بسم الله الرحمن الرحيم
الانقاذيون يعجزون عن قيام بنية تحتية تقى المواطن اضرار الامطار!!
السلام والتحية السودانية الاخوية من الاعماق لكل الطيور التى هجرت وطنها واهلها وذويها بسبب
السياسات الانقاذية الديكتاتورية القمعية ايا كانت الاسباب والمبررات لارتكاب الاثام والمنكرات واباحة اهدار الدماءوتشتيت الكيانات الحزبية والاسرية وتجويع وافقار الاثرياء لصالح الطبقات الانقاذية الانتهازية التى اصبحت هى النازية الاقتصادية التى سيطرت واحتكرت كل مفاصل المال والثروات من بترول وزراعة وصناعة واحتكرت وباعت واشترت حتى الدرجات العلمية والتى اصبحت هى الاخرى تعطى بالمال و بالمزاج والولاء السياسى !!!.
الحقيقة: السلام والتحية السودانية الاخوية من الاعماق ,لانى غبت لفترة لم تطل وكنت ابانها فى بلادنا السودان والذى لن نتركه ولن نتخلى عنه مهما كان الجبروت الانقاذى القابع والمتمترس على زمام وريادة بلدنا السودان الشاسع الواسع السمح والذى نسعى ونسعى ونعمل مع الشرفاء الاوفياء لكى يهنأ وينعم كل سودانى خاصة اهلنا البسطاء بتوفير الغذاء والكساء والدواء وبتوفير مجانية التعليم والصحة وكل احتياجات احمد ومحمد احمد واسحاق وملوال وادروب وحتى الذين نختلف معهم فى الرأى( لان اختلاف الرأى لايفسد لاى مواطن سودانى حقه كسودانى وهذا رأينا وهذه هى الحرية والديمقراطية التى ننشدها ونسعى لتحقيقها وان ينعم جميعهم فى كل بقعة من ارض بلادنا السودان الحبيب بالحرية والديمقراطية الحقيقية والتى لم تكن منة اوهبة من احد , بل هى حق الهى كفله المولى عز وجل لكافة الناس وكرمهم وعزهم بعزة انفسهم وبصمودهم لا بالتخاذل والانتكاسة والعدول والتزييف لارادة البسطاء والمساكين واستغلال حوجتهم وضعفهم وامتثالهم للواقع الاليم الذى يعيشه اغلب المواطنين السودانيين , اللهم , الا الشرئح التى خضعت واستسلمت غبنا! واكراها! وتدليسا بجانب المنتفعين والمقتنعين باكل اموال اليتامى والمساكين باسم الوطن والدين وبأن صكوك الغفران ودخول الجنة عند الانقاذيين !!!!! .
الحقيقة : فى الخرطوم لاصوت يعلو فوق صوت المؤتمر الوطنى ولاوجود سياسى الا للمؤتمر الوطنى ولا مال الا فى ايدى الانتهازية الواعية التى تدور فى فلك المؤتمر الوطنى ولا احد يجرؤ ان يتعدى الخطوط الحمراء التى حددها المؤتمر الوطنى , وبالتالى فوق كل هذا وذاك يفرض السؤال نفسه مامعنى الانتخابات المزعوم قيامها فى ظل غياب تام لاية قوة سياسية منافسةللمؤتمر الوطنى؟؟؟؟
اللهم الا الاحزاب الديكورية التى خلقها المؤتمر الوطنى تحت مظلة التسميات المختلفة كما فى حالة تشتيت الحزب الاتحادى الديمقراطى وذلك واضح وكمثال حالة رجل الاعمال والوزير الانقاذى جلال الدقير وبقية اعوانه الانتهازيين والذين يطلقون على انفسهم الحزب الاتحادى الديمقراطى( والله انا ما بعرف حزب اتحادى ديمقراطى تخضع مبادئه للديكتاتوريات وللارزقية والمنتفعين )!!! اما حزب الامة فحدث ولاحرج هو الاخر يعانى الشتات والانزلاق البين من الكثيرين الذين يتحدثون بأسمه وحقيقة امر هذا الشتات لايمثل جماهير ! بل يمثل اشخاص استوزروا وكانوا عونا للمؤتمر الوطنى ولتعزيز ديكتاتوريته وتمكين قبضته ومن ثم اكتساب شرعية لم يكن يحلم بها !!! ومازال مسلسل اكتساب الشرعية قائما وسند المؤتمر الوطنى فيه هذه الثلةمن الاشخاص النفعيين الانتهازيين بأسم احزاب كبيرة لها تاريخها ووجودها وارثها الدينى والوطنى والتى تعتبر فى الواقع هى الحقيقة التى لايغفلها المنطق والعقل ولاحتى المؤتمر الوطنى نفسه!!!!.
الحقيقة : الخرطوم لاتخلو من الاصوات هنا وهناك والتى تبعث الحماس وتقوى الامل خاصة جماعاتنا مازالت صامدة وراكزة لسياط الانقاذ والمؤتمر الوطنى ومازالت تعيش الامال العراض لتحقيق هدفنا الذى شردنا من اجله ودفعنا فيه الثمن غاليا لاننا فى الاصل كنا قليلين نقاوم هذا التنظيم الباطش القاهر والذى سيقرهه الله سبحانه وتعالى مهما امتد حكمه وان غدا لناظره قريب وعشمنا فى الخالق الجليل الرحيم كبير ولن نيئس من رحمة الله ومن الامل فى الله ولكنى بالرغم من قلة هذه الاصوات الا انى على المستوى الشخصى متفائلا جدا خاصة ان هناك الكثير من المشاكل الوطنية الكبيرة مازالت قابعة تبحث عن الحلول ومازالت تعكر صفو العصابة الانقاذية لاسيما قضية دارفور التى تنتظر اليوم الموعود وشاهد ومشهود!! واتفاق نيفاشا المشلول!! والتعداد السكانى المزور وايضا البنية التحتية خاصة انى حضرت امطارا تعانى العاصمة من تصريف مياهها وتعانى ضواحيها من تكسير منازلها وتعانى الاقاليم كل المعاناة وبكل ماتحمل كلمة المعاناة وحتى موت الناس بسبب الامطار وبعد كل هذا يتحدث اهل الانقاذ عن امجاد وبطولات يدعونها دون غيرهم ومازال الانقاذيون يعجزون عن قيام بنية تحتية لتصريف مياه الامطار لتجنب المواطن السودانى الاضرار و الاثار الطبيعية السلبيةللامطار!!! وهذا هو الامتحان الالهى الصعب والذى لايستطيع الانقاذيون الكذب والمكابرة فيه لان امر الله لايأتيه الباطل من بين امهات افكار الانقاذيين.
حسن البدرى حسن / المحامى
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة