صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم : د. حسن بشير محمد نور English Page Last Updated: May 15th, 2010 - 19:12:26


ما بعد جوبا
Oct 3, 2009, 21:53

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
 

د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

ما بعد جوبا

     انتهي مؤتمر جوبا و تفرق المؤتمرون بعد ان أصدروا بيانهم الذي وضعوا فيه خلاصة رؤيتهم عن مستقبل السودان . كان مؤتمر جوبا في رأي إجراءا عاديا تقوم به المعارضة في كل مكان و لم يكن يستحق الضجة التي أثيرت حوله. بل ان مؤتمر جوبا لم يكن مؤتمرا للمعارضة بمفهومها التقليدي العادي و انما شاركت فيه جهات تكاد تسجل نصف الحكومة. الأطراف الحكومية التي شاركت هي الحركة الشعبية و فصيل مني اركو مناوي و جبهة الشرق و التجمع الذي يشارك في الحكومة دون ان يعترف بمشاركته. اكبر العيوب التي صاحبت المؤتمر هي المقاطعة الغريبة و غير المبررة من المؤتمر الوطني الذي تمت دعوته و اجل المؤتمر حسب طلبه لمدة اسبوعين. كل ذلك لا يجعل من المؤتمر شيئا سريا او مؤامرة تحاك خيوطها في الظلام. من جانب اخر فان المؤتمر لم يأتي بجديد الي الساحة السودانية و لم يضيف مشكلة لم تكن موجودة و انما و حسب تعبير السيد الصادق المهدي قد " حرك المياه الراكدة".

        كان من الممكن لمشاركة المؤتمر الوطني ان تضيف الكثير لأعمال مؤتمر جوبا خاصة في مسائل شائكة مثل تقرير المصير و النسبة التي يجب ان يجاز بها الانفصال ، إضافة لترسيم الحدود و معالجة مشكلة التعداد السكاني. لم اجد ما يبرر غياب المؤتمر الوطني كما ان مناقشتي لعدد كبير من الأكاديميين العاملين في الشأن السياسي لم تفيد بشيء غير الاعتقاد بان الأشخاص القائمين علي امر الحزب الحاكم في غالبيتهم قد أصبحوا علي قناعة بان حكم السودان قد أصبح حقا لهم ( حلالا بلالا ) لا يجب ان " يضايقهم " فيه او "يناوشهم" حوله احد. و تلك رؤية غريبة حقا ، اذ ان الأحزاب تأتي الي السلطة و تخرج منها و تعود اليها عبر ما يسمي بالتداول السلمي للسلطة عبر العملية الانتخابية في أي نظام ديمقراطي و قد ذهب المؤتمر الوطني الي تلك القناعة بنفسه عندما وقع اتفاقيات السلام الشامل و اعد الدستور الانتقالي للعام 2005 مع شريكه في السلطة ، الحركة الشعبية لتحرير السودان. اما اذا كانت القناعة السائدة لدي الأغلبية النافذة من أعضاء الحزب الحاكم " و بالتأكيد ليس جميعهم كما يعلم كل من يلم بأبجدية الشأن السوداني"، فان ذلك يعتبر بلاءا عظيما و شرا مستطيرا سيعصف بجميع ايجابيات اتفاقيات السلام و التحول الديمقراطي و يعيد السودان الي عهود من الظلام و القسوة و الألم. لن يستطيع أي حزب كان ان يحكم الي الأبد حتي في الصين. هناك جانب ملفت للنظر في مؤتمر جوبا و هو الحرية التي وجدها المعارضين الذين تم التعامل معهم برحابة صدر و احترام كبير و هو ما افتقدناه في الممارسة السياسية في السودان.

     كان المحور الاقتصادي في بيان مؤتمر جوبا هو الأضعف و أجد ذلك أمرا طبيعيا لان المؤتمر لم يكن مستعدا ان يفعل شيئا في الجانب الاقتصادي و لم يكن مسموحا له ان يقفز فوق حاجز قسمة الثروة المثبت في اتفاقيات السلام الشامل. لكن حتي في ذلك الحد كان المؤتمر عاجزا عن قول شيء مفيد في الاقتصاد. في المحور الخامس لإعلان  جوبا للحوار و الإجماع الوطني و الذي حمل عنوان " الوضع الاقتصادي و الاجتماعي " تاه الإعلان بين الأزمة الخانقة التي يعاني منها الاقتصاد السوداني " بعد امد طويل من الحكم الشمولي و سياسات التحرير الاقتصادي العشوائي و الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد منذ الاستقلال" ، أجراس الحرية ، العدد 482، 1 أكتوبر ، 2009م ، و بين " ضغط و تقليص الانفاق الحكومي و إلغاء الجبايات و الضرائب علي المستوي القومي و الولائي إلغاءا فعليا " و صولا الي " تقليص حجم مؤسسات الحكم علي كافة المستويات و ان تكون التنمية برضا و قبول المواطن و لمصلحته لا سيما في مناطق بناء السدود" المصدر نفسه. لعمري أجد تلك الرؤية مضطربة و غير واضحة من الناحية الاقتصادية و غير متماسكة و غارقة في التسيس حتي الإذنين .

      اذا كان ما ورد في الإعلان حسب المصدر الذي اعتمدت عليه صحيحا فعلي جميع الأحزاب السودانية المشاركة في المؤتمر و هي أهم الأحزاب و أكثرها تأثيرا في الساحة السودانية ، حسب راي ، عليها إعادة النظر في موقفها الاقتصادي و في كادرها المعتمدة عليه في وضع السياسات الاقتصادية ، خاصة اذا كانت تسعي جديا للمنافسة علي حكم البلاد. يبدو ان من اعدوا تلك الرؤية قد أحسوا بارتباك موقفهم فما كان منهم الا الاستدراك بالدعوة " لمؤتمر اقتصادي قومي ينظر في مسببات و جذور الأزمة و الحلول اللازمة للخروج منها " ، المصدر ذاته. يعني ذلك الاستنتاج ان مؤتمر جوبا لم يفعل ذلك ، أي انه لم ينظر في الأسباب و الجذور و الحلول الخاصة بالأزمة الاقتصادية.

  الرأي اعلاه في المحور الاقتصادي و الاجتماعي في إعلان مؤتمر جوبا سببه عدم وضوح المنهجية المتبعة في التحليل الاقتصادي و إبداء بعض المقترحات غير العملية. مثلا في نهاية الفقرة الاولي الخاصة بالشمولية  و العشوائية و الاختلالات و ردت عبارة " منذ الاستقلال" ثم عاد البيان مباشرة ليقول "يعاني الاقتصاد السوداني اليوم ..." و بذلك اختلط الماضي بالحاضر و بعد ان تم تحميل المسئولية لجميع الحكومات منذ الاستقلال عاد البيان الي مشكلة الاعتماد علي النفط و انهيار أسعاره و بذلك غاب عليه ان الجنوب يعتمد علي النفط نفسه بنسبة لا تقل عن 100% بكثير. من جانب آخر اقترح الإعلان " تقليص الإنفاق الحكومي و إلغاء الجبايات و الضرائب علي المستوي القومي و الولائي إلغاءا فعليا" هل هذا ممكن او منطقي؟ من قال ان تقليص الإنفاق الحكومي هو الحل للازمة الاقتصادية؟ الم يكن من الأفضل القول بضرورة تصحيح قنوات الانفاق و التوجه نحو الانفاق التنموي و الاهتمام بالبنيات التحتية و الخدمات الأساسية المنهارة في البلاد شمالها و جنوبها. ثم أي جنة تلك التي يريد لنا معدو الإعلان ان نعيش فيها ، تلك الجنة التي تلغي فعليا الضرائب علي المستوي القومي و الولائي. لم يذكر الإعلان رأيه حول المستوي المحلي هل تلغي فيه الضرائب ام لا ؟ اما الجبايات فهي ليست شيئا يفرض بقانون او توضع له لوائح و هياكل و انما هي تحصيل للضرائب و الرسوم المفروضة سواء بشكل قانوني او غير قانوني. علي اية حال الضعف الاقتصادي ليس شيئا غريبا علي المؤتمرات و المحافل السياسية السودانية، اذ لم تخلوا منه لا نيفاشا و لا ابوجا و لا البرامج الانتخابية بل و برامج و دساتير الأحزاب السودانية ، يبدو ان الصمت  كان هو الأفضل.

   من اكبر السلبيات التي خرج بها مؤتمر جوبا في رأي هي موافقة الأحزاب الشمالية الكبري علي ان يتم اعتماد نتائج الاستفتاء حول الانفصال بالأغلبية البسيطة. بالرغم من ان الممارسة العالمية عن الاستفتاء هي اعتماده بنسبة " 50%  + 1 " الا انه و لتعقيد الامور في السودان كان من الممكن العمل من اجل رفع نسبة الموافقة علي الانفصال بنسبة تصل علي الأقل الي 67% ،مع إمكانية النص علي معاودة الاستفتاء مرة اخري بعد فترة زمنية يتفق عليها. تلك الممارسة موجودة ايضا كما يحدث في إقليم كيبيك في كندا و الذي تمثل فيه نسبة السكان الفرانكفونيين حوالي 80% من السكان  . وضع السودان يختلف عن معظم الدول التي شهدت التفتت لعدة دول . لقد جعلت تلك الموافقة الانفصال اقرب من أي وقت مضي. في هذه الحالة من الضروري العمل علي ان يتم الانفصال في حالة حدوثه بشكل سلمي حتي لا يكبر حجم الخسارة و يؤدي الي حروب طاحنة ( حروب و ليس حربا واحدة ) ، بذلك الشكل سيخرج السودان باقل الخسائر الممكنة مع ان الانفصال سيشكل خسارة للسودان في جميع أنحائه و ليس كما يذهب البعض في تحليلات ، كل حسب ليلاه بان الجنوب او الشمال هو الخاسر الأكبر، مع الاحترام لوجهات نظررهم.

      يجب وضع السيناريوهات اللازمة للانفصال و التحسب للعواقب السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الأمنية. من الضروري حسم موضوع الحدود و تقديم الحوافز لما يعرف بالمناطق الثلاث. ستشكل تلك المناطق بؤرا حقيقية للنزاع العنيف لعدد كبير من الأسباب لا يمكن الخوض فيها في هذا المقام. اما عن النزاعات داخل الجنوب نفسه و عدم الاستقرار في الدولة الفتية المحتملة فذلك في نهاية الأمر موضوع يخص سكان الجنوب و عليهم تحمل نتائج قراراتهم أي كانت. من جانب اخر من الذي قال ان الانفصال سيكون سببا لمزيد من النزاعات؟ الا توجد نزاعات و معارك دامية الان في ظل الوحدة؟ ثم هل يعيش شمال السودان بعيدا عن الحروب الأهلية و النزاعات الدامية ؟ انظروا فقط نحو الغرب و الشرق و ستجدون الإجابة.

     بخصوص دعوة بعض الأحزاب السودانية للوحدة " بعد الانفصال " فان ذلك موضوع محير فاي دولة تلك التي تعلن استقلالها عن دولة اخري ثم تعود و تدعو برلمانها السعيد بالاستقلال ليعقد جلسة مع برلمان الدولة التي تم الانفصال عنها للاتفاق حول كونفدرالية فورية معها؟ تلك دعوة محيرة تشبه الملهاة.

 سيشكل عاملا الحدود و النفط الجوانب الأبرز في النزاع لذلك من الضروري الاتفاق حولهما قبل الاستفتاء. شكل النفط عاملا للاستقرار و من اكبر عوامل الدفع نحو اتفاقيات السلام الشامل. لكن و في حالة اندلاع حروب خاصة في جنوب كردفان و النيل الازرق او علي الحدود بين الشمال و الجنوب فان انتاج البترول سيتوقف. اصلا في حالة الانفصال فان الشمال سيفقد نصيبه من النفط المنتج في الجنوب تماما، اما بالنسبة للجنوب فان الانفصال لن يتم الا بموافقة الدول الغربية. في تلك الحالة يمكن تعويض الجنوب عن فاقد النفط الي ان يتم تغيير وجهة التصدير في اتجاه اخر لا يمر عبر ما تبقي من أراض سودانية و هذا امر ممكن خاصة و ان عدد المستفيدين من ذلك كثر بينما الخاسر الوحيد هو السودان الشمالي.

   علي المستوي الشخصي فاني من دعاة الوحدة و أري أنها في مصلحة جميع السودانيين غض النظر عن كل المظالم و التجاوزات التي حدثت و ستستمر لحين من الدهر ، مع ان المظالم وقعت علي عدد كبير من السودانيين في الشمال و الجنوب و لكن تتفاوت حدتها و الإحساس بها بين منطقة و اخري. مع ذلك يجب ان نكون واقعيين و ان نعد العدة لمختلف سيناريوهات الانفصال المتوقع و ان نعمل علي وضع الخطط و البدائل التي تمكننا شمالا و جنوبا من مواجهة الخسائر المتوقعة و التقليل منها قدر الإمكان ، مع ضرورة إرساء قواعد متينة للعلاقات المتبادلة و المصالح المشتركة في حالة الانفصال. و اذا لم نستطع ان نجعل من الوحدة جاذبة فلنجعل من الانفصال سلميا و ان يكون سببا للتقارب الاخوي المتين بين دولتين جارتين لشعب واحد بدلا عن شعب يقاتل بعضه بعضا في حرب أهلية لا نهاية لها.  



Dr.Hassan.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • بقلم : د. حسن بشير محمد نور
  • موقف البنوك الإسلامية من الأزمة المالية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • استنساخ (مادوف) بسوق المواسير في الفاشر/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • من اجل الحق النقابي/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • أهداف الالفيه "في خبر كان"/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • تجنبوا " بزقه" المسلول/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • Go home Yankee/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • الأزمة المالية العالمية ، تجدُد مفهوم الأمن القومي /د. حسن بشير محمد نور
  • إغلاق ملف الانتخابات/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • المرشحون الأجانب و " غمدت لبدت"/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • صفعة موجعة علي وجه الخصخصة/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • مرة اخري ،أنصفوا الأطباء/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • نقمة الاتصالات /د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • حول مؤتمر الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • الدولة مقابل السوق/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • أيهما أجدي التأجيل أم التقسيم؟/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • مصادر تمويل الحملة الانتخابية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • منتدي دافوس ، البحث عن الامن الاقتصادي/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • مؤتمر جوبا لخارطة الطريق/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • الخلط بين حالات الهجرة ، النزوح و التوطين – في حالة الانفصال/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • الحركة الشعبية تصوت لصالح الانفصال/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • تقرير المصير و مؤشرات التنمية في السودان/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • المقارنة بين محميتين: الدندر و شلاتين/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • المحارق المشعة/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • أفريقيا في 2009م/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • 2009 ، عام التغير الاقتصادي/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • يا شباب السودان( ابغروا) من ( تكاتف) /د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • تسعير المياه /د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • عودة البنك العقاري /د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • البحث عن ثقافة غذاء سودانيه /د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • إدارة مصادر المياه/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • مؤشر قياس "سيادة القانون" د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • الحركة الشعبية ، حكومة ام معارضة؟/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • رحيل شتيرليتس/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • هل ستؤثر أزمة دبي علي السودان؟/د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
  • ثقب دبي/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • استمارة جامعة هارفارد " الحوار الغلب شيخو " /د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • أجندة ترتيب الأوضاع/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • جمهوريات الكوره/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • تغيير الوضع الصحي/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • عار الثمانية الكبار و اليوم العالمي للجوع/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • السودان: مصر و الجزائر ، شرفونا/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • الموازنة " تهيج " الأسعار/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • تكاليف الأخطاء الإدارية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • توالي قمم العشرين/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • النفط و الثراء/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • التشابك الصناعي و العمالة في موازنة 2010/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • "خبر اختطاف"/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • وقع الفساد علي الفقراء/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • متلازمة الأمن و التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • محافظ الادخار الاستثمارية للشباب/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • لماذا اختار الشعب التونسي رئيسه؟/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • .. و إلي الذهب يلجئون /د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • قراءه في خبر صحفي/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • الدندر في طابور الجوع/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • الاحتيال و فن العيش
  • العالم يزداد فسادا
  • الحصار ، العقوبات و أشياء أخري أهم
  • اكتوبر شهر الذكريات
  • زمان الفقاعات المنفجرة
  • ما بعد جوبا
  • إنذار من النيل
  • تغير ميزان القوة الاقتصادية
  • كفالة العشرين
  • الحقن بالعمالة الأجنبية
  • موازنة البرامج
  • العجز الاقتصادي للدوله
  • من هو الاقتصادي؟
  • الانقاذيون يعجزون عن قيام بنية تحتية تقى المواطن اضرار الامطار
  • إسرائيل في قلب إفريقيا
  • الاكتفاء الذاتي