمور وتطبيقاتها ويمكن عبر التغير الواسع أو الانتخابات أن نقيم شرعية في دارفور للمرحلة الانتقالية وكذلك حضوراً دارفوريا لا سيما في الانتخابات القادمة ، لذا لا بد أن يحدث ذلك .

في وقت قصير حتى يكون لهم حضور في الرئاسة بالأصوات علي الأقل ...عضوية انتقالية ثم بالأصوات علي الأقل في المستقبل وللمجلس الوطني لنضمن تمام ايما اتفاق في التفاصيل وتمام تنفيذه والمراقبة للاتفاقية . في المرحلة الانتقالية لا بد أن يكون فيها إقليم (دارفور ) مثل الجنوب تماما حتى يواجه السلطة المركزية الحالية لأنها مستبدة تحتكر كثيراً من القوى ومن السلطات ، بعد ذلك إذا أصبحت الرئاسة ليست آلا مركزا من مراكز النظم الديمقراطية المتوازنة المتضابطة في السودان ..... الخيار يكون لنواب الشعب ليعدوا عدد الولايات في السودان تتكاثر أو تتناقص ولا بد من أن نتفق علي موارد( اتحادية) تمد دارفور لا بنسبة سكانها ولكن تزيد علي ذلك لانهم تأخروا ظلماً ولا بد أن نستدرك ذلك بزيادة كما حدث في الجنوب ، فضلا عن كل الخطط القومية يجب أن تكون متوازنة بسياستها التنموية والاقتصادية لا سيما البني التحتية والنماء والمال والطاقة وأساس الخدمات التعليم والصحةعبر الوطن .كذلك المسألة الإنسانية في دارفور ، اناس كثيرون ضاعت مواطنهم حرقت وهجروا إلي معسكرات واللجوء السياسي بكل دواعيه ومقتضياته من خدمات تنموية وخدمات اجتماعية وصحية وتعليمية ، كذلك من فقدوا عائلهم في هذه الحروب لا بد من أن تضمن حاجاتهم طوال حياتهم إلي أن يبلغوا النضج لكن ما وقع عليهم من اعتداء علي الأرواح وعلي الكسوب وعلي الإعراض إنما يبلغ جرائم فاحشة ينبغي أن تكفل لهم العدالة الجنائية والمدنية من قضاء مستقل عادل والقضاء الوطني مؤهل ولكن لا تتوافر له ظروف العدالة ليغني عن الدولي ، لذلك نلجأ للاتفاقات الدولية ، لتشفي النفوس لا بد باتفاقياتنا وعهودنا الدولية ، لا بد من أن نلتزم بالمحاكمات دولية كانت او وطنية من بعد أن يستقل القضاء ومن بعد القضاء العادل والتوازن العادل في المعيشة والتوطين الذي يسوى كثيراً من الظلامات ، لابد أن تنهيأ الظروف ويسود العفو والتصالح عزما معهوداً في دارفور وأساساً للتضامن والتعاون وتجنب تفاقم الأزمة مرة أخري .

ونواب دارفور مستقبلا سيقررون في إطار نواب الشعب كله في المجلس النيابي القادم أو الجمعية التاسيسية سيقررون ماهو مصير حد الولايات ونحو ذلك .

هذه الرؤية لخصت مطالب أهل دارفور وضرورة تحقيقها جميعها بمراحلها المتعددة ومبينة الدواعي والأسباب لذلك ، الإقليم ضرورة لمواجهة المركز القابض علي السلطة والثروة فالحكومة في الخرطوم مازالت ممسكة بمغاليق المال والسلطة ولا تريد أن تتزحزح عنها مع أن مشكلة السودان ومنذ الاستقلال تكمن في المركزية القابضة في الخرطوم ونذكر الناس والذكري تنفع المؤمنين أن الخلاف بين التيار الإسلامي الأصل وبين تيار السلطة كان حول الحكم الاتحادي الأول يريد أن يبسط الحكم لينداح في الإقاليم وكذلك المال أي تفكيك المركزية التي أقعدت البلاد عن التنمية وهمشت الإطراف وتيار السلطة تمسك بالمركزية رافضا التنازل عن مكتسباته مغلفا ذلك بالعنصرية البغيضة التي أطلت برأسها معلنة الفتنة لعن الله من أيقظها وتجربة الجنوب خير دليل علي ضرورة الإقليم الواحد في دارفور خلال الفترة الانتقالية ، فحكومة الجنوب علي قلة ما قدمتها للجنوب ولأهله حتى الآن فأن الحكومة المركزية تحت سيطرة المؤتمر الوطني ما كان لها أن تفعل عشر ذلك لو أن الأمر بيدها أما ما بعد الفترة الانتقالية والتحول الديمقراطي فالأمر برمته لشعب دارفور ولشعب السودان  يقرر ما يراه مناسبا هذا الطرح يصطدم برؤية المؤتمر الوطني الذي يسعي إلي تركيز السلطة والمال في المركز لشئ في نفس المجموعة الحاكمة ، هذا في الوقت الذي يدعوا الجميع إلي الإقليم الواحد ذهبت الحكومة واحدى الحركات المسلحة في دارفور الي اقتراح زيادة عدد الولايات ، لماذا ؟ لا ندري ولكن لدواعي سياسية وفق سياسة فرق تسد مع أن هذا الأمر من الجسامة بحيث يؤكل أمره للشعب عبر

مجالسه المنتخبة وليس لغيره . أما قسمة السلطة والتي يستكثرها الحكومة علي أهل دارفور فالواجب أن تزيد فوق نسبة السكان لان أهل دارفور رغم مساهماتهم الوطنية المشهودة والمستمرة عبر السنين تأخروا ظلما وأن تتجه الخطط القومية بتوازن نحو أقامة البني التحتية من طرق تيسر الاتصال بين أهل السودان قاطبة وأهل دارفور فيما بينهم أما التعويضات التي تأبي حكومة المؤتمر الوطني الالتزام بها فهي واجب ديني وأخلاقي فآلاف الأطفال الذين فقدوا أهليهم من يعينهم حتى يبلغوا درجة النضج أليس من واجب الدولة أن ترعاهم بغض النظر عن مشكلة دارفور لماذا تبخل الحكومة علي هؤلاء وتغدق علي آخرين لايستحقون ؟ لماذا تسعي الحكومة دائما الي تعميق روح العداء والتشفي بدلا من التراحم والتعاطف المفضي إلي العفو والسماح أما العدالة التي اغفلت عنها حكومة المؤتمر الوطني تماما حتى علي المستوي النظري والعالم كله يتحرك للقصاص للضحايا وأن الانتهاكات الفظيعة التي وقعت في دارفور لامكان لاخفائها وان دماء الابريا التي ازهقت ظلما وعدوانا لا تذهب سدي إنشاء الله هل نسي القوم أن في القصاص حياة هذا هو منهج المشروع الحضاري الذي نسيه القوم بل ركلوه طمعاً في الدنيا ،أن العدالة في دارفور هي أس الحل فلا حل بدون القصاص بواسطة قضاء عادل ومستقل والي أن تتوفر هذا الظروف فلا باس من قضاء دولي ينتصر للضحايا.

 

 

نقول لأهلنا في دارفور قارنوا بين طرح الحادبين علي المصلحة العامة وعلي حقوق أهل دارفور ومن ورائهم أهل السودان وبين طرح السلطويين الذين لا يفكرون الا في مصالحهم الضيقة بل البائسة وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون....                                     

                

 

                                              بارود صندل رجب                                             المحامي                                                

                                    Baroodsandel@yahoo.com

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • بقلم : بارود صندل رجب
  • دارفور ما بين مواسير كبر وفشل المفاوضات/ بارود صندل رجب
  • محنة أهل دارفور/بارود صندل رجب
  • المشهد السياسي بعد الانتخابات/بارود صندل رجب
  • هدية عثمان كبر لأهل دارفور بعد فوزه/ بارود صندل رجب
  • ماذا بعد الانتخابات الفضيحة ؟/ بارود صندل رجب
  • الانتخابات الفضيحة /بارود صندل رجب
  • أسقاط المؤتمر الوطني أنقاذ للبلاد والعباد (الأخيرة)/بارود صندل رجب
  • أسقاط المؤتمر الوطني واجب وطني(10)/بارود صندل رجب
  • إسقاط المؤتمر الوطني إنقاذ للبلاد والعباد(9)/ بارود صندل رجب
  • إسقاط المؤتمر الوطني انقاذ للبلاد والعباد(8)/بارود صندل رجب
  • اسقاط المؤتمر الوطني أنقاذ للبلاد والعباد (7)/ بارود صندل رجب
  • إسقاط المؤتمر الوطني إنقاذ للبلاد و للعباد (6)/بـــــــارود صــــــندل رجــب
  • إسقاط المؤتمر الوطني إنقاذ للبلاد والعباد(4)/بارود صـــــندل رجب
  • إسقاط المؤتمر الوطني إنقاذ للبلاد والعباد (3)/بارود صندل رجب
  • إسقاط المؤتمر الوطني إنقاذ للبلاد والعباد (3)/بارود صندل رجب
  • إسقاط المؤتمر الوطني إنقاذ للبلاد والعباد(2)/بـــارود صــــنــدل رجــــب
  • إسقاط المؤتمر الوطني إنقاذ للبلاد والعباد(1)/
  • يا أهل جنوب دارفور انتخبوا الحاج آدم يوسف/بـــــارود صـندل رجـب
  • فقهاء السلطان الذين يأكلون الدنيا بالدين/بــارود صــندل رجـب
  • منبر الدوحة و الفرصة الآخيرة للسلام في دار فور / بــارود صــــندل رجــــب
  • دارفور ما بين ضياع القضية والسلام المنشود/ بارود صندل رجب
  • المؤتمر الشعبي يدشن حملته الانتخابية بارود صندل رجب
  • سلام دارفور والوعودالزائفة/بارود صندل رجب
  • ما الجديد في الحملة الانتخابية للمؤتمر الوطني!/ بارود صندل رجب - المحامي
  • المؤتمر الوطني يدشن حملته الانتخابية من القاهرة / بارود صندل رجب
  • شنشنة نعرفها من أخزم/بارود صندل رجب
  • المؤتمر الوطني علي مفترق الطرق /بارود صندل رجب
  • ظاهرة الرشق بالاحذية/ بارود صندل رجب
  • إستقلالية السلطة القضائية /بارود صندل رجب
  • هذا زمانك يا مهازل فأمرحي/بارود صندل رجب
  • عثمان كبر والدورة المدرسية وأختلال فقه الأولويات/بارود صندل رجب المحامي
  • ما بين عنصرية الطيب مصطفي وانفتاح مني أركو مناوى/بارود صندل رجب المحامي
  • ما بين عنصرية الطيب مصطفي وانفتاح مني أركو مناوي /بارود صندل رجب
  • الأمارات الكبرى في سقوط الحكومات طرق سقوط الحكومات/بارود صندل رجب
  • عبد الله دينق نيال خيار أهل السودان/ بارود صندل رجب
  • إتحاد المحامين مابين بؤس المهنة وغياب الرؤية/بارود صندل رجب
  • الوثيقة الفضيحة/ بارودصندل رجب
  • رسالة إلي الأستاذ هاشم أبوبكر الجعلي/بارود صندل رجب
  • انتخابات اتحاد المحامين السودانيين/ بارود صندل رجب
  • الامارات الكبرى لسقوط الحكومات /بارود صندل رجب
  • قانون الأمن والشرطة والنيابة/بارود صندل رجب
  • ضألة علم فقهاء السلطان/بارود صندل رجب
  • انتفاضة ولاية شمال دارفور /بارود صندل رجب
  • دور المجتمع المدني الدافوري في إحلال السلام في دارفور [4-4 )/بارود صندل رجب
  • فتوى هيئة علماء السلطان/بارود صندل رجب
  • ديمقراطية المؤتمر الوطني وسيادة حكم القانون /
  • دور المجتمع المدني الدارفوري في إحلال السلام في دارفور (3-4 )/بارود صندل رجب
  • دور المجتمع المدني الدارفورى في احلال السلام في دارفور (2-4 ) /بارود صندل رجب
  • دور المجتمع المدني الدارفورى في احلال السلام في دارفور ( 1-4 )/بارود صندل رجب
  • ما بين الكورة والسياسة وحب مصر/بارود صندل رجب
  • موسم الهجرة إلي الدوحة/بارود صندل رجب
  • دور جامعة الخرطوم في الوفاق الوطني /بارود صندل رجب
  • المشهد السياسي/بارود صندل رجب المحامي
  • إتحاد المحامين في مواجهة المحاكم المختلطة /بارود صندل رجب
  • وزير المالية والميزانية الجديدة والفساد/بارود صندل رجب
  • وحدة تنفيذ السدود خارج سلطة المراجع العام لجمهورية السودان لماذا؟/بارود صندل رجب
  • الاعتداء علي المال العام ( الفساد) /بارود صندل رجب
  • مشروع قانون جهاز الأمن والمخابرات الوطني"2"/بارود صندل رجب
  • مشروع قانون جهاز الأمن والمخابرات الوطني/بارود صندل رجب
  • الجودية –الية جديدة لحل المشاكل/بارود صندل رجب
  • مؤتمر جوبا وقضية دارفور/بارود صندل رجب
  • مابين مؤتمر جوبا والمؤتمر العام للوطني (3)
  • مؤتمر جوبا وأحزاب حكومة الوحدة الوطنية (2)
  • مؤتمر جوبا الذى اخاف الحزب الحاكم (1)
  • طفح الكيل يا وزير العدل/
  • مابين ادارة سد مروي ووزارة الطاقة
  • مهازل حركات دارفور المسلحة
  • الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها