بقلم :- أسامه مهدى عبد الله - صحفى
المراقب للساحه السياسيه السودانيه يشهد حراك لقادة من الوزن الثقيل عيار (18) بحزب الأمه القومى
بعد المؤتمر العام الأخير لحزب الأمه إحتجاجآ على تجاوزات فى دستور ولوائح الحزب كما يقولون وهذا الحراك بدأ ظاهرآ للعيان داخل وخارج السودان بصوره بارزه بعد المبارزه الإعلاميه بين تيار المؤتمر العام والخط العام فى وسائل الإعلام السودانيه وعبر موقع الأمه الإلكترونى وسودانيز اون لاين إلا أن التساؤل المطروح بعد إعلان الخط العام فى إفطار كررى الذى أعلن فيه بدايه إعلان العمل السياسى ورفع مذكره لرئيس حزب الامه القومى الإمام الصادق المهدى وإمهاله إلى مابعد العيد وتحمليه مسئوليه شق حزب الامه القومى إذا رفض التجاوب
مع المذكره خاصة بعد ظهور مبارك الفاضل المهدى على الخط ومغازلته لتيار الخط العام وتجاوبه مع طرحهم
هو وجماعته هنا ترد عدة تساؤلات منها اهم سؤال هل تيار الخط العام على حق ام على باطل ؟
أطرح عدة تساؤلات عبر هذا المقال وادلل عليها بثوابت واترك التقييم لأنصار حزب الأمه القومى
تيار الخط العام والمؤتمر العام والمجموعات الأخرى وأهل السودان من المصيب ومن المخطا فى هذا الخلاف
السؤال الأول :- هل خالف تيار الخط العام بيعة الإمام والحزب ؟
من أراد الإجابه عليه بالذهاب لمنشورات هيئة شئون الأنصار سيجد كتاب يتحدث عن العلمانيه والإسلام
لعبد المحمود أبو إمام مسجد ودنوباوى ورد فيه أن السبب فى الخلط بين بيعة الدين وبيعة الحكم هو ان
الرسول صلى الله عليه وسلم كان الوحيد بين الأنبياء الذى جمع بين الرساله وقياده الدوله فكان خاتم المرسلين ورجل الدوله من الطراز الاول ، إلا أن إختيار الحاكم وتحدبد فتره حكمه وصلاحياته وطريقه محاسبته أمر تقرره الأمه فهى صاحبة السلطه وكذلك ينطبق هذا الامر على رئيس أى حزب او إمام جماعه فلا يجوز لاحد ان يقول أنه حاكم آمر وناهى بأمر إلهى والعياذ بالله من ذلك القول
السؤال الثانى :- هل رأى تيار الخط العام ان رئيس الحزب والمؤتمرين كانوا على باطل فى المؤتمر الاخير
لحزب الأمه فأرادوا تقويمهم أم ان الامر هو البحث عن القياده والسلطه والتوريث الذى يعارضونه ؟؟. الإجابه فى يدهم ويد مناصريهم ومعارضيهم واهل السودان الذين يشهدون هذا الخلاف اليوم داخل حزب الأمه القومى
السؤال الثالث :- هل إلتزم رئيس حزب الأمه القومى السيد الإمام الصادق المهدى بالشورى حينما خاطبه معارضيه من تيار الخط العام ام رفض رايهم وقرر ان يفرض منهجه رغم مشاروتهم له ؟؟ أيضآ الجواب أتركه لمناصريه ومعارضيه واهل السودان الذين يشهدون هذا الخلاف عبر وسائل الإعلام وعبر الحراك السياسى
السؤال الرابع :- لماذ أيد شباب وطلاب حزب الأمه وقيادات نافذه هذا الخط العام وبشروا به هل القصد هو إستهداف الامين العام لأنه من قبيله بعينها هى البنى هلبه ولم ياتى من البرتى مثلا الذى يقود معارضه داخل الحزب ضده شخص منهم والرزيقات لأن الذى يقود معارضه بإسمهم قيادى فى مقام مادبو وإبنيه أم ان الامر هو إختلاف حول تجاوز لائحى ودستورى للحزب الأمر متروك لمن شهد المؤتمر وراقب ولأهل السودان والصحافه
السؤال الخامس :- هل إلتزم قاده تيار الخط العام مبدا الشورى أم لا قبل إعلان تيارهم ؟؟ الامر متروك لقو اعد الحزب ومراقبى الساحه السياسيه واهل الإعلام وكل من يشهد على هذا الخلاف بالسودان اليوم ليحكم على ذلك
ورد أن للشورى سبع فوائد هى كل من إستنباط الصواب- إكتساب الرأى - والتحصن من السقطه
وحرز الملامه - ونجاه من النار- وإلفه للقلوب - وإتباع الأثر ، ورد فى كتاب العلمانيه والإسلام
لعبد المحمود أبو من منشورات هيئة شئون الأنصار أن بيعة الرسول صلى الله عليه وسلم هى بيعة الإسلام كالإقرار بالوحدانيه والإيمان وبرساله محمد صلى الله عليه وسلم أما بيعة أبى بكر وعمر وعثمان وكل الخلفاء ليست بيعة دين بل هى بيعة دنيويه لتحقيق مصالح العباد هذا الكلام يدل ان البعية للصادق المهدى فى هيئة شئون الأنصار والحزب أنما هى بيعة دنيويه وليست بيعة دين لتحقيق مصالح الانصار وأعضاء
حزب الامه القومى يمكن مخالفتها رغم ان هذا الحديث الذى ورد فى الكتاب يخالفه جماعات دينيه أخرى يرون ان طاعة الحاكم واجب دينى يجب عدم مخالفته مالم يامر بمخالفه الكتاب والسنه ونهج الرسول صلى الله
عليه وسلم ، بعد هذا على الجميع معرفة البحث لمعرفة من على حق ومن على باطل فى هذا الخلاف الكبير الذى يقوده فى تيار الخط العام كل من دكتور آدم مادبو وأبنائه ودكتور أبراهيم الأمين والدومه وحامد احمد حامد وبكرى عديل وقيادات طلابيه وشبابيه وأخرون داخل منظومة حزب الأمه القومى المعارض لقرارت المؤتمر العام