صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم : عبد الجبار محمود دوسه English Page Last Updated: May 15th, 2010 - 19:12:26


صفر
Sep 15, 2009, 17:08

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

دارفور

صفر

لم أجد سوىَ هذه المعادلة الغريبة عنواناً لما أرغب في التعبير عنه حول الجهود الطولية من تحركات اللاعبين الذين يشتركون في مساعي معالجة أزمة دارفور ويلعبون في ملعبها، وليس غريباً أن تأتي النتيجة ربما صفر كبير رغم أنه ليس هنالك مجهول واحد في المعادلة يجعلها مركّبة أو معقّدة، فهي إذاً من المفترض أن تكون من أبسط المعادلات، ولكن برغم كل ذلك تجدني وقد ذهبت إلى أعمق من بساطتها في التعبير من خلال اختلالها في صياغتها وترتيبها وعناصرها لتكون عنواناً للمقال ولتعطي توصيفاً لحجم التعقيدات المصطنعة التي تلف بالحالة التي اصبحت في حاجة إلى معجزة للحل الشامل، والتي برغم القدرة على جعلها سهلة من خلال إعادة ترتيب عناصرها في المواقع التي تمكنها من أداء دور أكثر فاعلية عبر التنزه عن رغبات الذات، إلا أنها تزداد مضاضة ومكراً في اتجاهها السلبي، بيد أنه رغم كل الخطوب ليس مستحيلاً متىَ ما استطعنا أن نفعّل كوامن النبوغ في ذاتنا وننثرها درراً إبداعية تدغدغ النفس بإيثارها عما لها فيها خصاصة، وتردعها عما لها فيها نصيب من عموم. فالوساطة المشتركة بين الامم المتحدة والإتحاد الافريقي والتي قامت على انقاض الرعاية الافريقية السابقة لمساعي معالجة الازمة خلال مفاوضات أبوجا وما قبلها، والحرب التي استعرّت بين الامم المتحدة الراغبة آنذاك في الإستفراد بالملف عطفاً على احقية تمويلها الأكبر للعملية التفاوضية، والاتحاد الافريقي المتشبث على خلفية جغرافية الأزمة قد تجلّت بوضوح منذ الايام الأولى التي اعقبت اتفاقية أبوجا، وحفرت أولىَ عقبات النجاح في الحل الشامل، وليس غريباً حينما نعىَ السيد يان برونك مبعوث الامم المتحدة للسودان والمشرف على دور وفريق الامم المتحدة في المفاوضات، نعىَ اتفاقية أبوجا قبل أن يجف الحبر الذي وقّع به بنفسه في الوثيقة، ولم يكن ذلك النعي اعتباطاً، فقد كان تمهيداً لما آل إليه الملف الآن، رغم أنه كان ضمن المصفقين من طابور المباركين للإتفاقية التي تمت في قصر الرئيس النيجيري السابق اوباسانقو. والحقيقة أن كل الذين حضروا ذلك الحفل من ممثلي المجتمع الدولي، لم يكن أمامهم خيار سوى أن يصفّقوا ويباركوا تحت ضغوط رغبة وإصرار الولايات المتحدة الأمريكية التي عبّر عنها المبعوث الامريكي ومساعد وزير الخارجية آنذاك السيد روبرت زوليك. بيد أن كل واحد من أؤلئك الممثلين قد طار عائداً إلى مرجعيته وفي مخيلته الكثير الذي نراه وقد انعكس وتجلىَ خلال السنوات الثلاثة التي أعقبت التوقيع وحتى الآن.

ورغم انني كنت قد قاطعت حفل التوقيع ذلك عطفاً على موقفي من الإتفاقية يومذاك، إلا أن ذلك لا يقلل قطعاً من أن اكون قادراً على استخلاص حقائق الامور التي انطوت عليها فصول الحفل إياه والايام التي تعاقبت بعد الحفل وقد حملت في طياتها بذور التوهان السائد الآن والذي تعيشه الأزمة متقلّبة بين الأنواء التي ينشدها الطامحين وفساد سويداء الطامعين، وبالتالي فليس غريباً أن تتقاطع الرؤىَ بين الإتحاد الأفريقي ممثلاً في المضمون الافريقي لكون السيد أدادا أفريقياً مبعوثاً على رأس المهمة الهجين وريثاً لبعثة الإتحاد الأفريقي سابقاً (أميس)، والذي أمضى سنوات وجوده كما العابر نظراً للمعطيات التي احتفظ بها كل طرف والتي تمسك خيطاً من خيوط اللعبة. ومن جانب آخر لم يكن السيد جبريل باسولي هو الآخر بأفضل عطاءاً وهو الذي اختلطت عليه الامور فما بات قادراً على تحديد ما إذا كان هو الوسيط الممسك بالملف أو أن الملف هو الذي يمسك به، أو هو ضيف على المستضيف القطري ومسهّل للراعي الأمريكي، لكنه في نهاية الأمر فرد من القارة الافريقية يجوب بوادي دارفور حارساً لمجهول لم يبلغ بعد كنهه.

الحالة السودانية برمتها وليس دارفور فقط باتت مطروحة على طاولة التشريح السياسي لمعرفة اسباب الوفاة، وإذ يتأبط كل طبيب مشارطه وكل مشعوذ عقده، وبالتالي فإن يقين القصد من ذلك هو تمويه بصمات الجاني من خلال إعتام النتائج حتى لا تُفضي إلى القدرة على توجيه اصابع الإتهام بقطعية والمطالبة بالقصاص بحزم. فحين نقرأ تمائم اللاعبين ونرصد مهاجع الهجين نجد أن الشوط الثاني من مباراة الأزمة السودانية في دارفور سوف يُلعب مع فريق فَقَدَ أكثر من ثلث لاعبيه بدواعي الإصابة والعطب. ليس بعيداً بالطبع عن فهم القاريء ما يعنيه هذا العطب، فهو عطب منظومة الحركات التي تبنّت القضية عبر وسيلة الكفاح المسلّح، وسيلة برغم النتائج الإيجابية لبعض ساحاتها في الماضي إلا أن المحصلة توضّح بجلاء أن استخدامها لم يكن بما ينبغي، الشيء الذي انعكس في شكل إسترخاء تام للنظام من ضغوطات العمليات العسكرية التي عانى منها بشكل مكثّف خلال الأعوام الثلاثة الأولىَ لاندلاع الأزمة وساقته إلى تبنّي سياسة أكثر ضبابية عمّا كان ينتهجها، لا سيما وأن الإشارة الضوئية للإنطلاق والتي بات يتحكم فيها بشكل كبير اللاعب الأمريكي، هذه الإشارة ما زالت معّلقة في اللون الأصفر ولا أحد يدري فيما إذا كانت ستنقلب إلى أحمر أو أخضر، وهي حالة تحدد بقاء المنطلقين وفق ما يريده المتحكم بالإشارة، حيث يمكن أن يطلق إشارة خضراء لجهتين في آن واحد يرغب هو في خروجهما من الساحة عبر تصادمهما، وقد يحوّل الإشارة في كل الإتجاهات إلى حمراء ويُبقي على حالة السكون كيفما يتفق مع رغبته التي يفتتن هواها إلى حد كبير مع موعد استفتاء تقرير المصير، وفي حالة ثالثة قد يعطّل الإشارة نهائياً ليتجلىَ الإبداع السوداني الذي نشاهده في حركة السيارات في التقاطعات عندما تتداخل مع بعضها وتتوقف الحركة ويبقىَ الجميع مبحلقاً في بعضه بعضاً لتؤدي الدور بالوكالة. لكن الجانب الإيجابي في اللاعب الأمريكي ربما غاب عن جهل لدى الحكومة والحركات على السواء، وهو ما لا نجد له تفسيراً من ضعف التفاعل الفعّال في اتجاه تحريك الأزمة رغم الجولات المكوكية التي قام بها المبعوث غرايشن نيابة عن اللاعب الأمريكي في فترة وجيزة تكاد تعادل كل الجولات التي قام بها مبعوثون آخرون سبقوه إلى دارفور، ذلك الجانب الإيجابي قصعة ناءت عن الوثبة عليها طواعية كل الحركات، وبالطبع الحكومة أيضاً. غرايشن عزم علىَ طي الملف رغم أنه عزم لا يخرج عن المسار المرسوم، ولكن فات عليه أن الغلاف هو فقط من ورق ولكن الصفحات من حديد، وهو ما ليس له بد للطي مِن أن يعي هذه الحقيقة، وهي تقتضي منه قراءة الملف بتأني وروية.

موسم الهجرة إلى جوبا قد بدأ منذ فترة، رؤساء دول وممثليهم ومسئولين كبار وزعماء قوى سياسية، جميعهم قد سجّلوا حضوراً، والحقيقة أن الهجرة إلى جوبا لم تتوقف أبداً ولكنها كانت تتم عبر الأثير، الجميع قد بدأ مبكّراً، كتلك الزيارة التي قام بها الرئيس المصري حسني مبارك في نوفمبر الماضي والتي اكتسبت خصوصيتها بالنظر إلى طبيعة العلاقة بين الخرطوم والقاهرة ومدى انعكاسها عليها، وقد مثّلت نقلة نوعية بالنسبة لحكومة الجنوب، ورأت فيها اعترافاً مبكّراً بقيام دولتها. وإذا كان البعض قد عزّز مضمون زياراته بمذكرات او تفاهمات تشكّل في مجملها إرهاصات متزايدة لأحداث المرحلة المقبلة، فإن الصفة الملائمة لطبيعة تلك الزيارات هي أنها تحمل مؤشر مخاض ميلاد دولة الجنوب بوضوح. وبالتالي فهي لا تحمل من سمات المناخ السياحي الذي تتميز به المدينة وما حولها سوىَ عنوانها، بينما غلبت وبشكل مهيمن سمات البناء المبكّر لعلاقات ثنائية تقوم على ندّية بين دول. الإنقاذ التي زرعت وروت ورعت بذرة الإنفصال، تعيش اليوم حالة الهذيان المضطرب، وما يجري من تخبّط في المسارات المختلفة من البنود العصيّة لاتفاقية السلام الشامل والمتمثلة في قانون الأمن وقانون الإستفتاء وتمرير الإحصاء وإقامة الإنتخابات، وهي بنود سعت الإنقاذ إلى محاولة تشكيلها كيفما ترغب، لكنها تناست أن طبيعة تلك البنود هلامية المادة، وهي خاصية لا تتيح لا للإنقاذ ولا لشريكها من الحركة الشعبية بالإنفراد بتشكيلها عطفاً على رغبة أحادية، بل هي خاصية تتعدى كل ذلك وتستعصي على الشريكين معاً، وطبيعة هذا الإستعصاء طبيعة عافية إذا ما نظر الشريكان إليها من زاوية المصلحة القومية وليس من زاوية المصلحة الثنائية لمعنى ومضمون التحول الديموقراطي والتداول السلمي، وأمر بهذا الفهم يفرض عليهما استيعاب حقيقة أن احتواء الهلام يتطلب وعاء حابس لا يستقيم توفره دون الأخذ في الإعتبار مكوّن القوى السياسية الموجودة في الساحة وتلك التي تمثلها الإنتفاضات الثورية التي اندلعت في أطراف البلاد، وهو ما ظل الجميع يسمّيه بالحكومة القومية الإنتقالية.

سيظل الحزب الذي اغتصب الحكم يعزف على وتر الإنتخابات التي يرغب في أن تتم في ظل الحكومة التي يهيمن عليها، ولا غرابة في أن يتمترس خلف امكانات الدولة ويتحدث عن جاهزيته للإنتخابات وينعت الآخرين بأنهم إنما يخافون الهزيمة، متناسين أن الهزيمة الكبرى هي أن تنشأ كحزب مستغلاً كل إمكانات الدولة ومتدثراً بثياب السلطة ومتحدثاً عبر أجهزتها ومعلناً أنك لن تتخلى عنها، الأحزاب التي تنشأ في كنف الحكومات الشمولية مثلها ومثل الأسماك، لا تقوىَ على التنفس والحياة خارج الماء، والسلطة بالنسبة لها هي الماء، فأي أحاديث تطلقها قيادات الحزب الحاكم عن قدرة حزبهم في الإكتساح عبر صناديق الإقتراع في انتخابات حرة ونزيهة ليس سوىَ فقّاعات صابون تتلاشى بمجرد أنطلاقتها من مصدرها في الهواء الطلق، والحقيقة أنهم يُطلقون هذه الفقّاعات إدراكاً منهم بأنهم سيواصلون العمل على أن يبقى حلم الإنتخابات الحرة النزيهة التي يأملها الراغبون في التحول الديموقراطي الحقيقي سجيناً أبدياً في أزهان راغبيها. ليس ذلك بغريب فحتى مثل هذا الحديث المفتقر لمقومات تماسكه ما كان يمكن أن يجد ساحة خالية للفرهدة لو كانت هناك من التنظيمات السياسية ما يعتمر جعبتها بفكر خالي من الثقوب وقادر على إنتاج مشروع وبرنامج ينهض بعزيمة الأجيال ويوظفه في إحسار الطفح الشمولي. لا تسجل التجارب حزباً نشأ في كنف سلطة وأصبح حزباً شمولياً حاكماً ثم أشرفت سلطته على الإنتخابات وخسر تلك الإنتخابات، ودونكم الأمثلة وما أكثرها في الجوار قبل أن تعبروا إلى دول ما بعد البحار. فما الذي يجعل من حالة الإنقاذ استثناءاً، اللهم إلا إذا جانبت القوى السياسية واحزابها المنطق والواقع والعِبر وقرأت الصفحة المكتوبة بخط عادي يمكن لكل صاحب بصر وبصيرة أن يقرأها بطريقة اللمس (برايل) التي يكتب ويقرأ بها المكفوفون، وآنئذ تكون الحصيلة شرعية تتلبسها الإنقاذ درعاً مهداة من ضحاياها لتبدأ مرحلة أخرى من التنكيل بهم تكون أضل وأنكى حيث سيندمون ولات ساعة مندم.

عبد الجبار محمود دوسه

15/9/2009م   

               

  


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
  • دارفور – الإطارات المثقوبة/عبد الجبار محمود دوسه
  • واستكانوا/عبد الجبار محمود دوسه
  • الهزيمة الإنتقالية/عبد الجبار محمود دوسه
  • تصريح الرئيس/عبد الجبار محمود دوسه
  • أكثر مِن عنوان/عبد الجبار محمود دوسه
  • الشياطين الخرساء/عبد الجبار محمود دوسه
  • دُبر الزمان/عبد الجبار محمود دوسه
  • هؤلاء أرتكبوا الجريمة والعار وهؤلاء أصحاب النخوة والشهامة 3/3/عبد الجبار محمود دوسه
  • مصر أم الدنيا/عبد الجبار محمود دوسه
  • هؤلاء أرتكبوا الجريمة والعار وهؤلاء أصحاب النخوة والشهامة 2/3/عبد الجبار محمود دوسه
  • هؤلاء ارتكبوا الجريمة والعار... وهؤلاء أصحاب النخوة والشهامة 1/3/عبد الجبار محمود دوسه
  • من البيان الأول للإنقاذ إلى إعلان مؤتمر جوبا 5/5عبد الجبار محمود دوسه
  • من البيان الأول للإنقاذ إلى إعلان مؤتمر جوبا 4/5/عبد الجبار محمود دوسه
  • من البيان الأول للإنقاذ إلى إعلان مؤتمر جوبا 2/5
  • من البيان الأول للإنقاذ إلى إعلان مؤتمر جوبا 1/5
  • الكذبة
  • فاض النيل، إنحسر النيل /عبد الجبار محمود دوسه
  • من يلهث خلف المستحيل لم يستوعب الممكن
  • صفر
  • نزعه ميثاق الشرف الصحفي
  • دارفور بين وحم السلام ووهمه