صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : حـــوار English Page Last Updated: May 15th, 2010 - 19:12:26


علي الحاج: الإنقلاب الذى قمنا به كان عملاً خاطئاً
Oct 8, 2009, 18:55

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

علي الحاج: الإنقلاب الذى قمنا به كان عملاً خاطئاً

 

الدكتور علي الحاج محمد، نائب الامين العام المساعد، لحزب المؤتمر الشعبي الذى يتراسه الدكتور حسن عبد الله الترابي، شخصية غنية عن التعريف نسبة لدوره المؤثر في الحركة الاسلامية وبصماته الواضحة في حكومة (الإنقاذ) في بداياتها الاولي، وفوق هذا و ذاك، فهو شخصية مصادمة. اتي الي الحركة الإسلامية علي ظهر (جمل) من  منواشي، وعندما اختلف مع قادة (الإنقاذ) ترك لهم (الجمل) بما حمل، و ذهب الي المانيا  حيث يقيم  الان. أجرينا معه هذا الحوار عبر الهاتف، وكان صبوراً علي اسئلتنا حتي نهاية الحوار، فالي مضابط الحوار:

 

اجرى الحوار لاجراس الحرية من واشنطن: عبد الفتاح عرمان

 

علي الحاج: مستعد لمحاكمتي علي مشاركتي في (الإنقاذ)

إجتماع جوبا نقلة نوعية و افضل من الإجتماع في اسمرا                      

الاولوية اليوم توحيد السودان و ليس الحركة الاسلامية             

حدثت تجاوزات في عهد الإنقاذ                 

البشير أعفي (قوش) خوفاً علي نفسه          

جوبا اصبحت عاصمة المعارضة              

الحركة الاسلامية التي يتراسها علي عثمان هي حركة حكومية!         

 

 

 

 

 

* دكتور علي الحاج محمد، ماهو رايكم في المقررات التي خرج بها مؤتمر جوبا الذى شارك فيه حزبكم؟

 

و الله انا بصورة عامة، اعتقد بان الحدث في حد ذاته مهم، و لقاء جوبا علي الرغم من انه تاخر كثيراً ولكنه كان إيجابياً و مثمراً بغض النظر عن المداولات التي حدثت، وكذلك بغض النظر عن النتائج. انا اعتقد بان هذه مسالة مهمة جداً، وانا اعتقد بان الحركة الشعبية بدون شك بدأت تعمل بالموجهات التي كانت تعمل بها منذ تاسيسها، لذلك انا اعتقد بان الحدث مهم، وجاء في وقت الشعب السوداني كان في إنتظاره. و الشىء المهم بان احزاب المعارضة التقت في جوبا بحزب هو شريك في الحكومة، فهذه مسالة إيجابية لان الحركة الشعبية بثقلها في الحكومة بعد ان قضت فترة في الحكومة وهذه الفترة مكنتها بان تكتشف اشياء كثيرة في الحكومة لم تكن واضحه لها وهي خارجها. فمن حيث المبدأ، انا موافق علي ما تم في جوبا، وهي كانت فرصة سانحة و يجب علي الجميع التامين عليها و تطويرها في المستقبل.

 

- ولكن بعض التوقعات كانت تشير الي ان مؤتمر جوبا سوف يخرج بتحالف لاحزاب المعارضة لمنازلة المؤتمر الوطني في الانتخابات القادمة، و هذا ما لم يحدث، كيف ترى هذه المسالة؟

 

و الله، كما يقولون بان العافية درجات، اعتقد بان هذه كانت بداية موفقة خصوصاً بان احزاب المعارضة ارادت ان تعطي المؤتمر الوطني فرصة ليغير الوضع الحالي. و مؤتمر و إعلان جوبا اعطي الفرصة للمؤتمر الوطني للتغيير من سياساته و توجهاته المعروفه لدى الناس، و إعطاءه الفرصة لينتهج النهج المبني علي المؤسسيه و الدستورية كما تم الاتفاق عليها في الدستور الانتقالي، و إطلاق الحريات و ما الي ذلك. انا بفتكر بان القوى السياسية حاولت ان تعطي فرصه للمؤتمر الوطني، و اعلان جوبا جاء متسامح، متوازن و متعادل، و الان الكرة في معلب المؤتمر الوطني، و علي مقدرته في التصالح مع الاخرين لان كل مقررات جوبا إستندت علي الدستور الإنتقالي و علي (نيفاشا) و علي الفهم العام للحريات و التداول السلمي للسلطة. و عليه انا اعتقد بان القوى السياسية تحدثت عن الانتخابات، و لم تتحدث عنها الا في ما يتعلق بالمسائل الإجرائية و هذه فرصة للمؤتمر الوطني حتي يتعامل بايجابية مع قرارات جوبا.

 

* ولكن المؤتمر الوطني رفض المشاركة في مؤتمر جوبا لانهم قالوا بانكم تريدون من مؤتمر جوبا محاكمة (الإنقاذ) و هدم إتفاقية السلام، بل مضوا اكثر من ذلك و قالوا بان مؤتمركم تم بتمويل من الخارج، ما هو قولكم؟

 

انا لا اتحرج من محاكمة (الإنقاذ)، و انا جزءاً من (الإنقاذ)، ولا ارى حرجاً سياسياً في محاكمة (الانقاذ). و بدون شك، من الناحية السياسية (الإنقاذ ) كمشروع ليس هنالك حرجاً في محاكمتها، وانا جزءاً منها. و هذا علي الرغم من ان مؤتمر جوبا لم يقل بمحاكمة (الانقاذ)، ولكني لا امانع في محاكمة (الانقاذ) خصوصاً لانها حققت اشياء ايجابية و اخرى سلبية، و اقول هذا الحديث و انا جزءاً منها، لكن مؤتمر جوبا لم يشر الي ذلك. و اعتقد بان هذه حجة ضعيفة للذين تخلفوا، لان (الإنقاذ)  اذا كانت مطمئنة و مؤمنة بما قامت به و ما تصرفت به لذهبت الي جوبا. وانا بالعكس اؤمن بالمراجعة و المحاسبة لان هذه طبيعة العمل السياسي.

 

- ولكن ربما يقول البعض انكم مستعدون الان لمحاكمة (الإنقاذ) لانكم لستم جزءاً منها الان و تقفون في صف المعارضة؟

 

فليكن هذا، و لكن الواقع موجود الان، كنا جزءاً منها في بدايتها الاولي و خرجنا منها بعد اتخذت طريقاً اخر، ولكن فترة حكم (الانقاذ) كلها تدخل في المحاكمة ليس لدى شك في ذلك، علي الرغم من ان (إنقاذ) اليوم ليست (إنقاذ) البداية، و مشروع اليوم ليس هو مشروع (الإنقاذ). و القضايا التي نتكلم عنها اليوم ليست هي القضايا التي اتت من اجلها (الإنقاذ)، لذلك ان لا اتحرج من المحاكمة. و الحديث عن عدم رغبة الاخرين في المحاكمة فيه كثير من الحرج وتهرب من المسؤولية، لذلك انا اقول لا امانع في محاكمة (الإنقاذ)، و انا لا اقول هذا الحديث اليوم لاني في المعارضة بل مستعد لاى محاكمة علي الفترة التي شاركت فيها في (الإنقاذ)، و لا اود ان اتدثر بثياب المعارضة او الحكومة ولكني اقول يجب ان تكون هنالك محاسبة، هذا علي الرغم من ان مؤتمر جوبا لم يطالب باى محاكمات.

 

- هل انتم مستعدون لاى محاكمات في المستقبل، خصوصاً بان بدايات (الإنقاذ) الاولي تم فيها الكثير من التجاوزات، من تشريد لخصومكم السياسيين الي الفصل التعسفي من العمل، الي تجاوزات الاجهزة الامنية، ثم الي القتل و الحرق؟

 

نحن مستعدون الي كل جانب، يا اخي، وفي نهاية المطاف هنالك محاسبة سياسية و اخرى جنائية. المحاسبة السياسية، نتولاها نحن جميعاً و هذا في ما يتعلق بالقضايا السياسية الكبرى. وهذه ليست المرة الاولي ان يقوم حزب سياسي بعمل عسكرى، و سبقتنا احزاب اخرى مثل حزب الامة و الحزب الشيوعي و هكذا. انا اعتقد بان المحاسبة السياسية هي بدون شك محاسبة مطلوبة ونحن جاهزون لها. و هنالك محاسبة جنائية، وهي ليست محاسبة عامة و إنما كل إنسان مظلوم و كل إنسان قُتل او عُذب يعرف من ظلمه او عذبه، و نحن نعرف ذلك، و مستعدين اليه ايضاً، ولا نمانع من وجود محاسبة سياسية او جنائية. و يبقي السؤال: من يقوم بالمحاسبة؟ و علي اية حال ليس لدينا مانع من المحاسبة. و إعترافنا بالواقع، و اعترافنا بان هنالك إشكاليات و إعترافنا بان هنالك تجاوزت قد حدثت هو جزء من المحاسبة، وهذه حقيقة يجب ان نقولها.

 

- اذاً انت تقر بان هنالك تجاوزات تمت علي المستويين السياسي و التنفيذى علي ايام (الإنقاذ) الاولي، اذا صح التعبير؟

 

(الإنقاذ) الاولي او الاخيرة، انا بالنسبة لي التجاوزات السياسية سوى كانت في (الإنقاذ) الاولي او الثانية او الاخيرة هي تجاوزات يجب ان يُحاسب عليها الناس، و انا لا اشعر بوجود إشكالية في المحاسبة.

 

* دعنا نعود الي مؤتمر جوبا مرة اخرى، المؤتمر الوطني لم يشارك في مؤتمر جوبا، ماهي البدائل لديكم اذا لم يُنفذ المؤتمر الوطني توصيات مؤتمر جوبا؟

 

انا اعتقد بان إعلان جوبا هو إعلان سياسي، وهو إعلان يتخذ من الوسيلة المدنية نهج للمعارضة و نهج لتصحيح الاوضاع، وهو ليس حرباً ضد احد، و الذين إجتمعوا في جوبا لا يحملون السلاح و إنما هم يقاومون مقاومة مدنية و سياسية، و هذا هو الجانب الإيجابي في إعلان جوبا. و هذا هو الجانب الذى يخيف الحكومة، لانها كانت دائماً تخشي من العمل السياسي، وانا اعتقد بان العمل السياسي مُقدم علي غيره. وعدم تجاوب الحكومة مع العمل السياسي يشجع الاخرين للقيام باعمال اخرى غير سياسية، وعدم إستجابة الحكومة للعمل السياسي شجع الاخرين لحمل السلاح، و لمقاومة الحكومة عبر العمل المسلح. و لذلك انا اعتقد بان مؤتمر جوبا هو فرصة و سانحة للتعافي، وعلي كل، المعارضة الان اصبحت في جوبا، وانا يهمني جداً، كسوداني و سياسي كون المعارضة تلتقي في جوبا، و تصبح جوبا عاصمة للمعارضة. وانا اعتبر جوبا الان هي العاصمة السياسية للسودان رضيت الحكومة ام رفضت، و لذلك انا اعتقد هذا الامر في حد ذاته يمثل نقله نوعيه بالنسبة لقوى المعارضة، لانه بدل ان تجتمع المعارضة في اسمرا او اى مكان خارج السودان اصبحت الان تجتمع داخل السودان. و الان اصبحت المعارضة في الداخل، وهذه مسالة إيجابية، و لمصلحة كل السودان يجب ان تكون هنالك معارضة مدنية تعمل من داخل السودان. و لماذا اصبحت جوبا عاصمة سياسية للسودان؟ اصبحت كذلك لان هنالك حرية للعمل المعارض في جوبا، اذا الحرية هي التي تشجع الناس، وانا اعتقد بانه ما لم تكن هنالك حريات تسع كل الناس الموجودين في كل انحاء السودان سوف تكون جوبا عاصمة السودان السياسية الاولي، و التي بدون شك سوف تكتسح كل المدن الاخرى، و سوف تصبح الخرطوم منطقة طاردة و قابضة فيها تشريد و قمع..الخ. وفي هذا الجانب،بدون شك اعتقد بان مؤتمر جوبا احدث قفزه نوعيه.

 

* الا تتفق معي بان الحركة الشعبية ارادت من مؤتمر جوبا إستخدامكم ضد المؤتمر الوطني؟

 

و الله انا لا اعتقد ذلك، ولكن لنفترض جدلاً بان الحركة الشعبية  تريد إستخدام القوى السياسية ضد المؤتمر الوطني ما العيب في ذلك؟!. انا اعتقد بان المؤتمر الشعبي الذى شارك في هذا المؤتمر او اى حزب من الاحزاب الاخرى التي شاركت في المؤتمر هي احزاب واعية و تعلم ما تفعل، و لذلك لا اعتقد بان الحركة الشعبية تريد إستغلال هذه الاحزاب، و لنفترض بانها تريد إستغلالهم فما العيب في ذلك؟! فهذا عمل سياسي. و هنالك مسائل كثيرة جداً مثل الإستفتاء و الانتخابات و غيرها من القضايا لا يمكن تركها للحكومة او الحركة الشعبية، ويجب ان تشارك فيها كل الاحزاب. و لا اعتقد بان الحركة تريد إستغلال القوى السياسية لصالها، و القوى السياسيه بمقدروها ان ترى بنفسها من يريد استغلالها و من لا يريد ذلك.

 

- اذا نظرنا الي (إعلان جوبا) نجده قد حوى كل ما تريده الحركة الشعبية، ما قولكم؟

 

انا لا اقول ما تريده الحركة الشعبية، بل اقول (إعلان جوبا) هو ما يريده الشعب السوداني، يا اخي. و (إعلان جوبا) تحدث عن الحرية، الديمقراطية، حل قضية دارفور و تحدث عن العدالة و المحاكمات، و قسمة السلطة و الثروة، كل هذه الاشياء وردت في الدستور الانتقالي، وهذا ما يريده الشعب السوداني و ليس الحركة الشعبية.

 

* في إجتماعات مجلس شورى المؤتمر الوطني، كانت هنالك بعض الاراء تنادى بفصل منصب رئيس الجمهورية عن منصب رئيس المؤتمر الوطني..هل هذه الاراء تنذر بانشقاق قادم في صفوف (الوطني)؟

 

طبعاً هذه القضية تعود بنا الي المشاكل التي حدثت منذ اكثر من عشرة اعوام، و كما تذكر (مذكرة العشرة) في عام 1998م، وما يحدث الان هو نفس ما قلناه من قبل، بان يكون هنالك رئيساً للمؤتمر الوطني و اخر للحكومة، وان يكون الحزب هو الاساس و ليس الحكومة. و ما ظهر في إجتماعات مجلس شورى المؤتمر الوطني يعيد الكرة مرة اخرى خصوصاً بان هنالك قيادات في المؤتمر الوطني رفضت هذه الإتجاه من قبل و رفضته الان. و لكني اعتقد بان الوضع السليم ان يكون هنالك رئيس للمؤتمر الوطني و اخر لرئاسة الجمهورية، ولكن بعد (مذكرة العشرة) اصبح رئيس الجمهورية هو كل شىء، لديه صلاحيات و هو الذى يقرر في كل شىء. و لا اعتقد بان هذا الإقتراح سوف يقود الي إنقسام داخل المؤتمر الوطني، وعلي كل هذا شان يخص المؤتمر الوطني. و المؤتمر الوطني الان مواجه بقضايا شائكة اكبر من فصل منصب رئيس الجمهورية عن رئيس المؤتمر الوطني.

 

* برز ايضاً اتجاه داخل إجتماعات مجلس شورى المؤتمر الوطني بمنح منصب نائب رئيس الجمهورية لشخصية بارزة في حزبكم تنتمي الي اقليم دارفور.. هل هذا عربون صداقة من (الوطني) لحزبكم لراب الصدع ما بين (القصر و المنشيه)؟

 

و الله حسب علمي، هذا الراى تم تداوله قبل اكثر من شهر داخل اروقة المؤتمر الوطني، او بالاحرى يتم تداوله في رئاسة الجمهورية، او بالتحديد رئيس الجمهورية. وانا اعتقد بان حل الاشكاليات بالمناصب و باشخاص بعينهم هي محاولات فاشلة، لان القضية ليست قضية مناصب او اشخاص تاتي بهم في مناصب لحل قضية بعينها، وحتي لو تم منح دارفور منصب رئيس الجمهورية فهذا لن يحل المشكلة لان المشكلة في الحكومة او المؤتمر الوطني الذى يعتقد بان القضايا سوف تحل بالمناصب، لان كل هذه المحاولات هي محاولات فطيرة، بائسة و يائسة ولن تحل القضية. وعلي كل، ليس مشكلة اهل دارفور الوظائف. وكل هذه المحاولات لكسب بعض الاشخاص ولكنها لم تات بنتائج.

 

* يرى بعض المراقبون بان الساحة السياسية مقبلة علي توحد حزبكم مع المؤتمر الوطني قبل الانتخابات القادمة.. ما صحة هذا الامر؟

 

انا استبعد ذلك، و ليس هنالك شىء مستحيل لكن بالمعطيات الموجودة انا اشك بان يحدث نوع من التحالف او التقارب ما بين (الوطني) و (الشعبي) لان هناك خلافات جذرية، يا اخي. و هذه الخلافات تتعلق بالشورى و إطلاق الحريات العامة و قضية الفساد نفسها، وانتم تعملون قضايا الفساد الموجودة الان، و لا يمكن للحركة الاسلامية ان تتوحد في ظل قضايا الفساد الموجودة اليوم، بغض النظر عن انها صحيحه او غير صحيحه لكن يجب ان يتم تحقيق فيها. و هنالك قضية محكمة الجنايات الدولية، ما هو الموقف من هذه القضية؟ هذه القضية تتحدث عن تجاوزات قام بها افراد. انا استبعد حدوث اى تقارب و لا اقول بانه مستحيل لكن استعبد ان يتم تحالف لدخول الانتخابات لان الاراء مختلفه تماماً، و عندما اقول اراء لا اعني اشخاص و انما اعني ان نهجنا يختلف تماماً عن نهج المؤتمر الوطني خصوصاً في ما يتعلق بالحريات. وفي قضايا مثل إنتخاب الولاة، وهي القضية التي فجرت الموقف كله، وقادت الي الإنقسام. لاننا كنا نرى  حينها، بانه يجب إنتخاب الولاة و الاخرين رفضوا هذا الامر، و قالوا يجب ان يتم تعين الولاة، و كنا نرى في موضوع الجنوب ان يتم منحه  حق تقرير المصير و الالتزام بالاتفاقيات الموجودة، فكل هذه اراء ما زلنا متمسكين بها و لن نتزحزح عنها. و كذلك راينا في ان يكون هنالك حكم إتحادى حقيقى و في كل ولايات السودان لم يتغير موقفنا منه. و اذا الجنوب قرر ان ينفصل فهذا حقه، وكل هذه القضايا نحن مختلفون فيها اختلاف كبير مع المؤتمر الوطني. وعلي كل، انا اعتقد بان الاولوية اليوم ليس التقاء المؤتمر الشعبي و الوطني او توحيد الحركة الاسلامية بل ارى بان الاولوية هي توحيد السودان، اعتقد بان هذه هي الاولوية التي خرج بها مؤتمر جوبا.

 

- علي ذكر الحركة الاسلامية، هنالك حوار صحفي اجرى مع المفكر الاسلامي د. الطيب زين العابدين، قال فيه بان الحركة الاسلامية (إتفرتقت) هل توافقه الراى؟

 

ايوه، الحركة الاسلامية بمفهومها القديم ليس لها وجود، و لكنها (اتفرتقت) علي اسس و ليس علي اشياء شخصية. انا اعتقد، نحن كحركة اسلامية مع الحريات ومع الحكم الاتحادى ومع إنتخاب الولاة و الايفاء بالعهود و المواثيق، و الحركة الاسلامية ضد الفساد، واذا كان هنالك من يدعي بان هنالك حركة اسلامية ولا تقول شيئاً عن الحريات و الفساد و ما يجرى في الساحة السياسية فهذه ليست الحركة الاسلامية.

 

- ولكن ماذا عن الحركة الاسلامية الموجودة الان برئاسة الاستاذ علي عثمان محمد طه؟

 

والله هذه حركة حكومية، الحركة الاسلامية هي التي تحكم و لكن هذه حركة محكومة، و حركة حكومة. الحركات الاسلامية لا تقوم في كنف الحكومة، و لم نسمع من قبل بحركة تقوم في كنف الحكومة.

 

- ولكنكم قبل ان تخرجوا من الحكومة كنتم في الحركة الاسلامية و كنتم في الحكومة، فما العيب في ذلك؟

 

وقتها، الحركة الاسلامية كانت هي الحاكمة ولم تكن محكومة بحكومة، لانها كانت تحكم و اتت بـ(الانقاذ) و لم يقم بذلك عساكر. و بالتالي كانت حركة حاكمة و ليست محكومة كما هو موجود الان. و الخلاف الذى دار الان حول ان لا يكون رئيس الجمهورية هو رئيس المؤتمر الوطني هو خلاف قديم، وقلنا من قبل اذا اصبح رئيس الجمهورية رئيساً للمؤتمر الوطني سوف يصبح الحزب مثل الاتحاد الاشتراكي، وانتم تعلمون ماهو الاتحاد الاشتراكي.

 

* الازمة في دارفور طالت و إستطالت، في وجهة نظرك ماهو المخرج منها؟

 

الازمة ليست ازمة دارفور و إنما ازمة السودان، الحديث عن ان هنالك ازمة في دارفور كلام خاطىء، و من الناحية السياسية هو كلام مبتور لان الازمة هي ازمة السودان و ازمة مركزية. و لذلك الحلول في المركز و ليس في دارفور، و الحديث عن الحوار الدارفورى-الدارفورى و ما الي ذلك هو ملهاة زمنية لان المشكلة هي مشكلة كل السودان، و لنتخذ من دارفور مثال و نموذج لما يحدث في كل السودان. فالقضية في المركز، و المركزية اليوم قابضة علي كل شىء، و المركزية نفسها دخيله علي السودان اتت مع الاستعمار، انا اعتقد بان هذه هي القضية. ليس هنالك قضية في دارفور اليوم حتي يذهب الناس لحلها و انما قضية مركز، ومؤتمر جوبا اشار الي هذا ايضاً. و البعض يقول قضية الجنوب، الشرق و الغرب و هذا شىء خاطيء ليس هنالك قضية في هذه المناطق و انما القضية قضية مركز، ولذلك لا بد من وضع حد للمركز او للمركزية. وهنالك خلط ما بين المركزية و الوحدة، و هذا ليس صحيح لانه ربما اكون وحدوياً ولكني لست مركزياً. و المركزية ليست صنواً للوحدة، و الوحدة مطلوبة و المركزية مرفوضة. و المركزية هي، ان يكون شخص واحد يقرر للاخرين ماذا يفعلون، فانا ضد هذا و ارفضه تماما. ونحن شاركنا في الحكم الاتحادى، و الحكم الاتحادى اتت به الحركة الاسلامية ليس هنالك شك. و الحكم الاتحادى و الذى يتحدثون عنه الان، و تقسيم الولايات كل هذا اتت به الحركة الاسلامية، و نُحاسب عليه في المستقبل. و حق تقرير المصير الذى انجزناه في فرانكفورت في 1992م عليهم ايضاً ان يحاسبوننا عليه لاننا اتينا به ايضاً. و اتت الحركة الاسلامية بحق تقرير المصير لاننا ادركنا باننا لا نستطيع فرض الوحدة علي الجنوب، ولا نستطيع فرض اى شيء علي الاخرين، و لا اكراه في الدين، ولا اكراه في الوحدة، و لا اكراه في الحريات و لا اكراه في اى شىء اخر، وهذا هو الدين. و يُحمد للحركة الاسلامية انها فطنت لحق تقرير المصير باكراً منذ يناير في عام 1992م و ما عرف وقتها بـ(إعلان فرانكفورت). و لذلك انا اعتقد بان هذه قرارات الحركة الاسلامية، و لم تكن قرارات افراد. وهنالك افراد يقولون هذه كانت قرارات افراد لكن هذا كله حديث غير صحيح.  و مؤتمر جوبا الان تجاوز كل هذه الاشياء، وحكاية (دا الناس ما قالوه قبل كده!) انتهت، و انا مع حق تقرير المصير و مع الحريات، و لا يمكن ان ناتي بالوحدة الا باختيار اهل الجنوب، و لذلك انا اعتقد بان الحريات اساسية و اهم من كل شىء.

 

* الي ماذا تعزو التغييرات الاخيرة التي حدثت في قيادة جهاز الامن و المخابرات الوطني؟

 

و الله هذه التغييرات في اشخاص، وانا اعتقد بان المشكلة ليست في الاشخاص و انما في قانون الامن الوطني الذى لم يتغير، حدث تغيير شكلي وهو تغيير اشخاص و لم يحدث تغيير في قانون الامن و يجب ان يتم تغيير القانون نفسه. وانت ذكرت لي بان الرقابة رُفعت عن الصحف، و لكن قانون الامن الوطني لم يتغير و بالتالي ليس هنالك معني لتغيير الاشخاص. و الرئيس خاف من رئيس الجهاز لان رئيس الجهاز اصبح يتخذ قرارت تخالف قرارات رئيس الجمهورية، وعلي اي حال هذا شان الرئيس، ولكني اعتقد بان الرئيس غير قيادة جهاز الامن لمسالة شخصية بحته و خوفاً علي نفسه. وانت تعيش في الخارج و تعلم بالمعلومات التي تقول بان رئيس الجهاز مختلف مع الرئيس، و كان يمكن ان تحدث اشياء كثيرة، و الامثلة كثيرة، علي اي حال هذا شان يخصهم.

 

 

* اذا عادت بك الايام الي ليلة الثلاثين من يونيو عام 1989م، هل كنت سوف تنصح بالانقلاب علي الحكومة الديمقراطية وقتها؟

 

بالمعطيات التي كانت موجودة وقتها اقول نعم، ولكن بالممارسة، اليوم اقول لا. و بالمعطيات التي كانت موجودة وقتها اتخذنا القرار بالانقلاب، وهو قرار لم يات من فراغ، ولكن بالممارسة و النتائج التي رايناها اكتشفنا بان قرار الإنقلاب كان قرار خاطىء. وهذان وضعان مختلفان، لان القرار بان الانقلاب وقتها كان صائباً، و لكن بعد الممارسة اكتشفنا باننا كنا علي خطأ. و انا هنا لا اعتذر ولكن اقول بان فترة الديمقراطية الاخيرة النتائج كانت سلبية بالنسبة لنا في الحركة الاسلامية، بل كانت سلبيه حتي للحركة الشعبية، ولكن الان الاوضاع و القبضة الامنية في دارفور و الشرق و كل انحاء السودان قوية و لم نكن نرِد ذلك، ولذلك انا اقول بما نراه الان من نتائج الانقلاب كان عمل خاطىء.

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • حـــوار
  • (الأهرام اليوم) تقتحم معقل الجنرال أطور قائد تمرُّد الجنوب:
  • بروفسير محمد عثمان صالح:في حوار عاصف حول ما اثير عن (عدم جواز ) مظاهرة تجمع جوبا:
  • الميرغني: وحدة السودان «خط أحمر».. والانفصال يهدد الخرطوم وجوبا معا
  • الصادق المهدي لـ «الشرق الأوسط»: السيناريو المحتمل «جهنمي».. ونتوقع سنة «كبيسة»
  • الترابي يكشف عن تعذر عقد لقاء بينه وبين عبد الواحد
  • حوار مع عبد المنعم سليمان رئيس مركز السودان المعاصر بالقاهرة
  • كبير مساعدي رئيس الجمهورية: لا أمسك بصفحة واحدة من ملف دارفور
  • أحمد إبراهيم الطاهر:الثقة فقدت تماماً بينم الشريكين
  • نورين مناوى برشم:لم استغرب دخول الوسيط القطرى فى ازمة دارفور لطبيعية العلاقة الموجودة بين الجبهة الاسلامية و قطر وهى قديمة .
  • ايزيكيل قاركوط من واشنطن:إبراهيم الطاهر حول البرلمان إلى زريبة خاصة وهو راعى لا مالك
  • حوار مع عادل عبد العاطى مسئول العلاقات الخارجية للحزب الديمقراطي الليبرالي الموحد
  • مع غازي صلاح الدين .. في جدل «المحاكم المختلطة»:لا خطوط حمراء في المحاكمات
  • القيادي السلفي محمد أبوزيد:تلقينا عرضا بالذوبان في صفوف المؤتمر الوطني ولكنا فضّلنا التنسيق مع الحكومة
  • لوكا بيونق وزير شئون الرئاسة بحكومة الجنوب جهود مصرية لجمع شريكى الحكم فى السودان قريبا لحل القضايا العالقة
  • الشيخ محمد عبدالكريم:سنجاهد الشيوعيين جهادا كبيراوتكفيرنا يشمل الحركة الشعبية والبعثيين
  • حوار السنهوري عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الإشتراكي لصحيفة الوطن السودانية
  • المصري اليوم تحاور سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة بجنيف د. إبراهيم خريشة حول تداعيات تأجيل التصويت علة توصيات تقرير غولدستون
  • ربيع حسن أحمد:أكتوبر ثمرة الاتجاه الاسلامي والحزب الشيوعي سعي لسرقتها وانطلاقة الشرارة الاولي كانت من البركس
  • فضيلي جمَّاع لـ (السوداني الثقافي): شكرا للمنفى أعطاني أدق التفاصيل عن خارطة بلدي
  • فريدة إبراهيم حسين:المرأة في السودان لديها حقوق أكثر من أوروبا ولبنى لم تحاسب لأنها لبست بنطلونا
  • السفير السوداني بصنعاء:الوحدة اليمنية مهمة للسلام العالمي
  • مدير معهدالسلام المستدام الأمريكي في حوار صحفي بسوق الناقة ( قندهار
  • أحمد إبراهيم الطاهر:ليست لدي مشكلة شخصية مع ياسر عرمان ورفع الحصانة عنه سيكون بالقانون
  • مكي ابراهيم: إختيارى مسؤولاً عن برنامج السودان بمعهد السلام المستدام لا علاقة له بكوني من دارفور
  • لقاء و حوار مع الدكتور/ عمر مصطفى شركيان باستراليا
  • (سودانيزأونلاين) تحاور رئيس لجنة العائدين من داخل دار حزب الامة
  • حوار الساعة مع اصغر قيادات دار فور بالحركات المسلحة شرف الدين محمود
  • حوار الأستاذ المناضل الرفيق: علي الريح الشيخ السنهوري
  • علي الحاج: الإنقلاب الذى قمنا به كان عملاً خاطئاً
  • مؤتمر جوبا.. مواجهة بعد إسدال الستار
  • حوار صحفي مع الاستاذ علي محمود محمد والي جنوب دارفور
  • حوار الأستاذ المناضل الرفيق: علي الريح الشيخ السنهوري
  • حوار لام اكول
  • حاتم السر :قضية الانفصال فى السودان تجاوزت مرحلة الخطر الى مرحلة الازمة ولا حياة لمن تنادى
  • المحبوب عبد السلام:المؤتمر الوطني يقاطع "مؤتمر جوبا" خوفاً علي مقاعد السلطة
  • حوار مع نور الأنبياء أبو ريدة القيادي بالحركة الشعبية لتحرير السودان
  • قصة رجل قتلته الوثائق الأمريكية( وهو حي يرزق) ..
  • حوار مع الناطق الرسمى للعدل والمساواه