اين اخونا في المواطنة عادل محمد محجوب واين حذاءه
عادل قذف عمر احمد البشير الحاكم العام للسودان والمرشح لرئاسة الجمهورية في السودان في الانتخابات التي ستجري في اوائل ابريل المقبل بحذائه وفجأة هجم على عادل جيش لملم من الامن و اتضح ان كثير من الموجودين في القاعة هم رجال امن انقاذيون ، هجموا على عادل هجوم ذباب على جيفة وضربوه حتى سقط على الارض ثم أخذوه فغلوه ولا يدري غير الذين شحنوه اين هو الان ، هل قطع الى اوصال كما وعد صلاح عبد الله قوش رئيس جهاز المخابرات والامن الذين يتعرضون لمصالح الانقاذ ام انه في حمام مظلم حي كالميت يصرف له العذاب بالتقسيط على ايدي عتاولة النظام الذين امتهنوا تعذيب كل من يقول اين حقوقنا وهذا لا يعجبنا ولم يفعل عادل شيئا غير انه ارسل نعاله في اتجاه الذي شرد سكان دار فور وانتشر في عهده الفساد وتقسمت البلاد والمطلوب بطلعته البهية ظهوره امام محكمة الجنايات الدولية . القاعة كان فيها 400 شخص لم يتحرك احد لإقناع الزبانية برحمة المسكين وفك وثاقه ولم يشفع له مولده في مروي و لا اسمه .
عشرون عاما مضت روضتنا الانقاذ على رعي مصالحنا الخاصة واغماض عيوننا عن ما يحدث للآخرين وشتان بين الامس واليوم ، في عام 1962 القى الجيش في مدينة الابيض بكردفان القبض على المواطن مصطفى ابو حسنين العضو في الحزب الشيوعي بتهمة انه اصدر نشرة سرية تعرض فيها الى نظام الفريق ابراهيم عبود وعذب بإدخال آلة صلبة في مؤخرته وعندما سمع قاضي الجنايات انذاك ابيل الير بذلك خاطب الجيش محتجا على عدم عرض مخالفة المواطن المذكور عليه حيث ان جريمة المذكور تقع في دائرة اختصاصه ولا شان للجيش بها ولم يرد من الجيش رد عما حدث للمذكور ، فقام ابيل بزيارة مصطفى في سجن الجيش واعد تقرير عما حدث وبعدها انتشر الخبر فقامت المظاهرات وبما ان الحكومة كانت تضع وزن لرأي الشارع فك وثاق ابو حسنين .
اليوم تحدث جريمة ضرب عادل في وضح النهار وتصادر أفلام الصحفيين ويمنعون من حكي ما حدث ا والإشارة إليه . ما حدث في قاعة الصداقة هو جريمة شنعاء مدانة من كل العقلاء ابادت الانقاذ وثائقها كما عودتنا وانها تعكس سلوك ومغالطات الانقاذ وانها تعطي صورة عن ما يحدث في الظلام وانهم يمارسون في الظلام والخفاء اساليب لا تمارسها الشياطين والجن وبدون استحياء يقولون لنا ان عادل يعاني إطراب نفسي وانهم سيعالجونه ثم يسلموه لذويه متى كانت الانقاذ تعالج المرضى مجانا كل شيء في زمن الانقاذ بالدولار .كذبوا علينا عندما وأدوا الديمقراطية في عام 1989 ومع هذا صفقنا لهم فصار الكذب عادة تمارس حتى في حادث شهود العيان عليه لا يقلوا عن أربعمائة شخصا .
حذاء عادل وجه لسلطان جائر وقد حرمنا من مشاهدة مساره و ملاحظة اثاره علي ملامح المعني به
جبريل حسن احمد
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة