ماذا قالت الانديبندنت عن الاتفاق الاطارئ
عمر قسم السيد
تحت عنوان " المتمردون الدارفوريون يعلنون وقف اطلاق النار " قالت الاندبيندنت ان اكبر فصيل متمرد في دارفور وافق على توقيع اتفاق مع الحكومة السودانية من اجل استئناف المفاوضات لوضع حد للصراع في دارفور ، وقال الرئيس التشادي ادريس ديبي ان تنفيذ الاتفاق الموقع بين حركة العدل والمساواة والحكومة سيبدأ فورا ، وقال احمد حسين الناطق باسم الحركة ان هذا الاتفاق اطاري ويمهد لمحادثات السلام ووقف دائم لاطلاق النار ، وقالت الصحيفة ان حرمة العدل والمساواة كانت تشكل العقبة الكبرى امام جهود وقف الاقتتال الذي استمر سبعة اعوام ، واضاف احمد حسين ان الاتفاق خطوة مهمة نحو السلام ويعد انجازا كبيرا للطرفين ، واشارت الصحيفة الى ان الرئيس عمر البشير الغى حكما باعدام مائة من المتمردين ، ووافقت الحركة على اعتبار ان " 15" مارس المقبل موعدا لعقد اتفاق نهائي .
وفي مقال منفصل كتبت نفس الصحيفة ( اخيرا .. الامل يلوح في السودان ) ..
قالت ان هناك بوارق امل في السودان بعد ان وافقت الحكومة على اجراء استفتاء خاص بتقرير مصيرجنوب السودان في العام 2011م !!
واضافت الصحيفة بانه خلال الايام القادمة سيتم التوصل الى تسوية بين الحكومة وحركة العدل والمساواة ، اهمها وقف اطلاق النار بين الطرفين ، لذا قامت الحكومة بالغاء احكام اعدام في حق مائة من المتمردين المدانين في احداث الهجوم على امدرمان ، وفي المقابل تعهد المتمردين من العدل والمساواة بوقف العمليات الحربية ، كما ناقش الطرفين مسائل عودة النازحين والانتخابات في دارفور .
وعلقت الصحيفة " ان عمليات وقف اطلاق النار كانت دائما تاتي وتذهب دون ملاحظة أي تغيير على الارض – سابقا –
وتطرقت الصحيفة للاوضاع بجنوب السودان ، وذكرت ان الصراعات الدائرة حول منابع النفط تشكل – اطماعا – وتفسد أي اتفاق مستقبلي لاطلاق النار .
ولكن حركة العدل والمساواة ليست وحدها على الساحة ، فهناك حركة تحرير السودان التي لا يشملها اتفاق وقف اطلاق النار ، وعلى الرغم من ذلك فهناك تفاؤل كبير ، وان كل الاطراف ادركت ان الحرب لا جدوى منها ، وان المستقبل يجب ان يبنى على مبدأ التسويات الواقعية ، وقالت الصحيفة ان الاتفاق الاخير جاء دون تدخل اجنبي في الشان السودان ، وجاء نتيجة تحركات داخلية خالصة ، ولكن الصحيفة في عدم تفاؤلها قالت ان الحروب والمشاكل في السودان قد لا تنتهي بهذا التوقيع ، ولكنها قد تهدأ قليلا ، بسبب الارهاق الذي اصاب جميع الاطراف ، وختمت حديثها بأن الشعب السوداني يستحق ان ينعم بالسلام والاستقرار مهما كانت الوسيلة .
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة