صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم : آدم خاطر English Page Last Updated: May 15th, 2010 - 19:12:26


الدورة المدرسية رقم "21" الرسائل والأبعاد !؟/آدم خاطر
Jan 18, 2010, 05:18

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الدورة المدرسية رقم "21" الرسائل والأبعاد !؟

الأحد 17 يناير 2010 م                                         آدم خاطر

الاستحقاقات الكبيرة للسلام فى كل مساراته كانت على صعيد الجنوب أم دارفور أو الشرق وغيرها من المواثيق التى أبرمتها الدولة مع كافة الأطراف الوطنية لأجل استدامة الأمن والاستقرار، على تبعاتها الثقيلة وجبهاتها المتعددة وما تتطلبه من تحديات  وكلفة لمواجهتها ، لم تصرفها من أن تولى جوانب أخرى هامة فى حياة الناس حقها من الرعاية والاهتمام على نحو اهتمامها بشريحة الطلاب والشباب ، باعتبارهم أمل الحاضر ونصف المستقبل . لم تنحصر رعايتها فى تهيئة البيئة المدرسية من بنىً تحتية على مستوى الوزارة والمدرسة والمعلمين والكتب والمناهج والمشرفين والمناشط  الخ ، بل انسحب ذلك فى توحيد المناهج الدراسية وربط الكادر التعليمى والطلاب وكل حلقات الدراسة ومؤسسات التعليم ،  ربطاً قومياً وثيقاً من خلال الدورات المدرسية التى تعقد كل عام باحدى ولايات السودان !. وظل هذا الاحتفال الوطنى والتظاهرة القومية التزاماً سنويا يعود على الولاية التى تستضيف الدورة بالعديد من المنافع والاحتياجات الضرورية بالتوسع فى المواعين اللازمة بمتلازمة التعليم ، لضمان سلامة نجاحها وتأمين بلوغ الأهداف التى لأجلها صممت هذه الدورات ، والانقاذ تتقدم  فى هذا المجال لتبلغ الدورة رقم (21) فى احدى عواصم دارفور الكبرى وهى أكثر تطوراً ومواكبة وابداعاً وألقاً مقارنة بالدورات التى سبقتها فى المضمون والأبعاد !. فالمركز والولاية والمحليات ووكالة النشاط الطلابى وغيرها من واجهات المجتمع الأهلية ومنظمات مجتمعنا المدنى والقيادات التشريعية والعدلية والتنفيذية ، كلها تصوب اهتمامها وجهدها فى تجهيز واعداد الميادين والمسارح والسكن والغذاء وأسباب الأمن والسلامة والراحة والترفيه لأبنائنا وبناتنا الطلاب لاخراج هذه الاحتفالية بأبهى حلة وأنضر دلالة ، من خلال توفير كل المعينات التى تحقق هذه الغاية بأبعادها الكبار وغاياتها التى تتجاوز اللعب واللهو والمسرح والنشاط الرياضى والتبادل الثقافى والمعرفى والتعليمى  ، الى تحقيق معنى التعايش السلمى والمجتمعى ، واشاعة الاخاء والتواصل عبر الزيارات التى قام بها الطلاب للطويشة واللعيت جار النبى والضعين وغيرها من المدن والأرياف الدارفورية ، وهذ الحرعة تهدف لاشراكهم فى الهم الوطنى وما يجابه البلاد من مؤامرات وفتن خارجية ، بل وتعريف هذه الأجيال بمكنوز ولاياتهم من التاريخ والآثار والحضارة التى تتجاوز الكتاب المدرسى الى التجربة الحية والواقع المعاش !. ودارفور التى عناها  التمرد بحريقه ومخططه الآثم المسنود من الخارج ، ورسم لها فى مخيلة الرأى العام العالمى بأنها معترك اقتتال بين العرب والأفارقة وساحة للاغتصاب ، ومسرح لجرائم الحرب والابادة الجماعية والتطهير العرقى والجرائم ضد الانسانية ، وأراد لها أن تكون شوكة فى خاصرة الوطن ومهدداً لوحدته وسلامة أراضيه، لكنها بفكرها ووعى انسانها بعيدة عن هذه الأوهام والشائعات التى يروجها أعداء دارفور والسلام فى بلادنا، ومسرح الميرم تاجا وما يشهده من روائع تمثل لوحة جمالية متعددة الرسائل وغدت منبر عالمى  تجاوز دارفور !؟ .

بل تمتد اليد الأجنبية فى مخططها توهماً وحملات ارباكها لتطويق البلاد عبر مؤامرة دارفور وحريقها المصنوع والمأجور عبر الحركات المسلحة ، وسعيها لاستهداف رأس الدولة ورمز سيادتها الوطنية عبر دسائس سياسية تحيكها كبريات الدول والكنائس والمنظمات العالمية للنيل من وحدة السودان واستقلاله وموارده وانسانه !. لذلك تجىء احدى معازى هذه الدورة للرد عملياً على هذه الجهات على كبرها وعدتها وعتادها ، باقامتها فى سلطان الفاشر –  الفاشر أبو زكريا ، أرض القرآن والمحمل وكساء الكعبة  لضرب هذه الرسائل السالبة التى يبثها الاعلام الغربى ودوائره الحاقدة عن بلادنا !. فانعقادها من أيام خلت وهى فى خواتيمها على هذا النحو المميز من الاعداد والاخراج  بشعارها المميز  ( دارفور بلدنا ) والمترجم واقعياً فى هذا التجمع الثقافى كون دارفور حاضرة فى كل الوجدان السودانى ، بل ويؤكد أن السلام فى دارفور حقيقة وواقع مهما علت أصوات التمرد وطلاب الفرقة والأجندات الخارجية ، وأن دارفور وفاشرها يتصدران مواكب العزة والسلام كونها عصية على السقوط والاستجابة لنداءات الخارج  !.وبمضى الدورة التى احتشد لها أكثر من سبعة آلاف من  أبناء وبنات السودان بجميع أعراقهم وسحناتهم وقبائلهم عدا أبناء (الولايات الجنوبية ) فى برامجها يكون التمرد قد خسر معركته ورهانه فى التضليل عن حالة الأمن والاستقرار فى دارفور ، وكل مجتمع الفاشر وما حولها يعيش الهدوء والمتنفس الذى أشاعته فعاليات الدورة علهم يتناسوا ويلات الحرب والقتال والفزع التى خلفها التمرد هناك !. وبعقدها يأتى الرد بأن قدرات الدولة مستقرة ويدها مبسوطة فى ارساء دعائم السلام وتعزيزه حتى فى الجوانب الانسانية عبر خيرات دارفور وأريحية مواطنها وكرم أبنائها وهى تستضيف طلاب السودان وتقوم على وفادتهم عبر موائد قدح الميارم الذى استعادته الفاشر ذات التاريخ الفريد فى سقيا الحجيج واطعامهم  !. وهى رسالة أخرى لدول الجنائية الدولية وقراراتها التى رأت كيف رد عليها أهل دارفور فى كل حواضرهم يوم استضافوا السيد رئيس الجمهورية عقب تآمرهم ،  والتفوا من حوله التفافا مشهوداً لا شك أنه سيظل غصة فى حلوق هؤلاء جميعاً وصفعة من أناس قيل أن الدولة فعلت بهم كل هذه الجرائم والفظائع ، فكان المقابل هذه اللقاءات الملاحم التى نقلتها الفضائيات عن دعم دارفور لقائد مسيرة الانقاذ راعى هذه الدورات المدرسية وبانى دارفور الحديثة بسلمها ونسيجها المجتمعى  الذى بات تحقيقه ملموساً وخطواته فى تسارع وتقدم  !.  

دارفور تدلل من خلال البرامح المتنوعة التى تطرحها الدورة المدرسية القومية الحادية والعشرين فنياً وثقافياً أنها تتعافى  وتسير فى سلم السلام والاستقرار قدماً ، وتتجاوز جراحاتها وآلآمها وكل تركات الحرب ومخلفاتها فى سبيل الوطن حتى تبقى على معانى الاستقلال متقدة وتصون وحدة البلاد التى تشوش عليها الحركة الشعبية بفعالها المنقصة لكل ما هو قومى ووطنى !. غياب أبناء الولايات الجنوبية عن هذه التظاهرة كان مقصوداً فى ذاته وأبعاده للابقاء على الحجج الواهية والاسطوانة المشروخة التى تلوكها الدوائر الكنسية عن حالة الأمن فى دارفور !. ومشاركة الجنوبيين فى هذه الدورة سيحرج الحركة الشعبية وقيادتها فى مواقفها المعلنة والداعمة للمحكمة الجنائية ويصادم كل التبريرات التى ساقتها فى السابق لارضاء دول الجنائية ( أمريكا وفرنسا وبريطانيا ) لذلك عمدت للمقاطعة حتى لا يكتمل النصر فى دارفور عبر هذا العرس القومى الفريد !. أى مصلحة يمكن تحقيقها من خلال اقحام طلاب قصر وحجبهم عن المشاركة فى منشط قومى وطنى سبق وأن شاركت فيه العام الماضى بالولاية الشمالية ، ولسان الحركة هذه الأيام ينعقد بين الوحدة والانفصال ، والوحدة فى معناها الكبير توجب توحيد الوجدان الجمعى للوطن والاستجابة لنداءاته والفرح لمناساباته الوطنية لا اعتزالها !. ما الذى يقوله كبير مساعدى رئيس الجمهورية ومجموعته تعمل لضرب الاستقرار هناك ، بل ما هو موقف عبد الواحد وخليل تجاه أبنائنا الطلاب وما هو قولهم وخطابهم السياسى لهم وآلتهم العسكرية وغاراتهم تقتل الأبرياء والأطفال والنساء والشيوخ ، وتمارس الارهاب الممنهج من خطف وتدمير وخراب ، ويد الدولة تسعى لأن تعيد لدارفور تاريخها المجيد وسهمها فى ادارة الشأن الوطنى وتمتين بنياتها التحية والكل يشهد كم كان عدد المدراس فى دارفور عند مجىء الانقاذ للسلطة وكم هى اليوم ، وكيف كانت البيئة الدراسية يومها مقارنة بالواقع الحالى !؟ . أسئلة نطرحها على سماسرة الحرب وتجارها فى دارفور بين يدى هذه الدورة ، وهم الذين جلبوا الدمار والخراب بحريقهم الذى نشروه فى ربوع دارفور وأحالوا أمن انسانها وواقعه الى التشرد والنزوح واللجوء فى المعسكرات التى يتكسبوا من فتاتها وموائدها وليشق انسان دارفور فهذا خارج دائرة اهتمامهم !. فالذى يريد التنمية والرفاه لأهل دارفور لا يمكنه أن يقدم على البندقية والخيارات العسكرية التى برهنت الأيام أنها ليست بخيار أهل دارفور ، و لم تمكن هؤلاء من تحقيق أى من أهدافهم ان كانت ، وسلطان الدولة لا يمكنه أن يقف مكتوف الأيدى ليرى ما صنعته يد الاعمار والتأهيل فى دارفور يحال الى ركام بعد هذا الرهق والمكابدة التى عايشتها  !. أبعاد كثيرة رسمتها هذه الدورة المدرسية عن واقع دارفور من احدى حواضرها ، لا شك أن ذلك من شأنه تغيير المعادلة التى حاول التمرد فرضها ، ورأت قيادة الحركة الشعبية أن تبقى على هذه الصورة العكسية البائسة دون تغيير حتى يصار لبعض معالم السودان الجديد التى يرومها عرمان وباقان !. لكن ارادة الدولة وعزيمة قادتها على مستوى المركز والولايات على أعلى المستويات أبوا الا أن يكون هذا الوعد الصادق والفجر المشرق فى دارفور السلام والوئام والكرم ، واحة تضيف الى سمت أهل السودان ووحدتهم التى باتت أقرب من كذب التمرد وخياله المريض ، ولتهنأ دارفور بهذا العرس السلطانى بمقدم أبنائها من طلاب السودان وما حققته من معان وانتصار سيتجاوز حسابات كثيرة خاطئة لدى هؤلاء ، وستظل الحركات المسلحة وأوكامبوا ودوله يمنون أنفسهم بدارفور غير تلك التى تحتضن الدورة (21) وفعاليتها التى نفاخر بها !..           

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • بقلم : آدم خاطر
  • السلام مع العدل والمساواة – تجميد للمجمد !؟/آدم خاطر
  • راقبوا الخطاب السياسي للحركة الشعبية ووجهته !؟/ آدم خاطر
  • مطلوبات مرحلة ما بعد الانتخابات !؟/ آدم خاطر
  • تأملات ما قبل نتيجة الانتخابات !؟/ آدم خاطر
  • 11 ابريل انتصار للإرادة السودانية !؟ / آدم خاطر
  • مران الانتخابات جاء معززاً لأصل شجرة البشير!؟/ آدم خاطر
  • مبارك الفاضل بين خراب بيت المهدي وكيان ( الأمة )!؟/آدم خاطر
  • هل الاتفاق مع خليل لتعزيز السلام فى دارفور أم هدمه !؟/آدم خاطر
  • لماذا تهاوى مشروع السودان الجديد!؟/ آدم خاطر
  • هل تصدق انجمينا هذه المرة !؟/آدم خاطر
  • انتخبوا مرشحكم عرمان !؟/ آدم خاطر
  • الحالة الأمريكية بين الحرب و حوار مبعوثيها !؟/ آدم خاطر
  • تلبيس ابليس فى تجليات عرمان / آدم خاطر
  • الدورة المدرسية رقم "21" الرسائل والأبعاد !؟/آدم خاطر
  • الى ماذا يهدف التجسس الفرنسى على دارفور !؟/آدم خاطر
  • لا للوحدة التى يسوقها عرمان !؟/ آدم خاطر
  • الى أين يتجه السلام فى دارفور !؟/ آدم خاطر
  • الحركة الشعبية وعودة عرابى !؟/آدم خاطر
  • هل أدرك الوطنى خطل شريكه !؟/آدم خاطر
  • هل يملك الجنوب مقومات الدولة !؟/ آدم خاطر
  • بين خيار الوحدة الجاذبة والانفصال المنفر !؟/آدم خاطر
  • لا جديد فى السياسة الأمريكية تجاه السودان !؟/آدم خاطر
  • شراكة المشاكسة وصناعة الأزمات !؟/آدم خاطر
  • المبعوث الأمريكي ومساعيه في مهب الريح !؟
  • دلالات دورة الانعقاد الثالثة للمؤتمر الوطنى ؟/
  • مؤتمر المعارضة بجوبا - فشل أم يأس !؟
  • نعم لصحوة تصحيح المسار وان تأخرت !؟
  • نذر حرب قادمة – تستهدف السلام !؟/آدم خاطر