محن سودانية 47 ...الكعوبية.
ناشدني الابن وجدي الكردي رئيس تحرير جريدة حكايات بأن اكتب عن الكعوبية. وانا كنت قد صورت حالة المعارضة في الانتخابات الاخيرة بالمثل السوداني. الذي يقول, اول كعوبية العزوبية, تاني كعوبية اخد المرة بلا نيه, وتثالث الكعوبية العرقوبية, ورابع كعوبية الحس عالي و اليد خلية.
والعزوبية معروفة. واخد المرة بلا نيه , ان يفرض على الانسان (غتي قدحك) و (استر بت عمك) و (الليك ليك كان بقى لبن عشر سوي في عينيك). وقد يجبرون الشخص على ان يتزوج زوجة اخيه المتوفي التي هي اكبر منه. و العرقوبية ان يكون الانسان ماشيا و البقية راكبة. و الاخيرة ان يكون الرجل معروفا زائع الصيت. و يكون فقيرا لا يملك مالا. وهذا حال المعارض اليوم. بعد ان استحوذت الانقاذ على الاعلام و المال و الرجال.
الزبير باشا رحمة الذي كان ملء السمع و البصر, كان سيل الزوار و الطلاب اليه لا ينقطع . وعندما تعب قال لأحد اهله الجعليين... ياخي تعبتونا. فقال الجعلي محتجا, انت ما طلعتلك فوق جبل وقلت انا طه.
والمثل السوداني يقول ما قلت انا طه. وهذا يعني ان الرجل اعلن عن نفسه. فضحك الباشا و اعطاه شيئا. الزبير باشا بدأ حياته صفر اليدين. وذهب من بلدته السقاي شمال الخرطوم لكي يرجع ابن عمه ونسيبه من الخرطوم. لأنه كان ذاهبا مع عمورة المصري تاجر الرقيق الى بحر الغزال. وعندما لم يقتنع ابن عمه اقسم بالطلاق بأنه اذا لم يرجع, فسيرافقه. ورفض ابن عمه الرجوع. و البقية تاريخ معروف..
و عندما عاد الزبير غنيا. نسج الناس عنه القصص المبالغة. وعندما اذاب 25 الف ريالا فضيا لكي تخلط بالرصاص قبل معركة منواشي التي هزم فيها سلطان دارفور حتى تفسد الفضة عمل الحجبات كما يشاع . صار الناس يبالغون في ثروة الزبير باشا.
الابن وجدي الكردي كتب لي, ان من كانوا يطلبون منه 5 جنيهات صاروا الآن يطلبون المليون. وحاله مثل حال المثل..وانا شخصيا عشت ة حياتي مثل هذا المثل. و و اليوم انا اكتب هذا الموضوع لا امتلك دولارا واحدا. وليس هناك من يستطيع ان يصدق هذا. و اذا فتح علينا الله بأي مبلغ سيختفي بسرعة كالعادة. ونصرف صرف من لا يخشى الفقر.
المشكلة انه نحن السودانيون لا نعلن فلسنا. ونخجل ان نقول كلمة ما عندي. و الشخص الآخر لا يسأل ويتقصى حالة المسؤول. بل يضع طلبه (بردلب). واذا كان الرد لا, يكون السؤال كيف.؟..واذكر انني رديت على شخص قائلا اذا كنت قلت ليك عندي كنت حا تقول ليه, كيف عندك؟...مادام عندي ممكن يكون ماعندي. فى اول جمعه فى يناير 1975 , قلت لتؤام الروح بله عاوز ازور اهل جماعه معانا فى السويد . فقال لى رسلوا معاك قروش ؟ وعندما قلت لا واضفت بس عاوز اطمئنهم على اولادهم كان رده ما تمشى . وتعال معاى انا ماشى سوق الشجره . وزرنا والدة احد زملائه فى ليبيا . والتى كانت تسأل بطريقه مستمره , انت متأكد الولد ده شديد ؟ شفتو بى عينك دى ولا سمعته ساكت ؟ انا اظنى الولد ده ما شديد انت بس داير تطمئنا ساكت . وعندما خرجنا من المنزل سألنى بله . اها المره بعد ما اديتها القريشات سألت من صحه ولدها تانى ؟ ما الزول البرسل ده معناها حالته كويسه وشديد حتى كان عيان وبرسل معناها هو شديد . الولد ده ولد صغير سنه ما تماها فى ليبيا ويادوب شغال ليهو شهرين . والفلوس دى استلفها . لكن امه فاهمه انو عندها ولد مغترب ولازم يرسل فلوس . والفلوس الاستلمتها حسه دى بكون بناتها واخواتها وجاراتها منتظرينهم . فما تمشى لاهل صحبانك ديل بدون قروش .
هنالك قصه المغترب الذى كانت والدته تطارده كل الوقت وتطلب منه ارسال فلوس لانه الحيطه وقعت فى الخريف وعاوزين يبنوها وكلما يرسل الطلب ما يقيف وكلما يضرب تلفون امه تتكلم عن الحيطه . فقال يائساً امى دى كلامها بقه كله الحيطه الحيطه الحيطه انا ما عارف دى امى ولا حامد بريمه . .
المثل السوداني بيقول الجماعة بيغنوا الواحد لكن الواحد ما بيغني الجماعة. بمعنى اذا اعطى الكل مبلغا لشخص واحد لصار غنيا. و العكس غير صحيح. واقول دائما ان السودانيين يتعاملون مع إبنهم زي حوض البرسيم القلعوا من ما بتق. لو خلو مسك ,ممكن يحشوا, و يقوم تاني لي سنين. ويفيد كل الناس. ولكن تجد المغترب او المهاجر يتعرض لعملية كبر ( الفتحه على الكاف ) , ويصيبونه بالكساح طيلة حياته...و في بعض الاحيان يحدث هذا عن طريق الام و الوالد. ما بعد شوية حا يعرس ويشيلوا اهل مرتو..
قبل سنوات اتاني فاكس من السعودية وطلب بالاتصال تلفونيا برقم في السعودية . وبعد يومين اتاني صوت غاضب. وبدون ان يقدم نفسه قال لي... انا مش رسلت ليك فاكس عشان تتصل بي؟. فقلت له ان الرقم طلع ملخبط. فقال لي اكتب الرقم عندك واضرب طوالي.
وبالاتصال عرفت ان عنده خطاب لي من صديقي الدكتور الذي اقدره جدا.وكان يقول لي عندي ليك جواب من الدكتور..فقلت له اذا سأعطيك العنوان لترسله لي. و قال لي العنوان مكتوب بالكامل. بس انا جيت السعودية عشان اشتري حاجات ومحتاج فلوس. وارجو بسرعة ترسل لي . وسمعت كلمة متين. فقلت له ميتين دولار..فقال بإمتعاض ميتين دولار شنو؟. انا عاوز ميتين الف دولار. فقلت له و الله انا في الحقيقة ما عندي متين الف دولار. وبغضب قال لي المتكلم الذي لا اذكر اسمه و لم اتعرف به, كيف ما عندك ما بيقولوا وبنسمع انك رجل اعمال كبير. وانا هسي جاي السعودية على اساس انك ترسل لي متين الف دولار.. فقلت له انا حصل قاولتك!!. وياخي اعمل خدمة لي و ليك., امشي دق و اشتم اي زول قال ليك الكلام ده. وبعدين اذا انا رجل اعمال كبير, هل حا يكون عندي مئاتين الف دولار اعاين ليها كده؟.. رجل الاعمال قروشو بشغلها. وبعدين ما بديها ل زول اسمو ما بيعرفو..وهذه الحادثة اوردتها في موضوع قديم نشر في جريدة الخرطوم اسمه قالوا وقلنا..
في معرض ابو ظبي للكتاب كنت في رفقة الأخ معتصم (شفط) وشاهدت ثلاثة كتب قديمة لمؤرخ السودان , الوالد والجار الاستاذ محمد عبدالرحيم جد هاشم بدرالدين, و كانت معروض بألف درهم و بسرعة دفعت الالف درهم (ورقتين ابو خمسمائة) و اردت الذهاب. الا ان بائع الكتب خرج خلفي وسألني انتا منو؟. انا الزول الاشترى منك الكتب..ولم ارى اي معنى في ان اكشف عن اسمي. وانا في اوروبا اكتر شيء بكجنو اسمك منو ورقم تسجيلك وتاريخ ميلادك. وهذا في كل شيء. حتى لو البائعة في دكان طبزت رقم غلط. والعادة انا ارفض. و لكن الاخ معتصم قال له ده شوقي بدري..فعرفني الرجل بإسمه محمد الفاتح, وهو خطاط. وله شركة اسمها اكاسيا.
الاخ محمد الفاتح سألني اذا كنت قد اشتريت مزرعة. وسبب معرفته بالقصة هو ان بعض معارفي قد اتصلوا به بسبب مزرعة صغيرة في شمبات. الا انه طلب 90 الف دولار. و قديما كان هذا مبلغا خرافيا. فصرفت النظر عن المزرعة و السودان. و سالته اذا كان مبلغ ال 90 الف دولار الذي طلبه هو السعر الحقيقي للمزرعة. و الرد كان بكل صراحة , طبعا لا.
و واصل, في الحقيقة السعر كان زي حوالى 30 الف دولارلكن جماعتك لمن قالوا لي المزرعة عاوزها شوقي بدري. وانا سامع بيك زول عايش بره وغنيان , طالبت ب 90 الف دولار . وعرفت انو انت القروش ما بتهمك..طيب هسي انت ما اشتريت الكتب دي من غير ما تفاصل و لا تسأل. وانا كان ممكن انزل ليك. وما كنت متوقع سوداني يشتريها لكن ممكن منظمة وللا سفارة وللا جامعة ممكن تشتريها.
قديما كانوا يقولون فاتحة ابوعلوة تصرفها عند ابو عبده. فالسيد علي كان لا يدفع ابدا بل يتلقى. و اكثر شيء كان يعطيه هو الفاتحة. و لكن السيد عبدالرحمن كان كريما لدرجة المبالغة. وكان الناس يقصدونه و لا يرجع الانسان بدون مبلغ في جيبه. ولقد صرف على حزب الامة حتى بلغ به الحال ان قال لأتباعه لو احتجتو ابيع البيت القاعد فيهو ده!!. والكثيرون كانوا يتصرفون مع السيد عبدالرحمن وكأن ماله لا ينضب. و الاستاذ الذي اشتهر بجملة لا ولم و لن نتخلى عن الانجليز. خسر ثلاثمائة جنيه في لعبة ورق. مع بعض كبار حزب الامة في امدرمان. والثلاثمائة جنيه كانت مصاريف زواج ابنته. فذهب للسيد عبدالرحمن فطلب منه السيد عبدالرحن ان يتوضأ و يحل على القرآن وان لا يمس الورق بعدها و اعطاه خمسمائة جنيها..
المشكلة ان السودانيين عندما يقتنعون بشيء يصعب ان تغير رأيهم. فقبل ثلاثة سنوات كنت احاول ان استرجع منزل ابراهيم بدري في المقرن. و المنزل 2500 متر مربع. وقام بعض الكيزان بتزوير اوراق و تزوير توقيعي على الاوراق. ورهنوا المنزل لبنك امدرمان الوطني بمبلغ سبعه مليار جنيه سوداني. و بدأنا رحلة استرداد حقوقنا من الكيزان. وتصادف حديثي مع احد كبار المناضلين وهو محامي معروف.عندما كان في زيارة الى لندن. وعندما شرحت له الموضوع طمأنني بأن هذا الامر حاجة بسيطة جدا!!. وقال لي بالحرف الواحد ما بني على باطل فهو باطل..دي قضية جنائية بسيطة..اكتب توكيل لأي زول من اهلك وانا بنتهي ليك من القصة دي. فأستبشرت خيرا. . وتركت الامر لإبن خالي. فطالب المناضل الكبير بمبلغ 700 مليون جنيه. ولكن لأنه صديق شوقي بدري (بالرغم من اننا لم نتقابل) فسيقبل باربعمائة مليون فقط..وما على شوقي الا ارسال 400 مليون فقط. وسيعتبر الامر منتهي. وفي تلك الايان بالذات كنت انا ادبر حق البنزين في بعض الاحيان..
فقام ابن خالي بإعطاء المناضل الكبير شيك ب 40 مليون كعربون. واتصل بي مباشرة فطلبت منه ان يرجع للأستاذ ويسترجع الاربعين مليون. لأنني لا امتلك البقية. وان اتعاب اربعمائة مليون جنيه شيء يصعب تصديقيه. وانه حسب كلام الاستاذ فإن الموضوع بسيط جدا لا يحتاج لمعافرة. وبعد نصف ساعة رجع ابن خالي وكان الاستاذ قد صرف الشيك. وقال ان المبلغ قد دخل عليه. وكلامه كان ,شوقي ما بيهمه زي المبلغ ده..فلعنت النضل و المناضلين..
في الذكرى الاولى لوفاة الشهيد جون قرنق كان من المفروض ان نذهب الى مدينة اسكلستونا لكي نشارك في التأبين. انا ومجدي الجزولي..فدبرنا حق البنزين وبعض النثريات لأن المشوار طويل ولضقط المصروفات اخذنا معنا قهوة وسندوتشات. وبعد حفل التأبين بدانا في الدردشة كعادة السودانيين.
وطلب مجموعة من الابناء الجدد تلفوني و الايميل ......الخ . وبعد رجوعي الى مالمو اتت ثلاثة تلفونات مختلفة. الاول كان يطلب شقة ووظيفة مناسبة. واصر ان يكون العفش بمستوى جيد وجميل. الثاني قدم نفس الطلب ولكن لم يكن عنده شروط بخصوص العفش. و الثالث اكتفى بمبلغ من المال. و في الحقيقة انني تالمت لأنني خيبت ظنهم. وفي تلك الظروف كنت انا شخصيا ابحث عن شقة لنفسي. ولكن بعد الهجمة التي تعرضت لها مدينتنا بعد بناء كبري بين السويد و الدنمارك, ارتفعت اسعار الشقق عشرة او عشرين مرة. وان لا اعرف كيف يتوقع الناس هذه الامكانيات المهولة. فحتى اذا توفر المال فإن عملية فرش شقة عملية مهلكة.
شخص لم اقابله في حياتي كل ما يربطني به علاقة نسب طلب من شقيقتي ان تخبرني بأنه قد تعرض لإساءة من المؤجر. ويريدني ان اشتري له منزلا في الخرطوم. واختي قالت لي بكل بساطة. ياخ ما على الرسول الا البلاغ.
انا لا امتلك مترا واحدا في اي حته في العالم او اي شيء. و اتمنى ان اموت ولا يكون هنالك شيءً مسجلاً بإسمي.
المؤلم ان الناس لا يسألون. و السنة الماضية كنت في عرض 5 الف دولار سلف. واتصلت بثلاثة اصدقاء و لم اجد اي مساعدة. فدبرت الامر بعد عناء.
في سنة 1994 اتصل بي شخص لا ازال اكن له كثير من الاحترام وبدأ حديثه. ب سمعت قالوا ضربت ليك عقد اربعين مليون دولار.. طبعا السودانيين اي حاجة بيشموها ..ما تعرف كيف.. ياخ انا عاوز استلف منك 50 الف دولار. فأفهمته لا امتلك 50 الف دولار. و لكن عندي 10 دولار يمكن ان ايعتبرها ملكه. فغضب وقال لي ياخ انا ما عاوز كرامة , انا عاوز سلف. فقلت له ببساطة ياخ الموضوع هو ما اربعين مليون دولار هو سبعين مليون دولار. فهلل وقال لي طيب سبعين مليون وما تقدر تسلفني خمسين الف دولار. فقلت له يا خ انا السبعين مليون ما ختيتا في حذتي .وواصل طيب ما اخدت ليك 10% معناها سبعة مليون فقلت له ياخ موضوع زى ده ما بدو فيهو 10%. بدو فيهو حاجة اسمها عمولة ادلال . (فايندرس كوميشن ).
وهي عبارة عن 3% . وضرب صديقي بسرعة: يعني اكثر من 2 مليون دولار. فقلت له عليك نور ...لكن نحنا اربعة 3 سودانيين و واحد بريطاني. ادونا اربعين في المائة وكل سنة لفترة 5 سنين بدونا الباقي. و بدين ياخي انت بترمي 20 جباده واحده بتمسك ويكون: وراك ديون ومصاريف و التزامات. وانت بتعرف انو انا عندي اطفال كتار جدا (من 16 مرة). ولكن صديقي لم يقتنع . وعندما قابلته في المانيا رفض ان يصافحني. ولو اخبرته انني في نفس تلك الفترة كنت ضارب عمولة (تتو) لوحدي. تقارب المليون دولار ولكنها صرفت, لصفعني. وفى بعض الاحيان كانت لا تتوفر عندى سياره واكون مدور عجله ..
من الناس الذين تميزوا بالكرم المبالغ فيه ومات معدما و لا يتذكره حتى الناس الآن هو العم محمد عبدالله عبدالسلام الامرماني الاصيل. وهو من اسرة العمدة في امدرمان, الشيخ العوض. كان عشرات التجار يعملون تحت رخصته في اعالي النيل عندما لم يكن يسمح للشماليين بالعمل في الجنوب. وكانت لهم مشاريع تمتد من القيقر الى ملكال. وكان له منزل فاخر في ملكال مبني بالأسمنت .وعند ما حضر الزعيم الازهري لملكال بمناسبة انتخابات 58 , اقيم حفل الاستقبال و الحفل الخيري في ذلك المنزل. كان الدنكا يطلقون ليه لغب (ايوب ياو) وتعني الرجل الكبير الغني. وكانت له مجموعة من القندرانيات في بداية الخمسينات. ومجموعة من الشاحنات و الجرارات. وكان الناس يقصدونه لكل امر. وكان لا يرفض طلبا لأي انسان. رأيته في ملوط يدفع بكمية من الخراف كهدية للركاب. وصفائح من الجبنة و الطحنية.
لم يتوقف الناس من تقديم طلباتهم للمساعدة حتى بعد ان تضعضع موقفه المالي. و صار خالي الوفاض. وكان الناس الذين لم يجدوا طلباتهم يغضبون.
و الذي ساعدهم قديما وصاروا من اغنى الاغنياء كانوا يتصرفون و كأنهم لم يعرفوه..
فديت كما كان يسميه الدينكا ويذكرونه في اغانيهم وكان ملما بلغة الدينكا اكثر من اهلها لانه يعرف كثيرا من اللهجات. وتابع تطور اللغة منذ صباه.. عاش الى ان قارب المئة من عمره وتوفى في نهاية التسعينات. ولم يتوقف الناس من مطالبته. فلقد كان اسما كبيرا . لم يترك شيئا لأبنائه سوى اسم كبير.
ارجو ان يسردب الابن وجدي و يتحمل , هو القال ليهو اعمل اسم منو. ونصيحتي لأبنائنا انو اذا اديت, لازم تكون مستعد للمواصلة . لأنو الاخد بيكون عاوز زيادة. والما اخد بيكون مستني ياخد ...احسن من الاول تقول سكو...ينبزوك يشتموك ما مهم ...بالك بيكون مرتاح....
التحية...
شوقي بدري ...
ع.س.
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة