صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة English Page Last Updated: May 15th, 2010 - 19:12:26


وداعا مولانا ( صلاح حسن ) .. القاضي الرمز /خضرعطا المنان / الدوحة
Jan 28, 2010, 05:27

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
                

وداعا مولانا ( صلاح حسن ) .. القاضي الرمز  

 

خضرعطا المنان / الدوحة / khidir2008@hotmail.com

 

بعد رحلة طويلة من المعاناة مع المرض انتقل الى رحاب ربه صباح الجمعة ( 22/1/2010) بالخرطوم مولانا القاضي المعروف (صلاح حسن) أحد المراجع القانونية السودانية المشهود لها  والذي عمل بالسلك القضائي في عدد من دول الخليج .

والمطلع على مسيرة حياة هذا القانوني الضليع لابد أن تستوقفه محطات عدة .. حيث ولد الراحل / المقيم / صلاح حسن في حي ( بيت المال ) أحد أحياء مدينة أمدرمان العريقة وذلك يوم 19/4/1929م . وكان فقيدنا قد تنقل– في بداية حياته العملية - بين العاصمة  الخرطوم و(الدويم) وقرية ( نعيمة ) بالنيل الأبيض ثم عروسة الرمال حاضرة كردفان ( الأبيض).

ينحدر والد مولانا (صلاح( من قبيلة الجموعية المعروفة في السودان ووالده المرحوم ( حسن عبد الرحمن منصور ) الذي عمل رئيسا لتسجيلات أراضي أمدرمان .. الا أن أجداده كانوا قد نزحوا الى جزيرة ( توتي) منذ زمن بعيد واستقروا هناك . ومما يجدر ذكره – في هذا المقام – هو أن والد فقيدنا هو ابن عم الأديب الراحل الرمز( معاوية محمد نور) ووالدته الحاجة ( فاطمة بلال محمد عبدالقادر ) والتي يعد والدها – هي الأخرى – (بلال محمد عبدالقادر) من مواطني منطقة (بري) بالخرطوم ومن الرعيل الأول ممن عملوا موظفين بحكومة السودان عقب اعلان (سودنة الوظائف الحكومية ) .. أما جدة مولانا (صلاح) من جهة والده فهي ( العازة بت بلال) حفيدة السيدة المحسنة ( أم شم بت فرح ) كبيرة ( آل فرح ) المعروفين بمنطقة (بري اللاماب) أحد الأحياء القديمة بالخرطوم .

التحق فقيدنا – في جزء من مرحلة دراسته بـ( الكتّاب ) - بحي ( بيت المال) في (أم درمان) لينتقل بعدها الى مدرسة (الأبيض الوسطى) ثم يعود الى ( أمدرمان الأهلية الوسطى) وذلك خلال الفترة الممتدة بين العامين ( 1944 – 1948) حيث تلقى دروسه على يد أساتذة أجلاء منهم : البرفيسور العلامة ( عبدالله الطيب) و( محمود الفضلي ) والصحفي المعروف ( بشير محمد سعيد ) والدكتور ( محمد خليل جبارة ) عليهم جميعا رحمة الله .

كان الفقيد الراحل ضمن أول دفعة التحقت بمدرسة ( وادي سيدنا ) الشهيرة عند انشائها العام 1946 .. ومن زملائه فيها أديبنا العالمي ( الطيب صالح ) والشاعر ( مبارك عبدالوهاب ) والدكتور ( أحمد عبدالعزيز) .. وعقب انتهائه من امتحانات الشهادة السودانية عام 1948 نال فقيدنا ( شهادة كامبيردج ) ليتم قبوله بكلية الخرطوم الجامعية ( طب ) الا أن رغبة والده الملحة جعلته يغير مساره العلمي بالانتقال الى (كلية القانون) تبادلا مع المرحوم ( الفاتح عبود) والذي ترك الطب – هو الآخر – لاحقا ولجأ لدراسة القانون بجمهورية مصر العربية وتخرج فيها وعمل محاميا قبل رحيله في ستينيات القرن الماضي .

ومن أصدقاء الفقيد الذين يجب التوقف عند علاقته بهم مولانا القاضي ( الفاتح عووضة ) الذي يعد أحد القضاة السودانيين المرموقين والذين ساهموا في بناء السلك القضائي في دولة قطر حيث لا يزال يعيش فيها .. وقد كان ( عووضة ) من أبناء دفعة الفقيد في كلية القانون بجامعة الخرطوم وأحد أعز أصدقائه ورفيق دربه كما ربطت بينهما علاقة مصاهرة لاحقا .. وهناك أيضا من دفعته بهذه الكلية المحامي الراحل ( مامون سنادة ) وقد انضم الثلاثة ( صلاح وعووضة وسنادة ) من المدارس العليا النظامية وذلك بجانب طلاب من كبار السن تم اختيارهم من سجل الموظفين الممتازين بالهيئة القضائية، وكان من ضمنهم البروفيسور (الصديق الأمين الضرير) والمحامي (الرشيد نايل) والقاضي (صالح عتيق) فضلا عن  المحامي (عمر أبوبكر) رحمهم الله جميعاً.
في العام 1951 تخرج مولانا (صلاح حسن) من كلية القانون
بجامعة الخرطوم وتم تعيينه قاضياً بالهيئة القضائية ليتنقل بعدها بين عدة مدن في السودان بدءا بـ ( شندي) ثم ( مروي) ثم (عطبرة ) ثم (الدامر) فـ (الحصاحيصا)  و(الأبيض) ثم (النهود) .. وفي كل تلك المدن اشتهر بين الناس بغزارة علمه وتسلحه بالمعرفة فضلا عن قدرته على تحقيق العدالة من خلال التطبيق الصحيح/ العادل / الصارم/ للقانون دون مجاملة .. الأمر الذي توّجه الراحل/ المقيم بنشر العديد من الأحكام بمجلة (الأحكام القضائية) التي ساهمت في ارساء أعمال تشريعية ضخمة، كما شكلت آراؤه القانونية الجريئة والشجاعة وجدان العديد من الذين عملوا بمهنة القضاء أو أولئك الذين درسوا القانون .. وهذا هو سر الاهتمام الكبير الذي بحدث وفاته لا سيما بأروقة القضاء في البلدان التي سبق له العمل بها مثلما هو الحال مع ( دولة قطر) حيث حملت صحف الدولة الأربع الرئيسية / اليومية خبر نعيه على صفحة كاملة من رئاسة المجلس الأعلى للقضاء القطري وذلك يوم الاثنين المصادف 25 / 1/ 2010 .

سجل فقيدنا في حياته العديد من المواقف التي طالما شكلت محطات جديرة بالتوقف عندها منها أن المواطن ( مصطفى أبوحسنين ) وابان فترة حكم الرئيس (عبود) العام 1962 تقدم بعريضة من داخل سجنه بمدينة (الأبيض) عن طريق محاميه (الحاج الطاهر) إلى مولانا  (صلاح حسن) الذي كان يعمل قاضياً مقيماً بها .. حوت عريضة ( أبوحسنين ) شكواه من تعذيب تعرض له من قبل ضباط بالجيش حددهم بالاسم وبناءا على أوامر مباشرة من الحاكم العسكري بمدينة (الأبيض) في تلك الفترة وهو المرحوم الأميرألاي (الزين حسن( والمعروف بعسكريته المنضبطة لدرجة التطرف فما كان من القاضي ( صلاح حسن ) الا أن أمر بفتح بلاغ واستدعاء كل الضباط المشتكى عليهم و المطالبة بإحضارهم أمامه للتحقيق في الأمر  ولكنه علم أن الحاكم العسكري رفض تنفيذ أوامر القبض، مما استدعى رئيس القضاء وقتها القاضي (أبو رنات) بالاتصال بمولانا (صلاح حسن) طالباً منه إرسال أحد القضاة للتحقيق مع الشاكي داخل السجن للتثبت مما ورد في عريضته ثم البت في الأمر بعدها، فكلف القاضي (صلاح حسن) مولانا القاضي (أبيل ألير) والذي كان مساعداً قضائياً يمضي فترة تدريبية بمدينة (الأبيض) فعاد ( ألير ) من السجن حاملاً محضرالتحقيق مؤكداً حدوث واقعة التعذيب من قبل هؤلاء الضباط .. وهنا أصدر القاضي (صلاح حسن) أمرا  باعتقالهم جميعا وهنا رفض أيضاً الحاكم العسكري تنفيذ الأمر للمرة الثانية مما أثار بلبلة وخلق أزمة سياسية بين الجهازين ( التنفيذي والقضائي ) في مدينة (الأبيض) انتقلت آثارها للعاصمة (الخرطوم) والعديد من مدن السودان الأخرى .. وفوجئ القاضي (صلاح حسن) باستدعاء عاجل من رئاسة الهيئة القضائية بالعاصمة للاستعداد للسفر في بعثة إلى (المملكة المتحدة ) للحصول على درجة الماجستير، وخرجت – وقتها-  مدينة (الأبيض) عن بكرة أبيها وفي منظر أشبه بالتظاهرة  لوداع القاضي النبيل لموقفه الشجاع .

من المحطات المضيئة في حياة فقيدنا الراحل حين تم انتدابه لجنوب السودان عقب أحداث التمرد الشهيرة العام 1955 وذلك لمحاكمة من تسببوا فيها بمختلف مدن الجنوب وهناك حكم في العديد من القضايا ذات العلاقة بتلك الأحداث التي كان لها ما بعدها في تاريخ الصراع بين الشمال والجنوب .. ويشهد له أنه عمل – آنئذ - على تطبيق أحكام القانون بتجرد ومسؤولية وثقة دون مجاملة أو محاباة للسلطات القائمة حينها .

أما ثالث النقاط المضيئة التي تسجل له وأحد المواقف التاريخية المعروفة في تاريخ عمله في السلك القضائي هو أنه في العام 1966 صدر أمر بطرد النواب الشيوعيين من الجمعية التأسيسية وتم رفع قضية دستورية نيابة عن هؤلاء النواب وهو ما بات يعرف بقضية الحزب الشيوعي ( عزالدين علي عامر وجوزيف قرنق) ضد حكومة السودان .. وتم وضع القضية أمام مولانا ( صلاح حسن ) للبت فيها فما كان منه الا أن أصدر حكما رصينا وقويا وعادلا باللغة الانكليزية من ثمان صفحات .. وكان ذلك حدثا تاريخيا قرر فيه الفقيد الراحل بطلان قرار طرد النواب وأمر بعودتهم لممارسة مهامهم النيابية من داخل الجمعية التأسيسية غير أن حكومة (الصادق المهدي) رئيس الوزراء آنذاك رفضت تنفيذ الأمر زاعمة أنه حكم تقريري وغير ملزم .. وهو ما أدى – بدوره – الى خلق أزمة سياسية عاصفة بالسودان كان من نتائجها أن تقدم رئيس القضاء في ذلك الوقت الراحل ( بابكر عوض الله) باستقالته من منصبه مما حدا بالسلطة التنفيذية العمل على محاولة استفزازه فأرسلت له قرارا بقبول استقالته وأرسلته له وهو في طريقه الى المطار للسفر للقاهرة .. ولعل هذا أحد الأسباب التي دفعت القاضي ( عوض الله ) بأن يعود للبلاد مع انقلاب (جعفر نميري) العام 1969م .

وابان حكم (نميري) تم تكليف (مولانا صلاح حسن ) برئاسة لجنة الميثاق الوطني كما تم تعيينه رئيسا لمجلس جامعة الخرطوم لعدة سنوات .. الا أنه قد أعتقل  من قبل نظام نميري عقب فشل انقلاب (هاشم العطا ) العام 1971  حيث كان الانقلابيون قد عينوه رئيسا للقضاء .. بقي بسجن( كوبر) نحو ستة أشهر غادر بعدها للعمل بدولة قطر عام 1972 وشغل هناك منصب رئيس للمحاكم العدلية ومن خلال هذا المنصب الرفيع ساهم فقيدنا الراحل في وضع أسس النظام القضائي واجراءاته ومن ثم غادر الى الامارات العربية المتحدة للعمل هناك رئيسا للدائرة القانونية بصندوق النقد العربي بأبوظبي لأكثر من خمسة عشر عاما كان خلالها مثالا للشجاعة والمهنية العالية دفاعا عن حقوق الصندوق عبر ملاحقته القضائية لرئيس هذا الصندوق السابق ( جواد هاشم ) الذي هرب الى أمريكا اللاتينية بعد اختلاسه نحو خمسة وسبعين مليون دولار من أموال الصندوق .. وقد تمكّن فقيدنا الراحل – ومن خلال تنسيقه مع العديد من الجهات ذات الصلة ومن بينها مجلس العموم البريطاني – استرداد الكثير من ممتلكات الصندوق المنهوبة .

خاتمة :

زوجة فقيدنا الراحل هي السيدة الفاضلة ( سميرة عثمان خالد) ..وله ابنان هما :( السكي) الذي يعمل بصندوق النقد العربي بأبوظبي والدكتور (حسن) المحاضربكلية الآاداب بجامعة الخرطوم .. ومن البنات له ثلاث هن : السيدة ( سيزا ) و الدكتورة ( هند) والمهندسة (جميلة ) .. أما أشقاؤه فهم : السفير الراحل ( عصام حسن ) والقاضي الراحل أيضا ( عز الدين ) فضلا عن ( بدر الدين ) و( يوسف ) و( الرشيد) .. وشقيقاته هن : السيدة ( رشيدة) والمرحومات : ( محاسن ) و( عواطف) و( منازل) .

 

رحم الله مولانا القاضي الرمز ( صلاح حسن عبدالرحمن ) .. وجعل قبره روضة من رياض الجنة.

 

 

                     

 

خضرعطا المنان / الدوحة

Khidir2008@hotmail.com

 


 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
  • فوضى الدوحة الدارفورية : أعادت المطلقة لبيتها .. وخلقت (كرزاي جديد) (1) /خضرعطا المنان / الدوحة
  • إسقاط ( المشير) واجب وطني وديني وأخلاقي !./خضرعطاالمنان
  • السودان بين مشير مطارد وإمام فاشل ( 2) بقلم / خضرعطا المنان / الدوحة
  • السودان بين مشير مطارد وإمام فاشل ( 1) خضرعطا المنان / الدوحة
  • انتخابات سودانية .. بمفردات انقاذية /خضرعطا المنان / الدوحة
  • وداعا مولانا ( صلاح حسن ) .. القاضي الرمز /خضرعطا المنان / الدوحة
  • آخر حوار صحفي أجري مع مصطفى سيدأحمد يتحدث في ذكراه الـ14 قبيل رحيله :
  • المعارضة السودانية والوقوف على الرصيف !!!/خضرعطا المنان/ الدوحة
  • المعارضة السودانية والواقفون على الرصيف توهما !!!/* خضرعطا المنان/ الدوحة