|
عزيزى الفاضل بكرى ....
تحياتى الخالصة وتمنياتى لكم ولأسرة سودانيز أون لاين الكرام....
.
أرسل لكم للمرة الأولى التعريف بصفحتى الخاصة على الشبكة
... فى ذات الوقت أرفق لكم أدناه هذا الموضوع الذى أرجو لأهميته
ا
لقصوى العمل على نشره بموقعكم الكريم مع التنويه بأنه لابأس من
تلقى التعليقات مباشرة على الموضوع أو غيره بموقعنا المذكور أدناه
http://www.sudaniaglobalvision.com
مع تحياتنا القلبية لكم ولجميع المهتمين لديكم
ودمتم
أخوكم المخلص
زين العابدين محمد على عمر/لندن
E-mail addresses:
Sudania Global Vision :
ملحوظة
لقد سبق أرسال هذه الرسالة منذ أيام مضت ولكن يبدو أنها لم تصلكم أو أنها وصلتكم مبتورة وغير كاملة. أتمنى أن تكون هذه المرة أحسن من سابقنها. ودمتم مع تحياتي
*****************************
السودان ليس للبيع .!!. ياأيها السادة والشيوخ
******
بسم الله الرحمن الرحيم
الذين قال لهم الناس أن الناس قد جمعوا لكم فأخشوهم فزادهم أيمانآ
وقالوا حسبنا ألله ونعم الوكيل ، فأنقلبوا
بنعمة من ألله وفضل لم يمسسهم سوء وأتبعوا رضوان ألله وألله ذو
فضل عظيم
.............................
بروتوكولات مؤتمر جوبا و..بروتوكولات حكماء صهيون
وحاخامات المعارضة السودانية
....
ملخص مبادئ المخطط الشيطاني اليهودى المعروف بأسم:
"بروتوكولات حكماء صهيون" وعلاقته ببروتوكولات مؤتمر جوبا
نورد منها هنا 19 بروتوكولأ
وننوه بالتركيز على وجه الحديد على البروتوكولات رقم
/4/5/7/12/13/14/16/17
*************
نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه. ومحركي الفتن فيه وجلاديه
الدكتوراليهودي أوسكار ليفي
................
4
الغاية تبرّر الوسيلة. (فالسياسي الماهر: هو الذي يلجأ إلى الكذب والخداع والتلفيق في سبيل الوصول إلى سدة الحكم.
5
أن تكون السيادة للأقوى. (وبالتالي تحطيم المؤسسات والعقائد القائمة ، عندما يترك المستسلمون حقوقهم ومسؤولياتهم ، للركض وراء فكرة "التحرّر" الحمقاء.
7
. ضرورة العمل على إيجاد حكام طغاة فاسدين. (لأن المطالبة بالحرية
ستواجه بالقمع ، لكي يتسنى لأولئك الحكام سرقة شعوبهم ، وتكبيل بلدانهم بالديون ولتصبح الشعوب برسم البيع.
8
إفساد الأجيال الناشئة لدى الأمم المختلفة. (ترويج ونشر جميع أشكال الانحلال الأخلاقي لإفساد الشبيبة، وتسخير النساء للعمل في دور الدعارة، وبالتالي تنتشر الرذيلة تى بين سيدات المجتمع الراقي إقتداءً بفتيات الهوى وتقليدا لهن.
10
إحلال نظام مبني على أرستقراطية المال بدلا من أرستقراطية النسب. (ذلك - للتمويه - يجب إطلاق شعارات - يقصد بها العكس-:"الديموقراطية"، "الحرية"، "المساواة" ،"الإخاء"، بغية تحطيم النظم الغير الموالية لليهود ليلقى لصوص هذه المؤامرة بعدها شيئا من التقدير والاحترام.
11.
إثارة الحروب وخلق الثغرات في كل معاهدات السلام التي تعقد بعدها لجعلها مدخلا لإشعال حروب جديدة. (وذلك لحاجة المتحاربين إلى القروض، وحاجة كل من المنتصر والمغلوب لها بعد الحرب لإعادة الإعمار والبناء، وبالتالي وقوعهم تحت وطأة الديون اليهودية ومسك الحكومات الوطنية من خنّاقها، وتسيير أمورها حسب ما يقتضيه المخطط من سياسات يهودية هدامة).
12.
خلق قادة للشعوب من ضعاف الشخصية الذين يتميزون بالخضوع والخنوع. (وذلك بإبرازهم وتلميع صورهم من خلال الترويج الإعلامي لهم، لترشيحهم للمناصب العامة في الحكومات الوطنية، ومن ثم التلاعب بهم من وراء الستار بواسطة عملاء متخصّصين لتنفيذ سياساتنا.
13.
امتلاك وسائل الإعلام والسيطرة عليها. (لترويج الأكاذيب والإشاعات والفضائح الملفّقة التي تخدم المؤامرة اليهودية.
14.
قلب أنظمة الحكم الوطنية المستقلة بقراراتها ، والتي تعمل من أجل شعوبها ولا تستجيب للمتطلبات اليهودية. (وذلك بإثارة الفتن وخلق فتن داخلية فيها لتؤدي إلى حالة من الفوضى ، وبالتالي سقوط هذه الأنظمة الحاكمة وإلقاء اللوم عليها ، وتنصيب عملاء اليهود قادة في نهاية كل ثورة وإعدام من يُلصق بهم تهمة الخيانة من النظام المعادي لليهود).
15.
استخدام الأزمات الاقتصادية للسيطرة على توجهات الشعوب. (التسبب في خلق حالات من البطالة والفقر والجوع ، لتوجيه الشعوب إلى تقديس المال وعبادة أصحابه، لتصبح لهم الأحقية والأولوية في السيادة، واتخاذهم قدوة والسير على هديهم، وبالتالي سقوط أحقية الدين وأنظمة الحكم الوطنية، والتمرد على كل ما هو مقدّس من أجل لقمة العيش.
16.
نشر العقائد الإلحادية المادية "العلمانية". (من خلال تنظيم الجمعيات و الاحزاب، تحت ستار "التعددية"، والتي تحارب كل ما تمثله الأديان السماوية، وتساهم أيضا في تحقيق أهداف المخطط الأخرى داخل البلدان التي تتواجد فيها.
17.
خداع الجماهير المستمر باستعمال الشعارات والخطابات الرنّانة والوعود ب"الحرية" و"التحرر". ( التي تلهب حماس ومشاعر الجماهير لدرجة يمكن معها، أن تتصرف بما يخالف حتى الأوامر الإلهية وقوانين الطبيعة ، وبالتالي بعد الحصول على السيطرة المطلقة على الشعوب، سنمحو حتى اسم الله من معجم الحياة.
...........................
في مقال - تحت عنوان "إسرائيل الكبرى" - نشرته مجلة "كيفونيم الصهيونية العالمية فى القدس ( العدد 14فبراير، شباط 1982)
و هي النشرة الناطقة الرسمية باسم هذه المنظمة اليهودية العالمية - تستعرض المنظمة الصهيونية العالمية بعضا من استراتيجية اسرائيل. و هدا النص يعري نوايا و خطط و مؤامرات اليهود و الدولة اليهودية لتفتيت و تمزيق كل الدول العربية و الاسلامية. إلا أن مؤامرات كبرى على هذا النطاق الواسع - بالاضافة الى ضعف الدول العربية والاسلامية ودول العالم الثالث - لا تشكل مجرد عنترية صهيونية - بل إنها تشكل خطرا حقيقيا لنشوب حرب عالمية ثالثة قد يستتبعه التورط في حرب نووية قد تؤدي الى انتحار كوكبنا الارضي! إن هذه الخطط اليهودية الشيطانية لا يقتصر خطرها على جزء محدود من العالم بل انه يهدد جميع الشعوب تهديدا فعليا نظراً لان الدويلة اليهودية قد حققت فعلا - حتى الان - كل ما خططت له. وفي ما يلي، نورد من هذا المقال الصادر عن "المنظمة الصهيونية العالمية"، الفقرات الأكثر دلالة والكاشفة عن أبعاد أحلام اليهود و المعنون بـ"إسرائيل الكبرى" ننشره حرفيا كما نشر في مجلة "كيفونيم" التي تصدرها "المنظمة الصهيونية العالمية" في القدس (العدد 14 فبراير، شباط -1982)
"استرداد سيناء، بمواردها الحالية هو هدفنا الأولي. وعلينا ان نعمل على استعادتها. ان وضع مصر الاقتصادي، وطبيعة نظامها، وسياستها العربية هي قنوات تصب في نقطة واحدة تستدعي من اسرائيل مواجهتها. ومصر وبحكم ازماتها الداخلية، لم تعد تمثل بالنسبة لنا مشكلة استراتيجية، وسيكون بالامكان، خلال 24 ساعة فقط، اعادتها الى ما كانت عليه قبل حرب يونيو (حزيران) 1967، فقد تلاشى تماماً وهمها بزعامة مصر للعالم العربي. وقد خسرت - في مواجهة اسرائيل خمسين بالمائة من قوتها. واذا هي استطاعت الافادة - في المستقبل المنظور - من استعادتها لسيناء، فان ذلك لن يغير في ميزان القوى شيئا. كذلك فقد فقدت تماسكها ومركزيتها، وخاصة بعد تفاقم حدة الاحتكاك بين مسلميها ومسيحييها، لذا ينبغي علينا كهدفنا السياسي الاساسي بعد التسعينات، على الجبهة الغربية، أن نعمل على تقسيم مصر و تفتيتها الى اقاليم جغرافية متفرقة. وعندما تصبح مصر هكذا مجزأة، وبدون سلطة مركزية سنعمل على تفيكك كيانات دول اسلامية اخرى كليبيا والسودان وغيرهما، ونعمل على تشكيل دولة قبطية في أعالي مصر، و اقامة كيانات اقليمية انفصالية ضعيفة أخرى في كل البلدان الاسلامية، مما سيبداء به تطور تاريخي حتمي على المدى الطويل رغم الظواهر. والمشاكل القائمة في الجبهة الغربية حاليا، تقل كثيراً عن مثيلاتها في الجبهة الشرقية. ان تقسيم لبنان الى خمسة اقاليم، سيكون مقدمة لما سيحدث في مختلف ارجاء العالم العربي. وتفتيت سوريا والعراق الى مناطق محددة على اسس
المعايير العرقية او الدينية، يجب ان يكون - على المدعى البعيد - هدفاً اولوياً لاسرائيل، علماً بان المرحلة الاولى منه تتمثل في تحطيم القوة العسكرية لدى هاتين ا الدولتين .
"ان البنية الطائفية لسوريا ستساعدنا على تفكيكها يمكن الى دولة شيعية على طول الساحل الغربي، ودولة سنية في منطقة حلب، واخرى في دمشق، وكيان درزي سيقاتل بدعمنا لتشكيل دولة انفصالية - بالجولان - من حوران وشمالي المملكة الاردنية. ودولة كهذه من شأنها ان تكون - على المدى البعيد - قوة لنا. وتحقيق هذا الهدف هو في متناول ايدينا. والعراق - الغني بنفطه، والفريسة للصراعات الداخلية، هو في مرمى التستيد الاسرائيلي. وانهياره سيكون - بالنسبة الينا - اهم من انهيارل سوريا، لان العراق يمثل اقوى تهديد لاسرائيل، في المدى المنظور. واندلاع حرب بينه وبين سوريا سيسهل انهياره الداخلي، قبل ان يتمكن من توجيه حملة واسعة النطاق ضدنا علماً بان كل مواجهة بين عرب وعرب، ستكون مفيدة جدا لنا، لأنها ستقرب ساعة الانفجار المرتقب. ومن الممكن ان تعجل الحرب الحالية مع ايران، بحلول تلك الساعة. ثم ان شبه جزيرة العرب مهيأة لتفكك و انهيار من هذا القبيل، تحت ضغوط داخلية. كما هو الحال في المملكة العربية السعودية بالذات حيث يتمشى اشتداد الازمات الداخلية وسقوط النظام الملكي، مع منطق بنيتها السياسية الراهنة. وتعتبر المملكة الاردنية هدفاً استراتيجياً لنا في الوقت الحاضر. وهي لن تشكل - في المدى البعيد - تهديداً لنا، بعد تفككها ونهاية حكم الحسين، وانتقال السلطة الى يد الاكثرية الفلسطينية. وهو ما ينبغي على السياسة الاسرائيلية ان تتطلع اليه وتعمل من أجله. ان هذا التغيير
سيعني حل مشكلة الضفة الغربية، ذات الكثافة الشديدة من السكان العرب. اذ ان هجرة هؤلاء العرب الى الشرق نحو الأردن - سلماً او حرباً - وتجميد و توقيف نموهمهم الاقتصادي والدمغرافيي، هما ضمانة للتحولات القادمة التي سنفرضها، وعلينا بذل كل الجهود من اجل الاسراع بهذا المسار. و يجب استبعاد ورفض خطة الحكم الذاتي، أو أي خطة أخرى تهدف الى تسوية او الى مشاركة أو تعايش. على العرب الاسرائيليين - وضمنياً كل الفلسطينيون - ان نجعلهم بالقوة يقتنعون انهم لن يستطيعوا اقامة وطن و دولة الا في المملكة الاردنية. ولن يعرفوا الامان الا باعترافهم بالسيادة اليهودية فيما بين البحر المتوسط ونهر الاردن.
وفي عصر الذرة هذا، لم يعد ممكناً قبول تزاحم ارباع السكان اليهود داخل منطقة ساحلية مكتظة بآهليها ومعرضة لتقلبات الطبيعة. لذا، فان تشتيت و ابعاد العرب هو من اولى واجبات سياستنا الداخلية فيهودا والسامرة والجليل، هي الضمانات الوحيدة لبقائنا الوطني، واذا لم نصبح الاكثرية في المناطق الجبلية، فيخشى ان يحل بنا مصير الصليبيين، الذين فقدوا هذه البلاد، كما ان اعادة التوازن على الصعيد الدمغرافي والاستراتيجي والاقتصادي، يجب ان يكون مطمحاً رئيسياً لنا. وهذا ينطوي على ضرورة السيطرة على الموارد المائية في المنطقة كلها الواقعة بين بئر السبع والجليل الاعلى، والخالية من اليهود حالياً" (انتهى نص مقال المنظمة الصهيونية العالمية كما نشر في مجلتها "كيفونيم" الصادرة في القدس (العدد 14 فبراير، شباط 1982)
الأن وقد حان دور السودان
التآمر على وحدة السودان لم يحدث نتيجة لسياسات الآنقاذ كما يدعي حاخامات المعارضة السودانية وعلى وجه التحديد حسن الترابى والصادق المهدى والمتعاونون معهم من فلول اليسارالماركسى المنقرض ، أن وجود البشير و الأنقاذ فى هذه المرحلة لم يكن سوى مصادفة تاريخية بحتة. كان يمكن أن يكون على رأس السلطة أى رئيس آخر كالصادق بالذات أو الترابى أو أى سودانى آخر ، ورغم ذلك نحمد الله أن كان البشير والآنقاذ على رأس المرحلة لكي يتصدى بقوة الأيمان والوطنية لهذا المخطط التآمرى الصهيونى الأمبريالى وعملائهما بالداخل. بل نحمد الله أن لم يكن على قمة هذا الموقع شخصية كالصادق أو الترابى أو رصفائهما بمؤتمر جوبا وألا لبيع السودان فى أسواق النخاسة منذ عهد بعيد.
أنه وبقليل من التأمل حول هذا المخطط الذى تمت برمجته بعناية تامة نقف اليوم أمام ماتم تحقيقه حتى الآن وما هو فى طريقه للتنفيذ. ولايحتاج الأمر الى جهد وعناء لفك طلاسم أوتفسير نبؤءة لشرح ما تقوم به أسرائيل من مؤامرات ضد السودان . وحقيقة الأمر لم تخفى أسرائيل أنشطتها الشيطانية ضد السودان ووحدة أراضيه قبل ما أعلنته رسميآ عام 1982.وحتى الآن. لقد دأب مسئوليها مؤخرآ على التصريحات الرسمية علنا بضرورة تفتيت السودان الى أربعة أجزاء أو أكثر . فالسودان يمثل خطرا سياسيا وأقتصاديا مستقبلآ يهدد هيمنتها بالمنطقة . وبالتالى فان مراحل التدخل الصهيونى فى السودان عديدة وترجع الى بدايات الثمانينات من القرن الماضى بما قدمته من عون عسكرى ومالى وسياسى للحركة الشعبية. وهاهى الصهيونية أخيرا تتبنى قضية دارفور تبنيآ تامآ وكاملأ على جميع الآصعدة السياسية والأعلامية الدولية أضافة الى تبنى القضية عسكريا وماليا ولوجستيا ثم وأختلاق الأكاذيب بدءآ من المنظمات الصهيونية كأنقذوا دارفور ومرورأ بنشاطات اللوبى الصهيونى بأمريكا المعروف بالأيباك ، الى أختلاق محكمة الجنايات الدولية ، ثم الى أحتضان الحركة الشعبية وعرابيها باقان وعرمان وتابعيهما من المغامرين الى تنظيم العميل عبد الواحد محمد نور وآخرين . ، هاهى الآن تتولى مراحل المخطط الصهيونى المتمثل فى تجمع العمالة والخيانة المعروف بمؤتمر جوبا والمخطط التآمرى المنبثق منه بما يسمى مقررات جوبا والذى تمخض عن خطة التخريب الثلاثية المراحل ووضعها موضع التنفيذ منذ الوهلة الأولى يجرى تطبيقها حرفيأ حاليأ . كل تلك الأنشطة الصهيونية ضد السودان انما تأتى فى سياق المؤامرة الكبرى المسماة بالشرق الأوسط الجديد الذى جاء الأعلان عنه عقب أحتلال العراق ،
والمتأمل فى جوانب هذه المخططات يلتمس بوضوح بصمات الصهيونية منذ أتفاقية نيفاشا ومابعد نيفاشا. وهاهى أسرائيل تقوم حاليا بتسيير نشاطات وأدارة الحركة الشعبية من سياسات أقتصادية وأستثمارية وعسكرية وأمنية من تدريب وأمداد بالأسلحة ومؤخرا تلك الأموال - ستون مليون دولار- بما يسمى بند الأنتخابات تمت توزيعها بين قيادات العمالة ثمنا للولاء للدولة الصهيونية وخدمة مخططها لأسقاط النظام الوطنى السودانى القائم بالاعتراف الموثق للصهيونية ذاتها.
أضافة الى السعى لشراء ذمم بعض الصحفيين والسياسيين لأحداث الشغب والفوضى وأثارة الأكاذيب وتأجيج الفتنة وتفجير البؤر فى النسيج الوطنى وأدخال البلاد فى فوضى الحروب الأهلية على أمتداد الوطن .
أن التدخل الصهيوني النشط فى الشأن السودانى و بدعم من حلفائه فى تجمع جوبا أنما هوالمدخل الرئيسى لتنفيذ المخطط المذكور والذى يجرى تنفيذه حاليأ. ويخطى من يعتقد أسرائيل وحلفائها بجوبا وغيرهم أقليميا ودوليا معنيون فى المقام الأول بالأنتخابات النيابية والرئاسية وهم يدركون سلفا أنها ستكشف عورات العملاء والمرتشين والفشلين والمفلسين سياسيا وأخلاقيا ووطنيا من كيان جوبا .
غير أن الهدف الأساسى هو أزالة العقبة الكئود التى تعترض بلوغ الأستيلاء كل السودان وتنصيب الحركة الشعبية حاكما عليه بعد أن آل لها الجنوب بعد نشر الفوضى والفتن والصراع الأهلى. أما اذا تعزر لها ذلك فلا بأس من الأكتفاء بالسيطرة وحكم الجنوب منفصلآ وترك الشمال يموج فى حرب أهلية تحرق الآخضر واليابس ليتمزق السودان أى ممزق.
لقد سقطت الأقنعة لتظهر الوجوه على حقيقتها . وسقط الجميع فى الفخ الصهيونى . فالصادق والترابى وتحالف منظمات دارفور وهاهو محمد عثمان الميرغنى يلحق بالركب حتى لاتفوته التركة الصهيونية الموعودة. لقدصرح قبل أيام قليلة مضت أن وحدة السودان هى خط أحمر. وهاهو قد أختار موقعه بين حاخامات جوبا وأصبح كاملا العضوية ’ أذا لنرى كيف وأين سيستقر عليه لون ذلك الخط . الحزب الأتحادى الديمقراطى يبرأ بنفسه أمام الله والوطن من هذه الخيانة الوطنية العظمى ، وهذا الخزى والعار والأنحطاط السياسى والأخلاقى الذى يدور فى جوبا وتل أبيب والقاهرة وكمبالا والتى أصبحت مقرات ومراكز عمليات الموساد الأسرائيلى المالية والسياسية والعسكرية والأمنية التأمرية. نذكر السيد محمد عثمان بأن الخط الأحمر الحقيقى هو ذلك الذى يفصل بين الوطنية والخيانة العظمى ألا وهو أسرائيل الصهيونية وخدمتها ووكلائها من عضوية جوبا . أما فيما يتعلق ببقية عضوية جوبا من أمثال باقان وعرمان ومن هم على شاكلتيهما من قبائل اليسار المنقرضة مضمونا ومبدءأ فأن خصوصية العلاقة بينهم وبين أسرائيل لاتحتاج الى المزيد من الشرح أو التوضيح ، ولايستطيع ولن يستطيع أى منهم أنكارها . وهى فى كل الأحوال ليست باللأمر المفاجىء أو الغريب.
هاهى أسرائيل والصهيونية ذاتها هى التى فضحت تآمرهم وخيانتهم ضد وطنهم وشعبهم ودينهم ومجتمعهم. وأسرائيل ذاتها هى التى ألحقت بهم كل نعوت الرجس والأفق والعبودية للسيد الصهيونى بل وأكثر من ذلك مما يندى له جبين الشرفاء. أن من أكثر الأمور أستفذاذآ وأهانة للشعب السودانى أن يرتقى ويتطاول شخص مثل المدعو عرمان للترشيح لرئاسة وقيادة الشعب والأمة السودانية.
أننا لانسوغ أتهاما ولانتجنى عليهم ، أننا نطرح الحقائق ونوثق المعلومات لاغير.. وعلى الشعب السودانى الأطلاع على هذه البروتوكولات الشيطانية الصهيونية بكل ما ورد بها حرفيا وماتقوله هى تحديدا حول هؤلاء ( الجوييم ) المنتسبون للصهيونية . أن أسرائيل هى صنيعة مؤتمر جوبا تخطيطا وأعدادا وتمويلا ومقررات و كلها تتسق ومخططاتها المدمرة للسودان شعبا وأرضا .
لقد تحولت أستحقاقات الأنتخابات الديمقراطية بدلا من ممارسة وطنية خالصة الى مواجهة سافرة بين الحق والباطل ، بين الوطنية والعمالة السافرة و المقنعة ، بين أن يكون السودان أرضا وشعبا وتاريخا وأرثآ وطنيا خالصا وطاهرآ , حرآ كريما أو يسقط ممزقا مشوها تحت سطوة الغوغائية والعمالة الصهيونية. أنه التحدى الوطنى أمام كل الشرفاء والوطنيين من أبناء الوطن. لقد فرض علي الوطنيين هذا الصراع وتحول من منافسة حزبية صرفة بين الأحزاب الوطنية الخالصة الى صراع بين وطن يكون أو لا يكون.
أذن أنها معركة مكشوفة لشعب ووطن من أجل البقاء والحياة الكريمة ضد المؤامرة الصهيونية وشركائها ووكلائها الذين أتحدوا تحت سقف جوبا. أنها معركة " حصان طروادة " على ظهره حاخامات المؤامرة الصهيونية الأمبريالية لمؤتمر جوبا ، وبداخله أسرائيل والأمبريالية وفرق التخريب السرية المتخصصة فى أشعال الفتن الدموية وتزكية الفوضىوعلى رأسها (بلاك ووتر) التى أزهقت أرواح مئات الآلاف من العراقيين الأبرياء.. هاهى تتمركز الآن داخل الجنوب بتعاقد رسمى مع حكومة الجنوب، الأمر الذى يحمل الكثير من المعانى والنوايا والدلالات .
فالينتظر الحزب قليلا وليذهب الحزبيون الوطنيون الشرفاء لدعم هذا الحزب الوطنى ورئيسه الوطنى والرمز المؤمن المستهدف..الذى يتصدى وحيدا فى ساحات الشرف الوطنى ضد الأمبريالية والصهيونية العالمية والعملاء والخونة عالميا وأقليميا ومحليا.. نعم نقولها بأعلى صوت وبكل فخر وأعزاز بأننا فى هذا الظرف الأستثنائي نضع المعارضة ضد النظام جانبا ، بل ونضع الحزب كله جانبا لنقف بشموخ مع الشرفاء الوطنيين فى كفة المؤتمر الوطنى ، ومعه فى مقدمة الصفوف بالدعم والتصدى للهجمة الصهيونية وعمالتها من حاخامات جوبا وبروتوكولاتها ، ونداء الوطن يتجاوز نداء الحزب فلا بقاء أو قيمة للحزب فى غياب الوطن ، ولابقاء لوطن لا ينهض ويتصدى لحمايته كل وطنى يفخر بأرضه وأمته وتراثه ودينه
نورد فيما يلى بروتوكولات حكماء صهيون ونهديها لكل قطاعات الشعب السودانى خاصة الطلاب والعمال والمهنيين والمرأة والأكاديميين وزعماء القبائل والعشائر وأئمة المساجد وزعماء الطرق الصوفية وغيرهم من أبناء شعبنا فى الأغتراب والخدمة المدنية وحماة الوطن من الشرطة والقوات الشعبية والنظامية غيرها.
على الجميع قرآءتها والتأمل فى أبعادها ومراميها والأستعداد للتصدى وأجهاض المؤامرة الدنيئة ومخطط الفتنة وأنزلاق الوطن الي هاوية الضياع .
.. ..
ملخص مبادئ المخطط الشيطاني اليهودى المعروف تحت مسمى
بروتوكولات حكماء صهيون وعلاقته ببروتوكولات مؤتمر جوبا
نورد منها هنا 19 بروتوكولأ
1
أن قوانين الطبيعة تقضي بأن الحقّ هو القوة. بمعنى أن الذي يملك القوة هو الذي يُحدّد مفاهيم الحق ويفرضها على الآخر.
2
أن الحرية السياسية ليست إلا فكرة مجردة ولن تكون حقيقة واقعة. بمعنى أنك تستطيع الادعاء ظاهريا بأنك ديموقراطي وتسمح بحرية الرأي ولكن في المقابل يجب قمع الرأي الآخر سرا.
3
سلطة الذهب (المال) فوق كل السلطات حتى سلطة الدين. (محاربة الدين وإسقاط أنظمة الحكم غير الموالية لليهود، من خلال تمويل الحركات الهدامة و الانفصالية ذات الأفكار "التحررية" و"اليسارية" وتمويل المنتصر منها بالقروض.
4
الغاية تبرّر الوسيلة. (فالسياسي الماهر: هو الذي يلجأ إلى الكذب والخداع والتلفيق في سبيل الوصول إلى سدة الحكم.
5
أن تكون السيادة للأقوى. (وبالتالي تحطيم المؤسسات والعقائد القائمة ، عندما يترك المستسلمون حقوقهم ومسؤولياتهم ، للركض وراء فكرة "التحرّر" الحمقاء.
6
ضرورة المحافظة على السرية. ( "يجب أن تبقى سلطتنا الناجمة عن سيطرتنا على المال مخفيّة عن أعين الجميع ، لغاية الوصول إلى درجة من القوة لا تستطيع أي قوة منعنا من التقدم.")
7
. ضرورة العمل على إيجاد حكام طغاة فاسدين. (لأن المطالبة بالحرية
ستواجه بالقمع ، لكي يتسنى لأولئك الحكام سرقة شعوبهم ، وتكبيل بلدانهم بالديون ولتصبح الشعوب برسم البيع.
8
إفساد الأجيال الناشئة لدى الأمم المختلفة. (ترويج ونشر جميع أشكال الانحلال الأخلاقي لإفساد الشبيبة، وتسخير النساء للعمل في دور الدعارة، وبالتالي تنتشر الرذيلة حتى بين سيدات المجتمع الراقي إقتداءً بفتيات الهوى وتقليدا لهن.
9
الغزو السلمي التسللي هو الطريق الأسلم، لكسب المعارك مع الأمم الأخرى. (الغزو الاقتصادي لاغتصاب ممتلكات وأموال الآخرين، لتجنب وقوع الخسائر البشرية في الحروب العسكرية المكشوفة.
10
إحلال نظام مبني على أرستقراطية المال بدلا من أرستقراطية النسب. (ذلك - للتمويه - يجب إطلاق شعارات - يقصد بها العكس-:"الديموقراطية"، "الحرية"، "المساواة" ،"الإخاء"، بغية تحطيم النظم الغير الموالية لليهود ليلقى لصوص هذه المؤامرة بعدها شيئا من التقدير والاحترام.
11.
إثارة الحروب وخلق الثغرات في كل معاهدات السلام التي تعقد بعدها لجعلها مدخلا لإشعال حروب جديدة. (وذلك لحاجة المتحاربين إلى القروض، وحاجة كل من المنتصر والمغلوب لها بعد الحرب لإعادة الإعمار والبناء، وبالتالي وقوعهم تحت وطأة الديون اليهودية ومسك الحكومات الوطنية من خنّاقها، وتسيير أمورها حسب ما يقتضيه المخطط من سياسات يهودية هدامة).
12.
خلق قادة للشعوب من ضعاف الشخصية الذين يتميزون بالخضوع والخنوع. (وذلك بإبرازهم وتلميع صورهم من خلال الترويج الإعلامي لهم، لترشيحهم للمناصب العامة في الحكومات الوطنية، ومن ثم التلاعب بهم من وراء الستار بواسطة عملاء متخصّصين لتنفيذ سياساتنا.
13.
امتلاك وسائل الإعلام والسيطرة عليها. (لترويج الأكاذيب والإشاعات والفضائح الملفّقة التي تخدم المؤامرة اليهودية.
14.
قلب أنظمة الحكم الوطنية المستقلة بقراراتها ، والتي تعمل من أجل شعوبها ولا تستجيب للمتطلبات اليهودية. (وذلك بإثارة الفتن وخلق فتن داخلية فيها لتؤدي إلى حالة من الفوضى ، وبالتالي سقوط هذه الأنظمة الحاكمة وإلقاء اللوم عليها ، وتنصيب عملاء اليهود قادة في نهاية كل ثورة وإعدام من يُلصق بهم تهمة الخيانة من النظام المعادي لليهود).
15.
استخدام الأزمات الاقتصادية للسيطرة على توجهات الشعوب. (التسبب في خلق حالات من البطالة والفقر والجوع ، لتوجيه الشعوب إلى تقديس المال وعبادة أصحابه، لتصبح لهم الأحقية والأولوية في السيادة، واتخاذهم قدوة والسير على هديهم، وبالتالي سقوط أحقية الدين وأنظمة الحكم الوطنية، والتمرد على كل ما هو مقدّس من أجل لقمة العيش.
16.
نشر العقائد الإلحادية المادية "العلمانية". (من خلال تنظيم الجمعيات و الاحزاب، تحت ستار "التعددية"، والتي تحارب كل ما تمثله الأديان السماوية، وتساهم أيضا في تحقيق أهداف المخطط الأخرى داخل البلدان التي تتواجد فيها.
17.
خداع الجماهير المستمر باستعمال الشعارات والخطابات الرنّانة والوعود ب"الحرية" و"التحرر". ( التي تلهب حماس ومشاعر الجماهير لدرجة يمكن معها، أن تتصرف بما يخالف حتى الأوامر الإلهية وقوانين الطبيعة ، وبالتالي بعد الحصول على السيطرة المطلقة على الشعوب، سنمحو حتى اسم الله من معجم الحياة.
18
ضرورة إظهار القوة لإرهاب الجماهير. (وذلك من خلال افتعال حركات تمرد وهمية على أنظمة الحكم، وقمع عناصرها بالقوة على علم أو مرأى من الجماهير، بالاعتقال والسجن والتعذيب والقتل ، لنشر الذعر في قلوب الجماهير، وتجنُّب أي عصيان مسلح قد يُفكّرون فيه عند مخالفة الحكام لمصالح أممهم.
19.
استعمال الدبلوماسية السريّة من خلال العملاء. ( للتدخل في أي اتفاقات أو مفاوضات، وخاصة بعد الحروب لتحوير بنودها بما يتفق مع المخططات اليهودية.
............................... |