صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم :حاج علي English Page Last Updated: May 15th, 2010 - 19:12:26


هل انطفأ قنديل أم هاشم يا أبا هاشم ؟ رسالة مفتوحة إلى : مولانا محمد عثمان الميرغني / بقلم : حاج علي
Oct 4, 2009, 19:02

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

هل انطفأ قنديل أم هاشم يا أبا هاشم ؟

رسالة مفتوحة إلى : مولانا محمد عثمان الميرغني / بقلم : حاج علي

 

قبل أن نبدأ بطرح تساؤلاتنا للزعيم الروحي الكبير والسياسي المخضرم وراعي الحزب الاتحادي الديمقراطي " الأصل " , كما يسمونه الآن , والرمز الوطني الصامد كما الطود الأشم , السيد محمد عثمان الميرغني المُكنى بأبي هاشم , نود أن ننقل تعازينا أولاً للشعب السوداني عامة في مصابه الجلل فقيد البلاد الدكتور أحمد السيد حمد ولأسرته الكلمى خاصةً ألهما الله الصبر والسلوان , وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسنَ أولئك رفيقا , ومن جانبنا لا نملك ما نودعك به إلا هذين البيتين الشعريين لأبي الطيب المتنبي عسى أن يكون في ذلك عزاؤنا :

" وقفتَ وما في الموت شك لواقف   *** كأنك في جفن الردى وهو نائم " , " تمر بك الأبطال كلمى هزيمةً *** ووجهك وضاء وثغرك باسم " , ألا رحمك الله رحمةً واسعة وإنا لله وإنا إليه راجعون , يستعصِ على كاتبٍ مهما أوتي من قلم وقريحة أن يجد البداية سهلةً للإمساك بخيوط النسيج المتشابك الذي يُشكل الحياة السياسية والروحية للقطب الختمي العملاق الزعيم محمد عثمان الميرغني , فحياة امتدت لنصف قرنٍ ويزيدُ من العطاء في صفوف هذا الكيان الكبير الذي يُعرف بالختمية ومعها جناحها السياسي الذي يشكله الحزب الاتحادي يكون من السخف اختزالها في بضع وريقاتٍ أو مقال , ولكن حسبنا أن نحاول سبر غور بعض طيات ذاك النسيج الثر الذي أعطى وظل يعطى وما كلَّ يوماً أو فتر , نسأل الله له الحفظ وحسن الختام , لا شك في أن لكل زمانٍ رجاله منهم الأبطال اللذين اتصفوا بالجسارة ورباطة الجأش وقوة العزيمة , ومنهم القادة الحكماء اللذين يزنون الأمور بقسطاس لا يمتلكه الآخرون , ومنهم الفلاسفة أصحاب الحكمة والمفكرون , بين هؤلاء جميعاً فلنبحث هل يا ترى سنجد شيخنا سيد محمد عثمان الميرغني حاجزاً له مكاناً بينهم ؟ قطعاً إنه موجود فلأكثر من أربعة عقودٍ ومنذ أن فارقت روح أباه الطاهرة الحياة أصبح شيخنا زعيماً مطلقاً لأكبر الكيانات الطائفية والسياسية التي كان ولم يزل لها دورها الرائد الذي لا يمكن تجاوزه بأي حال في تحديد مسيرة الحياة السياسية للبلاد , والزعيم الكبير وإن بدا متلفعاً بعباءته الدينية التي تجعل منه أقرب إلي شيخ صوفي يلتف المريدون حوله إلا إنك عند التماسه في ساحة السياسة تجده حاضراً لا تمر شاردةً أو واردة إلا كانت ماثلة أمامه إن لم يكن هو الذي فطرها , وهذا هو سر بقائه , ولعل هذه السطوة ذات الملمحين ـ الديني والسياسي ـ والتي ظلت صامدة لا تتقلب مع الأهواء على مر السنين هي التي جعلت جميع من يستولون على السلطة في البلاد خصوصاً من المؤسسة العسكرية فإنهم مهما استعدوه في بداية أمرهم لا يملكون بُداً من العودة مرة أخرى إليه ليقبلون يديه , وهذا ما حدث مع هذا النظام الحالي , لم ينس التاريخ أو تنمحِ من ذاكرة الشعب السوداني مبادرة الميرغني للسلام والتي عُرفت " بوكوكادام " التي كانت ستأتي بنيفاشا بأفضل مما جاءت عليه وقبل عشرين عام , ولأجل هذا غدا حُباً جنوبياً خالصاً زاد من حب الشمال إليه , هوت إليه أفئدة أبناء الجنوب ورأت فيه رمزاً للسلام وأباً رءوفاً إلى جانب قائدهم والرمز الوطني الخالد جون قرنق , يدعوا إلى حسن التعايش والوئام , وحين وقعت الصاعقة " الإنقاذية " لم يفت على فطنة المعارضة ـ شمالاً وجنوب ـ أن تتحد تحت لوائه قائداً ورئيساً للتجمع الوطني الديمقراطي إيماناً منهم جميعاً بمدى رجاحة عقله وعلو كعبه الذي يقصر دونه أي متطاول أو مغامر , هذا نذر يسير من ملامح شخصية الرجل , على أننا نود فيما تبقى من أسطر أن نطرح بعض تساؤلاتٍ علنا نروي شيئاً من فضول المعرفة : أولاً ظللتم سيدي تقدمون للشعب السوداني كل غالٍ ونفيس من وقتكم وجهدكم ومالكم وعلى مرِ عقود عاملين على إسعاده ورفاهيته ورفع راية الحرية ترفرف عالية فوق سماء هذا الوطن , وبالمثل لم يبخل الشعب السوداني عليكم ظل يقف إلى جانبكم ويهتف باسمكم ويقدم أرواحه رخيصة فداءً وتضحية لأرواحكم , استقطع فقراء الناس من قوت عيالهم لدعم قواعد الحزب ورفع أعمدته حتى يظل شامخاً وصامداً صلداً أمام السيول الجارفة التي تندفع مع هيجاء براكين الدكتاتوريات التي تتفجر بين حكم مدني وآخر , وظل هذا الحال بينكم وبين الشعب عطاءً بعطاء وعرفاناً بعرفان , ووفاءً بوفاء سواءً بسواء , فهل يا ترى أنتم راضون بأنكم قد قدمتم لهذا الشعب كلما ملكت يديكم وألقيتم عصا الترحال ؟ أم هل ترى يوجد هناك مزيد ؟ ثانياً : التاريخ سيدي يصنعه البسطاء من الناس وإن صح القول تصنعه العامة ـ الدهماء والرجرجة ـ فهم اللذين يموتون أولاً لأنهم هم اللذين يواجهون الرصاص لأنهم يتقدمون الصفوف ويواجهون الدرك المدججون بالسلاح وكلاب الأمن المندسين بين جموع المتظاهرين والمتقاتلين , هكذا فجَرَ أهلنا البسطاء من دارفور ومن كردفان والشرق وقرى الجزيرة وغيرها شرارة الثورة المهدية , فهم اللذين كانوا يطئون بأقدامهم شبه الحافية " الضريسة " المصنوعة من الأسلاك الشائكة وهم اللذين فتحوا صدورهم للمدافع النارية وصمدوا أمامها فسقطوا شهداء واحداً تلو الآخر, روت دماءهم الزكية تربة هذا الوطن في كل شبرٍ منه والتي لم تزل بعضُ آثارها ماثلة حتى اليوم في شيكان وغيرها حيث اكتسبت الأرض لون الاحمرار حين امتزجت بذاك الدم القاني , لكن لا ينكر أحداً أن كان هنالك وراءهم قائداً  جسوراً ملهماً محفوفاً بهيئة أركان من العمالقة اللذين لا تلين لهم عزيمة , فبدفعه وقوة إيمانه ورباطة جأشه وصلابة أركانه تنزلت على أولئكم العوام عزيمة امتزجت بعزيمة ولدتها بداخلهم ضغينة أورثتها إياهم مرارة حكم " المستعمر " , بجبروته وسلطانه وظلمه وطغيانه , فحينما التقت إرادة الشعب بعزيمة القائد كان النصر حليفهم دوماً في كل ما خاضوا من معارك , وكانت أول دولة وطنية , فهل ما زلنا سيدي نراك قائد ملهما ومناصراً لهذا الشعب ومنافحاً عن حقوق الفقراء ؟ وما أشبه الليلة بالبارحة , وإن اختلفت الأثواب , فالشعب اليوم غارق في لج من الذل والهوان , مستعبد ومهان , لم يسلم من هذا مثقفيه وعاميه , رموزه التاريخيين الأكرمين والسوقة وكل أصناف الجائلين , كلهم ذبحوا بنفس الشفرة التي حدها نفس القصاب للنيل من كل من هو خارج حظيرته , رافعاً شعاراً واحداً مستعصماً به " من ليس معنا فهو ضدنا " , وليته كان الصواب حتى عرفنا الحق وأتبعناه أجمعين , وأنتم سيدي أعلم بما حاولنا إنتثاره  بين السطور , فهل يا ترى هنالك جهادٍ أصدق من : " كلمة حقٍ في وجه سلطانٍ جائر " ؟ قطعاً إن الشعب لا يطالبكم بالمستحيل ولن يقول لكم افتدوه بأرواحكم لما حل به من طاعون ومصائب كي يحيا هو وينعم بعدكم وربما كان على العكس من ذلك كما ذكرنا آنفاً فهو الذي قدم ولم يزل على أتم الاستعداد أن يقدم تضحيات , لكنه بأي حال وبوصفه مؤمناً لن يقبل أن : " يلدغ من نفس الجحر مرتين " , فمرة أولى عانى ألمها لعشرين عاماً باسم الديكتاتورية العسكرية وأخرى ستأتي يعلم الله مداها باسم الديكتاتورية الحزبية وكلاهما وجهان لنفس العملة أو لدغتان من نفس الحية , فحزب المؤتمر الوطني قد شمر عن سواعده لتلك المعركة وأستعد لها بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني مستغلاً في ذلك كل مدخرات الشعب السوداني مُسخراً إياه لخدمة حزبه وتنفيذ برنامجه ضارباً عرض الحائط بكل الأصوات التي ترتفع من هنا أو هناك , بل أكثر من ذلك ساخراً من الجميع ومُستخفاً بوجودهم وبكل تأكيد إن هذا الحال يستطيل حزبكم العريق فأنتم لستم بمعزل عن المتصارعين في الحلبة , فقياداته لا يجدون في أنفسهم حرج أن يستغلوا مناصبهم التنفيذية والسيادية وعبر أجهزة إعلام الدولة التي يدفع مواردها الشعب أن يروجوا لبضاعة حزبهم وأن يكيلوا الشتم والسباب للآخرين والأمثلة على ذلك كثيرة ولفرط ما أنها تفشت أضحى من الترف الذهني ومن السخف الإعلامي أن يعيد اجترارها أحد , فما يحدث من ممارسات لهذه الفئة لا نجد له مثيلاً أو شبيهاً في العالم بالمطلق , والسؤال المهم هو: هل تُرى مع كل هذا الذي يحدث يكفي بأن نطالب الحزب الحاكم باتخاذ خطواتٍ عملية إزاء القضايا الوطنية المتشابكة المطروحة أمامه كما جاء في بيانكم الصادر عقب مؤتمر جوبا ؟ أم أن المنطق هو أن يكون للقيادات الفاعلة من أمثالكم دوراً عملياً في تفكيك ما نشهد من نسيج متشابك ؟ وأخيراً فإننا لسنا من العاتبين على حزبكم التخلف عن ملتقي أحزاب المعارضة في جوبا فهذا شأنه وأمر خاص بسياسته , لكننا نرى أن دوركم الذي يأمل فيه الشعب السوداني ما كان ينبغي أن ينحصر في المباركة أو التأمين على , أو الترحيب بـ , أو إلى آخره من عبارات المؤازرة والمشاطرة , فمولانا محمد عثمان الميرغني وبالمعطيات التي عددناها قادرٌ على أن يوجه مسار التاريخ وأن يصنعه , فكما تعلمون أن أمام الشعب السوداني الآن خيارين لا ثالث لهما فأما أن يتكاتف قادته في جبهةٍ قوية ترمي بكل ثقلها لإنقاذ الوطن وأما أن تتبعثر كل الأوراق التي وفرتها نيفاشا وتتفرق معها ما تبقت من قوى الأحزاب أيدي سبأ ويتفرد بحكم البلاد حزب المؤتمر الوطني وإلى الأبد وهذا ما يسعى إليه نتمنى سيدي أن يكون القنديل مضيئاً وأنت من يقدح فتيله كلما خبا نوره أو تضاءل .... ألا رحم الله الروائي يحيى حقي الذي أستعرت منه هذا العنوان " قنديل أم هاشم " , وعاش أبو هاشم .....

 

حاج علي ـ  Sunday, October 04, 2009

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • بقلم :حاج علي
  • عذراً أيها المحامون " حين يكون الزَيْفُ شريعة "/حاج علي
  • ما الذي سيكبح جماح المؤتمر الوطني /حاج علي
  • قراءة لما قبل وما بعد خطاب مبارك/حاج علي
  • من لا يستطيع أن يتخطى الماضي لا يمكن أن يصنع المستقبل/" أيقونة إلى مؤسسة الرئاسة " /بقلم حاج علي
  • قبل الإنهيار : الحركة الشعبية هي الوحيد الذي يملك مفاتيح اللعبة /رسالة إلى باقان / بقلم حاج علي
  • " فأصنعوا أثماراً تليقُ بالتوبةِ " : إلى الرفيق سلفاكير //بقلم حاج علي
  • حكماء إفريقيا أم حكام الفساد " حقائق صريحة " /بقلم حاج علي
  • الإدارة الأمريكية وحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان طموحان يتصارعان / بقلم حاج علي
  • أبوقردة يدخل التاريخ من أوسع أبوابه والحرب في دارفور لم تنته / بقلم حاج علي
  • ما الذي لم يقله دكتور حامد برقو في حواره ؟
  • هل انطفأ قنديل أم هاشم يا أبا هاشم ؟ رسالة مفتوحة إلى : مولانا محمد عثمان الميرغني / بقلم : حاج علي
  • أيهما تفضل بأن يحكم السودان آل بوربون القدامى أم آل بوربون الجدد ؟ ( إخراج : دكتور كمال عبيد ) / بقلم حاج علي
  • المؤتمر الوطني : الطموح والفشل وإقصاء الآخرين ! لعناية تجمع الأحزاب في جوبا / بقلم حاج علي
  • دكتور رياك قاي وأمثاله مُرجِفونَ في غابة المؤتمر الوطني على هامش مؤتمر جوبا / بقلم حاج علي
  • المؤتمر الوطني يستدرج الكل ليحْكُم بعقلية القطيع إلى المؤتمرون في جوبا / بقلم حاج علي
  • من قال لك إنَّ النازية كلها شر يا مني يا ولد منَّاوي ؟ والسودان يحتاج رايخ دارفوري !/