أسقاط المؤتمر الوطني واجب وطني(10)
كلما حاولنا أن نجد مبرراً واحدا يدفع المواطن السوداني للتصويت للمؤتمر الوطني أرتد ألينا البصر كرتين , هذا الحزب الشمولي أضاع استقلال وعزة السودان وسيادته بالسماح للقوات الدولية أن تلج إلي البلاد ، وأحدث شرخاً في جدار الوحدة الوطنية فها هو جنوب السودان يقدم علي الأنفصال , وبث العنصرية النتنة فأصبح البلاد تعاني من الاحتقان والكراهية والحقد والشقاق ،وإضاع مقدارت البلاد فساداً واختلالا للأولويات وسرفا وبذخاً في المال العام ، فأصبح المال دولة بين فئة قليلة العدد بينما أغلب الشعب يعاني المسغبة ، أما الحريات العامة والحقوق الأساسية فهذا الحزب لا يؤمن بها مع أن الحرية هي الوجه الآخر للعبودية لله وحده فمصادرة هذه الحريات بأي صورة من الصور هي بمنزلة عدوان علي حق الله سبحانه وتعالي وما مساحة الحرية التي أتيحت للناس بموجب الدستور الانتقالي وأتفاقية السلام الشاملة إلاّ أنحاءة لعاصفة الضغوط الداخلية والخارجية وليس أقتناعا ذاتيا وسوف يسعي هذا الحزب إلي وأدها في أول فرصة فقانون الأمن الوطني مازال قيداً علي الحريات بل إنتهاكا لها وقانون الصحافة كذلك قيد لحرية التعبير وقانون النظام العام أيضا قيد للحريات الشخصية والخصوصية وتضييق لها ، والملاحظ أن هذا الحزب قد ضاق ذرعا بمساحة الحرية التي أتاحتها الأنتخابات لذلك فهو في عجلة من أمره لانهاء العملية الانتخابية بأسرع ما يمكن الاترون أن قادته من أمثال نافع علي نافع يتوعدون القوي المعارضة بأنها سوف تقبر في مقابر حسن الخاتمة بعيد الانتخابات التي حسموها لصالحهم ويهيل عليها التراب هذا ما يقولونه في الظاهر وما خفي أعظم ، ولكن قلوب قادة المؤتمر الوطني التي بلغت الحناجر من شدة خوفها وفزعها من فقدان السلطة عجزت عن كتمان سرها فاخرجت حقدها وكراهيتها بصورة أذهلت الجميع واسمع من به صمم ان هذا الحزب خطره عظيم علي البلاد والعباد , رئيس الحزب الذي هو رئيس هذه البلاد ويسعي لاعادة انتخابه من جديد قال علي الملأ أنه يقطع أيادي وأنوف المنظمات التي أتت لمراقبة الانتخابات أن هي تدخلت في شأن هذه الانتخابات وهاهي بعض المنظمات تحزم أمرها للرحيل وبما أن أعضاء المؤتمر الوطني علي دين وسلوك رئيسهم ذهبوا يهددون الناس بالويل والثبور وعظائم الأمور ان لم يصوتوا للمؤتمر الوطني بل أن أحد صبية المؤتمر الوطني الذى جاء في زمن الغفلة ليتبؤا مناصب سياديه ويدعي الفاتج عزالين ذهب به السفه وقلة الأدب إلي التهديد بقطع رأس الشيخ حسن وعدد من قادة المؤتمر الشعبي والزج بمن تبقي منهم في غياهب السجون ومصادرة الصحيفة كل ذلك بعد فوزهم المزعوم في الانتخابات بلغ بهذا الصبي هذا المبلغ الذي لم يسبقه إليه إلاّ كبيرهم الذي سبق له أن هدد بقتل الشيخ حسن والطيور علي أشكالها تقع وهذه التهديدات تاتي في أطار حالة تصيب هذا الحزب كلما تذكروا أمكانية فقدانهم السلطة , شنشنة نعرفها من أخزم .
ويستمر مسلسل الهذيان وأخراج مايدبر بليل فها هو المدعو ربيع عبد العاطي وهو مستشار إعلامي كبيريقول في ندوة محضورة بعد أن اعياه المنطق والحجة فذهب كعادة الطفاة وفاقدى الوجهة مهدداً بقطع أيادي ورقاب كل من تسول له نفسه الحديث عن تزوير الانتخابات فات علي هذا العتل أن التزوير أصبح صفة تلازمهم ويطبع سلوكهم . أصبح القتل عند أهل المؤتمر الوطني لاتفه الأمور وكانهم لم يقرأوا قوله تعالي ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكانما قتل الناس جميعاً ) لم يكتف المؤتمر الوطني بقتل الألاف في دارفور وعشرات في بورتسودان وعشرات في أمري وغيرها ....... بل يسعي إلي قتل قادة الفكر والرأي الذين آلوا علي أنفسهم الدفاع عن المستضعفين وكشف زيف الحكام الفاسدين المتدثرين بثياب الأسلام وهم ينسلون من قيمه وشريعته انسلال الشعرة من العجين ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، هل سمعتم أن حزباً حاكما يتوعد المواطنيين بقطع الرؤوس والأيدي حين فوزه في الانتخابات كنا نظن وأن بعض الظن أثم أن المؤتمر الوطني يسعي إلي إكتساب شرعية من خلال هذه الانتخابات في مواجهة اتهامات قادته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية من قبل المحكمة الجنائية الدولية ولكن تصريحاتهم الأخيرة أظهرت خلاف ما كنا نظن فبجانب البحث عن الشرعية فأنهم بصدد تصفية خصومهم السياسين أيجوز التصويت لهذ الحزب .......أنسوا أو تناسوا العهد والميثاق الذى بينهم وبين الشعب ,يفرض عليهم الحكم بالشورى والديمقراطية وأتاحة الحريات وأن يكون الحكم تداولا بين الناس سلما ,
كلما يصدر من هذا الحزب ينبئك عن أي نوع من البشريحكمون هذه البلاد ،رجال لا عهد لهم ولا ذمة و لايحترمون الدستور الذى أقسموا علي أحترامه والنزول عند حكمه ، وهم يعلمون أن العهد كان مسئولا ، لاشي يردعهم عن الفساد ولا ظلم الناس بل قتلهم لايعصمهم الاسلام الذي يدعون أنهم يعملون وفق منهجه ولا حتي الخلق السوداني المتوارث الذى يأبي القتل ويجنح الي العفو ولا الإنسانية التي تابي قتل النفس بغير حق ، وهكذا نجد أن هذا الحزب في حالة إعادة انتخابه سوف يعيث في الأرض فساداً فوجب اسقاطه لسلامة البلاد والعبادالا هل بلغت اللهم فأشهد ....نواصل
بارود صندل رجب
المحامي
Barood2010@yahoo.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة