هل يتحول الأزهر إلى فاتيكان المسلمين السنة
متابعة ثورة الشيخ يوسف القرضاوي كلمة كلمة
4-8
في هذه المقالة سنواصل متابعة أقوال الشيخ يوسف القرضاوي كلمة كلمة. إذ كرر الشيخ القرضاوي كثيرا بل أعترف أنهم والسلف الصالح أكثروا من غلق كتب التراث الإسلامي وحرموا منها جمهور السنة طيلة أربعة عقود (أي أربعة عشرة قرنا) مما نتج عنه أن الجمهور السني ليست لديه ثقافة إسلامية، وغير محصن ضد التشيع. وبرر هذا النقصين المعيبين بالخوف من الفتنة والسعي لوحدة المسلمين زورا.
لنأخذ كلامه أولا خوفه من الفتنة. ونسأله: هل فتح الكتب والتعلم فتنة يا شيخ؟! أليس هذا بتخلف؟ هل يعرف القارئ الكريم ماذا يقصد القرضاوي بالفتنة؟ معناها الحرفي لو فتحت أنت كتبك السنية ستصاب بالفتنة. مثل فتحك الأصابة لإبن حجر، أو تاريخ دمشق لإبن عساكر، أو المحلي لإبن حزم، وأنساب الأشراف للبلاذري، والطبقات الكبرى لإبن سعد، والتاريخ الكبير، ودلائل الإمامة للطبري، وفرائد السمطين للحمويني، وتاريخ الخلفاء وكذلك الإمامة والسياسة لإبن قتيبة، ومروج الذهب للمسعودي، ومقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني، والمستدرك على الشيخين للنيسابوري، والملل والنحل للشهرستاني، ووقعة صفين لأبن مزاحم، وينابيع المودة للقندوزي، ونهج البلاغة لإبن أبي الحديد المعتزلي، وكنز العمال للمقتدى الهندي، وتاريخ اليعقوبي لليعقوبي، وبلاغات النساء لإبن أبي ظاهر، وتذكرة الخواص للسبط إبن الجوزي، وتهذيب التهذيب للعسقلاني، واللآلئ المصنوعة والدر المنثور وإحياء الميت للسيوطي، والجرح والتعديل للرازي، وربيع الأبرار للزمخشري، وتاريخ بغداد للبغدادي، وأسد الغابة لإبن الأثير، والإستيعاب لإبن عبد البر، وخصائص أمير المؤمنين للنسائي..الخ هذه قطرة من فيض وكلها ممنوعات، هل رأيت هذه الكتب في حياتك أيها القارئ الكريم؟ هل لقيتها عند صديق أو عدو؟ قطعا لا. كاتب هذه المقالة أيضا يتوق لها ولكن يا حسرة هيهات, أنهم يحجبونها عنك عن عمد إذ لا تطبع، ونكرر عن عمد، بحجة حمايتك من الفتنة. أليس هذا التذاكي يدين صاحبه؟ أليس وراء الأكمة ما وراءها؟
ويقول القرضاوي: للأسف وجدت مؤخراً مصريين شيعة، فقد حاول الشيعة قبل ذلك عشرات السنوات أن يكسبوا مصريا واحدا ولم ينجحوا، من عهد صلاح الدين الأيوبي حتي 20 عاما مضت ما كان يوجد شيعي واحد في مصر، الآن موجودون في الصحف وعلي الشاشات ويجهرون بتشيعهم وبأفكارهم. الشيعة يعملون مبدأ التقية (يناقض نفسه: طيب كيف يجاهرون بأنفسهم على الشاشات!) وإظهار غير ما بطن وهو ما يجب أن نحذر منه، وما يجب أن نقف ضده في هذه الفترة أن نحمي المجتمعات السنية من الغزو الشيعي، وأدعو علماء السنة للتكاتف ومواجهة هذا الغزو لأني وجدت أن كل البلاد العربية هزمت من الشيعة: مصر، السودان، المغرب، الجزائر وغيرها فضلا عن ماليزيا وأندونسيا ونيجيريا.
ونقول نحن: هكذا كشف القرضاوي عن مكنون نفسه، شعارات وعناوين تحريضية، لا يحملها ولا ييضمنها كلاما علميا مفصلا - أي فتح الكتب! وكيف سيحمي القرضاوي هذه البلاد من الغزو الشيعي؟ في تقديرنا بدلا من فتح الكتب السنية، سيبتدعون المزيد من أمثال أن الشيعة تقول أن جبريل أخطأ، والكثير من الترهات مثل أن الشيعة يسبون الصحابة..؟ نقول العكس صحيح، ونؤكد للقارئ الكريم إن مذهب الشيعة هو أوسط المذاهب في الصحابة، فلا هو تطرف مثل المذاهب السنية الأربعة التي -بتطرف مبالغ فيه- تجزم بعدالتهم جميعا في تناقض مع القرآن، أليس هذا بغلو؟ ولا هو مذهب الشيعة سفه كل الصحابة بالمجموع، بل وزن كل صحابي بميزان العدل واعطى كل ذي حق حقه. هذه العدالة لا تعجب الخط الأموي لأنهم يرغبون التستر على بعض الصحابة، ولكن لنفترض قبلنا قانونهم بعدالتهم جميعا، فهل فعلا طبق شيوخ الأمويين ميزان العدالة على الجميع في كتبهم؟ كلا. لذا مراكز البحوث السنية تكره البحوث الحقيقية في كتب التراث، ويفضلون سلق البحوث الأكاديمية سلقك للبيض، كراهية تحاكي كراهية اليهود المعاصرين لمن يبحث في ملف الهولوكوست.
ويقول القرضاوي: وبعض يتحدث عن العلاقات الدولية التي يأمرنا ديننا بأن الأصل فيها هو السلم، وألا نحارب إلا من حاربنا إذ يقول المولي عز وجل في كتابه العزيز «فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلاً»، حتي بعد الحرب إذا أرادوا أن يسالمونا سالمناهم فالقرآن يقول «وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل علي الله إنه هو السميع العليم، وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله» صدق الله العظيم، والمقصود أنه حتي وإن أرادوا الخداع فاستجب إلي دعوة السلم..فكيف نقول إن الإسلام محصور في ركن في المسجد.أ.هـ.
نقول للقارئ الكريم: تذكر أن محمد سيد الطنطاوي قد صافح شمعون بيريز قبل أسبوعين في نيويورك تحت مسمى حوار الديانات. وهكذا تكشف الأمور عن نفسه تدريجيا، فهذا السلم المقرون بالخديعة الذي يغرد به القرضاوي اليوم طبل له الطنطاوي منذ 2002م عندما طلت مبادرة السلام العربية (السعودية) برأسها في بيروت، ومن يومها حوصر عرفات في مقره ثم سموه بالسم (لله جنود من عسل!)! ومنذ يومها وفي هذه الساعة وكل ساعة شعب غزة مجوع ومحاصر! ماذا عن سلام المخدوعين هذا الذي يفعل الأفاعيل مثل تسميم الرجال وتجويع الشعبوب الذي يدعي القرضاوي كذبا أن ألله أمرهم به؟ هل الطنطاوي والقرضاوي لا يدركان (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل علي الله إنه هو السميع العليم، وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله»..) منسوخة بقوله تعالى (فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم) محمد، 35. قطعا يدركان هذا النسخ. فإذا رغب الرجلان ومن وظفهما أن يهينوا أنفسهم ويذلوها، فما ذنب المليار والنصف من المسلمين!؟ ماذا لو صمت هذا المليار والنصف؟! ماذا نتوقع سوى أن يحبط الله أعمالهم وسيزيدهم الله ذلة.
المال، المال، المال يا أهل نجد! يقول القرضاوي: وهذا ما يفسر قوة علماء الشيعة مقارنة بعلماء السنة (تستاهلوا لأن شيخكم لغى خمس الله ورسوله!) لأنهم ليسوا موظفين عند الدولة بل يأخذون رواتبهم من الشعب الشيعي، فهو يعطي 20% (الخمس، حكمة الله بالغة!) من صافي الدخل للإمام أو للمرجع الديني، لذلك فإن علماءهم أغنياء ولديهم مليارات، لكن الموظف هنا إذا غضبت الدولة عليه تحجب عنه، وإذا رضيت عنه منحته، فمن شيخ الأزهر مرورا بالمفتي ورئيس جامعة الأزهر من أكبر عالم إلي أصغر عالم كلهم موظفون لدي الدولةليست لديهم قوة..، ويضيف القرضاوي: فالحسن البصري كان من أكبر العلماء وكان ناقدا للحكام والولاة في عصره..وسأل الأشخاص من بني أمية: ما سر قوة هذا الرجل؟! فأجابه أحد الأعراب: سر قوة هذا الرجل أن لديه مالاً لذا احتاج الناس إلي علمه ودينه واستغني هو عن دنياهم..والكارثة أن يكون العالم في حاجة إلي مال الحاكم والحاكم في غني عن علمه ودينه وهذا سر ضعف علماء المسلمين السنة عامة وعلماء الأزهر خاصة.أ.هـ. ونقول للقرضاوي: لعله ذلك الإعرابي الذي كان يتطهر ببوله وشهد أن الأنبياء لا يورثون!؟
ونعطي القارئ الكريم فكرة صغيرة عن الحسن البصري. الحسن البصري: هو أحد مؤسسي المذاهب السنية، وكان له مذهبه الخاص فسمى بمذهب الحسن البصري. وهو أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن يسار البصري ت 110هـ، كان من التابعين وكان أبوه مولى زيد بن ثابت الأنصاري (زيد أبو الذؤابتين، الذي كتب المصحف للشيخين، وعند وفاته كان زيد يملك من الذهب ما يكسر بالفؤوس هكذا قال المسعودي!). وأمه خيرة مولاة أم سلمة زوج النبي (ص). كان حسن البصري مؤازرا لبني مروان يشد أزرهم وله علاقة وثيقة مع الولاة والأمراء ويلاقي منهم الكرم. وكان الحسن للأمويين في ساحة البصرة في قوة الدفاع عنهم أعظم من الجيوش المدربة في ساحات الحرب. حتى قالوا: لولا لسان الحسن وسيف الحجاج لوأدت الدولة المروانية في لحدها، وكان مدلسا في حديثه كما نص عليه الحفاظ ولم يطل العمل بمذهبه. كان الحسن البصري يتفق مع السياسة الأموية ويروي عن علي فإذا حدث عنه قال: قال أبو زينب (يعني عليا) مجاراة للدولة التي اقتضت سياستها أن لا يظهر اسم علي ونقل عنه أنه تكلم في علي فقال له إبان ابن عياش: ما هذا الذي يقال عنك أنك قلته في علي؟ فقال: يا ابن أخي احقن دمي من هؤلاء الجبابرة ولولا ذلك لسالت بي أعشب. ولا شك أن هذا من أظهر موارد التقية، وكان له مجلس علم حاشد بالعلماء لعظيم منزلته من الدولة. وفي مجلسه نشأت فكرة الاسم والحكم على بني مروان التي كانت أساسا لفكرة الاعتزال والمعتزلة.
ومن طرائف حسن البصري أيضا أن علماء عصره، مثل ابن عياش والأعمش الخ وكانوا علماء لهم وزن وكانوا معدمين وفقراء ومضطهدين وملاحقين من البلاط الأموي خاصة الأعمش، زنقوا الحسن البصري في إحدى المرات ووبخوه كيف أنه يقول لبني مروان أن جدودكم من أهل بدر! فرد عليهم الحسن البصري: بلى، ولكن من الجهة الأخرى من المعركة. هكذا كان موقع الحسن البصري من بني مروان، بينما كان أبيه أيضا مقربا من بني أمية وخادما لهم. الحسن البصري كان شيخ المروانيين بلا منازع ومفتيهم يقتات من موائدهم يدافع عنهم ويبذل لهم جهده بدهاء وحيل تفوت على العامة.
إذن فليس صحيحا ما أدعاه القرضاوي عن إستقلال الحسن البصري وأنه: (كان من أكبر العلماء وكان ناقدا للحكام والولاة في عصره) كما زعم، بل كان رجل الدولة المروانية، ولم يكن ناقدا بل مدلسا للولاة، كذلك لم يكن أكبر العلماء، فأين يكون الحسن البصري من الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري وقد عاصره؟! وأين يكون من الإمام علي زين العابدين، والإمام محمد الباقر، والإمام جعفر الصادق، وإبان بن تغلب، وزبيد اليامي، والأعمش، وأبي إسحق، ومنصور بن المعتمر، وجميل بن دراج، وعبد الله بن مسكان، وبن بكير، وأين من أبي حمزة الثمالي، وأين جابر الجعفي، وربيعة الرأي، والقاسم بن محمد، والحارث بن عبد الله الهمداني، وحماد بن عيسى، وحماد بن عثمان، وحمران بن أعين وأخيه زرارة، ومحمد بن مسلم، وسفيان الثوري هذه قطرة من فيض والقائمة طويلة، كلهم تم دفنهم. بينما لا نسمع على ألسنة القوم سوى عن بن عمر، ونافع مولى عبد الله بن عمر، والحسن البصري، وابن شهاب الزهري حصرا، وهؤلاء الأربعة من شيوخ بلاط الأمويين والمروانيين يتواضعون امام علماء عصرهم وما أخذوا سوى الفتات من بحر علومهم. فمن أين أخذ هؤلاء الأمويين والمروانيين علومهم؟ قطعا من المذكورين أعلاه بخلاف بن عمر. فخذ قرين الحسن البصري ورفيق دربه ابن شهاب الزهري ت 124هـ الذي تتلمذ على الإمامين علي بن الحسين السجاد وأبنه محمد الباقر ثم أنقلب على عقبه وأصبح من البلاطيين المروانيين، فكتب له أستاذه الإمام علي بن الحسين الملقب بزين العابدين وبالسجاد ت94هـ الرسالة التالية:
(كفانا الله وإياك من الفتن، ورحمك من النار، فقد أصبحت بحال ينبغي لمن عرفك أن يرحمك، فقد أثقلتك نعم الله بما أصح من بدنك، وأطال من عمرك. وقامت عليك حجج الله بما حملك من كتابه. وفقهك فيه من دينه وعرفك فيه من سنة نبيه. فأنظر أي رجل تكون غدا إذا وقفت بين يدي الله فسألك عن نعمه عليك كيف رعيتها..ولا تحسبن الله قابلا منك بالتعذير، ولا راضيا منك بالتقصير، هيهات هيهات ليس كذلك، أخذ على العلماء في كتابه إذ قال: (لتبيننه للناس ولا تكتمونه) –آل عمران، 187- وأعلم أن أدنى ما كتمت وأخف ما احتملت أن آنست وحشة الظالم، وسهلت له طريق الغي بدنوك منه حين دنوت، وإجابتك له حين دعيت. فما أخوفني عليك بإثمك غدا مع الخونة، وأن تسأل عما أخذت بإعانتك على ظلم الظلمة، أنك أخذت ما ليس لك مما أعطاك، ودنوت ممن لم يرد على أحد حقا ولم ترد باطلا حين أدناك، وأحببت من حاد الله. أو ليس بدعائه إياك حين دعاك جعلوك قطبا أداروا بك رحي مظالمهم، وجسرا يعبرون بك إلى بلاياهم، وسلما على ضلالهم، داعيا إلى غيهم، سالكا سبيلهم، يدخلون بك الشك على العلماء، ويقتادون بك قلوب الجهال إليهم، فما أقل ما أعطوك في قدر ما أخذوا منك، وما أيسر ما عمروا لك فكيف ما خربوا عليك، فأنظر لنفسك فأنه لا ينظر إليها غيرك، وحاسبها حساب رجل مسؤول، وأنظر كيف شكرك لمن غذاك في نعمه صغيرا أو كبيرا، فما أخوفني عليك أن تكون كما قال الله تعالى في كتابه: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة وأتبعوا الشهوات..) مريم، 59...)... إلى آخر الرسالة العظيمة، وتجدها في كتاب تحف العقول، للحسن بن علي، الحراني، من أعلام القرن الرابع الهجري. هكذا لم يك أئمة آل البيت يقاطعون الولاة الظلمة فحسب، بل كانوا أيضا يطلبون من أتباعهم وتلاميذهم وشيعتهم مقاطعتهم. والرسالة شافية في تصوير حال ذلك العصر الأموي، وما يكون ما بين الأستاذ وتلميذه. فاين القرضاوي من كل ذلك؟ هل بن شهاب الزهري من الله في شيئ؟
ثم لا نفهم كيف يعيب عالم ديني مثل القرضاوي التقية بالمطلق، أو على علماء الشيعة أخذهم بالتقية في العصور الإسلامية القديمة، عصور الظلمة والجبروت وكأنها معرة وله مركز للبحوث؟!. ألم يدرك وقد ساح هذا العالم الديني في تاريخ المسلمين وفهم أن عترة النبي (ص) ضربت عليها المراقبة وذبحت إما بالسيف، وأحيانا صبرا، وأيضا بالسم حتى قال عدوهم الكافر: إن لله جنود من عسل؟! ولم تسلم شيعتهم من الملاحقة والذبح في كل عصر ومصر. كيف يعيبها القرضاوي بينما التقية هي أمر من الله تعالى لعباده المؤمنين الصالحين المخلصين يحقنون بها دمائهم من سيف الجبروت والطاغوت، بل حذر المولى تعالى بنفسه هؤلاء المؤمنين إن لم يعملوا بالتقية في ظل الولاة الظلمة الكفرة ستكون عاقبتهم وخيمة، يقول الله تعالى: (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيئ، إلا أن تتقوا منهم تقاة، ويحذركم الله نفسه، وإلى الله المصير) آل عمران، 28. وهي سورة مدنية رقمها 89 على حسب ترتيب التنزيل. لماذا يعيبها القرضاوي على الشيعة وهو هو أعلم بها؟ أليس هذا تجهيل للعامة وإستغفال عقولهم؟ هل الشيعة اليوم يستخدمون التقية؟ قطعا لا، ولكن القرضاوي يساير العوام ويعتقد أنه يسلمهم سلاحا ضد الشيعة لكي يعيرونهم به. وهل الولاة الذين يقتلون ذرية الني (ص) قديما وحديثا مؤمنين؟ هذا السؤال موجه للقرضاوي. ونواصل.
شوقي إبراهيم عثمان
كاتب ومحلل سياسي
shawgio@hotmail.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة