صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم : مصعب المشرف English Page Last Updated: May 15th, 2010 - 19:12:26


أغـنــى أغــنيــاء العـالـم ... ثم مــــاذا ؟ / مصعب المشــرّف
Mar 13, 2010, 09:10

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

أغنى أغنياء العالم .... ثم مــاذا ؟

 

 

مصعب المشـرّف:

أصدر موقع فوربس الألكتروني قائمة بالأغنياء العشرين لعام 2010م من أصحاب البلايين وعلى رأسهم هذه السنة البليونير المكسيكي كارلوس سليم بثروة مقدارها 53.5 بليون دولار من خلال الاستثمار في مجال الاتصالات . وجاء بعده البليونير الأمريكي بيل غيتس بثروة مقدارها 53 بليون دولار ..... وشملت القائمة بليونيرات ذكور وإناث من الشرق والغرب وقد بدأ كل واحد منهم في اللقطة التي وضعت إلى جانب رقم بلايينه فرحا سعيدا بها . وهو يحسب أن البقية من الأثرياء قبل الفقراء يحسدونه على ذلك .....

وبالفعل وكما يتردد على لساننا العربي فإن كل صاحب نعمة محسود ولكن الحمد لله إننا لم نقل في أدباتنا وثقافتنا أن كل صاحب مال محسود.

وهناك بعض الجهلاء ممن يظن أن المقصود بهذه المقولة (كل ذي نعمة محسود) أن النعمة هنا هي المال السائل والمنقول والثابت  وحده ..... في حين أن الذي يجب أن يفهم هو أوسع وأعم وأشمل من ذلك بكثير. وذلك من وحي أن قوله عز وجل (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم) (18) النحل .... أو بما معناه أن المال ليس هو النعمة الوحيدة وإنما هناك نعم كثيرة يغفل الناس عادة في زحمة الحياة عن الإحساس بها ، وتقييمها التقييم الصحيح الجدير بها .... ولأجل ذلك فإن الإنسان لا يحس على سبيل المثال بنعمة الصحة والعافية إلا عند المرض .. ولا يحس بنعمة البصر إلا عند الإصابة بالعمى .. ولا يحس بنعمة المأوى إلا عند التشرد ..... وهكذا دوليك وفق قوله عز وجل المشار إليه أعلاه.

ثم أنه وعند الغرغرة وبلوغ الروح الحلقوم فإن الإنسان ساعتها فقط وحيث لحظة الحقيقة والحد الفاصل بين الحياة الدنيا والآخرة ,,,, يحس الإنسان وقتها بنعمة الهداية والعمل الصالح وخشية الله في هذه الدار الفانية.

ولكن وبرغم ذلك فإن الإنسان قد جبل على حب الخير .. كل الخير .. ويرجو منذ نعومة أظفاره لو حيزت له الدنيا بحذافيرها ينعم فيها بالخير الوفير .... ولو أعطاه ربه هذه الدنيا وجعلها كلها في قبضة يده لطمع في أخرى .... ولا يملأ جوف آدم إلا التراب.

وبعض الشعراء ممن تعرض لتجربة شخصية أو من خلال أغلب مشاهداته من حوله قال :

رأيت الدراهم في المواطن كلها      تكسو الرجال مهابة ووقار

فهي اللسان لمن أراد فصاحةً        وهي السلاح لمن أراد قتال

وهذه الأبيات ومثلها ؛ وإن كانت إستنتاجات من واقع المشاهدة والإحتكاك والتمعن الشخصي بما يعج به المجتمع البشري من قيم وسلوك وأخلاقيات ؛ فإنها  بلاشك لا تصور الأمر من كافة جوانبه وأبعاده الثلاثة الأخرى .... فالمال قد يكون نقمة على صاحبة ليس في الدنيا خاصة وإنما في داخل قبره وفي الآخرة أو يوم القيامة تحديدا، وحتى يحين دوره للحساب أمام الله عز وجل ... وهي الفترة الزمنية التي حددت بيوم كان مقداره  50,000 سنة.

...............

قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنـزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم (34) يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنـزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنـزون (35) } التوبة

ووفي آية أخرى يقول الله عز وجل : {ولا يحسبن الذين يبخلون بما ءاتاهم الله من فضله هو خيراً لهم بل هو شرٌ لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة }  180 آل عمران  

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي حقها إلا إذا كان يوم القيامة صُفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم ، فيُكوى بها جنبه وجبينه وظهره ، كلما بردت أٌعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار"

وبالطبع فإن التوجيه هنا بالنسبة للمال المكتسب من مصدر حلال فما بالك بالمال المكتسب من مصدر حرام ؟ ... وهو الذي بات المصدر الأغلب الأعم حيث  الرشاوى والعمولات المقدمة على شكل سافر أو هدايا للحصول على التسهيلات والإمتيازات والرخص والهبات الحكومية المجانية من المال العام وحقوق الشعب .. إلخ هي لعبة الأغنياء مع أصحاب النفوذ.... وساء أولئك رفيقا.

والطريف أن الإنسان الذي يتورط في جمع المال بطرق غير مشروعة سواء أكان تاجرا ورجل أعمال أو صاحب نفوذ وسلطة . فإنه يدّعي ولغرض إنامة ضميره وتسلية نفسه ، إنه إنما يفعل ذلك من أجل أبنائه وزوجته حتى لا يتشردون من بعده . وينسى أنه لم يخلق نفسه ولم يخلق أبنائه أو زوجته وبالتالي فهو غير مسئول عن أرزاقهم ... كما ينسى في خضم إنشغاله بالركض لاهثا خلف الدنيا أن هؤلاء اللذين يسرق وينهب ويرشي من أجلهم لن يكونوا مسئولين معه أو عنه أمام الله عز وجل . بل ولن يساندوه أو يؤازروه ويقفوا إلى جانبه يوم القيامة . وذلك مصداقا لقوله عز وجل: [يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37) ]عبس

والبعض الآخر من التجار ورجال الأعمال الذين يضحكون على أنفسهم ويسلونها بالزعم أن التجارة والبزنيس تتطلب تنازلات في جانب الذمة والضمير. وأنه لا يمكن الحصول على عطاءات ورخص إستيراد  وتصدير وأراضي وجني ارباح وتنمية مشروعات .. إلخ إلا بدفع رشاوي وإتاوات وعمولات وإكراميات وهدايا للمسئولين ... وأن هذه هي سنة التجارة . فإنه ولهؤلاء نقول أنه وعند ساعة الحساب سيؤتى بهم فيقال لهم:

-   لماذا دفعتم الرشَى ولماذا غششتم في بضاعتكم ومارستم الإحتكار والطرق الملتوية المحرمة جملة وتفصيلا في أعمالكم وتجارتكم؟

فيرد هؤلاء وقد ظنوا أنهم أمام قاضي من قضاة الدنيا:

-        يا رب إنما فعلنا ذلك لأنها سنة التجارة .

فيقال لهم :

-        كذبتم .

ثم ينادى على الزبير بن العوام وعثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم .. وهم من العشرة المبشرين بالجنة . وكانوا من كبار التجار واصحاب الملايين في زمانهم. والتي تعادل المليارات بأسعار اليوم فيقال لهم:

-        كيف جمعتم أموالكم ؟

فيقولون :

-   الله يشهد وهو أعلم كيف جمعناها بالحلال وبما يرضي الله ووفق شريعة الإسلام دون أن نرشي أحدا أو نستغل النفوذ أو نغرر بوالي كي يبيح لنا سرقة أموال بيت المال وحقوق العباد.

فتكون مقولة هؤلاء شهادة تدحض كل صاحب ثروة يدّعي أنه لم يكن بالإمكان جمع المال وممارسة التجارة سوى بتقديم الرشاوي.

...............

ومن المآسي التي تعرض لها بعض أصحاب الملايين في بلادنا. أن رجل أعمال كبير أصيب بآلام حادة في بطنه خلال تواجده في مكتبه . فنقل إلى المستشفى من فوره .... وحين قرر الأطباء إجراء عملية إزالة الزائدة الدودية له وصل أحد أبنائه ممن يعمل معه في الشركة إلى المستشفى وهو يركض ويسأل عن مكان غرفة والده بلهفة وجزع . وتصادف وصوله مع إخراج أبيه على النقالة المتحركة نحو غرفة العمليات . فإذا بالولد بدلا من أن يرتمي على أبيه يحضنه ويقبل أقدامه  ويذرف الدمع ويبكي ويرجو له الخروج بالسلامة ... إذا به يخرج بعض الأوراق من حقيبته ويطلب من والده توقيع بعض الشيكات ويلح عليه في ذلك ... فإنتهره الأطباء بشدة . وكان موقفا غريبا شاهده البعض بأم أعينهم ولا يزالون غير مصدقين.

.................

وهناك مليونير آخر دخل في غيبوبة واعتقد الأطباء بعد مرور فترة أنه لن ينجو منها . وعندما علم أولاده الكبار بذلك شرعوا في تقسيم ثروة والدهم الكبيرة وإنشغلوا عن الحضور للمستشفى لإستقبال الزوار بالإجتماعات المتواصلة ليل نهار مع المحامي لترتيب العقودات . ثم قاموا بتوقيعها وطلبوا من محامي الشركة (صديق والدهم) رفع دعوى إلى المحكمة للحكم لهم بالحق في تقسيم التركة رسميا ..... وخلال نظر الدعوى التي واجهت عوائق شرعية وطبية خرج الأب فجأة من غيبوبته وعاد افضل مما كان عليه ، وكأنه قط بسبعة ارواح . فكان موقفا محرجا للجميع ... ولكن ربما كان فيه بعض العبرة والعظة لهذا الأب الذي قد يكون من أولئك البعض الذين إستباحوا العديد من الموانع الشرعية لجمع جزء أو معظم ثروته لأجل ابنائه ....

وفي الختام ينبغي الإشارة إلى أن البعض ممن أخذته العزة بالإثم يدعي أن الإنسان مغلوب على أمره مجبور في حبه للمال والشهوات فيردد قوله عز وجل من سورة آل عمران :  [زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالبَنِينَ وَالقَنَاطِيرِ المُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالخَيْلِ المُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ المَآبِ] الآية  {14}

ولأمثال هؤلاء نوضح أن التزيين مرادف لحال الكفر وإستعداد الإنسان لإرتكاب المعاصي وسيء الأعمال وليس للجبرية والتسيير..... وأن التزيين والوسوسة عادة ما تكون من الشيطان الذي يزين للناس سوء عملهم ....... ثم أن الحلال بين والحرام بين ... وبينهما متشابهات .. وكل شاة معلقة من عصبتها ولله الأمر من قبل ومن بعد........... اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ومبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • بقلم : مصعب المشرف
  • المغترب والمهاجر والهمباتة.. / مصعب المشـرف
  • فضائــح وجبــروت الحركة الشـعـبيــة .... / مصعب المشــــــرف
  • منظمات المجتمع المدني مابين البراءة والشبهة /........ مصعب المشــرّف
  • لماذا تريدنا المعارضة والحركة أن نصدق كل أقوالها؟ .. / مصعب المشـرّف
  • خيار "جمال مبارك " في مقابل المغامرين بمستقبل مـصـر .... / مصـعـب المشـــرّف
  • نـثـرالفوارغ والمليان في إنتخابات الرئاسة والبرلمان .. / مصعب المشــرّف
  • لماذا فاز عمر البشير والمؤتمر الوطني ؟/ ... مصعـب المشـــرّف
  • خـلافات الحركـة الشعبية عشية الإنتخابات .... / مصعب المشــرّف
  • أدبيات الإنفصال .. أوراق مبعثرة (حلقة 4) ....إنسحاب الحركة الشعبية من إنتخابات الشمال / مصعب المشـرّف
  • وقفة مع عبد العزيز خالد "رئيس تنظيم قوات التحالف السودانية" .. / مصعب المشـرّف
  • جـمـيعـهــم صــدام حـســين / .... مصعب المشــرّف
  • فـتــــوى المـطــربـــة لـطـيــفـــة التــونسـيــة / .... مصعب المشـرّف
  • ما هو المطـلـوب من مشـيخـة الأزهـر ؟ / مصـعـب المـشـرّف
  • دارفور .. القبائل والجغرافية والتاريخ .. (حلقة 3) .. / مصعب المشــرّف
  • المـنـديــل ... المنقـوش جانبــه / ... مصـعــب المشـرّف
  • فـيـلم أفـاتــار ... حلم إبليس في الجـنــة ؟ .... مصـعــب المـشــرّف
  • أســــرار المحـبـّـة والمـحــنّـة بين الخرطوم وواشنطون ... / مصعب المشــرّف
  • أغـنــى أغــنيــاء العـالـم ... ثم مــــاذا ؟ / مصعب المشــرّف
  • من مواقـف رئيس الأزهر الراحل محمد سيد طنطاوي ... / مصـعـب المشــرّف
  • مـن يـحـفـل بـحـفـل الأوسـكـار وجـوائـزه ؟ ..... / مصـعـب المـشــرّف
  • الطـــربوش والبـرطــوش في حلبة رئاسـة الـجـمهورية ../ مصعب المشــرّف
  • دارفـــور .. القبائـل والجغرافـيا والتـاريخ ( الحلقة الثانية) .... / مصـعـب المشـرّف
  • أدبيـات الإنفصـال (حلقة 3).... تـوقـيت إصدار جواز السفـر الألكتروني ../ مصعب المشـرّف
  • دارفــور ... القبـائــل والجغـرافــية والتــاريــخ / مصعب المشــرّف
  • هـنـيـئــاً للـوطـن بســلام العــدل والمســاواة ..../ مصـعــــب المـشـــــرّف
  • أحـدث طرق النصب والإحتيال في العاصمة المثلثة ... / مصعب المشــرّف
  • العلاقـــة بين الخرطــوم والقاهــرة وأفكــار 1919م .. على ضوء زيارة علي عثمان طه / مصعـب المشــرّف
  • لـمــاذا رفــض منتخــب مصــر لقــاء طــه بالقاهــــــرة ؟/ مصعـب المشــرّف
  • يتمخّضَ جبلُ ديبي فماذا يكون المولود؟/مصعب المشـرّف
  • لمــاذا ديبــي في الخـرطــوم؟ / مصعب المشــرّف
  • هل يصلح الصادق المهدي لرئاسة الجمهورية؟/مصعب المشـرّف
  • مـدى جـدية الصـادق في الترشـح للرئـاسـة / مصـعـب المشــرّف
  • أدبيات الإنفصال (حلقة 2)/مصعب المشرّف
  • أدبيــات الإنفصــال .. أوراق مبعثرة .. (حلقة 1) / مصعب المشـرّف
  • جـدار الحـصــار المصري لشعب غـزة ... لماذا؟ / مصعب المشـرّف
  • بمناسبة عيد الإستقلال .... هل كان السودان ومصر شعب أو بلد واحد ؟ / مصعب المشـرف
  • ثنائي نيفاشا والحلاقة في الرأس الأصلع /مصعب المشرّف:
  • يقولون كان الرئيس محمود أحمدي نجاد يهوديا
  • بني إسرائيل واليهود في القرآن الكريم - الحلقة الأخيرة / مصعب المشـرّف
  • بني إسرائيل و اليهود في القرآن الكريم (الجزء الأول) الحلقة 4