صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم : مصعب المشرف English Page Last Updated: May 15th, 2010 - 19:12:26


بني إسرائيل واليهود في القرآن الكريم - الحلقة الأخيرة / مصعب المشـرّف
Sep 20, 2009, 01:33

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بني إسرائيل و اليهود

 في القرآن الكريم

 

الحلقة الخامسة  والأخيرة

من الجزء الأول

 

مصعب المشرّف

 

دخــــول بني إسرائيل مـصـــر

انتقال يوسف بن يعقوب عليهما السلام إلى مصر

 

من هم الأسباط ؟

يجب الحرص عليها حتى لا يختلط الحابل بالنابل ويعتقد البعض أن اليهود (من شذاذ الآفاق وعلى علاتهم) هم بني إسرائيل.

ومصداقا لذلك يقول الله عز وجل في محكم كتابه من الآية 140 في سورة البقرة: "أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل واسحق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى" ....... ثم يقرر الله عز وجل أن تلك أمة قد انقضت وذلك في قوله في الآية التالية لها وهي رقم (141) من نفس السورة " تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسئلون عما كانوا يعملون".  

تجدر الإشارة أولا إلى أن الأسباط المشار إليهم في القرآن الكريم إنما هم في ‏حقيقة الأمر أولاد يعقوب بن إسحاق عليهما السلام ... وعددهم 12 ولد ذكر ‏بمن فيهم يوسف عليه السلام الذي هو النبي الوحيد من بينهم ..... وأما بني ‏إسرائيل فيما بعد فهم فقط كل من ينتمي نسبا وعرقا ابا عن جد إلى هؤلاء ‏الأسباط  .. أو بمعنى أوضح أبناؤهم وأبناء أبنائهم وهكذا دواليك إلى يوم ‏يبعثون ...... هذه حقيقة ونقطة في غاية الأهمية.

كان يعقوب ‏ عليه السلام يحب إبنه يوسف عليه السلام حبا شديدا لما توسم فيه من دلالات النبوة والخير منذ صغره. وكون أمه (راحيل) كانت الأحب إلى قلبه دونا عن غيرها من نسائه والمؤشر على ذلك أن محبته الخاصة هذه امتدت فشملت ايضا إبنها بنيامين شقيق يوسف عليه السلام.

اغتاظ بقية الإخوة غير الشقاء من هذه المحبة التي يخص بها أبيهم أخيهم يوسف عليه السلام فتآمروا عليه واستقر رأيهم على إلقائه في عمق بئر ماء ليلتقطه بعض تجار القوافل فيأخذونه وبذلك يتفرغ لهم يعقوب عليه السلام ثم يتوبوا لله بعد ذلك عن فعلتهم ..... وفي ذلك يقول الله عز وجل في محكم تنزيله: "لقد كان لكم في يوسف وإخوته آيات للسائلين (7) إذ قالوا ليوسف وأخوه احب إلى ابينا منا ونحن عصبة إن ابانا لفي ضلال مبين (8) اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه ابيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين (9) قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف والقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين(10) سورة يوسف.

 

مضى تنفيذ الخطة كما أراد لها إخوة يوسف عليه السلام فألقوا به في قاع البئر وظل فترة حتى مرت قافلة متجهة إلى مصر فأرسلوا اثنين منهم لجلب الماء وحين رموا بدلوهم تعلق يوسف عليه السلام بالحبل فأخرجوه وكان طفلا  فتملكه الخوف ولم يستطع أن يخبرهم عن نفسه وحقيقة ماجرى .... وكان إخوته يراقبون ما يجري من بعيد من واقع ان المجرم يحوم دائما حول جريمته حتى يطمئن غلى تخطيطه ونتائج وعواقب ما ارتكب من جرم .... ولأجل ذلك وبعد إخراج التاجران له من البئر جاء إخوة يوسف عليه السلام يطلبونه مدعين أنه من عبيدهم الهاربين فساومهم التاجران على بيعه لهم فباعوه بثمن بخس (دراهم معدودة) زاهدين فيه .. كل ذاك حدث ويوسف عليه السلام لا يستطيع أن يعترض لأنه كان صغيرا وخاف أن يقتله إخوته إن فاه بكلمة ..... ولم لا وهم الذين تآمروا على ذلك من قبل حتى رضوا بإلقائه في غيابة الجب.

انتقال يوسف عليه السلام إلى مصر

 

وفق ما هو معروف لدى الجميع فقد كان الذي باع يوسف عليه السلام بمصر إسمه "مالك بن زعـر" وأن الذي اشتراه إسمه "إطفير بن روحيب" وهو عزيز مصر (وزير الملك) أو كبير الوزراء وقيل المؤتمن على خزائن الملك .

إذن إشترى عزيز مصر يوسف عليه السلام بمبلغ 20 دينار ذهبي وأتى به لزوجته (وإسمها راعيل بنت رماييل .. ولقبها زليخا) وأوصاها به خيرا قائلا لها (أكرمي مثواه) يقصد أن تحسن إليه و (عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا) لأنهما لم يرزقا بذرية من زواجهما .. وقد قيل أن راعيل (زليخا) إمرأة العزيز كانت بنت أخت ملك مصر آنذاك وإسمه  (الريان بن الوليد) وانها كانت ىية من الجمال في مقتبل شبابها حين زوجها خالها الملك من وزيره الذي كان يكبرها كثيرا في السن وانه كان لا يأتي النساء لمرض اصابه او لكبر سنه ... ومن هنا كان إحساس زليخا بالحرمان ابتداء ..... وهو ما سيأتي الإشارة إليه لاحقا حين نتطرق إلى زواجها من يوسف عليه السلام وما دار بينهما من عتاب عند دخوله بها.

 

ظل يوسف عليه السلام يترعرع ويشب تحت أعين زليخا (ولم يكن الفارق في السن بينهما كبيرا) حتى نظرت إليه يوما فإذا هو ملاك في شكل إنسان يرفل في شرخ الصبا والشباب وقد أعطاه الله عز وجل نصف جمال أهل الأرض قاطبة فوله قلبها به وكاد يتقطع ... وتعلقت واشتهته لنفسها حتى إذا نفذ تزينت وأخرجت العبيد والحشم من الدار وأحكمت غلق الأبواب والنوافذ وقالت (هيت لك) .. أي أنني تهيأت وتزينت لك حتى تمارس معي وتطارحني الشهوة فهيا بنا .... فاستعصم المعصوم نبي الله الكريم عليه السلام عن الحرام . ودار بينهما حوار كاد بعده يوسف عليه السلام أن يضربها وتمادت هي لرفضه فكادت ان تضربه إذ كيف يرفض عبدها تنفيذ أوامرها ؟؟؟ .... ولكن يوسف عليه السلام تدارك الأمر فهو في كل الأحوال عبد مملوك لديها ولها مطلق التصرف فيه وهي بنت احت الملك وزوجة الوزير الأول وبالتالي فأفضل ما يمكنه اللجوء إليه في هذه اللحظة وذاك الحال أن يهرب منها وهي لاتزال تحاصره فولى عنها مدبرا وركض مهرولا نحو الباب يريد الإفلات منها فأمسكته من قميصه فمزقته من الخلف ....

قيل وأن زوجها عزيز مصر تصادف أن كان في تلك اللحظة على عتبة الدار حيث يقيم هو وزوجته ففوجيء بيوسف عليه السلام ومن خلفه زليخا ... فسارعت زليخا إلى إيهام زوجها بأن يوسف عليه السلام أراد (بها سوءا) أو بما معناه أنه اراد اغتصابها   رغما عنها وأنها قاومته.

أنكر يوسف عليه السلام إدعاء زليخا فاحتكم زوجها عزيز مصر إلى رجل من أهلها فأفتى بأن ينظر إلى قميص يوسف عليه السلام فإن كان قد تمزق من الأمام  فهو الذي أرادها وإن كان قــد تمزق من الخلف فهي التي أرادته ..... ثم حين اكتشف أن القميص قد تمزق من الخلف عرف أنها هي التي ارادته فوصف عامة النساء بقوله أن كيدهن عظيم .... وكان علينا ان نستغرب هنا وصف قريبها لمجمل النساء بالكيد دون أن يصل إلأى مرحلة إتهام زليخا بالعهر او الخيانة .... فما هو السر في ذلك؟؟؟

.............. والكيد في اللغة هو الخبث والمكر .... فهل كان يزجر خبانتها هنا أم يستهجن اتهامها الزور لفتاها يوسف عليه السلام؟؟

أدرك إطفير عزيز مصر أن يوسف بريء من محاولة اغتصاب سيدته فطلب من يوسف أن يكتم الأمر ولا يتحدث به إلى أحد وذلك عند قوله عز وجل : (يوسف أعرض عن هذا) .. .. ومع ذلك لم يحاول عزيز مصر محاسبة زوجته زليخا أو تطليقها وذلك لعدة أسباب:

1) أنه خشي الفضيحة كزوج لم يفلح في أن يملأ عين زوجته فراحت تطلب غيره من الشباب والفتيان .

2) ربما كان مسموحا في شرعتهم أن تتصرف المراة في عبدها كما تشاء .. تماما كما كان يفعل الناس في عبيدهم بل وكان العربي له مطلق الحق في مضاجعة جاريته ومن يمتلك من الرقيق كيفما شاء وله حق إهاء بعضهم إلى اصدقائه وتبادلهن وتداولهن فيما بينهم.

3) ربما خاف على منصبه الرفيع بسبب أن زوجته زليخا إنما كانت بنت أخت الملك .

4) أما الذي رشح بعد فترة وصرحت به زليخا ليوسف عليه السلام لاحقا حين أصبح هو عزيز مصر وتزوجها ... اتضح أن إطفير (عزيز مصر) لم تكن له همة إلى النساء بل كان مصابا بداء العنة وهو عدم القدرة على الانتصاب .... بل يقال أن يوسف عليه السلام حين تزوج زليخا لاحقا ودخل بها وجدها عذراء.

 

أما سبب تطور الأمر وإدخال يوسف عليه السلام السجن فهو أن زليخا ظلت سادرة في غيها وهيامها به فلم ترعوي وهي لا تنفك تراود يوسف عليه السلام عن نفسه فافتضح أمرها وتسامعت صديقاتها وقريباتها من النساء بالأمر فانتشر خبر عشقها ليوسف عليه السلام في المدينة . فلما علمت هي بذلك دعتهن إلى بيتها وأعطت كل واحدة سكينا وتفاحة في يدها ثم امرت يوسف عليه السلام أن يخرج إليهن فعندما رأينه مشرقا كالشمس ذهلن من شدة حسنه وجماله عليه السلام فقلن ما هذا بشر ولكنه ملك من الملائكة ودون أن يشعرن صارت كل واحدة منهن تقطع في لحم يدها بالسكين وهي تظن أنها تقطع التفاحة ....

وعندها أمرت زليخا يوسف عليه السلام بالإنصراف فانتبهت النساء إلى ما جرى منهن لأيديهن وأحسسن بألم الجراح فسخرت منهن زليخا وقالت لهن : هل عرفتن الآن أنني لم أكن مخطئة حين عشقته وراودته ؟؟ ثم أقسمت أنه إن لم يستجيب لها فسترمي به في السجن .... وهذا ما جرى بعد ذلك تحت سمع وبصر عزيز مصر الذي لم يكن ليجرؤ على إغضاب زوجته بنت أخت الملك .. وآثر يوسف عليه السلام دخول السجن من أن يرتكب الفاحشة أو الحرام .

الشيء المثير للتساؤل هنا هو كيف تجرأت زليخا زوجة عزيز مصر واعلنت صراحة على ملأ النساء من الأميرات والوجيهات ان يوسف عليه السلام إذا لم يطيعها في رغبتها ان يصبح عشيقها فسوف ترمي به في السجن؟؟؟

الآية رقم (32) من سورة يوسف توثق ذلك دون لبس حيث يقول عز وجل: (قالت فذلكن الذي لمتني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما ءامره ليسجنن وليكونن من الصاغرين)

ثم لماذا أعلنت ذلك على ملأ الأميرات وسيدات المدينة ولم تعلنه امام زوجها واقاربها من الرجال؟؟

لايوجد في كتب التفسير التي إطلعت عليها ما يشير إلى التطرق من قريب او بعيد للخوض في شرح هذه الاية الكريمة لأن المسالة هنا تبدو غريبة....

التفسير الوحيد أن في هذه الآية الكريمة مدح وإطراء ليوسف عليه السلام ما بعده إطراء من رب العزة ومصداقا لقوله عليه الصلاة والسلام حين وصف يوسف عليها السلام بأنه الكريم إبن الكريم إبن الكريم إبن الكريم.

1) لقد كان يوسف عليه السلام في حقيقة الأمر عبدا مملوكا لزليخا وليس لزوجها عزيز مصر لأنه حين إشتراه وجاء به أهداه لها... فهو (فتاها).

2) يبدو أن اتخاذ الأميرات من عبيدهن عشاق في ذلك العهد من عهود مصر كان أمرا شائعا لا جرم فيه ومتداول بينهن من واقع ان العبد مملوكا لسيده جسدا وروحا.

3) فإذا كان الأمر كذلك وإذا اخذنا في الاعتبار أن يوسف عليه السلام حين جاءوا به إلى مصر وادخلوه إلى قصور الملوك كان طفلا صغيرا وبالتالي يفترض أن ينشا على عاداتهم وتقاليدهم وقيمهم ومثلهم فلا يرفض تلبية رغبات سيدته.

4) ولكن الواقع ان يوسف عليه السلام وهو العبد المملوك وفي ظل القناعات النفسية المشار إليها أعلاه بستعصم ويرفض ويرى في هذا الأمر ممارسة للزنا وخيانة لزوجها إطفير (عزيز مصر) الذي أحسن إليه . في حين كانت سيدته زليخا ترى فيه حقا من ابسط حقوقها وفق ما هو متعارف ومتداول في زمانها من معايير غير مستهجنة ...... إنها إذن انوار النبوة التي جعلته يستعصم عن تلبية أمر كان سائدا في خدور القصور الملكية في ذلك الزمان.

ثم يأتي تقدير يوسف عليه السلام للأمر من جهة أخرى من واقع أنه يطلب من ربه عز وجل (وهو مسلم على دين إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب) أن يهديه الصواب ويبين له (حكم السماء) في هذا الأمر وليس (حكم البشر) والعادات والتقاليد الموروثة .... هذا هو ديدن الرسل والأنبياء عليهم السلام دائما ..... ويستغرب هنا أن هناك بعض التفسير غير الواضح لقوله عز وجل في الايات رقم (33) و (34) من سورة يوسف حيث يقول عز وجل: (قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين (33) فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم (34).

إذن بستفاد من سياق الآيتين أعلاه ان يوسف عليه السلام لم يكن يفكر في تغيير رايه على نحو ذاتي والانغماس في اللذات مع مالكته أو من تملكه بعدها او من تطلب منه زليخا مستقبلا ان يلبي رغبتها فيه من الصديقات على سبيل التداول والمجاملة .. بل هو يلجا إلى ربه هنا مستفسرا طالبا بيان الحد الفاصل بين العرف السائد في القصور الملكية وديدن النساء في علاقتهن بعبيدهن من مفهوم الملكية المطلقة  التي أباحت لهن حق ممارسة الجنس مع من تهوى منهم دون أن يكون في ذلك عيب او تحريم سواء بالنسبة لها أو بالنسبة للعبد الذي تمتلكه ..... فإذا كانت السماء تتفق مع خصوصية هذا العرف السائد  فكان بها ولن يجد عليه السلام عيبا في الإنصياع له بوصفه عبدا لهذه المراة تسري عليه قوانين القصور الملكية السائدة آنذاك مثله مثل غيره من العبيد .... او ان ترشده السماء إلى الحق .... وكان له ما أراد فاستجاب له ربه السميع العليم وصرف عنه كيدهن ؟؟ كيف ؟؟؟ لقد أعلمه العليم أن هذا العرف السائد باطل وزنا ..... فكان هذا هو معنى فصرف عنه كيدهن فلم يعد يجدي معه محاولاتهن للتوسط وإقناعه بأن ماتطلبه منه زليخا هو أمر جائز ومن ابسط حقوقها .....

ومن ثم يمكن الرد هنا على خزعبلات اليهود وإدعائهم بأن يوسف عليه السلام قد بدأت نفسه تحدثه بالاستجابة إلى رغبات زليخا من وحي طبيعته البشرية .. وهذا لا يجوز لدينا نحن المسلمين بل لا يحق لنا أن نفكر فيه من حيث المبدأ لأنه يمس قاعدة اساسية وقناعة راسخة لدينا بأن الرسل والأنبياء معصومون .... ومن ثم فعلى هذا يستوجب إعادة قراءة هذه الآيات الكريمة وفهمها على الوجه المنطقي الصحيح.

دخل يوسف عليه السلام السجن مظلوما وقضى به سبع سنوات ثم بعد أن استطاع تفسير رؤية ملك مصر (الريان) عن البقر العجاف التي تأكل البقر السمان قربه ملك مصر إليه ووافق على طلبه بأن يجعله القائم على مخازنه ثم أصبح عليه السلام عزيز مصر وزوجه الملك الريان من زليخا بنت أخته فولدت له ولدان هما (أفرايم) و (منسا)...

قيل وان يوسف عليه السلام عندما دخل بزوجته زليخا وجدها عذراء وأنه عاتبها لما فعلت آنفا فاعتذرت له بانها كانت شابة ومترفهة متقلبة في النعمة والدلال وتشكو الفراغ وعابدة أوثان وزوجها أكبر سنا منها بكثير ولا ياتي النساء فقبل اعتذارها وعاشت معه بقية عمرها وصلح الحال بينهما ودخلت في دين إبراهيم الإسلام الحنيفية السمحاء .

ولا يدرى هل وافق ذلك وفاة إطفير عزيز مصر زوج زليخا الأول أم أنه جرى تخييره في تطليقها فطلقها ولم تعد له بعد ذلك المكانة التي كان عليها في البلاط الملكي ؟.... والأرجح من وجهة نظري أنه مات عن زوجته زليخا فزوجها خالها ليوسف عليه السلام لأنه حاشا لرسول أو نبي معصوم أن يقبل بالتفريق عنوة بين زوج وزوجته لأجل أن يتزوج بها طمعا في بهرجة الحياة الدنيا .

 

دخول إسرائيل (يعقوب عليه السلام) وبنيه مصر

بعد أن مكن الله عز وجل ليوسف عليه السلام في مصر أرسل يستدعي والده إسرائيل عليه السلام وإخوته (بني إسرائيل) للقدوم إلى مصر والعيش بها بعد أن ذاقوا الأمرين من مجاعة وقحط أصاب بادية فلسطين . وكان ملك مصر وقتها (الريان ) وهو في الأصل من أبناء العماليق الذين قدموا مصر من فلسطين قد قرب إليه يوسف عليه السلام لما توسم فيه من العلم والخير وآمن برسالته ودخل في دين الإسلام الذي أرسل به إبراهيم عليه السلام. وكان إسرائيل عليه السلام وبنيه لايزالون على هديه. وشارك الملك وكبار رجال دولته يوسف عليه السلام في استقبال والده وأهله وكان عددهم على أرجح الروايات (70) شخصا هم جميع بني إسرائيل من الأبناء وأبناء وبنات الأبناء كما جاء معهم أتباعهم من العبيد.

والأرجح أن ملك مصر الريان قد أقطعهم أرضا في منطقة (بلبيس) الحالية شرق مصر ليقيموا بها .

وقد جمع يعقوب عليه السلام أبنائه حوله عنما أحس بقرب انتقاله إلى جوار ربه فأخذ عليهم العهد بعبادة الله عز وجل والتمسك بدين الحنيفية السمحاء . وفي ذلك يقول الله عز وجل من الآية 133 في سورة البقرة: "أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون".

وبعد انتقال يعقوب عليه السلام إلى حوار ربه استأذن يوسف عليه السلام الملك الريان في السفر به إلى فلسطين لدفنه حسب وصيته في داخل مغارة عفرون .... المغارة التي سبق وأن تم دفن إبراهيم وإسحاق بها .

عاد يوسف إلى مصر ومضت الحياة وأسلم العديد من اهل مصر وتحقق لبني إسرائيل خير وفير في مصر وصلح حالهم ... ثم انتقل يوسف عليه السلام إلى جوار ربه ودفن في منطقة بلبيس. كان يوسف عليه السلام يستذكر نبوة جده أبراهيم عليه السلام فأوصى بنيه وأهله أن يحملوه معهم عند خروجهم من مصر ويدفنوه مع أبيه واجداده في مغارة عفرون التي سبق واشتراها ابراهيم عليه السلام لتكون مدفنا له ولزوجته سارة .. فظل أحفاده يوصون أبائهم بوصية يوسف عليه السلام وكان له أخيرا ما أراد حيث حمله معه موسى عليه السلام ونفذ ماكان من وصيته بدفنه مع آبائه في فلسطين.

وبمرور السنوات تكاثر بني إسرائيل وتغيرت الأحوال وانتقل الملك إلى آخرين غيروا من دين يوسف عليه السلام حتى جاء رمسيس الثاني على ارجح الأحوال فنصبه الكهنة من أهل النفاق والمصالح إله على الخلق من قبط مصر فاستعبد بني إسرائيل وسخرهم في الأعمال الوضيعة التي كان يترفع قبط مصر من القيام بها . ثم همس له الكهنة أنهم يرون في كتبهم وطلاسمهم أنه سيولد في  بني إسرائيل صبي يكون السبب في هلاكه وزوال ملكه ...... وحقيقة الأمر أن هذه لم تكن من بنات النجوم والسحر وكشف الغيب كما ادعى أولئك المشعوذون بل كان مما تواتر عن الخليل إبراهيم عليه السلام الذي أخبر بنيه أنه سيكون من نسل إسحاق نبي يهلك على يده أكثر ملوك مصر جبروتا وعتوا..... قيل فكان بني يعقوب عليه السلام بعد دخولهم مصر يتداولون نبوة جدهم إبراهيم عليه السلام ثم توارثها بنيهم وأحفادهم وكانوا على الأرجح يشيعونها وسط قبط مصر لاسيما بعد استعباد رمسيس الثاني لهم .... فالإرهاصات بزوال نظام حكم ونشوء آخر عادة ما تكون معالمها واضحة لدى كل مطلع حكيم . وقد بدأت إرهاصات مولد هذا النبي في بني إسرائيل تتضح شيئا فشيئا وقد أوصلهم جبروت رمسيس الثاني وظلمه إلى نقطة اللاعودة .. ثم ازداد غي رمسيس الثاني فأمر بأن يقتل كل مولود ذكر لبني إسرائيل حتى لا تتحقق هذه النبوة .. فكان الجواسيس والعيون تراقب نساء بني إسرائيل فكل من تبدأ عليها دلائل الحمل يتم تقييد إسمها ورصد نمو الجنين في بطنها وتحديد ميعاد مولده فيذهب إليه المفتشون فإذا وجدوا المولود أنثى تركوها وإذا وجدوه ذكرا أمروا الذباحين المرافقين لهم فذبحوه في مكانه.

وظل الحال على هذا المنوال وكان من ابتلاء بني إسرائل أن هذا الفرعون (رمسيس الثاني) امتد به العمر وقد كان عمره حين غرق 95 سنة.

وحين كثر الذبح في مواليد بني إسرائيل انتبه البعض من مستشاري فرعون فقالوا له لو أنك استمريت في قتل أولادهم الذكور على هذا النحو فسينقرضون ولن نجد من يقوم بما يؤدون لنا من أعمال . فاستقر الرأي بينه وبينهم أن يذبحوا المواليد الذكور سنة ويتركونهم سنة .... فكان هارون عليه السلام من بين المواليد الذكور الذين تمت ولادتهم في السنة التي لا يذبحون فيها فتركوه .... وحين حملت ام هارون بنبي الله موسى وكليمه عليه السلام أدركت انها ستلده في السنة التي يذبح فيها كل مولود ذكر فأخفت حملها عن الجواسيس والعيون ثم بعد ولادته احتارت كيف تخقيه فأوحى لها الله في روعها وتفكيرها ان تضعه في تابوت صغير وتربطه بحبل إلى جذع شجرة وتخفيه وسط نبات البردي والسعدة على ضفة النيل ... فكانت تتخفى وتتسلل ليلا  لترضعه فتسحب الحبل من الماء وترضعه وتصلح من شأنه وتغسله ثم تعيده إلى التابوت .... وحين شاء الله عز وجل أغفلت أم موسى أن تحسن ربط الحبل إلى جذع الشجرة فانحل وأخذ طريقه في النيل فعثرت عليه جواري السيدة (آسيا) رضي الله عنها زوجة رمسيس الثاني. وحين أعطينه لسيدتهن وكشفت الغطاء عنه عرفت انه من بني إسرائيل لأنه كان مختونا ولم يكن سوى بني إسرائيل حتى ذلك الزمان من يختن أولاده لأنها سنة ورثوها من إبراهيم الخليل عليه السلام وكذلك كانت تفعل العرب المستعربة من بني إسماعيل.

ومن بين ما حبا به الله عز وجل رسوله وكليمه عليه السلام ، ان كل من كان يراه كان يحبه فأحبته زوجة رمسيس الثاني وبنته وجواريهم حبا عظيما وحين جاء رمسيس الثاني ليجلس مع زوجته طلبت منه ان يترك لها المولود ليكون غرة عين لهما لأنهما كانا لا يعيش لهما ولد ذكر فأعرض عنها رمسيس الثاني وقال لها : لاحاجة لي به ..... ولكنه في النهاية وتحت إلحاح زوجته وإبنته المدللة وافق على أن يعيش موسى عليه السلام في قصره ويتربى كأحد ابناء زوجته وليس كإبن له .... لأنه كما ذكرنا اعرض عنه بوجهه وقال لزوجته : لاحاجة لي به .... ومن ثم ينتفي زعم البعض بأن لرمسيس الثاني حق الأبوة بالتبني لموسى عليه السلام لأن التبني يكون على الخيار وحده وقد امتنع عنه فرعون ابتداء.

وهكذا بمولد موسى عليه السلام بدات صفحة جديدة في تاريخ مصر وبني إسرائيل .. وكما كان ليوسف عليه السلام دوره في إدخال ابيه إسرائيل وإخوته جميعا إلى مصر قيض الله عز وجل لموسى عليه السلام مهمة إخراجهم من مصر وكان بين دخول بني إسرائيل مصر وخروجهم منها قرابة 400 سنة.

ولا يفوتنا هنا أن نرصد لمجرد التذكير فقط أنه لا ذكر ولا وجود لمصطلح ومسمى (يهود) حتى هذه اللحظة.

 

نـهاية الجزء الأول

 

الحلقة رقم (5) والأخيرة

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • بقلم : مصعب المشرف
  • المغترب والمهاجر والهمباتة.. / مصعب المشـرف
  • فضائــح وجبــروت الحركة الشـعـبيــة .... / مصعب المشــــــرف
  • منظمات المجتمع المدني مابين البراءة والشبهة /........ مصعب المشــرّف
  • لماذا تريدنا المعارضة والحركة أن نصدق كل أقوالها؟ .. / مصعب المشـرّف
  • خيار "جمال مبارك " في مقابل المغامرين بمستقبل مـصـر .... / مصـعـب المشـــرّف
  • نـثـرالفوارغ والمليان في إنتخابات الرئاسة والبرلمان .. / مصعب المشــرّف
  • لماذا فاز عمر البشير والمؤتمر الوطني ؟/ ... مصعـب المشـــرّف
  • خـلافات الحركـة الشعبية عشية الإنتخابات .... / مصعب المشــرّف
  • أدبيات الإنفصال .. أوراق مبعثرة (حلقة 4) ....إنسحاب الحركة الشعبية من إنتخابات الشمال / مصعب المشـرّف
  • وقفة مع عبد العزيز خالد "رئيس تنظيم قوات التحالف السودانية" .. / مصعب المشـرّف
  • جـمـيعـهــم صــدام حـســين / .... مصعب المشــرّف
  • فـتــــوى المـطــربـــة لـطـيــفـــة التــونسـيــة / .... مصعب المشـرّف
  • ما هو المطـلـوب من مشـيخـة الأزهـر ؟ / مصـعـب المـشـرّف
  • دارفور .. القبائل والجغرافية والتاريخ .. (حلقة 3) .. / مصعب المشــرّف
  • المـنـديــل ... المنقـوش جانبــه / ... مصـعــب المشـرّف
  • فـيـلم أفـاتــار ... حلم إبليس في الجـنــة ؟ .... مصـعــب المـشــرّف
  • أســــرار المحـبـّـة والمـحــنّـة بين الخرطوم وواشنطون ... / مصعب المشــرّف
  • أغـنــى أغــنيــاء العـالـم ... ثم مــــاذا ؟ / مصعب المشــرّف
  • من مواقـف رئيس الأزهر الراحل محمد سيد طنطاوي ... / مصـعـب المشــرّف
  • مـن يـحـفـل بـحـفـل الأوسـكـار وجـوائـزه ؟ ..... / مصـعـب المـشــرّف
  • الطـــربوش والبـرطــوش في حلبة رئاسـة الـجـمهورية ../ مصعب المشــرّف
  • دارفـــور .. القبائـل والجغرافـيا والتـاريخ ( الحلقة الثانية) .... / مصـعـب المشـرّف
  • أدبيـات الإنفصـال (حلقة 3).... تـوقـيت إصدار جواز السفـر الألكتروني ../ مصعب المشـرّف
  • دارفــور ... القبـائــل والجغـرافــية والتــاريــخ / مصعب المشــرّف
  • هـنـيـئــاً للـوطـن بســلام العــدل والمســاواة ..../ مصـعــــب المـشـــــرّف
  • أحـدث طرق النصب والإحتيال في العاصمة المثلثة ... / مصعب المشــرّف
  • العلاقـــة بين الخرطــوم والقاهــرة وأفكــار 1919م .. على ضوء زيارة علي عثمان طه / مصعـب المشــرّف
  • لـمــاذا رفــض منتخــب مصــر لقــاء طــه بالقاهــــــرة ؟/ مصعـب المشــرّف
  • يتمخّضَ جبلُ ديبي فماذا يكون المولود؟/مصعب المشـرّف
  • لمــاذا ديبــي في الخـرطــوم؟ / مصعب المشــرّف
  • هل يصلح الصادق المهدي لرئاسة الجمهورية؟/مصعب المشـرّف
  • مـدى جـدية الصـادق في الترشـح للرئـاسـة / مصـعـب المشــرّف
  • أدبيات الإنفصال (حلقة 2)/مصعب المشرّف
  • أدبيــات الإنفصــال .. أوراق مبعثرة .. (حلقة 1) / مصعب المشـرّف
  • جـدار الحـصــار المصري لشعب غـزة ... لماذا؟ / مصعب المشـرّف
  • بمناسبة عيد الإستقلال .... هل كان السودان ومصر شعب أو بلد واحد ؟ / مصعب المشـرف
  • ثنائي نيفاشا والحلاقة في الرأس الأصلع /مصعب المشرّف:
  • يقولون كان الرئيس محمود أحمدي نجاد يهوديا
  • بني إسرائيل واليهود في القرآن الكريم - الحلقة الأخيرة / مصعب المشـرّف
  • بني إسرائيل و اليهود في القرآن الكريم (الجزء الأول) الحلقة 4