صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم: شوقي إبراهيم عثمان English Page Last Updated: May 15th, 2010 - 19:12:26


هل يتحول الأزهر إلى فاتيكان المسلمين السنة يوسف القرضاوي: "علماء السنة "موظفون يسيرون في ركاب الدولة" 3-8
Sep 18, 2009, 16:25

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

هل يتحول الأزهر إلى فاتيكان المسلمين السنة
يوسف القرضاوي: "علماء السنة "موظفون يسيرون في ركاب الدولة"

3-8

كيف عرفنا أن المليارات هي في الطريق لتصب في حصالة مشيخة الأزهر؟ سأل أحد الصحفيين عن أسباب غياب مشروع سني مواز للمشروع الشيعي الإيراني، وكان رد القرضاوي نصا: بأن علماء السنة ليس عندهم من الإمكانات ما هو متاح لعلماء الشيعة، ووصف علماء السنة بأنهم "موظفون يسيرون في ركاب الدولة"، في حين أن علماء الشيعة يحصلون على ما يقرب من 20% من صافي دخل الدولة الإيرانية، وقال القرضاوي أيضا: هناك مشروعات موجودة عند أهل العلم والفكر، وهي مشروعات حضارية متكاملة، وكلها تتحدث عن كيفية بناء أمتنا، ولكن للأسف الحكام لدينا يستغنون عن دين العالم، والعالم يحتاج دنياهم، كما أن الأمر في يد من يملكه وليس من يبصره.

ونقول نحن للقارئ الكريم: ال 20% التي ذكرها القرضاوي هذه ليست سوى الخمس، والخمس هو أحد أركان الإيمان كما ذكر الحافظ البخاري والمفسر بن كثير. لكن القرضاوي لا يرغب أن يقول الخمس، لأنها كلمة ثقيلة على قلبه ولسانه، وإستخدامه ال 20% بدلا من القول الصريح بالخمس يدلل على أنه يحاد الله ورسوله ويطعن في الدين. وهذا الخمس من أركان الإيمان كما يقول بن كثير في تفسيره تفسير القرآن العظيم ص 297، حتى البخاري في كتاب الإيمان من صحيحه، قال: (باب إعطاء الخمس من الإيمان) ثم أورد حديث بن عباس. هذا الخمس عطله كل من أبي بكر وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وحرموا منه آل بيت النبي (ص) وإقربائهم، وأيتامهم ومساكينهم من بني هاشم، لأنهم لا تجوز عليهم الصدقة وتحرم عليهم. 

ولكن القضية ليست تعطيل الخمس فقط، بل نجد عمر في عهده عطل حتى بقية الأربعة أخماس أيضا وخالف بفعله هذا رسول الله (ص) - بل خالف القرآن، وهذه الأربعة أخماس يجب أن ينالها المجاهدون في الغزوات من الغنائم – هذه النقطة لا يدركها حتى رجال الدين السودانيين، لأن الغالب المطروق في الساحة الإعلامية هو عن تعطيل عمر للخمس فقط – خمس آل البيت.

عندما فتح المسلمون سواد العراق وغيره رفض عمر إعطاء المجاهدين أسهمهم أي الأربعة أخماس، وفي هذه قال أستاذ علوم أصول الفقه والقانون الروماني في كلية الحقوق، الدكتور في الحقوق من جامعة باريس، حامل شهادة الدراسات العليا في الحقوق الرومانية، ومجاز في العلوم الإسلامية من الكلية الشرعية بحلب، وأمين منظمة مؤتمر الدول الإسلامية سابقا، محمد معروف الدواليبي في كتابه: المدخل إلى علم أصول الفقه: (ولعل من أبرز المسائل الاجتهادية، والوقائع التي حدثت في عهد الصحابة بعد وفاة النبي، هي قضية قسمة الأراضي التي فتحها المقاتلون عنوة في العراق والشام وفي مصر. فلقد جاء النص القرآني يقول بصراحة لا غموض فيها إن خمس الغنائم يرجع لبيت المال1 ويصرف في الجهات التي عينتها الآية الكريمة: (وأعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شئ قدير) الأنفال، 41، أما الأخماس الأربعة الباقية فتقسم بين الغانمين (المجاهدين) عملا بمفهوم الآية المذكورة وبفعله (أي النبي) عليه السلام حين قسم خيبر بين الغزاة (المجاهدين). وعملا بالقرآن والسنة جاء الغانمون إلى عمر بن الخطاب (عند فتحه للعراق) وطلبوا إليه أن يخرج الخمس لله ولمن ذكر في الآية، وأن يقسم الباقي على الغانمين. فقال عمر: فكيف ممن يأتي من المسلمين فيجدون الأرض بعلوجها (الناس من العجم) قد اقتسمت، وورثت عن الآباء وحيزت؟ ما هذا برأي. فقال له عبد الرحمن بن عوف: فما الرأي؟ ما الأرض والعلوج إلا مما أفاء الله عليهم. فقال عمر: ما هو إلا ما تقول، ولا أرى ذلك..!! فأكثروا على عمر، وقالوا تقف ما أفاء الله علينا بأسيافنا على قوم لم يحضروا ولم يشهدوا..!؟؟ فكان عمر لا يزيد على أن يقول هذا رأيي!! فقالوا جميعا الرأي رأيك!!) أ.هـ.

عندما نذكر مسألة الخمس هل نكون شتمنا عمر؟ كلا. هذا من صميم العلم والتفقه في الدين، ولكن مثل هذا العرض التاريخي والتشريعي والفقهي لا يسر يوسف القرضاوي وشيوخ الخط الأموي أن يتنزل لجمهور العامة ويعتبرونه فتنة، يفضلون أن تدور هذه القضية وغيرها كثير ما بين العلماء فقط تسترا على الخليفة عمر. بل نقول أن يتخبى يوسف القرضاوي خلف لفظة 20% ولا يقول الخمس صراحة هو التدليس بعينه، ولا يجوز هذا التخفي من شخص يقول أنه عالم ويخشى الله ويخاف حسابه.

ونزيدك في القصيد بيتا، عبد الرحمن بن عوف في هذا الحوار مع الخليفة عمر وإن بدأ معارضا له، لكنه كان شريكه في الأمر بخفية، هذا إذا كان لديك تفاصيل لجنة الستة العمرية التي رأسها عمر لعبد الرحمن بن عوف ومنها ستفهم نقطة هذه الشراكة. إذ أشترط بن عوف على الإمام علي أن يعمل بسيرة الشيخين عمر وأبي بكر - أي في تقسيم المغانم، فلما رفض الإمام علي أن يعمل بسيرة الشيخين صفق بن عوف على يد عثمان وسلمه الخلافة، وعند وفاته كان بن عوف من أغنى الأغنياء! هل نكون سبينا الصحابة؟ وماذا عن الفقرة الشرطية في الآية القرآنية أعلاه عندما يشترط رب العالمين ويقرن الإيمان بتوزيع هذه الأخماس الخمسة "إن كنتم آمنتم بالله" كيف سيبلع القرضاوي هذه الفقرة القرآنية؟

الآن علينا أن نسأل، كيف إزداد التشيع في العالم العربي السني إذن؟ في واقع الأمر لم تفعل إيران شيئا مسيئا يستحق الهجوم والإزدراء، مثل الرشوة المباشرة أو غير المباشرة، أو دفع الدولارات..الخ، كل ما في الأمر أن إيران رفعت كل الكتب الإسلامية التراثية المهمة سنية وشيعية على صفحات الأنترنيت، وعلي شكل فايلات، ويمكن أن تحملها في الهارد ديسك الخاص بك! ولكننا ننبه القارئ الكريم أن معظم كتب الشيعة هي على صورتين: المؤلف الشيعي إما خاطب في كتابه شيعيا فهذه أو كلاهما لا حجة على السني، وإما خاطب العالم الشيعي في كتابه قارئا سنيا في مناظرة أو مجادلة ويتحجج عليه بأن أرجع إلى كتبكم أو الكتاب الفلاني من كتبكم صفحة كذا وكذا، وكانت مفاجأة لجمهور السنة العربي، أن كل ما تقوله أو تدعيه الشيعة الإمامية في كتبها هو موجود في كتبنا السنية. ولماذا يخاطب المؤلف الشيعي القارئ السني؟ هذه قضية قديمة ولا دخل لها بالتبشير الإيراني الذي قاله ويدعيه القرضاوي، فعلماء الشيعة وجمهورهم وضعوا من قبل السلاطين والخلفاء، ومن قبل علماء السنة وجمهورهم في موضع الإضطهاد والذبح، مما دفعهم إلى الدفاع عن النفس خلال أربعة عشرة قرنا. ثم لا ينسى القارئ الكريم أن تاريخ المسلمين هو تاريخ واحد سنيا أو شيعيا.

ماذا يعنى هذا بالمجموع؟ يعنى جنت على نفسها براقش، فطيلة أربعة عشرة قرنا يعمل علماء السنة على تجهيل جمهورهم السني ويستحمروهم، ويحرفون الوقائع والنصوص وينتفونها، ويحصرون العلم في صدور بضعة رجال حصرا. ومن يفعل ذلك معناه أن هنالك شيئا خفيا يرغبون إخفائه، وهذا صحيح. ويعترف يوسف القرضاوي بهذه الحقيقة ولكن بشكل ملتوي، يقول لا فض فاه: (كما حذرت من أمرين خطيرين يقع فيهما كثير من الشيعة، أولهما: سب الصحابة، والآخر: غزو المجتمع السُني بنشر المذهب الشيعي فيه. ولاسيما أن لديهم ثروة ضخمة يرصدون منها الملايين بل البلايين، وكوادر مدربة علي نشر المذهب، وليس لدي السنة أي حصانة ثقافية ضد هذا الغزو. فنحن علماء السنة لم نسلحهم بأي ثقافة واقية، لأننا نهرب عادة من الكلام في هذه القضايا، مع وعينا بها، خوفاً من إثارة الفتنة، وسعياً إلي وحدة الأمة).

أنظر قوله الخفي "مع وعينا بها"!! وقد يمر بها القارئ مرور الكرام وربما يقرأها دون فهمها في العمق. وكلماته نشر المذهب الشيعي لا معنى لها. ولعل القارئ يسأل يوسف القرضاوي لماذا تهرب، وأي إثارة للفتنة وأي سعي لوحدة الأمة التي تمنعك من فتح كتب التراث السني؟ ونقول له دعك من كتب الشيعة أتركها على جنب، ونسأل يوسف القرضاوي: هل هنالك غزو فكري أو مذهبي يتم بدون كتب؟ نقول له أنسى كتب الشيعة يا شيخ وتعال معا نفتح كتبنا السنية، نكرر كتبنا السنية. ما لا يتخيله القارئ الكريم، لا القرضاوي ولا غيره سيقبلون بفتح الكتب السنية "خوفا من إثارة الفتنة"، و"سعيا لوحدة المسلمين" كما يزعمون، سيرفضون بألفاظ غائمة على طريقة الكنائس القديمة في العصور الوسطى، مثل الخوف من الفتنة والحرص على وحدة المسلمين. عبارات فضفاضة وكاذبة! ما نود أن نخلص إليه: فالسنة العرب الذين تشيعوا تشيعوا إذن بناءا على مصادرهم السنية التراثية، لأنه لا كتب الشيعة المحضة ولا علماء الشيعة حجة على المسلم السني. إذن أيها القارئ الكريم أثبتنا لك أن مأزق المذهب السني هو كبير، لا يستطيع علماؤه فتح كتبهم وتنزيلها للجمهور لكي يتسلح أو يتحصن بها ضد هذا "الغزو" الشيعي على زعم القرضاوي! أنظر قوله: وليس لدى (جمهور) السنة أي حصانة ثقافية ضد هذا الغزو. ولقد صدق القرضاوي! ولكن ليس لأن جمهور السنة كسالى، أو لأن الشيعة يرصدون الملايين والبلايين لتشييع السنة، بل لأنه هو وأمثاله وكذلك السلف الصالح أغلقوا على كتب التراث السنية، ولايتجرأون ولا يستطيعون تنزيل كتب التراث السنية لجمهور العامة وفتحها خوف إكتشافهم للحقيقة، أو إكتشافهم للكذبة الأموية الكبيرة! وهذه مع الأسف سنة "السلف الصالح"، ولا تسأل عن أي صلاح هذا الذي يدفعهم لغلق الكتب؟

ويوصف القرضاوي التشيع لله ولرسوله بالتخريب. ويصر أن هنالك فكر إيراني منظم ما أن يقرأه السني حتى يتشيع، وعلى رأيه فمنذ أن ترك مصر من 47 سنة لم يكن بها شيعي واحد، والآن هناك كثيرون. ويسأل: فمن أدخلهم في التشيع؟! –لقد نسى القرضاوي الأنترنيت وهو رب الأنترنيت- ويقول: أما الشيعة فهم مسلمون، ولكنهم مبتدعون وخطرهم يكمن في محاولتهم غزو المجتمع السني وهم مهيئون لذلك بما لديم من ثروات بالمليارات وكوادر مدربة علي التبشير (؟) بالمنهج الشيعي (!) في البلاد السنية خصوصا أن المجتمع السني ليست لديه حصانة ثقافية ضد الغزو الشيعي فنحن العلماء لم نحصن السنة ضد الغزو المذهبي الشيعي لأننا دائماً نعمل بالقول «ابعد عن الفتنة لنوحد المسلمين» وتركنا علماء السنة خاوين.

ونقول: يجب أن يلاحظ القارئ الكريم أن كلمة مبتدعون كلمة ليست سهلة! فعندما تقول بديع السماوات والأرض معنى ذلك أن الله جلت قدرته في قدرته أن يخلق شيئا ليس له مثيل من قبل! الشيخ يوسف القرضاوي يتعمد هذه اللفظة لكي يصور المذهب الشيعي وكأن أصحابه ألفوا أدبيات مذهبهم أو أبتدعوه من بنات خيالهم، بينما هو يدرك تماما أن كتبنا السنية كافية لإثبات حجتهم! لذا قال أحد علماء الشيعة: إن مذهبا يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع، وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه! ونقول في الختام: لاحظ قول القرضاوي لديهم ثروات بالمليارات، وهي بيت قصيده، وهي النغمة التي يرغب القرضاوي توصيلها لأسماع أهل نجد. ونواصل.


شوقي إبراهيم عثمان
كاتب ومحلل سياسي
shawgio@hotmail.com


حاشية:
1 (تعليق من كاتب المقالة: في الواقع ليس لبيت المال كما يقول الدكتور الدواليبي: الخمس هو لله ولرسوله، ولذي القربي فاطمة وبنيها، ويشمل مجموع أيتام آل البيت، ومساكينهم، وبن السبيل منهم كافة من بني هاشم الخ إذ لا تقول الآية أو السنة النبوية أن يرجع الخمس لبيت المال ولا ذكر له، وحكمة تشريع الخمس لأل البيت ولبني هاشم لأن الله تعالى حرم عليهم الصدقة – والصدقة كما قال نبينا الكريم: هي أوساخ الناس).

 


 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
  • من الذي يرغب في فصل الجنوب؟السودانيون الجنوبيون لا يدركون ذواتهم بعد..ويمسكون التاريخ من قرونه
  • هل يتحول الأزهر إلى فاتيكان المسلمين السنة يوسف القرضاوي: "علماء السنة "موظفون يسيرون في ركاب الدولة" 6-8
  • هل يتحول الأزهر إلى فاتيكان المسلمين السنة يوسف القرضاوي: "علماء السنة "موظفون يسيرون في ركاب الدولة" 3-8
  • هل يتحول الأزهر إلى فاتيكان المسلمين السنة ثورة القرضاوي واللعب في الوقت الضائع 2-8 /شوقي إبراهيم عثمان