ادم خاطر والقلم المأجور
الدكتور نافع علي نافع والدكتور قطبي المهدي وعدد من الممسكين بالسلطة في السودان في رتبة الفريق امن دون ان يدخلوا مدارس الامن المعروفة في السودان ولا احد يعرف كيف تبوئوا هذه الرتب المميزة والعالية وعندما تضيف لهذا الوظائف الأخرى التي يقبضون ريعها ومخصصاتها يتضح أنهم هم الذين قتلوا الدجاجة وخموا بيضها وهذا يعلل لنا لماذا وضعتنا منظمة الشفافية الدولية علي رأس الدول الفاسدة في العالم وقد كان ترتيبنا 176 وتتقدمنا الصومال التي تعيش قبائلها علي النهب وظروف الصومال تبرر ترتيبها . قيل ان ميزانية العسكر من جيش وبوليس وامن واستخبارات 60ز60 % من الميزانية العامة للسودان وميزانية القطاع السيادي 10ز10 % والتعليم والصحة مجتمعان 9.62 % من الميزانية العامة ومن هذا نعرف اسباب فرعنة نافع علي نافع انه يرد كل هذه الأنهار ويغرف من كل هذا النعيم ولا يرضى بالتنحي عن موقعه طوعا وصار كالكلب القابض على عظم ينهر كل من اراد ان يشاركه في العظم .
عندما سمعت الجماعة حديث باقان اموم بان المعارضة سوف ترفع مذكرة للمجلس الوطني المعين ارتجفت النخبة الحاكمة وطار صوابها فأضاعوا يوم عمل في السودان وسد العسكر المنافذ دفاعا عن مصالح كبار القادة والقادة لمعوا نياشينهم وصاروا قضاة يتحدثون عن مواد القانون وظهرت مجموعة من الخدم القابضين للمال السايب ، ظهر محمد علي المرضي وسبدرات يتحدثان عن عدم قانونية المظاهرة وثلة من اخواننا الجنوبيين سبق ان عرض بعضهم نافع على القنوات السودانية وقالوا حين ذاك انهم عذبوا في الجنوب وظهر ادم خاطر ولا ادري في أي رتبة هذا الخاطر الذي طال مشواره دون زاد او ماء ، ترك اهله في دار فور تلفحهم رياح شمال دار فور الباردة وهم جياع عراة ، جاء الى الخرطوم حافي القدمين يتكسب من قلمه وثقافته في المعيار والإساءات فوجد الظل عند امن نافع علي نافع، ادم وكيل عريف كالعادة يتطلع للشريط الثاني . ادم القادم للخرطوم من اقصى الغرب لا يدري ولا يعلم وفرح بالحظوة التي نالها عند اولاد البلد ولا يرى عيوب الانقاذ وقد يكون ملم بها كلها ولكن عشمه في الشريط الثاني وحبه في التميز عن اهله في المعسكرات فقراء دار فور جعله يدافع عن الانقاذ وبرمي ابناء جلدته بكل ما هو مشين من اجل ماذا لا ادري . قال الخاطر تمدد القتل والسحل والنهب والفوضى والاضطرابات في كامل رقعة الجنوب وسؤالنا لادم من المسئول عن ذلك ونقول بدون أي تردد المسئولية تقع على ظهر ورقبة البشير ومستشاريه حيث ان الجنوب لا يزال جزء من السودان.
يتساءل ادم عما تريده العصابة التي دعت الي مسيرة 7/12/2009 ويصفهم بانهم يتامى امل ، لم نسمع بان هناك يتامى امل والذي نعرفه ان المشرد بلا ماء ولا زاد يتيم اهل ، جاء ادم الى الخرطوم وترك اهله يعانون برد الصحراء ليعيش من فتات الانقاذ . يقول خاطر ان تحالف جوبا تحالف كارثي لاشيء يجمعهم غير الحنق على الانقاذ ونقول له ان الحنق على الانقاذ مبرر انه شرف يتباهى به كل ذي عقل سليم حادب على مصلحة السودان ، الانقاذ كلها فساد ودماء لها تاريخ من السوء مسجل امتد لاكثر من عشرين عاما . يتطاول خاطر ويسمي المهدي ونقد والترابي ثلاثي الفتنة والتناقضات ويخبرنا بان الانقاذ سائرة في انفاذ برامجها ، برامج الانقاذ برامج عبودية وسفك دماء وفساد وعن أي برامج يتحدث هذا كل شيء في السودان في خدمة نافع وجماعته من الذي يستفيد من بيع اراضي السودان للأقارب والأجانب وسرقت البترول وابادة سكان دار فور ومجازر ام درمان .
انقل للقارئ الكريم بعض ما تقياه ادم من سوء لنحدد عما اذا كان هذا مرعوبا وخائفا من انهيار نظام الانقاذ الهش البالي من الفساد والقدم ام انه مندفع من اجل العطايا موقف ادم ورعبه ينبهنا الي دوره في حملات علي عثمان طه واحمد هارون في دار فور خلال السنوات العجاف هل ادم محرض فقط ام مشارك في ذبح الاطفال وحرق القرى ان حديثه يحكي عن تاريخه السيئ (فليعتقل قادة الفتنة ولتمتد اقامتهم خلف القضبان لسنوات وليذهب الاتفاق الذي جلب هؤلاء ودعاوى الحريات المطلقة التي ينادون بها غيلة الى الجحيم ) قد يكون ادم دية في يد الفريق نافع علي نافع .
جبريل حسن احمد
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة