|
بقلم :- أسامه مهدى عبد الله - صحفى
رحلة حزب الامة القومى بالأمس صوب جوبا برئاسة الإمام
الصادق الصديق المهدى رئيس الحزب وعدد من قياداته
فى مقدمتهم الأمين العام المنتخب رغم الخلاف
الفريق معاش / صديق محمد إسماعيل النور واخرون كثر من قيادات الحزب ، حيث أن حزب الأمة القومى قصد بهذه الزياره كسر حاجز الغبن السياسى الذى كان قد برز منذ فتره بين حزب الامة والحركة الشعبية فى القاهرة قبل نيفاشا فحزب الأمة القومى اليوم ينظر للأمر من زاوية أن السودان الوطن الان به مطبات لابد
لحزب الأمة القومى أن يتجاوزها ويسعى لمعالجة الأمر مع القوى السياسيه الأخرى ومنها الحركة الشعبية ولهذا فأهل الجنوب كان لهم موقف من إنتخابات عام 1988م فى ظل وجود حرب ضورس وموقف الراحل دكتور / جون غارانغ دمبيور من حزب الأمة القومى وحكومة الصادق المهدى واليوم فى عهد الفريق سلفا فقد برز إتجاه اليوم من قبل حزب الأمة القومى الى بناء ثقة بينه وبين أبناء الجنوب وإعطاء روح من التفاؤول حول وحدة السودان فى ظل الدعوة للتعايش السلمى رحلة الصادق المهدى ووفده لجنوب السودان وإمامته للمصلين فى جامع جوبا الكبير فى شهر رمضان يعطى رسالة
أن الحركة الشعبية ليست ضد الإسلام وأن الحركة الشعبية تعمل على إعطاء رسالة بانها ليست ضد أهل الشمال بدليل أن الجنوب إستقبل الصادق المهدى زعيم حزب الامة القومى ووفده وهو
حزب شمالى مسلم به عناصر مسيحيه شماليه وجنوبيه وهو بهذا فأهل الجنوب ليسوا ضد الشماليين والمسلمين ولكنهم ضد المظالم والفتن القبليه هذه الرسالة وهذه الرحلة سوف تمهد لرحلة الحزب الاتحادى للجنوب وقياداته وكذلك المؤتمر الشعبى وقياداته وبهذا فإن الجنوب سيضع اللبنه الاولى للحوار الشمالى - الجنوبى لمعالجة المشكلات ويمهد لإحترام حرية المعتقد فى بلد متعدد الثقافات وبه موروث ثقافى وإجتماعى كبير ورغم تقليل البعض من الزياره خاصة خط التيار العام واخرون مرجفون فى المدينه إلا ان رؤيتى للزياره توضح ان حزب الامة القومى قد وضع لبنه للحوار السودانى عبربوابة الجنوب الأمر الذى يجعل القيادات فى حركات دارفور تتجه صوب جوبا من أجل الوصول لرؤية لوضع السودان وأليه لحل مشكلة دارفور فى إطار جماعى وليس إطار ثنائى يقود الى مزيد
من التعقيد ولنا عوده |