إرفعوا أيديكم عن الحزب الشيوعى
نحن ..مسلمون ....يهود ....نصارى ...لا دينيين كفار عدييييييييييييل
abojarear@hotmail.com
من غشنا ليس منا ...حديث ....ما من والى يلى أمور رعيّة من المسلمين فيموت وهو غاش لهم إلا حرّم الله عليه الجنّة... قانون الأحزاب لم يحدد دينا للحزب ... توجد فى كل الأحزاب السودانيّة كل الديانات ...السودان ليس ملكا لفئة محددة من الناس حتى تحدد دين الباقين ...فهم مسلمين....ونصارى ....يهود ولا دينيين ....يحلفون بالله وبالمسيح وبالتراب وبالحربة ...إعدام محمود محمد طه لم يوقف تزايد أطفال المايقوما ...ولم نهتدى للإسلام بإعدامه ..إعدام محمود لم يوقف الفسق والفجور والكذب والنفاق فى السودان ...الحزب الشيوعى لم يتعلم من أخطائه ...ولم يمتلك الشجاعة ليحدد موقفه من الناحية الدينية ...ماتت الشيوعية فى بلادها فما بال الحزب الشيوعى السودانى (رازة ونطاحة )...لماذا لم يغيروا هذا الإسم المثير لأستفزاز مشاعر المسلمين ويبدو أن حياة الظلام والكهوف تستهويهم ...الرابطة الشرعيّة لعلماء السودان تجاوزت حدودها وأعلنت الحرب والتحريض وإثارة الفتن ...تارة تفتى فى قطع البظور وتارة تفتى فى سفر الرئيس ....من هم ومن أين جاؤوا ؟؟؟؟حتى لم نعد نميز بين الرابطة والهيئة كلهم يفتى من ناحيته ...من يصدر هذه الفتاوى الرابطة أم الهيئة ...من هو الشرعى فيهم ومن غير الشرعى ...إتفقوا علينا من يسندهم ....
فليكن الحزب الشيوعى ملحد وكافر ...كم كافر وملحد فى السودان غير الشيوعيين ....نسينا سكان الغابة الذين لم تصل إليهم منظمة الدعوة ...ولا منظمات التبشير ...يعيشون بيننا بإلحادهم لا يعرفون سوى الغابة والبقرة والأسد ماذا نفعل بهم ؟؟؟...كان سكان المدينة فى حياة الرسول (ص) يهود ونصارى ومنافقين ... فلنعدم كل شيوعى ...ولنعدم كل من غشنا ...نعم من غشنا ليس منا ...ونحن السودانيين نحب الغش منذ الصغر تربينا عليه ...البعاتى وود أم بعلو ...لو ما غشوك ربوك ...ساسة يكذّبون ليل نهار ...رب البيت يكذّب ...ريئس النادى الرياضى يكذّب ...رئيس البلد يكذّب ...المسلم لا يكذب أبداً ...يسرق يزنى لكن لا يكذب ,.....طبقوا هذا الحديث ...
الوالى الذى يموت وهو غاش لرعيته ...حُرّمت عليّه الجنّة ...هل ننتظره حتى يموت ....أم نواجهه بكذبه الآن....عندما تفتى رابطة علماء السودان ....بمثل هذه الفتوى ضد الشيوعيين ....هذا يعنى أنها ناصبتهم العداء ...وأرادت إعدامهم ...وهدر دمهم ...نقف مع الشيوعيين ...ليس حبا فيهم ولا حبا فى إلحادهم ...لكن من منطلق الدميقراطية التى لم تحدد دينا للحزب ...فالسودان بلد متعدد الديانات وليس بلد مسلم صرف ...هل نمسح باقى الأديان (بأستيكة )...ونقول الدين عند الله الإسلام ...إن كان هكذا فلنقلها واضحة ..أم إننا نستعمل مثل هذه الأحكام داخل ولاية الخرطوم فقط ...ونستعملها ضد شخصيات محددة ......صحيح لتكوين الأحزاب خطوط عريضة لا يمكن أن تتخطاها فى أى دولة من دول العالم ....وعلى سبيل المثال لن نسمح بتكوين حزب للسحائقيات ...ولا حزب بإسم الدعارة ...ولا حزب للخمارين .. ولكن وجود الحزب الشيوعى السودانى شىء قانونى لكنه قبيح ؟؟؟
عندما تناصب الرابطة الشرعيّة لعلماء السودان الشيوعيين هذا العداء ...لماذا لا يناصبونها نفس العداء ....أسألوا عنهم من هم ؟؟؟من أين جاؤوا ؟؟؟كيف يعيشون ؟؟؟من أين يأكلون عيشهم ؟؟؟؟هل تعاملوا مع ربا البنوك ؟؟؟ كيف حصلوا على مساكنهم ؟؟؟هل يكذبون أم لا ؟؟نعم أبحتوا فى دواخلهم ؟؟؟؟ أفضحوهم كما فضحوكم ....لكنكم أجبن من أن تفعلوا هذا ....ولسوف تأوون لجحوركم تارة أخرى ...ولعمرى هذه قاصمة الظهر ....فليس هناك عداء أكثر من إتهام إنسان بالكفر ...وهو يقول أنى أشهد أن لا إله إلا الله .....والذى (يكتحك أعميه ) .
أيها الشيوعيون ...العالم لم ينساكم ...ولم ينسى الدماء التى أسلتموها فى كل بقاع الدنيا .....والشيوعية قد قُبرت فى مهدها وتخلى أهلها عنها فعلاما هذا التمسك بها ...وأنتم تفترشون قاعة الصداقة وتتسولون المؤتمر الوطنى ..أو قل الإسلاميين ...تتسولونهم نسمة حريّة ولقمة عيش ...وتعيشون حياتكم كلها خلف الكواليس ...وتحت الكهوف ...فلماذ لا تغيروا هذا الإسم المرفوض لشعبكم ...وتطفوا نار الفتنة ....تعلمون تماما إن لا مجال لكم فى حكم السودان بهذا الإسم الذى تشمئز منه نفوس غالبية الشعب السودانى ...
وأخيراً تبقى كلمة لو كانت الرابطة الشرعيّة لعلماء السودان ....تقصد الحزب الشيوعى ....فالحزب شخصيّة إعتبارية لا يمكن محاكمتها بالردة أو الكفر ...وهو يتبع للجّنة تنظيم الأحزاب وقد أعطته الإذن ...ولو كانت الرابطة تقصد أفراد ...فلا بأس نحن كمسلمين نُقر مبدأ محاكمة المسلم المرتد والمسلم الذى يعود للكفر بعد الإيمان ...لكن يجب تطبيق القانون على الجميع فلنحاكم كل الكذابين ...ولنحاكم كل من نكص فى عهد أو لم يف بوعد ...ولنقطع يد كل من سرق ....ولعمرى سيصبح الشعب السودانى كله بيد واحدة ...وما كاتب المقال برسول أو نبى وأستغفر الله لى ولكم من سيئات أعمالنا..
عوض مختار
ملبورن استراليا
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة