صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي English Page Last Updated: May 15th, 2010 - 19:12:26


أسئلة المفكر ورهانات السياسي/ الدكتور نائل اليعقوبابي
Feb 22, 2010, 05:39

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

                                                       أسئلة المفكر

                                                  ورهانات السياسي

 

                                                                                     بقلم : الدكتور نائل اليعقوبابي

 

  .. ينطلق المفكر في سؤاله من العقل الذي يجعله نقطة بدئه ومجال حدوده , ربما يجهد نفسه في ايجاد الطريقة المثلى لايصال فكرته وتوضيح بيانه , الا انه لا يكترث كثيراً بعدد قرائه ومناصريه , مع أنه غالباً ما يخفي في سريرته رغبة في ان يصبح مشهوراً كأبطال الشاشات الصغيرة والكبيرة , وان يصبح معروفاً أينما حل وارتحل .

   إلا أن ما بين رغبته الدفينة تلك وحقيقة نخبويته الواقعية يبقى ينوس بينهما راغباً في الأولى وقانعاً بالثانية , أما السياسي فينطلق في سؤاله من رغبة المفكر المضمرة وهي أن يزيد عدد انصاره ومحازبيه ويرفع رقم جمهوره ومصفقيه , لا يقف كثيراً عند جلاء الفكرة وبلورتها وتوضيحها لانه لا يرغب منه إلا ان تكون صلة الوصل بينه وبين مؤيديه , على عكس المفكر الذي تمثل الفكرة بالنسبة إليه غاية بحد ذاتها , يبقى يتأمل فيها , يزيد وينقص منها كما يسبر النحات تمثاله بعينيه في كل لحظة , واذا كانت الفكرة لدى المفكر مقدسة وغير قابلة للنقد أو النقص إلا بناء على أسس عقلانية محضة , فأن السياسي غالباً ما يراهن قداسة الفكرة بقدرتها على جلب أكبر عدد من الانصار , فهي تتغير وتتحول بل ويتبنى السياسي اليوم عكس ما دعا إليه البارحة , إن كان في ذلك حشد ارقام جديدة من الجماهير , المفكر ينظر على الانسان كذات مفكرة تتلمس باستمرار نصوع الفكرة وجلائها وتترقبها , أما السياسي فإنه يتعامل مع الجماهير كالكرة التي تتقاذفها ألسنة الخطباء كما في مسرحية يوليوس قيصر لشكسبير .

  يترفع المفكر عن جمهوره الذي يصفه بالغوغائية والعشوائية والهمجية , أما السياسي فيقبل عليه ليندغم فيه وليتلمس رغباته ومتخيلاته في بنيتها ما يجعله ناطقاً باسمها ومعبراً عنها , واذا كان السياسي وفق التوصيف السابق نقيض المفكر , فهل تراه يلتقي النقيضان أم يجتمعان .

  كان سعدالدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون الذي أقصته السياسة وحاكمته من أبرز من دعا إلي تجسير الهوة وردم الفجوة بين المفكرين وصانعي القرار في العالم العربي , فانتهى إلي أن ردم السياسي الفجوة على حسابه وعلى انقاض وجوده , فعاد السؤال أمن الممكن تجسير الهوة بغير ماتم على حساب المفكر وإقصائه .

  ينبغي ان نذكر ان اشكالية المفكر والسياسي هي مختلفة كلياً عن جدلية العلاقة بين المثقف والسلطة ذلك ان السلطة في بنيتها لا تستمر ولا تكتمل إلا على وجود مثقفين يعتبرون دعاتها وحماتها , إلا اذا نفينا صفة المثقف عن هؤلاء وحصرناها بأولئك الذين يبدون رأياً معارضاً أو مخالفاً للسلطة كما يرغب ادوارد سعيد بذلك , إلا ان حصر المثقف بهذه الصفة يعطيه امتيازاً له وحده فحسب في حين ان هناك آخرين يحق لهم كسب هذا الامتياز وحيازته كالسياسيين المعارضين .

  مهما يكن فجدلية المثقف والسلطة تقوم على ثنائية تبادل الأدوار , وهي مختلفة تماماً عن علاقة السياسي مع المفكر , اذ انهما لا يمثلان نقيضين متخالفين كما انهما لا يمثلان بديلين لبعضهما , يلعبان الادوار وفقاً لمتطلبات المرحلة . ان حاجز الفصل بينهما مختلف تماماً بحيث لا تكاد تبدو معه نقاط الالتقاء أو توجد , اللهم إلا في مراحل تعاون الضد وضده لتحقيق غايات مشتركة .

  ولكن هل يمتنع تماهي الطرفين واجتماعهما , أو هل تدخل رغبة تجسير الهوة بين النقيضين في خانة المستحيل ؟

  تنتفي الثنائية المفترضة بين السياسي والمفكر عندما يلغي كل منهما دوره ووظيفته ويذهب بغايته بعيداً عن نقطة البدء التي عليه ان ينطلق منها , فعندما يثبت المفكر عند فكرته ولا يعيد النظر فيها أو يعمل على تجديدها , بل يثبتها ويجعلها غاية الحلول ومنتهى العقول عندها تنتفي عنه صفة كونه مفكراً ليصبح مبشراً , يبشر بفكرته التي فيها خلاص العالم في حله وترحاله , لاينفك يكررها ويعيدها ويدلل عليها , اذ فيها ما افتقده البشر وبها تتحق الجمهورية الافلاطونية التي ما برح الانسان يحلم بتحقيقها .

  والسياسي عندما يبتعد عن مجتمعه ولا يرى همومه أو طموحاته وآلامه , ويقف عند فكرته العقائدية والايديولوجيا ويناضل بها ومن أجلها , عندها يتحول السياسي إلي مبشر ولكن من نوع جديد , إذ انه يعتقد ان انصاره سيزدادون لانه ثابت على مبدئه التبشيري , لكنه لايدرك ان الانصار ينفضون عنه لانه لا يجسد تطلعاتهم , وانما يسقط اوهامه وتهويماته , عندها يتماهى السياسي والمفكر كلاهما في المبشر ويصبح هو الرجل المتنقل في لبوس السياسي أو في عباءة المفكر , لكنه أبعد ما يكون عنهما .

  ويبقى بالامكان التوفيق بين المفكر والسياسي ممكناً اذا اشتغل كل طرف ضمن حدوده ووفق آلياته دون ان يدعى السياسي لنفسه القدرة على ضخ الأفكار وبلورتها , ولا ان يتبجح المفكر بقدرته وكفاءته على حشد الأنصار والمؤيدين فعلى كل منهما ان يعي حدوده كي يضمن سير التقائه مع الطرف الآخر .

  لكن , ألايمكن أن يصبح المفكر سياسياً , او ينتهي السياسي إلي ان يكون مفكراً , ان الاجابة هنا ليست ممتنعة أو إيجابية على اطلاقها , لكن السياسي عندها لن يكون خالص السياسة ولا يبقى المفكر مخلصاً لفكره , إذ ستشوب كل منهما لوثات الآخر وشوائبه .

  غير ان هذا لا يمنع ولا ينفي ان يتطعم كل طرف من حسنات الآخر ومزاياه حتى يرمم ثغراته ويرتقي بأدائه شرط ان لايشعر انه هيمن على المجالين وقادر على لعب الدورين , والاختلاط هذا يجب أن يكون ضمن حدود ووفق أطر خوف ان ينتهي كل منهما على المبشر فيعلن بذلك نهايته ويكون كالديك الذي أراد ان يقلد مشية الطاووس .

  لذلك على السياسي ان يدرك باستمرار نقص امكانياته فيما يتعلق بضخ الأفكار الجديدة وتقديمها , وان يقتنع المفكر انه لن يتمكن بأن يصبح نجماً تلفزيونياً او بطلاً سينمائياً لان رغباته لا تتفق مع رغبات رواد الابطال والنجوم .

  ان هذا عليه ان يدفعنا إلي تأسيس علاقة جديدة تقوم على الاتصال والانفصال بين الطرفين بما يضمن آليات الالتقاء ويحجب رغبات التماهي , وبذلك نكون قد ارتقينا من تجسير الهوة إلي التقاء الغايات التي مع وجودها يتحقق الخير العام وتضمن المصلحة العامة باستمرار امكان وجودها وتحققها .

   yagobabi@hotmail.com

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
  • حمى الأنتخابات .. حمى النتائج! بقلم : الدكتور نائل اليعقوبابي
  • عميان حقيقيون بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • عناد الكتابة.. مكابدات الكاتب/ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • إنهم يقتلون الفرَح.. أليس كذلك! بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • ملتقى الإعلاميين السودانيين بلندن والحوار الذي لا يقول شيئاً! للدكتور نائل اليعقوبابي
  • الطيب مصطفى، ظاهرة أم تيار! بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • جدلية الانتماء والفصام في الثقافة السودانية المعاصرة/ بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • أسئلة المفكر ورهانات السياسي/ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • حركات الإسلام السياسي والأصولية.. إلى أين.!؟ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الحوار الثقافي من أين تنبع قوته ومشروعيته؟ / الدكتور نائل اليعقوبابي
  • المثقف السوداني والمعوقات التي تواجهه/ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • آخر رسالة من أبي للدكتور: نائل اليعقوبابي
  • آثام السلطة/ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • المواطنة.. الواجبات والحقوق/ بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الثقافة التخديرية/ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • المواطنة: تحولات نحو المفهوم والمضمون/ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الإصلاح السياسي وقضايا المواطنة/ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • المشاركة السياسية في الدولة الحديثة/ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • من أجل حوار حضاري يغني الفكر والمجتمع/ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • لو لا القشة! / للدكتور نائل اليعقوبابي
  • لأنكِ أنتِ بلادي/ الدكتور نائل اليعقوبابي/
  • ذاكرة التراب/ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • ثقافة الحوار / للدكتور نائل اليعقوبابي
  • الطيب مصطفى و.. إنفلونزا الأخلاق بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • لطيب مصطفى والِزفارَات الحامضة(2) بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الطيب مصطفى.. والزفارات الحامضة/ بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الطيب مصطفى، لا شرعية.. للنشاز /بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • نبضة للأمكنة الأولى/ للدكتور نائل اليعقوبابي
  • الطيب مصطفى، فاوست الجديد!/ بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الطيب مصطفى، حفيد مكيافيللي / للدكتور نائل اليعقوبابي
  • احذروا هؤلاء! / للدكتور نائل اليعقوبابي
  • الطيب مصطفى ... وإرث ديوجين! بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • إشكالية الوعي في الخطاب الثقافي السوداني/ للدكتور نائل اليعقوبابي
  • ثقافة السحالي.. وسحالي الثقافة/ للدكتور نائل اليعقوبابي
  • الساكت عن الحق بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • أبو المفهومية.. سياسي بارع بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الحرية مدعاة للتساؤل؟ بقلم: نائل اليعقوبابي
  • أَحلام الدَّم وَالورد بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الطيب مصطفى وعمدة نواكشوط بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • مَنْ أنتَ؟! بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • بقلم : الدكتور نائل اليعقوبابي تراتيل الغربة والضياع
  • الطيب مصطفى بين جيكل وهايد/بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • التفاهم .. التفاهم / الدكتور نائل اليعقوبابي
  • العوم على بحر ليلى/للدكتور نائل اليعقوبابي
  • إشكالية الدين والسياسة في السودان/ للدكتور نائل اليعقوبابي
  • المخادع بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الطيب.. وإسحق وازمة العقل الكيزاني!(2) للدكتور نائل اليعقوبابي
  • الديمقراطية، العقلانية، العلمانية/ بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الطيب.. وإسحق وأزمة العقل الكيزاني/ بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • السياسة حين تلعب كرة قدم/ بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • تداعيات في زمن الغربة والوجع/بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الأنتلجينسيا السودانية إلى أين ..؟ بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • جامعاتنا السودانية.. إلى أين؟! (1) الدكتور نائل اليعقوبابي
  • جامعاتنا السودانية.. إلى أين؟..(2) للدكتور نائل اليعقوبابي
  • جامعاتنا السودانية إلى أين..؟ (3) الدكتور نائل اليعقوبابي
  • جامعاتنا السودانية .. إلي أين؟ ( الحلقة الرابعة) بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • جامعاتنا السودانية .. إلي أين؟. (الحلقة الخامسة) بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • سلاماً ايتها الفلسفات !! بقلم : الدكتور نائل اليعقوبابي
  • قاريْ العداد/ للدكتور: نائل اليعقوبابي
  • المثقف السوداني ودوره الراهن..! بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • يا ويلاه .. يا ويلاه / بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • ما بين ترهات الطيب مصطفى.. وخزعبلات إسحق فضل الله/ بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • كيزان السودان .. والتكفير بالمجان
  • أحلام وأسفار مقصوف الرقبة/ بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي