صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم : عاطف عبد المجيد محمد English Page Last Updated: May 15th, 2010 - 19:12:26


مؤتمر جوبا وتحديات السودان الجديد الحلقة (1)
Sep 25, 2009, 00:44

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 مؤتمر جوبا وتحديات السودان الجديد الحلقة (1)

ونحن نقترب من موعد انعقاد مؤتمر جوبا , والذى يعكس بصورة جلية حالة الاحباط التى اضحت تخيم على الساحة السياسية السودانية , وهو ليس بالامر الغريب , فلقد أدمن الشعب السودانى هذه الحالة , وهو مايعكس بجلاء أزمة القيادة التى يعيشها هذا الشعب , وهى فى اعتقادى سوف تقود فى اخر المطاف الى تغيرات جوهرية فى الحياة السياسية السودانية , وذلك كنتاج طبيعى لما سوف يواجهه هذا الشعب الطيب من أزمات لاحقة , تفرز قيادات راشدة تقوده الى برء الامان , ولاشك سوف تأتى تلك المرحلة بعد عملية مخاض متعسرة , فقراّءت الواقع المحلى والظروف الاقليمية والدولية المحيطة أكبر بكثير من طاقات وقدرات قيادات القوى السياسية الراهنة , وهو ماسوف يتمثل فى حجم التخبط الذى بدأت تلوح مؤشراته فى الافق , وأقولها بكل الثقة , ان الشأن السودانى المحلى قد أضحى فى الايدى الاقليمية والدولية منذ اتفاق نيفاشا , وفرضت تلك القوى نفسها على الساحة المحلية بقوة , وهو خطأ للتاريخ تتحمل كافة قيادات القوى السودانية مسؤليته بلا أستثناء , واليوم لايجدى التباكى , فمن الذى أتى بالقوى الغربية لتصيغ لنا حياتنا السياسية , وتصبح صاحبة اليد الطولى فيما يتعلق بشأننا المحلى , وماالذى دعى احزاب المعارضة للجوء لتكوين مليشيات ومن أين كانت تأتى بالمال والدعم اللوجستى وخلافه من اشكال الدعم , وفى المقابل ماذا جنت الجبهة الاسلامية القومية من خلال الاستيلاء على السلطة , وهل احصت حجم الارباح والخسارة على ميزان المصلحة الوطنية العليا , وهل فعلا جعلت الشعب السودانى يأكل مما يزرع ويلبس مما يصنع , وهى شعارات الانقاذ فى ايامها الاول  , الم تكن تلك هى الشعارات التى تغنوا بها قبل عشرون عاما , ماهو حجم الفقر الان فى السودان , ماهو حجم الامية بالسودان , ماهو الوضع الصحى والتعليمى بالسودان , وفوق هذا وذاك , الى أى مدى احتفظ السودان بأستقلال قراره السياسى وسيادته ؟ أقول ذلك ليس من باب المزايدات السياسية , ولكن من باب الوطنى الغيور على بلاده , الذى ينظر للامور والاحداث بتجرد , فلا الانقاذ ولاالمعارضة استطاعت ان توفى بشعارتها , وذلك لسبب بسيط وجوهرى  هو التزامهم المطلق بأن الغاية تبرر الوسيلة , والغاية كانت ولازالت الوصول الى سدة الحكم , ولكن كيف ولاجل ماذا ؟ هذا السؤال نوجهه الى قادة الانقاذ والمعارضة معا ليجيبوا عليه وفق ارث كلا مهما , فقد سائم هذا الشعب المغلوب على أمره تلكم الشعارات الجوفاء , وواقع حاله اكبر تعبير صادق للنتائج , فالبلاد مثقلة بمديونية تفوق الخمسة والثلاثون مليار دولار , وصادراتنا الزراعية لاتتجاوز النصف مليار دولار سنويا , ونسبة الامية تتعدى ال50% من السكان , والبطالة وخاصة وسط الشباب تجاوزت نسبة ال40% , وفى اوساط الخريجيين بلغت الزروة , فقد وصف الزراعيين اوائل الثمانينيات بالمكوجية , واليوم عطالة الاطباء اليوم لانجد لها الوصف المناسب , ومستوى التأهيل الاكاديمى فحدث ولاحرج , حتى شرعت بعض الدول فى اتخاذ اجراءات صارمة تجاه الشهادات السودانية , والبترول الذى ظن المواطن السودانى أنه سوف يضخ عائداته فى شرايين الاقتصاد السودانى لنصبح حقيقة سلة غذاء العالم , ولينعم المواطن البسيط (محمد احمد ) بمستوى معيشى معقول ,جاء نقمة على اهم ازرع الاقتصاد السودانى , ليزداد القطاع الزراعى انهيارا وتدهورا , وأصبح المواطن فى أقصى الريف صاحب خبرة جيدة فى التمييز بين جودة السلع الغذائية العالمية من كافة الدول المنتجة للغذاء , وهو ماجعلهم يشدون الرحال للمدن بعدما انهار القطاع الزراعى , واصبح الريف يقطنه العجزة والذين لايملكون القدرة على التعاطى مع النشاطات الهامشية التى تعج بها المدن , فتعاظم حجم سكان المدن واصبحت العاصمة القومية تمثل تقريبا ثلث سكان السودان على اتساعه , واصبح حال المشاريع الزراعية وهل رأسها مشروع الجزيرة الهرم نموزجا للاخفاق , والذى تزيد مساحته المحصوليةعن  مساحة هولندا , والذى عجز حتى ان يوفر القوت لسكان الجزيرة والذين يعيشون مستوى معيشى مدن لم يسبق له مثيل , وليس هذا تجنى , فأسالوا مفتشى المشروع كم من الشهور لم يستلموا مرتباتهم خلال العام المنصرم لوحده , وماحجم الخدمات التى يتمتع بها اسر المزارعيين لذلك المشروع الذى يناهذ عمره القرن من الزمان , كم يبلغ انتاج البلاد من سلعة القمح للموسم الماضى مقارنة بحجم الاستهلاك المحلى , وحسب التصنيف العلمى , ماهو تصنيف توزيع مستوى الدخل بين مختلف شرائح الشعب السودانى , من هم المستفيدون من الائتمان المصرفى بالبلاد , وطبيعة نشاطاطتهم وعلاقة ذلك بالاقتصاد الحقيقى . أقول ذلك والبلد تعج بالاقتصاديين , ومن يملك الجرأة على تكذين وتفنيد ذلك , أن يقدم لنا الاحصاءات التى تفند ذلك , فوزارات المالية والزراعة والتجارة وبنك السودان , يمكنهم نشر تلكم الاحصاءات لنقف جميعا على جلية الامر , وفى المقابل , ماذا قدمت المعارضة بمختلف مسمياتها , فقد هرولت حينما اقصاها الغرب عن الساحة عن قصد , وعمل على تقزيمها وفق متطلبات استراتيجيته العليا والمعلومة للجميع , بمختلف مراميها , هرولت لعقد اتفاقيات سميت بالمصالحة مع حكومة الانقاذ طمعا فى نيل نصيب ولو معنوى يحفظ ماء الوجه امام قواعدها التى انفضت جلها من حولها , وشهدنا مسلسلات الانقسامات والتى لم تسلم حتى الانقاذ من مشاهدها , فمسلسل تقذيم القوى السياسية السودانية من قبل الغرب استراتيجية عليا , وقد ساهمت القوى الاقليمية بنصيب وافر لترجمة تلكم الاستراتيجية , حتى يأتى ماتسمى مرحلة الديمقراطية ليعج المسرح بكيانات ضعيفة ممزقة , لاتقوى لطرح أى برنامج لانها لاتقوى أصلا على تنفيذه فى ظل ذلك الواقع , ونعنى هنا الواقع المحلى والاقليمى والدولى , فساحة المناورة تضيق بهم جميعا دون أستثناء للاضطلاع بأى دور فاعل على مختلف الساحات , ويصبح الارتهان للخارج أمر حتمى لافكاك منه , وهو مايفقد الامل فى أى اصلاح مرتقب , فالكيانات القائمة على الساحة , تأبى جميعا أن تقر بالواقع المرير , ولازالت تعيش بعقلية الاقصاء والتحالفات وافتعال الازمات لتكريس هذا الواقع , ولم تتعلم القيادات الدروس مما يجرى حولها , ولا هى على استعداد بأى حال من الاحوال للوقوف بشجاعة وأمام الجميع للاعتراف بما أغترفته من أخطاء فى حق هذا البلد , وأفساح المجال لقواعدها وبكل شفافية لممارسة حقها الطبيعى فى التجديد , ولا زال يهيمن عليهم مفهوم القيادات التاريخية الذى أكل عليه الدهر وشرب , فأوباما ذو الاصول الافريقية , وأبن ال47 عاما أصبح رئيسا للولايات المتحدة الامريكية , وساركوزى المنجدر من أصول مجرية أصبح رئيسا لفرنسا , فهل عقمت امريكا وفرسا ومن قبلهم برطانيا أبان مرحلة طونى بلير عن أن تسند الرئاسة لشيوخها , الذين يتجاوزوا السبعون عاما , وهل عقم الحزب الديمقراطى وحزب العمال واحزاب فرنسا لتسند الامر للشيوخ , فنتعلم من مايجرى من حولنا , ولتفسح هذه الكيانات جميعا المجال واسعا لممارسة ديمقراطية راشدة , وليضطلع جيل الشباب داخل هذه الكيانات ليصيغوا سياسة راشدة مستلهمة الواقع بكل ملابساته , دونما النظر للوراء , وليترجل شيوخنا فى لحظة تاريخية تحفظ لهم مكانتهم بشىء من التقدير لمجهوداتهم , أن اصابوا او اخطأوا , ولن ينسى لهم الشعب السودانى هذه الخطوة الكبيرة , فهو نوع من الفضيلة , لادراكى التام أن بالشريحة الوسطى لهذه الكيانات قيادات تتسم بالواقعية وتطمح لبناء جسور التواصل فيمابينها , لبناء سودان جديد يسع الجميع , ويدفع بالجميع لتحمل مسؤلياتهم نحو عملية البناء الوطنى الشاق , أقول ذلك ومؤتمر جوبا مناسبة طيبة لممارسة النقد الذاتى المتجرد , للكيانات المشاركة فيه , وكنت أتمنى أن يشارك الجميع , فلقد كنت دوما من المناصريين لوحدة الصف , ولكن وفق أسس موضوعية وواقعية , ومن المناصرين للدعوة للملتقى الجامع , لمناقشة أس الافات , كيف يحكم السودان ؟ صحيح أن هناك قانون انتخابات قد أجيز من قبل المجلس الوطنى , ولكن ماهى مكونات المجلس الوطنى , أنهم أناس معينون وفق اتفاقيات لاتمثل الشعب السودانى , وهى حقيقة لاينكرها أحد , وهو بأى حال من الاحوال لايفضى الى توافق , وهو مادعانا مبكرا للحديث عن الملتقى الجامع ودعمه كنهج منطقى لمعالجة قضية كيف يحكم السودان , وهنا لابد للاشارة لصورة أهم السلبيات التى يعانى منها السودان فى مجال الحكم وما هى مقترحات الحلول لام أزماته :

1- التقسيم الحالى لولايات السودان مقارنة بتوزيع السكان على هذه الولايات ,فهناك 25 ولاية , أى 25 والى وجيش جرار من الوزراء الولائيين و75 محافظا وكم هائل من المحليات وتوابعها , ولكم أن تتصوروا حجم الامتيازات المادية التى يتمتع بها هذا الكم الضخم على حساب الميزانية العامة الضعيفة أصلا , هذا ناهيك عن عدد الوزراء الاتحاديين ووزراء الدولة ...الخ والمستشاريين , وأكون شاكرا لو مدنا السيد / وزير المالية بحجم مخصصات هذه المجموعات مقارنة بحجم الميزانية العامة للدولة , فاذا كانت العاصمة تضم تقريبا ثلث سكان السودان فلما الحوجة لهذا العدد الضخم من المناصب , فالدعوة لتقليل الظل الادارى كلام طيب , وذلك بغية تسهيل الاجراءات , والمتابعة اللصيقة لاحداث التنمية خاصة بالريف فهو أمر طيب , ولكن فى عصر التقنيات الحديثة , يقلل الظل الادارى من خلال التقنية الادارية اذا صح التعبير , وليس بتعيين تلكم الاعداد الضخمة من الموظفين العموميين , وذلك يتمثل فى تحديد وحدات ادارية صغيرة الحجم مزودة بأحدث التقنيات لتصريف شؤون الدولة , ولنا فى الدول المتقدمة أسوة حسنة , فهنالك بيانات دقيقة عن كل فرد بتلك الدول يجرى تغذية أجهزة الكومبيوتر بها , وهى تقنية رخيصة وفى متناول يد الجميع , أى أنه لايحق التعاطى مع أى مواطن لايحمل وثائق ثبوتية , ويحرم تماما من ممارسة أى نشاط عام , بل ويجرم بنص القانون , ممايدفع الجميع للالتزام بهذه الاسس بمايخدم عملية تعاطى الجميع مع الشأن العام وفق حصر دقيق , وكذلك تقديم كافة الخدمات بأيسر السبل وبعدالة بين كافة مكونات المجتمع , مثل التعليم والصحة ومختلف الخدمات , وهو أسلوب تتبعه كافة الدول المتحضرة , وهو مايقلل من البيروقراطية المزمنة التى نعيشها بالبلاد , وهى فى نفس الوقت تمثل احصاءا دقيقا للسكان واماكن تواجدهم وطبيعة نشاطاتهم , بما يجعل عمليات التخطيط أكثر يسر وموضوعية ودقة , وهو ما يقلل الحاجة لتضخيم الجهاز التشريعى بالدولة وترهله بما لايتناسب وامكانات الدولة المادية , وماهو حجم التعقيد الاقتصادى والاجتماعى والنشاطات بكافة بقاع السودان خارج المدن , حتى يتم توظيف هذا الكم الهائل من الموظفيين العموميين , فبعملية احصائية بسيطة , نجد أن أكثر 80% من سكان السودان يعيشون بالمدن أو ماجاورها , أو على الشريط النيلى , وبقية المساحات , بمعدل أقل من فردين على الكيلومتر المربع , أى أن حجم الجهاز الادارى يمكن تقليصه لادنى مستوى بالسودان مع ضمان تقديم خدمات أكثر تطورا , فبمنظور خدمة الدفع المقدم للكهرباء مثلا , فلماذا لايكون مجمع تقدم فيه كافة الخدمات , فيمكن أن يشمل دفع رسوم المياه , رسوم النفايات , العوائد , التقديم للحصول على شهادة البحث , الاجراءات الاولية الاساسية للحصول على البطاقة الشخصية والجنسية وجواز السفر , وشهادة السكن , واجراءات التأمين الصحى ...الخ من الخدمات الاساسية , فهى الوحدات الاقرب التصاقا بالمواطن , ودون الحاجة لتلكم الجيوش الجرارة من الموظفين , فجهاز كومبيوتر ضمن شبكة قومية يمكن أن تؤمن كافة هذه الخدمات بيسر ودون تعقيدات بيروقراطية , ويجرى تغذيتها لجهاز مركزى بالدولة , وعلى هذا المثال قس بقية الانشطة الاقتصادية والاجتماعية , كل ذلك يدعو وبكل المعايير تقليص الجهاز الادارى بالدولة للحدود الدنيا , بما يوفر الملايين من الجنيهات لتوجيهها لمشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية ودعم الاقتصاد الحقيقى , وتوجيه هذا الحجم الضخم من البطالة المقنعة وغير المقنعة للمشاركة الحقيقية فى عملية البناء , فدولة بواقع السودان , الرجوع للتسع مديريات السابقة أمر واقعى , وتقليص حجم المجالس التشريعية بما يتناسب وحجم السكان ضرورة , وكذلك تقليص عدد المحافظات لمستويات دنيا , اذ لايستقيم تأسيس ولاية لمنطقة لايتجاوز عدد سكانها المليون نسمة ويتركزون فى عدد محدود من المدن , فتوزيع خارطة السكان بالسودان لابلغ دليل على هذا , وان فلسفة المجمعات الادارية المحدودة لاكثر فاعلية من مفهوم الولايات , وعليه يصبح مناقشة التقسيم الادارى لحكم السودان من اولويات مؤتمر جوبا , ويتبع ذلك وهو لايقل أهمية عن الاول وهو عملية الانتخابات والدوائر المختلفة والتمثيل ,فاستحواز القوى الحديثة على معظم مقاعد البرلمان القادم هو مايتناسب والديمقراطية المطلوبة بالدول النامية بما يتوافق وواقع هذه الدول من ارتفاع فى نسب الامية , بجانب ضعف البنى التحتية فى هذا الجانب , فالقوى الحديثة الممثلة فى النقابات والاتحادات ومؤسسات المجتمع المدنى هى المحرك الاساسى للنهضة بهذه الدول فاصحاب المهن القانونية والاقتصادية والطبية والزراعية والحرفيين والمرأة والمزارعيين ....الخ هى زبدة مكونات هذه المجتمعات وهى التى تقود عمليات البناء الحقيقية بهذه المجتمعات ,وأن اعتماد الكم الاكبر من مقاعد البرلمان للدوائر الجغرافية والتمثيل الحزبى يعتبر ردة فى العمل السياسى بما لايتناسب ومتطلبات الالفية الثالثة , وأى قوة سياسية تتبنى دعم مثل هذا التوجه لاشك أنها تعيش فى وهم الدوائر المغلقة أو الدوائر الظلامية كما أسميها , وهى القوى المناصرة لاستغلال التخلف مطية لبلوغ سدة الحكم , وتتجنب التعاطى مع قوى الوعى والقوى الحديثة , ولم تستفيد من فشل الديمقراطية الثالثة غير المأسوف عليها , وحينما أقول النقابات والاتحادات لاأعنى ماهو قائم الان , فالنقابات التى اعنيها , نقابات تعبر بصدق عن اصحاب المهنة المعنية , وتعكس تمثيلا حقيقيا لاعضاءها , وهو مايستدعى مراجعة قوانين النقابات والاتحادات لضمان التمثيل الحقيقى لاصحاب المهنة , وهنا ليس مهم المسمى ولكن المهم أن يمثل اصحاب هذه المهن وفق اعدادهم , ويتم توزيع المقاعد وفق قاعدة النسبة والتناسب وهى الاكثر عدلا , واعتقد أن الحزب السياسى الذى يجد أن مساحة تواجده فى ساحة القوى الحديثة متدن عليه وبكل شجاعة أن يعمل على حلّ نفسه , فهو كيان محكوم عليه بالفناء ان عاجلا أم اجلا , وبناءا عليه يجب تقليص عدد مايعرف بالدوائر الجغرافية , فهو تمثيل تشوبه الكثير من المفاسد فى ظل الواقع الذى يعلمه الجميع , وكما زكرنا نحن بصدد صياغة واقع سياسى متقدم مدرك لكل الظروف المحيطة , فالدولة القوية هى الفاعلة على الساحة الاقليمية والدولية , والدولة الضعيفة ماّلها الفناء والزوال , فهل يدرك المشاركون فى مؤتمر جوبا هذه المعطيات ويتفاعلون معها بالجدية المطلوبة , أم ندس رؤسنا فى الرمال كما تفعل النعام , ولانتخلص من سلبياتنا ليخرج المؤتمر بتكريس لتناقضات الحقب السابقة وكأنك يازيد ماغزيت , وحتى نلتقى فى الحلقة القادمة بأذن الله لمناقشة بقية التحديات .

 

والله من وراء القصد

 

عاطف عبد المجيد محمد

الرئيس الاسبق لاتحاد الخريجيين الزراعيين التعاونى بالسودان

عضو الجمعية الدولية لعلوم البساتين – بروكسل – بلجيكا

عضو المنظمة الدولية لحق الغذاء – هايدلبرق – المانيا

الخرطوم بحرى – السودان

تلفون :00249912956441

بريد الكتلرونى :atifabdu1959@hotmail.com


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
  • تمديد حالة الطوارىء فى مصر والدروس المستفادة/عاطف عبد المجيد محمد
  • الاسلام السياسى وتحديات أهداف الالفية الثالثة/عاطف عبد المجيد محمد
  • هل تسعى أمريكا لتأسيس ولايات متحدة سودانية ؟/عاطف عبد المجيد محمد
  • المبادرة العربية لحلّ القضية الفلسطينية بين رواد القومية العربية والاممية الاسلامية/عاطف عبد المجيد محمد
  • هل يعيد تحالف دول الجنوب فى مواجهة التحالف الغربى التوازن للعالم ؟/عاطف عبد المجيد محمد
  • الاحتباس الحرارى والصراع على مياه النيل فى أطار تحديات الحكومة القادمة/عاطف عبد المجيد محمد
  • على ضوء تجربة الانتخابات , هل تفهمت النخب السودانية طبيعة علاقة الغرب بالدول النامية ؟/عاطف عبد المجيد محمد
  • الدور المرتقب للاحزاب ومنظمات المجتمع المدنى فى مرحلة ماقبل الاستفتاء/عاطف عبد المجيد محمد
  • قراءة متأنية لمستقبل السودان على ضوء نتائج الانتخابات/عاطف عبد المجيد محمد
  • أختيار السيد / حاتم السر مرشحا لرئاسة الجمهورية عن الاتحادى الديمقراطى الاصل المدلولات التنظيمية والاثار /عاطف عبد المجيد محمد
  • بين نرشيحات رئاسة الجمهورية وترشيحات الرئا سة بالدول الراسخة فى الديمقراطية /عاطف عبد المجيد محمد
  • ماذا بعد أن فشل نظرية الخصخصة والهيكلة وأصبحنا نقتات من الخارج ؟/عاطف عبد المجيد محمد
  • نموزج جمعية الزراعيين التعاونية بالمكابراب والاختبار الحقيقى لعملية التحول الديمقراطى بالسودان /عاطف عبد المجيد محمد
  • جمعية الزراعيين التعاونية بالمكابراب وابتداع مفهوم التصفية بدون تصفية/عاطف عبد المجيد محمد
  • السودان الجديد بين حكومة الوحدة الوطنية والحركة الشعبية والقوى الخارجية /عاطف عبد المجيد محمد
  • هل السودان فى حوجة لخريجى جامعات ومعاهد عليا وباحثين اضافيين فى الوقت الراهن ؟/عاطف عبد المجيد محمد
  • قمة المناخ بكوبن هاغن , متى يعى قادة الدول النامية الدرس؟/عاطف عبد المجيد محمد
  • نظام الحكم الاسلامى بين تحديات الاصالة والحداثة/عاطف عبد المجيد محمد
  • حقوق الانسان بالسودان بين طموحات القادة السياسيين واستحقاقات المواطن فى الحياة الكريمة/عاطف عبد المجيد محمد
  • الصراع على السلطة فى السودان بين اقطاب مؤتمر جوبا والمؤتمر الوطنى والقوى الخاارجية ومعادلة الحلّ/عاطف عبد المجيد محمد
  • زراعة القمح والذرة وقصب السكر والقطن بالقطاع المروى بالسودان من أكبر الجرائم الاقتصادية التى ترتكب بحق اقتصاد الوطن
  • الامن الغذائى والحق فى الغذاء –على ضوء الخطوط التوجيهية الطوعية – الحلقة (1)/عاطف عبد المجيد محمد
  • المؤتمر الوطنى يدخل المعارضة فى مأزق خطير مع انتهاء المهلة التى حددها مؤتمر جوبا لاجازة القوانيين/عاطف عبد المجيد محمد
  • خطاب السودان أمام القمة العالمية للامن الغذائى روما 16 -18 نوفمبر الجارى – الخطاب على ضوء الاطروحات ومخرجات المؤتمر – الحلقة (3)/عاطف عبد المجيد محمد
  • الشباب بروما يضعون حكومات الدول النامية ومنظمات مجتمعها على محك المصداقية – منتدى السيادة الشعبية للغذاء –روما – 13 – 17 نوفمبر الجارى – الحلقة (5)/عاطف عبد المجيد محمد
  • منتجى الغذاء يتحدثون من روما ضد عملية الاختطاف العالمى لمواردهم الخاصة بأنتاج الغذاء – منتدى السيادة الشعبية الغذائية 13 – 17 نوفمبر الجارى –الحلقة (4)/عاطف عبد المجيد محمد
  • قمة الامن الغذائى 16 – 18 نوفمبر الجارى – روما – الفعاليات – الحلقة (2)/عاطف عبد المجيد محمد
  • منتدى السيادة الشعبية للغذاء 13 -17 نوفمبر المصاحب للقمة العالمية للغذاء – الحلقة (3) – الفعاليات/عاطف عبد المجيد محمد
  • مؤتمر الامن الغذائى 16 -18 نوفمبر الجارى بروما – الفعاليات –الحلقة (1)/
  • تقرير المدير العام للفاو ومؤتمر القمة العالمية للامن الغذائى – روما 16 -18 نوفمبر الجارى/عاطف عبد المجيد محمد
  • الاستاذ عبدالرحيم حمدى وقضية أزمة الاستثمار فى السودان وحيازة الاراضى/عاطف عبد المجيد محمد
  • نأكل من مانزرع ونلبس من ما نصنع – بين المبادىء والتطبيق/عاطف عبد المجيد محمد
  • منتدى السيادة الشعبية للغذاء المصاحب لقمة الامن الغذائى 13 -17 نوفمبر2009 حلقة (2)/عاطف عبد المجيد محمد
  • منتدى منظمات المجتمع المدنى الموازى لقمة الامن الغذائى 13 -17نوفمبر2009 روما
  • البروتوكول الاختيارى الملحق بالعهد الدولى الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية :خطوة أخرى نحو التقاضى بشأن الحق فى الغذاء
  • البروتوكول الاختيارى الملحق بالعهد الدولى بين مؤسساتنا التشريعية وحقيقة المنادين بصيانة حقوق الانسان بالسودان/عاطف عبد المجيد محمد
  • قمة الامن الغذائى 16-18نوفبر2009وصياغة نظام الحكم الدولى على الدول الفاشلة/عاطف عبد المجيد محمد
  • البروتوكول الاختيارى الملحق بالعهد الدولى وقمة حق الغذاء 16-18نوفمبر2009 بروما
  • القمة العالمية للامن الغذائى الشهر القادم بروما والتنسيق بين FAOو FIAN لصيانة حق الغذاء
  • الاعلان عن الاصلاحات واسعة النطاق بلجنة الامن الغذائى العالمى بالامس والحوكمة الدولية للالفية الثالثة
  • الاستراتيجية الامريكية الجديدة القديمة تجاه السودان ومأزق الموائمة بين المبادىء والتطبيق
  • السودان وسناريو حرب المياه بوسط وشرق أفريقيا العقد القادم والملفات الجيوسياسية المعلقة
  • خطة تنموية تمتد من 3 – 5 سنوات لاستقلال مشروع الجزيرة عن سياسة هيمنة أقطاع الالفية الثالثة
  • تداعيات قضية تقرير قولدستون ونهج التشبث بالسطلة على حساب المصالح الوطنية
  • حركة الخريجيين الزراعيين التعاونية والاصلاح بالحركة التعاونية السودانية
  • الدعوة لانعقاد الجمعية العمومية لجمعية الزراعيين التعاونية بالمكابراب والمنعطف التاريخى لحركة الخريجيين بالسودان/عاطف عبد المجيد محمد
  • تقرير ريتشارد قولدستون لمجلس حقوق الانسان بجنيف ومهرجان سقوط الاقنعة عن النظام الرسمى
  • مؤتمر جوبا وتحديات السودان الجديد الحلقة (5)
  • مؤتمر جوبا وتحديات السودان الجديد الحلقة (4)/عاطف عبد المجيد محمد
  • مؤتمر جوبا وتحديات السودان الجديد الحلقة (3) :
  • مؤتمر جوبا وتحديات السودان الجديد الحلقة (2)
  • مؤتمر جوبا وتحديات السودان الجديد الحلقة (1)
  • منظمات المجتمع المدنى بالسودان وقمة الامن الغذائى بروما 16-18نوفمبر2009الحلقة (14)
  • الشركة السعودية الدولية للاستثمار الزراعى والغذائى خطوة جادة نحو الامن الغذائى السعودى