زفرات باقان أموم في انتباهة الطيب مصطفي
بقلم / ايليا أرومي كوكو
في سلسلة بينيات الطيب مصطفي الكثيرة لا يخلو مقال او موضوع للطيب من أسم القيادي الشهير البارز في الحركة الشعيبة لتحرير السودان باقان أموم .. فالطيب مصطفي يحرص كل الحرص علي الزج بباقان اموم بين كل سطر و اخر من سطور مقالاته بسبب او بدونه .. فزفرات الطيب الحري حتماً هي بلا لون و لا طعم او رائحة بدون اضافة باقان أموم بين متونه .. فأنتباهة الطيب مصطفي بكاملها موجهة و مكرسة لنقد باقان أموم حلاً و ترحالاً و متابعة سكناته و عد انفاسه و دقات قلبه .. انني اشفق علي الطيب فهو يجهد نفسه اكثر من اللازم في ركض مهموم وراء باقان .. ودائماً ما تأتي انتقادات الطيب لأموم عكس ما يريد و يشتهي .. فالاعلام الحكومي المحرم علي الحركة الشعبية يتيحه لها السيد الطيب عن طيب خاطر و ان بسوء نية .. و هذا هو سر شغف الجنوبين لأنتباهة الطيب مصطفي كما يدعي ..
الطيب مصطفي
( بين باقان أموم والانتباهة!!)
ضحكتُ ملء شدقيّ وأنا أقرأ قصة باقان أموم مع صحيفة »الانتباهة« التي اعترف الرجل بأنها الأكثر توزيعاً وتداولاً بين المواطنين الجنوبيين عامة وقيادات وأعضاء الحركة خاصة فكانت هذه شهادة شاهد من أهلها...
و هذه بعض من عناوين بينيات الطيب مصطفي حيث يتربع باقان أموم علي عروشها
بين اتيم قرنق وأوهام الوحدة الإجتماعية
بين باقان وقبيلة النعام
تصعيب الاستفتاء بين أحمد إبراهيم الطاهر وبدرية سليمان!! (2 ـ 2)
تصعيب الانفصال بين أحمد إبراهيم الطاهر وبدرية سليمان!! (١ ـ ٢)
الوحدة بين سلفاكير وباقان أموم!!
أمريكا بين انحطاط بايدين وعجز أوباما
بين مولانا أحمد إبراهيم الطاهر وباقان أموم!!
بين الغزالي وابن عطاء الله وأشباه الرجال!!
بين لام أكول والحركة الشعبية !!!(2-٢)
الحركة الشعبة بين لام اكول وباقان واتيم قرنق
بين المؤتمر الوطني والجيش الشعبي!!
بين دينق ألور والمجلس الوطني وعلي الصادق
التعداد السكاني بين علي عثمان وعرمان وباقان!!
بين باقان أموم والانتباهة!!
بين الانترنت واليوم العالمي للاتصالات
دارفور بين تشاد وإسرائيل!!
بين هيئة علماء السودان وياسر عرمان!!
بين عرمان والشهيدين بلل والأقرع
بين عرمان والشهيدين بلل والأقرع
بين ناتسيوس ومندور وعلي الصادق والترلَّة المنفِّسة!!
بين غازي سليمان ونيال بول!!
الترابي بين الغلظة وتصفية الحسابات (٢ ــ ٢)
وهذه ايضاً مقتطفات من مقالات الطيب مصطفي
أما آن لباقان أن يحزم حقائبه ويرحل..؟!
٭ بينما كنت أقلب بعض القصاصات القديمة وجدت عنواناً مثيراً لحديث أدلى به باقان أموم في القاهرة نشر في صحيفة «أخبار اليوم» بتاريخ 81/11/8002م، أي قبل نحو عشرة أشهر من الآن.. العنوان المثير كان يقول: «باقان: سأقرر الهجرة من السودان في هذه الحالة»..!!
في متن الخبر يقول باقان: «إذا لم تتحقق الوحدة التي تحقق بناء الدولة السودانية، فسنقول وداعاً للسودان» وأضاف باقان: «أنا شخصياً إذا لم أجد الوطن الذي أريد فساختار الهجرة»..!!
بين باقان أموم والانتباهة!!
ضحكتُ ملء شدقيّ وأنا أقرأ قصة باقان أموم مع صحيفة »الانتباهة« التي اعترف الرجل بأنها الأكثر توزيعاً وتداولاً بين المواطنين الجنوبيين عامة وقيادات وأعضاء الحركة خاصة فكانت هذه شهادة شاهد من أهلها... مصدر ضحكي أن باقان الذي يرفع مع رفيقه عرمان وبقية أولاد قرنق عقيرتهم صباح مساء بشعار التحول الديمقراطي ويكثر من الحديث عن حرية الصحافة اعترف بأنه لولا »الانتباهة« لطالبوا برفع الرقابة على الصحف فقد قال الرجل إنهم يوافقون على (رفع الرقابة إذا تم اتخاذ مراجعات جادة في التعامل مع »الانتباهة«)!!
التعداد السكاني بين علي عثمان وعرمان وباقان!!
باقان أموم قال في الدمازين كذلك وفقاً لصحيفة (أجراس الكنائس) التابعة للحركة بتاريخ 17/5/2009م »إن الحركة لا تسعى للحكم حباً في السلطة إنما لخدمة المواطنين وتحسين أوضاعهم المعيشية)!!
الحركة الشعبة بين لام اكول وباقان واتيم قرنق
ولم ينس أولاد قرنق ذلك بعد مصرع زعيمهم وظلوا يضمرون الشر ويتربصون بلام اكول خاصة وأن أكول ينتمي إلى نفس القبيلة التي ينحدر منها باقان الأمر الذي جعل باقان يشعر بغيرة شديدة من رجل يحظى بتأييد داخل قبيلة الشلك بل وبتأييد عسكري فضلاً عن مؤهلاته الشخصية والأكاديمية وحنكته السياسية
انتهى عهد التدليل يا باقان وعرمان وآن أوان المعاملة بالمثل!!
وأخيراً وبعد صبر غير جميل كشّر المؤتمر الوطني عن أنيابه وقال إنه سيطبِّق مبدأ المعاملة بالمثل على الحركة الشعبية التي ظلت تمارس أبشع صنوف التنكيل بخصومها السياسيين في جنوب السودان وتكبِّلهم عن أي تحرُّك بل وتقتلهم في وضح النهار وتسجنهم ولا تسمح لهم بممارسة العمل السياسي ورغم ذلك »يبرطع« باقانها وعرمانها صباح مساء ويملآن الدنيا زعيقاً وضجيجاً عن انعدام الحريات في الشمال!!.
الوحدة بين سلفاكير وباقان أموم!!
استغربت من تصريح الفريق أول سلفاكير رئيس الحركة الشعبية ورئيس حكومة الجنوب والنائب الأول لرئيس الجمهورية الذي وصف دعاة الانفصال بالانتهازيين ومن دعوته المواطنين خلال لقاء جماهيري في أبيي إلى (تفويت الفرصة على من أسماهم دعاة الانفصال الجدد وعديمي المبادئ الذين يحلون أينما حلّت مصالحهم)!!
هل تذكرون التصريحات الابتزازية لباقان أموم وعرمان اللذين ظلا يقولان بأن أكثر من تسعين في المائة من الجنوبيين يؤيدون الانفصال؟! ما الذي تغير اليوم حتى يتهافت زعيم الحركة وقياداتها على الوحدة ويتخلون عن تصريحاتهم الابتزازية؟!
سبق السيف العذل يا مشار وباقان!!
ويستمر مسلسل التشاكس حتى بعد أن صدر قرار تحكيم أبيي ويخرج علينا خميرة العكننة باقان أموم (بفتوى) غريبة يقول فيها إن الاستفتاء على مصير أبيي ينحصر في دينكا نقوك... أي أن دينكا نقوك الذين هم جنوبيون ينبغي أن يُسألوا هل يريدون لمنطقتهم أن تصبح جزءًا من الجنوب أم من الشمال؟! أسألكم بالله هل سمعتم بمثل هذه (البلطجة) في آبائكم الأولين أو منذ فجر التاريخ حتى اليوم؟!
ذكرى يوم الاثنين الأسود..الدروس والعبر
وتحل علينا في هذا اليوم ذكرى يوم الاثنين الأسود والقوم هم القوم كأنهم قريش وباقان هو باقان كأنه أبو لهب وأمرأته حمالة الحطب ينفث أحقاده ويتلمظ طعم الدم بين شفتيه ويؤلب الأعداء على الشمال وأهله..تظل علينا ذكرى ذلك المشؤوم .
باقان و احاديث الافك
إن حديث باقان عن الدولة السودانية التي قال إنها قامت على سياسة التفرقة العنصرية يكذبه الواقع وليته يعقد المقارنة بين الحكومات السودانية المتعاقبة التي شاب أداءها بعضُ القصور والاضطراب السياسي وبين حكومة جنوب السودان التي أجاعت شعبها وروَّعته وضيَّقت عليه الخناق لدرجة أن المواطنين الجنوبيين باتوا يحنون إلى أيام ما سمّاها باقان بالحكومات الشمالية المتعاقبة وقد اعترف عددٌ من المبعوثين الدوليين بأن الأوضاع في جنوب السودان الآن أسوأ منها قبل نيفاشا كما أن الكثيرين من المواطنين الجنوبيين باتوا يحنون إلى الأيام الخوالي قبل أن تجثم الحركة وجيشها القميء على أنفاسهم وقد أوردت تلك الاعترافات الصحافة الجنوبية التي نشرنا بعض مقولاتها على لسان مواطني الجنوب الذين يئنُّون اليوم تحت وطأة الجوع والقهر والاقتتال القبلي رغم أنف مليارات البترودولار
بين باقان وقبيلة النعام!!
هل سمعتم آخر (تعليقات) باقان أموم أمين عام الحركة الشعبية الذي حاول أن يتنصل من تحريضه على السودان الشمالي وتآمره عليه وأن ينفي أنه فعل ذلك رغم أن حديثه قد نشر وبث من خلال الفضائيات والإذاعات ومواقع الإنترنت وسارت به الركبان ؟!
فقد نفى باقان لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية في جرأة وقلة حياء مركوزه في شخصيته الحاقدة ..
·
بين اتيم قرنق وأوهام الوحدة الإجتماعية !!
كثيراً ما يدهشني نائب رئيس المجلس الوطني اتيم قرنق القيادي بالحركة الشعبية بتصريحاته التي رغم أنها لم تبلغ درجة عغرابةى ما يهرف به كل من باقان وعرمان إلا أنها كذلك لا تخلو من غرابة!!
منبر السلام العادل
بربكم كيف نصمت وعدونا في الداخل باقٍ ونشِط يملأ الدنيا ضجيجًا وزعيقًا... كيف ننزوي وباقان وعرمان وألور وحلفاؤهم في الداخل والخارج لا يزالون يكيدون لهذه البلاد ويتآمرون عليها ويضيِّقون الخناق على شعبها الصابر تأليبًا وتآمرًا ويطالبون أمريكا والأعداء بحصارنا وتجويعنا وإغلاق منافذ التقدُّم والانطلاق في وجوهنا ويعملون على طمس هُويتنا وإطفاء عقيدتنا؟!
جنوب السودان والمجاعة!!
بربِّكم ماهي مشاعر الشمالي المغترب الذي يعيش خارج السودان في دول الخليج أو السعودية أو أوربا وهو يشاهد تلك الصورة؟! بل ما هو تأثير تلك الصور المأساوية على مناخ الاستثمار في السودان.
بربكم إلى متى يدفع إنسان الشمال فاتورة الجنوب خصمًا على تنميته وحصته وحاضره ومستقبله بعد أن أضاع أكثر من نصف قرن من عمره في وحدة الدماء والدموع؟!
سؤال أخير إلى رئيس برلمان الجنوب جيمس واني إيقا الرجل الشجاع الذي أعلن قبل أشهر عن المجاعة التي بدأت حينها تفتك بجنوب السودان والذي قدَّم استقالته من رئاسة لجنة الانتخابات بالحركة الشعبية: ماهي الخطوة التالية في مسيرتك السياسية بعد أن اكتشفت الخدعة الكبرى ثم ماذا يقول باقان وعرمان وهما يريان تلك الصور المأساوية للمجاعةعن المهمَّشين في جنوب السودان؟!
فهنيئاً لك يا باقا أمون بزفرات الطيب مصطفي بل هنيئاً لك يا ملك الانتباهة .. فهي الجريدة الوحيدة التي تغطي كل اخبار الحركة الشعبية لتحرير السودان من خلال شخصك و انت أمينها العام ..
بالطبع فباقان أموم هو شخصية العام و كل الاعوام بالنسبة لصحيفة الانتباهة و صاحبها الطيب مصطفي .. ستظل شخصية باقان أموم هي الشخصية الرئيسية المحورية بالنسبة للطيب مصطفي و لجريدتة الانتباهة .. فشكراً للآنتباهة و للطيب مصطفي فقد وفرتهم الجهد لجينيس لتحطيم الأرقام القياسية عن أهم الشخصيات السودانية خلال خمسة اعوام الماضية ..