صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم : ثروت قاسم English Page Last Updated: May 15th, 2010 - 19:12:26


لبني .... والاستاذ خالد مشعل والرئيس البشير/
Sep 15, 2009, 17:27

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

لبني ....  والاستاذ خالد مشعل والرئيس البشير

 

ثروت قاسم

Tharwat20042004@yahoo.com

 

                        خالد مشعل                       

 

هذه مسرحية من فصلين .

 

الفصل الاول

 

المكان : مكتب معالى اللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات  المصرى .

الزمان: الاربعاء الموافق التاسع من سبتمبر 2009 .

 

معالى اللواء عمر سليمان يمسك فى اياديه الكريمة ملف السودان وملف فلسطين , خصوصا" قطاع غزة , الذى كان جزءأ  من مصر قبل عدوان 1967 . وياحليل ايام الملك فاروق , ملك مصر والسودان .

 

كان اللواء عمر مهموما , وهو يشاهد الاستاذ خالد مشعل يخطب فى شباب الانقاذ فى الخرطوم .  فى ذلك اليوم المشهود :  يوم تسعة تسعة عام الفين وتسعة .  مصدر انزعاجه أن الاستاذ خالد مشعل قد صرح بان الرئيس البشير يقود مبادرة للمصالحة بين حماس والرئيس      ابو ماذن .

 

أذن الرئيس البشير بصدد وضع ارجله فى صحن الفول المصرى ؟ 

 

يالها من صفاقة ؟

 

وثالثة الاثافى ان الاستاذ خالد قد اعترف ان حماس مستمرة فى تهريب السلاح الى غزة .  طبعا" خلال المعابر  وسيناء  وبورتسودان .  كان معالى اللواء يفترض , خطأ , ان نظام الانقاذ قد أصبح  يخاف من جرة الحبل بعد ضربة بورتسودان . ولكن ؟

 

امسك معالى اللواء بتلفونه المحمول . ونقر على اول نمرة فى قائمة النمر المحفوظة فى التلفون .

 

وبعدها بدأت ندى القلعة فى الغناء :

 

الفرعون زعلان  مني ؟

 

ثم نقر معالي اللواء علي نمرة أخري في قائمة تلفونه المحمول . 

 

ولم تستطيع , يا هذا , ان تسمع من كلامه غير كلمة ( اوكامبو ) .

 

راقب , يا هذا , تصريحات معالى الوزير مفيد شهاب فى مقبل الايام بخصوص حتمية امتثال الرئيس البشير لأمر القبض الصادر من محكمة الجنايات الدولية .

 

عملتها يا أستاذ خالد مشعل فى صديقك وحبيبك الرئيس البشير مع أولاد بمبة .

 

 

الفصل الثاني

 

ربما تسآلت,  ياهذا , وماهى العلاقة بين لبنى وبين الاستاذ  خالد مشعل ؟

 

خلى عندك صبر يبل الابرى !

 

العلاقة مباشرة وتكاملية . فقد ابطل الاستاذ اسماعيل هنية امر"ا للسلطات الشرعية فى قطاع  غزة يقضى بان تلبس كل محامية الحجاب وهى تترافع امام القضاة فى محاكم غزة . بعد قرار هنية ( الاسلامي الما خمج )  يمكنك ان ترى المحامية  الغزاوية تترافع , وهى سافرة ,  فى محاكم قطاع غزة !  كما يمكنك ان ترى الشابات المسلمات ( جد جد )  يتبخطرن فى شوارع غزة سافرات الرأس ! ولابسات البنطلون ! وكمان الشورت القصير !  

 

فأين نحن من السفور والبنطلونات , وحتي الشورتات القصيرة فى قطاع غزة , وتحكمه حركة حماس الاسلامية بمشروعها الاسلامى المتشدد  , واكثر من 95% من سكانه مسلمون ؟

 

 اين نحن من السفور فى غزة الاسلامية جد جد ( وما تايوان ) , وتحريم لبس البنطلون فى السودان ؟  السودان  البلد الفسفسائى المظهر والمحتوى : دينا" وعرقا" ولغة وثقافة وتقاليد .  وحتى حزبه الحاكم , المؤتمر الوطني  , حزب علماني  وليس اسلامي ,  أذ  يجمع في عضويته : المسلمين والمسيحيين وعبدة الكجور وعبدة المطر , وما رحم ربي .  وكذلك برلمانه وحكومته !

 

المسلمون جد جد يلبسون البنطلون , والمسلمون العلمانيون يحرمون البنطلون ؟   

 

أذا لم يكن ذلك تناغض بين وعديل ؟ فماهو ياتري ؟

 

ثم ان حماس المسلمة جد جد قد ابادت , الشهر المنصرم ,  حركة تكفيرية بقيادة ابو النور المقدسى .  ابادتها عن بكرة أبيها , وفى داخل حرمة المسجد . لم تشفع حتى  قدسية المسجد لعدم أبادة هذه الحركة التكفيرية . وحماس حركة مقاومة اسلامية كما يقول بذلك اسمها . وبرنامجها يتأسس على ( الاسلام هو الحل ) . تفعل حماس ذلك لحركاتها التكفيرية لدرء الفتنة التي هي أشد من القتل . ويغض نظام الانقاذ الطرف عن جرائم حركاتنا التكفيرية .

 

 اين هم في غزة من الاسلام الصحيح ؟ واين نحن في السودان  من الأسلام المفتري عليه  ؟

 

 نتمنى ان يكون الاستاذ  خالد مشعل قد نور اخوانه فى الخرطوم بما تفعله حماس فى غزة لتبييض وجه الدين الاسلامى , واظهاره على حقيقته ؟  بدلا" من عبثيات بنطلون لبني ... وخزعبلات التكفيريين الاجرامية ؟

 

أنتهي الفصل  الثاني

 

 

لبنى

 

انتهت الجولة الاولى من المعركة بأنتصار  لبنى  انتصارأ أخلاقيأ على نظام الانقاذ . وبدأت الجولة الثانية .  

 

فى هذه الجولة الثانية تركز لبنى على استئناف ادانة المحكمة لها   و , وهذا هو بيت القصيد , شطب المادة 152  من القانون الجنائى السودانى لعام 1991 والمواد الاخرى ذات الصلة فى قانون النظام العام لعام 1996  . هذا هو الهدف من المعركة التى تقودها لبنى ضد نظام الانقاذ . ضحت لبنى بوظيفتها المرموقة فى الامم المتحدة .  كما ضحت بحياتها الناعمة الهادئة فى منزلها فى وسط الخرطوم . وتعيش الان كالمطاريد فى منزل بائس خارج الخرطوم ,  حتى تنأ  بشخصها وتبعد  من عتاولة الانقاذ وفتواته الذين هددوها بالقتل والسحل  .

 

 كان يمكن ل لبنى ان تقتل هذه المشكلة فى المهد بأن ( تفتح شنطتها ) عندما تهجمت عليها وعلى صاحباتها شرطة النظام العام وهن ( داخل ) مطعم راقى فى وسط الخرطوم .  ولكنها لم تفعل .  وكان يمكن لها ان تستفيد من الغطاء الدبلوماسى الذى توفره لها وظيفتها في الامم المتحدة . وتخرج من هذه المشكلة كالشعرة من العجين .  ولكنها لم تفعل .  بل أثرت ان تستقيل من وظيفتها لكى تواجه نظام الانقاذ فى سبيل نصرة مبادئها .  ثم كان يمكن لها ان تدفع نصف الالف وتخرج من المحكمة الى الي  منزلها .  ولكنها رفضت وذهبت  طائعة مختارة الى السجن . واضطرت لمغادرة السجن اضطرارا" بعد دفع الغرامة بواسطة اتحاد الصحفيين , دون علمها وبدون موافقتها !

 

ضحت لبني بكل هذه التضحيات في سبيل  مبادئها !

 

 يالها من عظمة فى زمن ماتت فيه المبادئ واندثرت .

 

ولكن أيحسب الانسان ان يترك سدى يالبنى ؟

 

 

        لبنى الباسقة

 

عرضت اكثر من منظمة طوعية غير حكومية على لبنى العمل وبشروط مجزية فى مجال الاغاثة فى دارفور . كما عرضت منظمة اخرى على لبنى ان تكون مديرة لمشروع طوعى انسانى كبير فى السودان . ولكن لبنى اعتذرت في أباء وشمم . ورفضت كل تلك العروض المغرية . مغرية ليس من منظور مادى فقط . وانما الاهم من منظور ان كل وظيفة من هذه الوظائف المهمة كانت سوف تعطى لبنى فرصة نادرة لخدمة مواطنيها المهمشين , وخصوصا" الشابات السودانيات المفترى عليهن والمظلومات ظلم الحسن والحسين .

 

كان رد لبنى لكل واحدة من هذه المنظمات أنها تكافح حاليا" من أجل شطب المادة 152 من القانون الجنائى السودانى لعام 1991 والمواد ذات الصلة فى قانون النظام العام لعام 1996 . وسوف تفرغ نفسها لهذا الهدف النبيل . سوف  تدرس العروض المقدمة وتقرر بعد ان تعبر ذلك الكبرى وليس قبل ذلك ... حتى لو وضعوا الشمس على يمينها والقمر على شمالها .

 

   أعطنى امرأة فى بساقة  لبنى ....

 

نعم ... القابضون على جمر مبادئهم السامية , المنكرون لذواتهم الفانية .

انهم لهم المنصورون وانهم لهم الغالبون . واعلمى يا لبنى ان الزبد يذهب جفاء , واما  ما ينفع الناس يمكث فى الارض . استبشرى خيرا" كثيرا" كما قال صاحب الاسماء التسعة والتسعين :

 

( ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين . انهم لهم المنصورون . وان جندنا لهم الغالبون .)

 

لعنة لبنى

 

هناك اقتراح امام الجمعية العامة للامم المتحدة  بخلق منظمة متخصصة اممية جديدة , تعنى بامور المرأة  . سوف تضم هذه المنظمة المتخصصة الجديدة  في بوتقتها ,  اربعة من الاجهزة الاممية العاملة حاليا" فى مجال شئون المرأة .  بالاضافة  الى مسئوليات واعباء اخرى جديدة . وهذه الاجهزة الاممية الاربعة التى سوف يتم ضمها للمنظمة الجديدة هى :

 

أولا" :  صندوق الامم المتحدة للمرأة ,

 

ثانيا" :  مكتب المستشار الآممى الخاص لشئون المرأة ,

 

 ثالثا" :  القسم الادارى الموجود فى سكرتارية الامم المتحدة فى نيويورك الذى يعنى بتنمية المرأة ,

 

رابعا" : المعهد الدولى التابع للامم المتحدة والذى يعنى بالبحث العلمى والتدريب لتنمية المرأة .

 

من المقرر ان تكون ميزانية المنظمة الجديدة اكثر من بليون دولار فى السنة . هناك اربعة دول عارضت تكوين وقيام هذه المنظمة الجديدة التى تعنى بحقوق وتنمية المرأة !

 

هل تصدق ان السودان كان واحدا" من هذه الدول الاربعة ؟

 

لماذا ؟ الاجابة عند جلاوزة الانقاذ ؟

 

أم انها لعنة لبنى ؟

 

 

التداعيات

 

كثرت تصريحات وتعليقات المعلقين ,  حول قضية لبني , فى وسائل الاعلام المختلفة  ,  اقليميا" ودوليا" . وكأمثلة نورد بعضا" من هذه التعليقات :

 

 قال مامون فندي في جريدة الشرق الاوسط  ان لبنى تمت محاكمتها لانها  تلبس السروال . ولكن أتضح  أن نظام الانقاذ ( ام فكو )  بلا سروال .  وقال جهاد الخازن في جريدة الحياة ان نظام الأنقاذ فشل فى ادارة ازمة لبنى , كما فشل من قبل فى ادارة  ازمة دارفور ,  وازمة الجنوب !  فحق عليه ان يغادر .

 

ردت ميشيل اوباما على صحفى سالها مرة اخري بخصوص الشورت القصير الذى تلبسه فى حرية  , ومحاكمة لبنى وسجنها بسبب بنطلونها الطويل ؟  ردت ميشيل فى نبرات حزينة :

 

ارجوكم لا تذكرونى ب لبنى , ذلك امر يمرضنى !

 

 اما المسكينة  والرهيفة كارلا  زوجة الرئيس ساركوزى فقد اصابتها نوبة من ( الطراش )  الجد جد مماحدى بزوجها ان يعرض استضافة لبنى فى فرنسا .

 

المجتمع الدولى اصبح يضع نظام الانقاذ ( الذى سجن لبنى ) فى نفس سلة المهملات مع نظام الطالبان الذى يحرم تعليم البنات ,  وتنظيم القاعدة الذى نفذ عملية 11/سبتمبر فى نيويورك .... وابئس بها من سلة ! وابئس بها من  شلة !

 

 ولكن ام المصائب تقبع , ربما حتى اكتوبر القادم , فى لاهاى ؟

 

وسوف تحركها قضية لبني فى اتجاه ربما لا تشتهيه سفن الرئيس   البشير ؟

 

 لا اريد ان احكى لكم نهاية الفيلم فدعنا نبدأه من طق طق .

 

لبني والابادة الجماعية

 

في يوم الاثنين الموافق 6 يوليو 2009 اعاد اوكامبو فتح بلاغه ضد الرئيس البشير طالبا تضمين تهم الابادة الجماعية ، وعددها ثلاثة ، في ملف امر قبض الرئيس البشير ، اضافة الي خمسة تهم جرائم ضد الانسانية وتهمتين جرائم حرب سبق تضمينهم في امر القبض . 

 

تنظر المحكمة حاليأ  في بلاغ اوكامبو الجديد , ومن المتوقع صدور قرارها خلال شهر اكتوبر القادم . وفي هذا السياق صرح فيليب كراولي , مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية , بأن الأستراتجية الأمريكية في السودان للأربعة سنوات القادمة , قد اكتمل اعدادها  .  وفي أنتظار توقيعات هيلري كلينتون  واوباما لتصبح نافذة المفعول .  أي قبل صدور قرار المحكمة . سوف يكون نظام الأنقاذ محظوظأ غاية الحظ لو حدث ذلك . لان ذلك  سوف يجنبه تداعيات قرار المحكمة  الخطير علي الأستراتجية  واهدافها !

 

ذكرنا في مقالة سابقة ان  القاضيات الثلاثة اللاتي ينظرن في هذا الموضوع كلهن من النساء .  وكل واحدة منهن كانت تعمل في مجال حقوق المراة قبل التحاقها  بالمحكمة .  وكل واحده منهن  قد قرأت وتابعت قضية لبني التي فجرها نظام الانقاذ في الوقت الخطأ  .  وكل واحدة , كامرأة  , وكعاملة في حقوق المرأة , قد تأثرت بهذه القضية .  لا يمكن لاحد ان يجزم بان قضية لبني سوف تؤثر تأثيراً مباشراً علي هؤلاء القاضيات الثلاثة .  ولكن يمكنك ان تجزم بان قضية لبني قد تركت انطباعاً سالباً لدي كل واحدة من هؤلاء القاضيات .  وربما لن تستطيع اي واحده منهن الخلاص من تأثير  هذا الانطباع السالب , وهي تنظر في استئناف اوكامبو .

 

اذا وافق قضاة المحكمة على تضمين تهمة الابادة الجماعية في ملف امر قبض الرئيس البشير ، اضافة الي تهم جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية ، فاننا  سوف نجد  أنفسنا امام وضع مختلف جدا. سوف نجد أنفسنا علي أمام وضع كارثي .  كما سوف نوضح ادناه . 

 

اللوبي الصهيوني

 

كما ذكرنا في مقالة سابقة  ، فان  اللوبي الصهيوني في امريكا يعتبر شغله الشاغل ابقاء ذكري المحرقة النازية مشتعلة في المخيلة العامة في الراي العام الامريكي . وفي اذهان الساسة وصانعي القرار في امريكا . بذلك يضمن اللوبي الصهيوني دعما متواصلا ومستداما لاسرائيل .

 

واذا قررت محكمة الجنايات الدولية الصاق تهمة الابادة الجماعية بالرئيس البشير ، فسوف ينفخ اللوبي الصهيوني في هكذا ابادة جماعية ويصورها علي انها  مستمرة ومشتعلة في دارفور , حتي يتذكر الراي العام المحرقة النازية ويزداد تعاطفهم مع اليهود , وتاييدهم لاسرائيل .  سوف يحاول اللوبي الصهيوني ربط الابادة الجماعية في دارفور ربطأ غليظأ بالمحرقة النازية .  ويدعو الي ايقاف الابادة الجماعية في دارفور , حتي لا تتكرر محرقة اليهود مرة ثانية . سوف يدعي ، جورا وبهتانا , وسوف يصدقة الناس ، ان الرئيس البشير سوف يبدأ محرقة يهودية ثانية , اذا لم يتم ايقافه ومحاكمته ومعاقبته . سوف تصور اللوبيات الصهيونية الرئيس البشير علي انه عدو اليهود نمرة واحد .

 

وسوف يختفي الجنرال قريشن ويلوذ بالصمت المطبق .

 

كما ذكرنا في مقالة سابقة ,  فان ميثاق الامم المتحدة لمنع ومعاقبة الابادة الجماعية يلزم المجتمع الدولي , وبالاخص مجلس الامن , للتحرك اذا قررت محكمة الجنايات الدولية تضمين الابادة الجماعية في ملف امر قبض الرئيس البشير . في هذه الحالة سوف ينظر المجتمع الدولي ,  ومجلس الامن بالذات , لحكومة السودان , وليس فقط للرئيس البشير  ,  علي انها حكومة ابادة جماعية مما يسوغ اعلان الحرب عليها .

 

وسوف تنفخ اللوبيات الصهيونية علي هذه القربة !

 

تضمين تهمة الابادة الجماعية ضد الرئيس  البشير سوف يكون بمثابة تسونامي لا يبقي ولا يذر . 

 

وسوف يضعف الرئيس البشير امام الاملاءات الامريكية الجديدة   والمتعنتة . خصوصأ بخصوص (  تسهيل وتبسيط ) أستفتاء عام 2011 وعقده في ميقاته والالتزام بنتيجته .

 

الضحية سوف يكون الرئيس البشير, ومن بعده بلاد السودان , وأهل بلاد السودان .

 

 أعداء البنطلون

 

الانحراف الفكري والبعد عن الفهم الصحيح للأسلام استولد الجماعات السلفية الجهادية كجماعة ابو النور المقدسي في غزة , وشباب المجاهدين في الصومال , والطالبان في افغانستان , وأعداء البنطلون في السودان .

 

تلاحظ ، ياهذا ، أن من تداعيات تفجير نظام الانقاذ لقضية لبني ، أن المخيلة الامريكية وكذلك الاوربية أصبحت ، وبحسن نية وباإرادة لاشعورية ،  تربط في حزمة واحدة : القاعدة ,  وطالبان افغانستان ,  وطالبان باكستان ,   ونظام الانقاذ في السودان . لن يستطيع نظام الانقاذ الفكاك من هذه الرابطة الوثقي  في المخيلة الغربية . ونعرف جيدأ ما تفعله قوات التحالف هذه الأيام مع القاعدة , وطالبان افغانستان ,   وطالبان باكستان . لا يحتاج الأمر لدرس عصر !

 

للاسف لقد إنسكب اللبن بتفجير قضية لبني !!

 

المادة 152

 

كما ذكرنا في  مقالة سابقة , هدد الرئيس البشير بالايمان المغلظة والمثلثة بأنه سوف يقود المظاهرات بنفسة لمنع نشر قوات أممية في دارفور . وأفتي نائب والي  الشمإلية بهدر دم الإمام لأنه أجاز نشر قوات أممية في دارفور . (  قرار مجلس الأمن 1706  ) .

 

وتم في النهاية نشر القوات الأممية في دارفور , بعد أن وصلنا إلي  شرف جرف هار .

 

هل يتبع نظام الانقاذ نفس  الإستراتيجية السابقة ( إسراتيجية حافة الهاوية) أم يتعلم من تجاربه السابقة ؟ ويعمل منذ الان وفي هدؤ علي التجميد الفوري , والشطب اللاحق  للمادة 152 في القانون الجنائي لعام 1991 والمواد المتعلقة في قانون أمن المجتمع لعام 1996 ، التي لا تمت للاسلام ولا للشريعة الأسلامية بادني صلة .

 

 

خاتمة :

 

 كما ذكرنا في مقالة سابقة , سوف تقع الواقعة , التي ليس لوقعتها كاذبة ,  في اليوم الذي تعلن فيه محكمة الجنايات الدولية تضمين تهمة الابادة الجماعية في ملف امر قبض الرئيس البشير . في ذلك اليوم سوف تضع  المحكمة حدأ ل اللغط الدائر بخصوص الابادة الجماعية في دارفور . وسوف يتم توكيد الابادة الجماعية في دارفور . وسوف يتم وصم حكومة السوادن بالحكومة الابادية , مما يلزم المجتمع الدولي , خصوصا مجلس الامن بمحاربتها وايقاف الابادة الجماعية , والقبض علي ومحاكمة المتهم بهكذا ابادة جماعية . ذلك سوف يكون يوما مشهودا في تاريخ  السودان .

 

وسوف تبدا العجاجه في الهببان .

 

 وبدلا من ان يهدئ   نظام الانقاذ  في اللعب  حتي تمر العاصفة بسلام في لاهاي ، يقوم بافتعال مشكلة عبثية عدمية مع لبني . تكشف  عن قوانينا التعسفية التي تهين وتذل المراة التي كرمها الله سبحانة وتعالي ... قضية لبني العبثية سوف تكون الشرارة التي سوف تولع قنبلة الابادة الجماعية في لاهاي , وتقذف بالسودان في مواجهة مع المجتمع الدولي  .

 

اسمعوا واعقلوا ,  يا هؤلاء , قبل ان تقع الواقعة .

 

كما ذكرنا في مقالة سابقة  , فان خطورة تهمة الابادة الجماعية تكمن في انها سوف تقدم المسوغ والذريعة لاي دولة عضو في الامم المتحدة للتدخل العسكري المباشر في السودان لايقاف الابادات الجماعيه في دارفور .  علاوة علي انها وصمة عار ليس فقط علي جبين الرئيس البشير , وانما علي جبين دولة السودان وعلي جبين كل سوداني شريف .  هذه التهمة فتنة نائمة ولعن الله من يوقظها .....

 

 بأفتعال قضية لبني  .

 

 

يتبع

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • بقلم : ثروت قاسم
  • كل شئ يهون امام امر القبض ؟/ثروت قاسم
  • عايرة , وسوف يديها التيمان سوط ! الحلقة االثانية ( 2 – 3 ) / ثروت قاسم
  • الناس في شنو وحسانية المؤتمر الوطني في شنو ؟/ثروت قاسم
  • التطورات المتوقعة خلال الفترة المتبقية علي الاستفتاء ؟ .... بقلم: ثروت قاسم
  • ثم ماذا بعد انتخابات أبريل المزورة ؟/ثروت قاسم
  • نكبة البرامكة ("السودانويون الجدد" ) ؟ /( ا – 2 ) /ثروت قاسم
  • النبي سليمان والرئيس سلفاكير/ثروت قاسم
  • تيمان الكنداكة/ثروت قاسم
  • مراقبو الانتخابات /ثروت قاسم
  • حكومة كل الاحزاب ؟/ثروت قاسم
  • اسرائيل ... أيران ... والرئيس سلفاكير ؟!/ثروت قاسم
  • الرئيس اوباما يجضم الجنرال غرايشون/ثروت قاسم
  • الكجور ... وبلاد السودان الحلقة الاولي (1- 7 ) /ثروت قاسم
  • هاملت ... وبلاد السودان/ثروت قاسم
  • السر وراء زيارة الرئيس البشير الي السعودية الحلقة السابعة ( 7 ـ 9 )/ثروت قاسم
  • سر زيارة الرئيس البشير الي السعودية الحلقة السادسة/ثروت قاسم
  • السيد الامام ... وفاطمة احمد ابراهيم الحلقة الرابعة ( 4 – 5 ) /ثروت قاسم
  • السيد الامام ... وزلزال يوم الثلاثاء 16 مارس 2010م الحلقة الثالثة /ثروت قاسم
  • السيد الامام ... والبارونة مانينقهام بولر الحلقة الثانية /ثروت قاسم
  • الرئيس سلفاكير ... رئيس جمهورية دولة جنوب السودان /ثروت قاسم
  • السيد الأمام ... اليزابيث وفيرونيك ؟ الحلقة الاولي ( ا -5 )/ثروت قاسم
  • الدوحة ..... أمر القبض والمندكورو الحلقة الثانية ( 2_ 3 ) /tharwat gasim
  • الدوحة ..... الفجر الكاذب الحلقة الأولي ( 1_ 3 ) /بقلم: ثروت قاسم
  • جزلان محمد أحمد وقوي الأجماع الوطني /ثروت قاسم
  • الله واحد ...... عبد الواحد الحلقة الثانية /ثروت قاسم
  • اتفاقية الدوحة ... بداية نهاية الحرب ام نهاية بداية المحنة الحلقة الاولي ( 1-2 )ثروت قاسم /
  • السيد مبارك المهدي مرشحا رئاسيا حصريا لحزب الأمة القومي ؟/ثروت قاسم
  • الفرعون العريان/ثروت قاسم
  • التكفيريون ... وان هم الا يخرصون !
  • لبني .... والاستاذ خالد مشعل والرئيس البشير/
  • هل الحزب الشيوعي السوداني كافر ؟
  • الغابة غابة والصحراء صحراء ولن يلتقيا