صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم :شوقى بدرى English Page Last Updated: May 15th, 2010 - 19:12:26


رفاعة المحيرة.....1
Sep 25, 2009, 11:09

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

رفاعة المحيرة.....1

قبل اسبوعين اتصلت باخي محمد صالح عبدالطيف وقيع الله . محمد صالح عبداللطيف  وقيع الله هو زوج شقيقتي الكبرى آمال ابراهيم بدري، ومنذ سنة 1958 . وكان محمد صالح نسيبنا واخانا وولي امرنا ووالدنا . وفي كل جوازات سفرنا يكون مكتوبا  اقرب الاقربين في السودان محمد صالح عبداللطيف صندوق بوسته 109- الخرطوم. ولا يزال محمد صالح عبداللطيف الذي صار احفاده نساءا ورجالا يسكن في المنزل المجاور لمنزلنا.

الذي ربطنا بمحمد صالح عبداللطيف هو رفاعة. فاسرة وقيع الله من الاسر الكبيرة المعروفة في رفاعة . واذكر قبل  زواجه انه كان يحضر مع اخيه الاكبر الحاج عبداللطيف وقيع الله لزيارتنا فى أمدرمان . وكان الحاج رحمة الله عليه صديقا لصيقا بابراهيم بدري ، والشاعر توفيق صالح جبريل. ولتوفيق صالح جبريل قصيدة في ديوانه افق وشفق  بعنوان  (تحطمت سيارة الخل) .  والقصيدة تشير الى سيارة الحاج عبد اللطيف وقيع الله . وهذا في العشرينات . ووقتها كان السودانيون الذين يمتلكون سيارات خاصة يحسبون على الاصابع. ولكن العم الحاج عبدالطيف وقيع الله كان بسيطا متواضعا . كان من الضيوف الذين لا يطلبون شيئا ، ويتبسطون معنا ويخاطبنا وكأننا من الكبار بدون تصنع.  وهكذا كان اهل رفاعة ، لا يبطرهم غنى.

في محادثتي مع محمد صالح فى سبتمبر 2009 ، بدأ مهموما ويتملكه شعور بالذنب . والسبب انه اكتشف وجود خمسة مليون ومئتي الف في حساب والدتي . وهذا معاشها الذي كانت الدولة تدفعه لها.  واستمر الدفع بعد وفاتها . ومحمد صالح كان يلوم نفسه لانه لم يدقق ويراجع الحساب ، وكان يقول لي ان سبعمائة الف هي حق والدتي بعد عملية حسابية. وان البقية ورد في حسابها بعد موتها وسيقوم بإرجاعها  الى الدولة. اما السبعمائة الف  فسيجد شخصا محتاجا ليعطيها له .

محمد صالح كان قاضى جنايات أمدرمان فى الستينات. ورفض فى أيام الحكم العسكرى أن يحاكم المحاميين فاروق أبوعيسى وأحمد سليمان ، واللذان تعرضا للحكومة بالشتم فى أحدى مرافعاتهما. وأعاد له العسكر القضية مطالبين بالسجن ، ففقد وظيفته . وفى الديمقراطية الثانية ، صار محمد صالح  وكيلا لوزارة الاستعلامات والعمل . ومع بداية مايو ، قدم أبوحسبو وزير الاعلام لمحكمة عسكرية . وأتوا بمحمد صالح كشاهد . فقال محمد صالح فى المحكمة ( ان الوزير ليس بمسئول ، ولكن اذا كان هنالك فساد فيجب أن يقدم وكيل الوزارة للمحكمة وليس الوزير ، وكان هو الوكيل آنذاك .) فغضب زين العابدين محمد أحمد عبدالقادر وأبوالقاسم محمد ابراهيم وقالوا له ( أنحنا كنا عاوزين نعملك وزير الاعلام ، لكن دى الوقت انت بقيت شاهد عدائى ، فلم يهتم محمد صالح . هذه والله تصرفات أهل رفاعة . والشكر أجزله وفخرنا بأهل رفاعة ، وشيوخنا ونظارنا آل أبوسن ، أدام الله عزهم وزاد عليه .

قبل أيام كان محمد صالح يقول لى (الناس يا شوقى اتغيرت مع الانقاذ. أنا حاولت أقابل المعتمد ، ولقيت انو دا مستحيل . والناس حسسونى ببعض السخرية لأن مقابلة المعتمد غير ممكنة . أنا زمان كنت ضابط مجلس بلدى أمدرمان ، ودى نفس وظيفة المعتمد اليوم . أبوابنا كانت  مفتوحة ، أى زول يخش ويتكلم معانا . ما عندنا لا حاجب ولا حارس . عندى طربيزة صغيرة فيها ثلاثة أدراج . أى ورقة بتخش علىّ بعملها فى وقتها . وبرضو كنا بنحس اننا مقصرين فى حق الناس)

 اذكر فى سنة 1959 ومحمد صالح عبداللطيف مفتشا في مدينة الرنك اعالي  النيل ، ان استلم عيشا يخص الحكومة . وحدد له سعر ليقوم ببيعه. وفجأة ارتفعت اسعار الغلال وكان الفرق  عشرين الف  جنيها سودانيا او ما يعادل ستين الف دولار . ووقتها كانت الدار المبنية بالطوب و الاسمنت فى أمدرمان تباع  بالف جنيه. فقام محمد صالح بتسليم العشرين الف جنيه الى  خزينة الدولة. وكان ذلك موضع استغراب الآخرين وتندر البعض. انها ولا  بد روح رفاعة. فهذه المدينة انجبت نساءا ورجالا من نسيج خاص. وهم بشر خلاّقون يأتون بالجديد الجيد.

نسمع كثيرا بلون زينب . ولا يفكر اي انسان من هي زينب. وزينب هي زينب بت الاسطى. وهي فتاة صغيرة في رفاعة. كانت تدرس في مدرسة البنات في رفاعة ، من الرعيل الاول . تمردت على صناعة الطواقي التقليدية . فالطواقي كانت بيضاء للكبار وحمراء للشباب . فقررت ان تصنع طاقية باللون (الزرعي ) والذي لم يعرفه الناس من قبل. والطواقي كانت تصنع لتمويل المدرسة وتدريب الفتيات. وكان الناس يشيرون للون بلون زينب . وعرف كل الناس ذلك اللون بدون ان يعرفوا الفتاة صاحبة القصة. فبابكر بدرى كان يقول للبنات (سووا لون زينب بنت الأسطى). بارك الله فى زينب بنت الأسطى .

الخالة ست بتول عيسى من اول القابلات في السودان خريجة رفاعة عملت 67 عاما  بدون توقف كقابلة ومدرسة للقابلات ، وحاربت العادات الضارة . وعملت متطوعة اغلب حياتها وكرمتها الامم المتحدة. ما الذي كان يدفعها ويحثها لولا  روح رفاعة؟! .

ابن ست بتول ، هو الصناعي ور جل الاعمال ادريس الهادي والذي كان من اغنى اغنياء امدرمان. كان بسيطا متواضعا يعمل بيديه ، بالرغم من انه كان عنده عشرات او مئات العمال في ورشه في المنطقة الصناعية. وهو صاحب مصنع اللحام والهواء السائل. كان يسوق سيارته بنفسه وهي عبارة عن عربة جيب مفتوحة. ولاننا كنا جيرانه الملاصقين في حي السردارية فكثيرا ما كنت انتظره امام داره مع اخي عبدالمجيد محمد سعيد العباسي لكي يوصلنا الى مدرسة  الاحفاد في طريقه الى المنطقة الصناعية. وكان عندما يتأخر يعتذر لنا بشدة وكأنه قد اخطأ في حقنا. وكان يتبسط معنا في الحديث في المشوار. كان رجلا كريما. اذكر انه في احدى المرات قد اعطى المعز مالك ابراهيم مالك ابن اختي فاطمة بدري جنيها كاملا لانه صديق وزميل ابنه احمد رحمة الله عليه. وكان الجنيه وقتها مبلغا خرافيا. المعز مالك ابراهيم مالك ، هو حفيد مالك ابراهيم مالك قاضى رفاعة الشرعى ، ومن أهل رفاعة .

العميد يوسف بدرى والعم ادريس الهادى كانا قضاة فى محكمة الأحداث فى أمدرمان . وكانا يتعاطفان كثيرا مع الأحداث . وادريس الهادى كان يجد عملا فى ورشه للآحداث الجانحين . يوسف بدرى حكم على صديقنا صعلّك بالجلد بسبب السرقة . وألزم الدولة بأن تدفع له مائة وخمسين قرشا شهريا لأن والده الكهل لم يكن على مقدرة أن يوفر له كعربجى فلوسا للذهاب الى السينما كبقية أبناء فريق حى الهاشماب الآخرين . لماذا كان اثنين من قضاة محكمة الأحداث فى أمدرمان من مواليد واهل رفاعة ؟

الدكتور ابراهيم صالح الذي كان مبعوثا من وزارة المالية في براغ – تشيكو سلفاكيا ، حكى لنا بحضور الدكتور الداروتي  ومصطفى عثمان وآخرين ان ادريس الهادي قد حضر لوزارة المالية لصرف عشرين الف جنيها سودانيا  فقال له احد المفتشين في المالية انه لا يتواجد عشرين الف جنيه في الخزينة ، وان عليه ان يحضر بعد فترة . ثم اضاف بعد ان نظر الى ملابس ادريس الهادي الملطخة بالزيت والساعة التي يعلقها ادريس الهادي في لياقة القميص حيث أنه كان يعمل بيديه طيلة الوقت (وخلي سيد القروش يجي بنفسه) . فتبسم ادريس الهادي وذهب . وعندما سمع مصباح وكيل وزارة المالية قال للمفتش الذي كان مرتبه لا يزيد عن ستين جنيها (الجاك ده ما ادريس الهادي ذاتو). المسلاة التي في تقاطع شارع الاربعين والعرضة ىشيدها ادريس الهادي من حر ماله بواسطة شركته ادريس الهادي للاعمال الهندسية.

ادريس الهادي كان يعمل بيده حتى آخر ايامه. وبعد ان تجاوز السبعين اجريت له عملية وبعد يوم من العملية كان ادريس الهادي يقف امام الماكينة ليعمل واحتج العمال واضربوا عن العمل . وكانوا يقولون له (لو ما مشيت يا عم ادريس وارتحت انحنا ما حا نشتغل) من اين تأتي هذه الروح؟...انها روح رفاعة.

نساء رفاعة كن متميزات. عمتنا عزيزة بدري زوجة الطيب ميرغني شكاك، مات زوجها وهي فى العشرين من عمرها. تفرغت  لتربية ابنائها فاروق والطيب، بالرغم من جمالها وتعليمها. خرجت مرة من زيارة في مستشفى الدايات  وخرجت من الباب الجنوبي الغربي ودخلت منزل الاسرة الامدرمانية التي تعرفهم . ولم يكن في المنزل سوى شابة. فطلبت  منها العمة عزيزة ماءا لتتوضأ . فرن جرس الهاتف وسمعت عزيزة بدري الفتاة تقول ...انا ما ركبو لي الدرب، ففتحت العمة عزيزة الباب لتخرج فاستفسرت الفتاة عن سبب خروجها فقالت العمة عزيزة , انت يا بتي ما دام ركبو ليك الدرب قلت امشي ،امشي عشان يدوك (الاستروبتمايسين) وهذا نوع من المضادات الحيوية . فأعتذرت الفتاة بأنها لم تعرف ان عزيزة بدري متعلمة بالرغم من عمرها المتقدم.

 من  القصص ان احد الموظفين فى البنك اخرج الحبارة  لسيدة متقدمة في العمر  وقال  لها ابصمي هنا يا حاجة. فأخرجت الحاجة قلم (التروبين) الما خمج... ووقعت انجليزي وعربي.... فقال لها ...يا حاجة انتي من ناس رفاعة ولا شنو.

احدى عماتنا من ناس رفاعة كان الطبيب  يتحدث لابنائها واحفادها بالانجليزي ويقول لهم ما تعمل كده وما تاكل كده... فقالت له بالانجليزي

I appreciate talking to me directly

فقال الطبيب ...انا ما نسيت يا خالة... انت من ناس رفاعة.

في بداية التسعينات  وفي جريدة الخرطوم التي كانت تصدر في القاهرة ، كتبت تحت عامود (اساتذة وتلاميذ) عن الدكتور محمود حمد نصر الذي ولد في رفاعة في بداية القرن الماضي وهو اخ عباس حمد نصر صهر  الاستاذ  لطفي المربي الاسطوري.  وذكرت  ان والد محمود  توفي وهو  طفل رضيع.  فرفضت والدته الشابة الصغيرة والتي كانت جميلة ان تتزوج مرة اخرى، وكانت تقول (انا ولدي ما بربي في بيت راجل ، وانا حااعلمو واسويهو دكتور) ... ولقد كان... ولم يكن دكتورا فقط .. بل كان ملاكا.

 كنت اشاهد بت محيسي بقامتها الطويلة المتماسكة ووجهها الصبوح بالرغم من  تقدمها في السن. وكانوا جيراننا في حي الملازمين ، وفي رمبيك قبل ذلك عندما  كان الدكتور محمود حمد نصر طبيبا. وسمعت ان بت محيسي كانت تعمل في البلدات بالاجرة ، حتى في الحش لكي تربي وتعلم ابنها. وكان له منزل فاخر في حي الملازمين وعندما تزوجت كريمته من الاستاذ صديق محيسي كان الحفل فاخرا وهذا في سنة 1955 . وعزفت  في الحفل موسيقى البوليس ونصبت الموائد في الشارع وبت محيسي تقف بقامتها الطويلة تشرف على راحة الضيوف.

الدكتور محمود حمد نصر تزوج عمتنا فاطمة الطيب شقيقة ابراهيم وعثمان الطيب  ابناء اخ البشير الريح . وفاطمة الطيب هى والدة اخوتنا بشرى والفاتح ويحى ومحمود وجعفر وآخرين . كان والدهم رحمة الله عليه ذا خلق ودين . كانت له سيارة هيلمن لبنية اللون ، وله عيادة فى مكى ود عروسه. وكان بابهم مفتوحا لأى طارق،  وفى اية ساعة من الليل أو النهار. ساعد فى تعليم صغار الدكاترة ، وكان مدرسا فى مدرسة المساعدين الطبيين . ذهب للحجاز فى آخر أيامه لكى يجاور بيت الله . وآل الريح كتبوا تاريخا خاصا في نيجيريا والسودان . والبشير الريح كان من السودانيين الذين ذهبوا الى نيجريا فى العشرينات كقاضى . وكنت لا أمل قصصه عن نيجيريا . وكانت الرحلة الى نيجريا تأخذ شهرا كاملا باللوارى .

التحية ....

شوقي ....

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • بقلم :شوقى بدرى
  • السودانيه وموت الضان ./Shawgi Badri
  • السودانية ( صور )/شوقي بدري.....
  • رسالة الى شقيقي فقوق نقور ....في غير عالمنا..(1) /شوقي بدري
  • امدرمان 2/امدرمان 2
  • تموت الأفاعي بسم العقارب./شوقي بدري....
  • اوباما و اولاد عمو.../Shawgi Badri
  • محن سودانية ...48 ...الإنتخابات./شوقي بدري...
  • محن سودانية 47 ...الكعوبية./Shawgi Badri
  • المخابرات و السودان/شوقي بدري
  • محن سودانيه 46 ... قوة الرأس/شوقي بدرى ..
  • محن سودانية 45 الانتخابات والبامبي../Shawgi Badri
  • كنكوج الامام 2 /Shawgi Badri
  • الشهيد عبدالسلام حسن...../شوقي...
  • الاستخفاف بالسود (1).../Shawgi Badri
  • القائد …../Shawgi Badri
  • كنكوج الإمام (1) ./شوقى بدرى ع . س
  • محن عالمية ...(1)/Shawgi Badri
  • محنة سودانية 44 ...الموت.
  • الحظ...قصة قصيرة.. قصة قصيرة اغلب حوادثها واقعية.
  • محنه سودانيه 43 استعدال شاسى التاريخ ...../شوقي بدري
  • المركب و الطوف. / شوقي بدري
  • المركب/Shawgi Badri
  • محن سودانية 42 ...الديمقراطية.
  • من شوقى بدرى الى الاستاذ شوقى ملاسى ..../شوقى بدرى .
  • ياسر عرمان, النشوة و الأمل.../ع.س. شوقي
  • محنة سودانية - 40 البشير والمشاهرة
  • المحن السودانيـــة 39 البطل ، أكان السلوكة روكة التيراب انفرق
  • السمك 2/بقلم شوقى بدرى
  • محن سودانية (37) خالد الحاج
  • حلايب , تانى ./ع س شوقى ..
  • محن سودانيه (36) الاستاذ كمال حنفى ...
  • محنة سودانية 35 ، الأديب حمور زيادة ، والشواء والعواء/عمك ع . س. شوقى
  • المسكوت عنه احتمال انفصال الجنوب ..( 1 )
  • البطل وصاحب البطل 2
  • محن سودانية(33) .....اخطأ سلفا كير
  • البطل وصاحب البطل رسلان (1)
  • ذكريات اسرائيل 1/
  • الظلم والتفرقه (1)
  • محن سودانية 32 – الخمّارة ما بكشفوها
  • محن سودانية...... 31
  • محن سودانية 30 - السفارة السودانية
  • بيت الشحادين فى لندن ... المستشار مصطفى عثمان اسماعيل
  • انفصال جنوب السودان
  • لمحة امدرمانية.. 9...كلام ناس امدرمان
  • لمحة امدرمانية... 8 ...عبدو جعفر ابوالحديد....
  • خاطرة من اعالي النيل
  • رفاعة المحيرة.....1
  • السلام المستهدف
  • التكفير والحلومر
  • مكتبه امدرمان المركزيه 2
  • رمضان زمان فى أمدرمان 2
  • القدع ...هاني رسلان.. 2
  • محن سودانية 28
  • مكتبة امدرمان المركزية