دول المنبع السبع توقع اليوم وتمهل السودان ومصر عاماً للتوقيع
"أجراس الحرية"
تجتمع دول منبع حوض النيل الـ(7) اليوم الجمعة في مدينة عنتيبي الأوغندية للتوقيع على اتفاق جديد حول تقاسم مياه النيل على الرغم من معارضة مصر والسودان اللذين يرفضان هذا المشروع باسم حقوقهما التاريخية في النهر. ونقلت صحيفة "القدس العربي" اللندنية عن وزيرة المياه الأوغندية جنيفر نامويانغو بياكاتوندا قولها: "ستوقع إثيوبيا وتنزانيا وأوغندا وكينيا وجمهورية الكونغو الديموقراطية ورواندا وبورندي بالأحرف الأولى على معاهدة جديدة تتضمن تقاسماً أكثر عدالة لمياه أكبر نهر في إفريقيا"، بحسب هؤلاء الموقعين،
وأوضحت بياكاتوندا أنّ الدول التي تعتبر أنه لا يمكنها التوقيع الآن، ولكنّها على استعداد للقيام بذلك لاحقاً، ستمنح مهلة سنة"، في إشارة إلى مصر والسودان، وهما مع ذلك أكبر مستهلكين لمياه النيل.
وكان اجتماع تشاوري عقد الشهر الماضي في شرم الشيخ انتهى بخلاف معلن بين مصر والسودان من جهة والدول الإفريقية السبع الأخرى من جهة ثانية.
واعتبر ممثل الاتحاد الأوربي في القاهرة مارك فرانكو أنّ توقيع سبع دول من حوض النيل اتفاقاً جديداً حول تقاسم مياه النيل من دون موافقة مصر والسودان "فكرة غير صائبة".
وقال خلال مؤتمر صحفي "ليس فكرة صائبة أن توقع سبع دول وثيقة في هذه المرحلة". وأضاف "إننا قلقون من إمكانية أن تنقسم (مجموعة دول حوض النيل) إلى مجموعتين، وأكد فرانكو أنّه ينبغي العمل على عدم إضافة مصدر جديد للتوتر في منطقة هشة أصلاً بسبب النزاعات في منطقة البحيرات العظمي وفي دارفور وفي جنوب السودان.
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة