صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن English Page Last Updated: May 15th, 2010 - 19:12:26


الميرغنى يرقص على ايقاعات التحالف الذى تسيده/زين العابدين صالح عبدالرحمن
Feb 16, 2010, 16:03

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الميرغنى يرقص على ايقاعات التحالف الذى تسيده

 

زين العابدين صالح عبدالرحمن

 

ان بدا الحملة الانتخابية فى السودان لا يعنى ان التحالفات بين القوى السياسية اصبحت واضحة و معروفة حيث كانت من قبل تنحصر فى المؤتمر الوطنى و القوى السياسية المتحالفة معه بما يطلق عليها " احزاب التوالى" و احزاب تحالف جوبا و التى من ابرزها" الحركة الشعبية و المؤتمر الشعبى و حزب الامة القومى و الحزب الشيوعى" اضافة لعدد من القوى السياسية الاخرى فى الوقت نفسه اتخذ الحزب الاتحادى الديمقراطى موقفا بين الكتلتين رغم ان التصريحات التى تطلق بين هنئة و اخرى  لعدد من قيادته تميل مرة ذات اليمن و اخرى يسارا مع تحفظ لصاحب الكلمة الفصل فى القرار النهائى السيد محمد عثمان الميرغنى فرضتها عليه الحكمة فى التبصر على مجريات الاحداث و قراة متأنية للساحة السياسية و بموجب القرأة و التعرف على  مصلحة الوطن والحزب تميل بوصلة التحالف حيث ان التاريخ الحديث لتحالفات القوى السياسية كانت تحكمه المصلحة و ليس المبادىء العامة التى كان قد اتفق عليها فى التحالفات السابقة.

 

وواحدة من دوافع التحالفات بين القوى السياسية القادمة الفوز بدوائر انتخابية تمكن الحزب من المشاركة الفعلية و الدستورية فى السلطتين القادمتين " التشريعية و التنفيذية" وهى المكاسب التى  سوف تفرزها الحوارات السياسية حيث تكمن فى قدرة كل قوى سياسية فى ادارتها للصراع و الحوار بمايحقق للحزب الفوز فى عددا من الدوائر الانتخابية بما فيها انتخابات الرئاسة كما ان افرازات الانتخابات القادمة هى التى سوف تشكل ملامح السودان القادم و مواجهة التحديات المفروضة عليه داخليا و خارجيا و من هنا كان الاهتمام العالمى و الاقليمى بانتخابات السودان و محاولة الاتصال مع القوى السياسية و معرفة استعداداتها و قال الرئيس الامريكى الاسبق جيمى كارتر فى جوبا للصحفيين " ان الانتخابات سوف تكون مراقبة من مركزه اضافة الى جنوب افريقيا و اليابان و وفد كبير من الاتحاد الاوروبى و الامم المتحدة و الاتحاد الافريقى" و كل ماقرب موعد الانتخابات ضاقت الصدور كأنها تتصاعد الى السماء ثم تبدا الحركة الماكوكية بين دور الاحزاب لحسم قضية التحالف و التنسيق حيث ان كل حزب راغب فى ذلك و لكن بدرجات متفاوته ورغم تصريحات القيادات الا ان الحسابات السياسية لم تميل لجهة بحسم الامر بسهولة.

 

قال الرئيس الامريكى الاسبق جيمى كارتر بعد لقائه مع زعماء الاحزاب و القيادات السياسية و خاصة احزاب المعارضة " من المستبعد ان يفوز احد المرشحين للرئاسة فى الجولة الاولى بما فيهم الرئيس البشير و اذا لم يحدث ذلك سوف تجرى جولة اعادة فى مايو القادم" و كان الترابى قد سبق الرئيس الامريكى بعد اللقاء الذى جرى بينهما " ان الرئيس البشير لن يفوز فى الجولة الاولى و سوف لا يكون منافسا فى الجولة الثانية لانه سوف يحصل على المركز الثالث او الرابع" و ربما تكون تصريحات الدكتور الترابى قصد منها استهداف الروح المعنوية للمنافس و العمل على احباطها و فى ذات الاتجاه ذهب نائب رئيس الحركة الشعبية و رئيس المجلس التشريعى لجنوب السودان ورئيس اللجنة العليا للحركة الشعبية للانتخابات السيد جيمس وانى فى اللقاء الذى اجرته معه صحيفة الشرق الاوسط اللندنية حيث نفى وجود اتجاه لتحالف حزبه مع حزب المؤتمر الوطنى و قال " ان فرص فوز مرشح الحركة الشعبية للرئاسة السيد ياسر عرمان اكبر من اى مرشح آخر حيث ان 90% من الجنوبيين سوف يصوتون له و لديه انصار كثيرين فى الشمال" و اضاف قائلا " ان حزب المؤتمر الوطنى غير سعيد بترشيح عرمان لمنافسة البشير فى الانتخابات الرئاسية"  و فى ذات الموضوع كان السيد الصادق قد طالب المؤتمر الوطنى بسحب ترشيح البشير و الاتفاق على شخصية توافقية و من هنا تكون اهم الاضلاع فى القوى السياسية لتحالف جوبا ترغب فى استبعاد الرئيس البشير ان كان من خلال الانتخابات او التوافق السياسى  فى الوقت الذى ابتعد فيه السيد الميرغنى عن  هذه الدائرة و ان كان لم يمنع بعض السياسيين فى حزبه باطلاق بعض التصريحات التى يمكن ان تقوى موقفه التفاوضى فى المستقبل.

 

و فى الحسابات السياسية البسيط اذا دخلت الاحزاب السياسية السودانية فى تنافس بكل قواعدها الحزبية ضد حزب المؤتمر الوطنى  سوف تشكل له تحديا كبيرا رغم تصريحات قياداته فى ان الحزب سوف يحسم الانتخابات من الجولة الاولى و كان اهمها تصريح السيد على عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية و نائب رئيس حزب المؤتمر الوطنى فى اللقاء الذى اجرته معه اللقناة المصرية اثناء زيارته الاخيرة لمصر و الذى قال فيه " ان كارزمة البشير و جماهيريته سوف تحسم الانتخابات الرئاسية" و معلوم ان الانتخابات القادمة بما فيها الانتخابات الرئاسية ليست جولة سياحية لاية حزب من الاحزاب انما هى تشكل تحديا كبيرا له جمعيا بما فى ذلك حزب المؤتمر الوطنى الامر الذى يجعل ابواب التفاوض و التفاهمات بين القوى السياسية  مفتوحة على مصرعيها.

 

و لا اعتقد ان زيارة نائب رئيس الجمهورية السيد على عثمان محمد طه لجمهورية مصر العربية لم تتطرق الى قضية الانتخابات القادمة و قضية التحالفات بين القوى السياسية و رغم الاجندة العديدة التى حتوتها الزيارة الا ان القضية المركزية هى قضية التحالف بين حزب المؤتمر الوطنى و الحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل و ليس خفى على اية سياسى سودانى او من يهتم بشئوون السودان يعرف العلاقة الاستراتيجية التى تربط بين مصر و الحزب الاتحادى الديمقراطى و خاصة ان القاعدة الاتحادية الان  موزعة على كتل و مجموعات بمسميات مختلفة الا ان الاغلبية الان مع السيد الميرغنى  و هذه القاعدة المبعثرة الجهة الوحيدة القادرة لفتح حوارات معها و اقناعها هى القاهرة كما يريد حزب المؤتمر الوطنى من مصر ان تكون هى الشاهد على الاسس التى سوف يقوم عليها التحالف بين الحزبين و تطمئن السيد الميرغنى  و تحتوى المعارضات التى يمكن ان تنتج من ذلك داخل التنظيم الاتحادى .

 

و لكن هناك من يسأل اذا كان هناك اتجاه لمثل هذا التحالف بين حزب المؤتمر الوطنى و الحزب الاتحادى الديمقراطى لماذا ياتى عبر القاهرة؟  و من المعروف ان زيارة السيد نائب رئيس الجمهورية كانت بدعوة من المصريين بهدف الوقوف على مجريات الاحداث فى السودان و الاستعداد للفترة المقبلة الانتخابات و الاستفتاء و بالتالى ان حزب المؤتمر لم يسعى لها فكيف تصبح القضية هى مركزية فى الاجندة المحادثات.

 

اولا –  لرغبة الجانبين فى عملية التحالف و ان كانت فى حزب المؤتمر الوطنى محسومة تماما و ساعى اليها بكل بقوة لانها سوف تؤمن له الموقف فى انتخابات الرئاسة اما فى جانب الاتحادى هى محسومة عند السيد الميرغنى و لكنها تجد معارضة من بعض القيادات الاتحادية و ليس الخاتمية و هنا الاشكالية التى تواجه الميرغنى لذلك يريد من القاهرة هى التى تتحمل عبء اقناع الشخصيات الرافضة و خاصة ان السيد على محمود يقيم الان فى القاهرة.

 

ثانيا – و ليس من المستبعد ان دعوة السيد نائب رئيس الجمهورية لمصر هى نفسها من بنات افكار السيد الميرغنى لتعزيز الموقف التفاضى له من جانب اخر.

 

ثالثا – اذا فتحت مصر هذا الحوار حول قضية التحالف بين السيد الميرغنى و المؤتمر الوطنى  فان ذلك سوف يزيد من مطالب السيد الميرغنى فى حواره مع حلفائيه الاستراتيجيين و الحلفاء الجدد خاصة يقول احد اعمدة السيد الميرغنى فى الحزب الدكتور تاج السر محمد صالح ل " اس ام سى" ان عملية تمويل الاحزاب من اجل الانتخابات مبدا اقره قانون الاحزاب لسنة 2009 و امنت عليه مفوضية الانتخابات " اذن فتح موضوع التمويل من قبل قيادة الحزب لجهة اعلامية هى رسالة فى اتجاهات مختلفة و تعنى ان الحزب ليست لديه موارد مالية كافية يخوض بها كل الانتخابات و هو اهم اجندة التفاوض للتحالف.

 

رابعا – ان السيد الميرغنى ليس راغبا فى انتخابات الرئاسة و خاصة الاحزاب الرئيسية قدمت مرشحيها و لكن السيد الميرغنى يريد التفاهم حول الدوائر الجغرافية و النسبية و المرأة و الولايات و المجالس المحلية لكى يضمن موقفا قويا يجعله ان يكون رقما صعبا فى الفترة القادمة لا يمكن تجاوزه او اهماله.

 

خامسا – ان السيد الميرغنى يعلم يقينا ان حزب المؤتمر الوطنى تركيزه الاساسى فى الانتخابات على انتخابات الرئاسة باعتبار ان الرئاسة سلطة سيادية و دستورية هى المناط بها تشكل الحكومة و قيادتها.

 

اذا كانت تلك هى مصالح و امتيازات وواجبات اللقاء بالنسبة للحزبين الاتحادى الاصل و المؤتمر الوطنى ما هى مصلحة المصريين فى فى مثل هذا التحالف و السعى لاقامته؟

 

ان القاعدة الفقهية و السياسية و الثقافية و التاريخية فى مصر و المتفق عليها تماما من الجميع ان من هو فى السلطة يعرف كيف يقبض عليها و يعود لها و بالتالى هو الذى يجب التحالف معه و ليس الرهان على " سمك فى الماء" كما ان الحزب الاتحادى و خاصة بعد ان اصبح فى قبضة زعامة الطريقة الختمية هو الحليف الاستراتيجى الذى تراهن عليه مصر و عودته الى السلطة يعنى انعاش الدور المصرى فى السودان و عدم تجاوز القاهرة فى الشأن السودانى كما حدث فى العديد من القضايا.

 

و اللقاء الذى تم قبل يومين بين السيد الميرغنى زعيم الحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل و السيد على عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية و نائب رئيس حزب المؤتمر الوطنى يؤكد ما ذهبنا اليه و خاصة ان اللقاء ناقش التنسيق بين الحزبين فى الانتخابات القادمة بجانب ضرورة مد فترة سحب الترشيحات كما ان اللقاء ناقش ضرورة انسحاب الاتحادى من الترشيح لرئاسة الجمهورية  و هو ثمرة جهود السيد طه فى الايام السابقة.

 

عندما كانت الاحداث تتصاعد فى السودان و المواجهات بين حزب المؤتمر الوطنى وشريكه الحركة الشعبية و من ورائها تحالف احزاب جوبا كان الحزب الاتحادى على السياج يتفرج على مجريات الاحداث دون ان ينطق زعيمه ببنت شفاه انما كان يعد نفسه لخواتم القضية و الفوز بنتائجها و كانت كل تصريحاته هى ادانة التدخلات الخارجية و الدعوة الى الوفاق الوطنى ورغم انتقادى للرجل فى العديد من المقالات لتحديد موقف من القضايا المطروحة الا ان صمت الرجل كان على حكمة حيث الان هو الوحيد البعيد عن القلق الذى ينتاب الجميع و يرقص على ايقاعات التحالف التى تسيدها.              

 

 

 

    


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
  • السودان و مصر مصالح متشابكة و استراتيجيات متعارضة(5)/زين العا بدين صالح عبدالرحمن
  • السودان و مصر مصالح متشابكة و استراتيجيات متعارضة(4)/زين العا بدين صالح عبد الرحمن
  • السودان و مصر مصالح متشابكة و استراتيجيات متعارضة(3)/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • السودان و مصر مصالح متشابكة و استراتيجيات متعارضة (2)/زين العا بدين صالح عبدالرحمن
  • السودان ومصر مصالح متشابكة و استراتيجيات متعارضة(1)/زين العا بدين صالح عبدالرحمن
  • الانتخابات وازمة الديمقراطية عند النخبة السودانية/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • مصر و انتخابات السودان و مياه النيل/زين العا بدين صالح عبد الرحمن
  • بعد انتهاء الانتخابات العودة للقضايا الوطنية و الديمقراطية/زين العابدين صالح عبدالرحمن
  • رسائل مستعجلة لجهاز السودانيين العاملين فى الخارج/زين العابدين صالح عبدالرحمن
  • منظمات من المجتمع المدنى تعد موقفا مسبقا لمواجهة نتائج الانتخابات فى السودان/زين العابدين صالح عبدالرحمن
  • بروتوكولات مؤتمر جوبا و..بروتوكولات حكماء صهيون وحاخامات المعارضة السودانية .... " السودان ليس للبيع.. ياأيها السادة والشيوخ
  • النخبة السودانية و المآزق التاريخى/زين العا بدين صالح عبدالرحمن
  • مآلات ثقافة السلام فى السودان /زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • صراع القوى السياسي لتأجيل الانتخابات/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • رجال حول الرئيس لا يقدمون النصح/زين العابدين صالح عبدالرحمن
  • التحديات الخارجية و دعوات الانفصال و الكنفدرالية/زين العا بدين صالح عبدالرحمن
  • عندما يكون فى مجلسك اسرائيليا/زين العا بدين صالح عبدالرحمن
  • الدور المصرى او لتحالف الشريكين فى الانتخابات/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • اراء جديرة بالتبصر حول الانتخابات السودانية/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الحملة الانتخابية و ترسيخ الديمقراطية فى المجتمع/زين العابدين صالح عبدالرحمن
  • سياحة سياسية و فكرية مع حركة تحرير السودان/زين العابدين صالح عبدالرحمن
  • الميرغنى يرقص على ايقاعات التحالف الذى تسيده/زين العابدين صالح عبدالرحمن
  • وحدة حزب الامة القومى تعضيد للديمقراطية/زين العابدين صالح عبدالرحمن
  • المحكمة الجنائية و المعارضة مصالح من اجل التغيير /زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • ما هى ضرورة تاسيس المركز الاعلامى لمجلس الوزراء؟/زين العابدين صالح عبدالرحمن
  • الترشيح لانتخابات الرئاسة و المساومات السياسية/زين العابدين صالح عبدالرحمن
  • سيناريوهات الانتخابات بين القوى السياسية/ زين العابدين صالح عبدالرحمن
  • سيناريوهات تحالفات القوى السياسية فى الانتخابات القادمة/زين العابدين صالح عبدالرحمن
  • المهدى و اصلاح بيت الامة/زين العابدين صالح عبدالرحمن
  • مراجعة للتاريخ: من تقرير المصير لقانون الاستفتاء من المسؤول عن الانفصال ؟/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • هل تعد انتخابات المحاميين بالونة للاختبار/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • السلطة و التحول الديمقراطى فى السودان/زين العا بدين صالح عبدالرحمن
  • دكتور الواثق كمير: و الوقوف على حافة الحقيقة/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • المهاجرون و التنمية فى السودان/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الحركة الشعبية استراتيجية واحدة و مواقف متناقضة/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • مصطفى البطل و النظام التعليمى فى السودان/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الحزب الاتحادى و الوفاق الوطنى/زين العابدين صالح عبدالرحمن