السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- وصل الى الخرطوم صباح السبت 21 نوفمبر 2009 م د/ البشرى عبدالحميد م . الامين العام – رئيس دائرة المهجر- حزب الأمة القومي وذلك لمتابعة التطورات السياسية فى الداخل وتقديم تقرير امام اللجنة العليا للانتخابات فى اطار تقييم سير العمل فى السجل الانتخابى ولمتابعة حل المشاكل المتصلة بالتسجيل فى المهجر على ضوء المذكرات المقدمة من اقاليم المهجر المختلفة حيث تسلم عددا من المذكرات فى هذا الشان من كندا والولايات المتحدة وبريطانيا وليبيا ومصر والامارات العربية المتحدة وهولندا والسعودية اضافة لما قدم من تقارير من عدد من الفرعيات حول سير عملية التسجيل . هذا وقد التقى م. الامين العام فور وصوله كل من الامام رئيس حزب الأمة القومي ونائب رئيس الحزب والامين العام كما حضر فى مساء نفس اليوم اجتماع اللجنة المالية للانتخابات واجتماع لجنة التعبئة والتسجيل وقدم فى الاجتماعين تنويرا عن سير عملية التسجيل فى المهجر والمشاكل التى يواجهها المهجريون فى مختلف الدول مع السفارات من ممارسات تشكك فى حرية ونزاهة التسجيل اضافة الى المشاكل المتصلة بعدم كفاية المراكز المحددة للتسجيل ومتطلبات التسجيل من الاوراق الثبوتية خاصة فيما يتصل بحاملى الجنسية المزدوجة والدول التى لا تتطلب الاقامة النظامية . كما تناول اللقاء ضرورة متابعة الموضوع الدستورى الخاص بمشاركة المهجريين فى جميع المستويات الانتخابية.
- وقد عقد وفد على مستوى عال من حزب الأمة القومي اجتماعا هاما مع المفوضية القومية للانتخابات يوم الاحد 22 نوفمبر 2009 م برئاسة الامام السّد الصادق المهدي وعضوية كل من قيادات حزب الأمة القومي منهم الفريق م. صديق محمد اسماعيل الامين العام والاستاذة سارة نقدالله رئيسة المكتب السياسى والدكتورة مريم الصادق م. الامين العام رئيس دائرة الاتصال ود.على حسن تاج الدين عضو المكتب السياسى والاستاذ محمد شريف فضل م. الامين العام رئيس دائرة الانتخابات والمستشار البشرى عبدالحميد م. الامين العام رئيس دائرة المهجر. وحضر اللقاء من جانب المفوضية مولانا ابيل الير رئيس المفوضية والبروفيسور عبالله احمد عبدالله نائب رئيس المفوضية والدكتور جلال محمد احمد الامين العام للمفوضية والفريق الهادى محمد احمد مسئول السجل الانتخابى وعدد من موظفى المفوضية. وقد قدم الوفد شرحا وافيا لاهمية السجل الانتخابى وضرورة توخى الدقة والشفافية فى ذلك بما يطمئن المواطنين فى مصداقية العمل من اجل التحول الديمقراطى فى ظل الشكوك المبررة فى ظل دولة الشمولية واقصاء الاخر وما يتطلبه ذلك من جهد مضاعف من المفوضية حتى يسجل لها التاريخ النجاح فى ظل ظروف استثنائية يعيشها الوطن . وتناول اللقاء ضرورة ايقاف التجاوزات المتصلة لمحاولات التزوير وتعدى منسوبى المؤتمر الوطنى وموظفى الحكومة والسفارات فى الداخل والخارج على اعمال وصلاحيات المفوضية فى الوقت الذى لايمكن فيه وكلاء الاحزاب والمراقبين من ممارسة صلاحياتهم بل تمارس عليهم الضغوط بشتى السبل والوسائل . كما اشار اللقاء الى عدم التوفيق الذى صاحب صدور منشورالمفوضية بتسجيل القوات النظامية فى مناطق وحداتهم بدلا من مواقع السكن لمخالفة ذلك للنص الصريح والواضح فى قانون الانتخابات اضافة لما قد يصاحب مثل هذ العمل من شكوك فى ظل مايتطلبه النظام العسكرى من انضباط وخضوع لتعليمات مع عدم تمكين الاحزاب لدخول المواقع العسكرية . ومن التجاوزات التى تمت الاشارة اليها التواجد المكثف لمنسوبى المؤتمر الوطنى وموظفى الدولة والاجهزة الامنية فى مواقع التسجيل وماتقوم به اللجان الشعبية من اصدار لشهادات السكن دون التحقق من هوية الاشخاص واماكن سكنهم الفعلى .واكد اللقاء على عدم كفاية المراكز المحددة للتسجيل وعدم وضوح مواقعها فى ظل عدم وجود اعلام كاف لذلك وينطبق ذلك بشكل واضح على المراكز فى المهجر وبصفة خاصة فى امريكا وكندا واوربا وليبيا . واشار اللقاء الى ضرورة وجود لجنة تنسيق بين الاحزاب والمفوضية لانجاح عملية التسجيل والانتخابات ليتمكن الجميع من عدم تكرار التجارب الانتخابية المريرة التى تكررت فى الاونة الاخيرة فى عدد من الدول . وتناول اللقاء قصر المدة المحددة للتسجيل وتزامن ذلك مع موسم الحصاد والحج ومشاكل الشريكين وغير ذلك من الظروف الموضوعية التى يجب اخذها فى الحسبان ومد الفترة لمدة شهر على الاقل اذ ان نجاح عملية التسجيل بتسجيل 70 % من قوى الناخبين مطلوب لانتقال لديمقراطية حقيقية . واكد اللقاء ايضا بان تحول الدبلوماسيين وموظفى السفارات الى لجان تسجيل وانتخاب امر غير مقبول ويجب ان يراعى ذلك بوضوح خاصة فى مرحلة التصويت والفرز بإختيار اشخاص محايدين وتحت الاشراف المباشر للمفوضية بعيدا عن هيمنة السفارات . وطالب اللقاء المفوضية بممارسة صلاحياتها فى تمكين الاحزاب ومساواتها فى مجال استعمال الاجهزة الاعلامية والقدرات والامكانيات المتاحة فى الدولة فى مجال انجاح الانتخابات
- وقد تحدث نيابة عن المفوضية كل من ابيل الير وعبدالله احمد عبدالله شاكرين الامام والحزب على الدور الوطنى والاهتمام بنحاح عملية التحول الديمقراطى وما تم تقديمه من طرح موضوعى ومؤكدين على استقلالية المفوضية واهتمامها بما يطرح عليها من مشاكل والعمل على حلها . وقد اكدوا من جانبهم دراسة ما قدم من ملاحظات والعمل على حلها فى اقرب وقت ممكن وبطريقة موضوعية تمكن الجميع من ممارسة حقوقهم الدستورية والقانونية وبما لايؤثر سلبا على الجدول الزمنى الكلى لقيام الانتخابات .
- وتنعقد اللجنة العليا للانتخابات لحزب الأمة القومي بصورة مكثفّة لمتابعة تقارير اللجان والاقاليم والمهجر فى اطار التقييم والمتابعة المستمرة لاعمالها .
يناشد حزب الأمة القومي جميع القوى السياسية والشخصيّات القومية وجميع السودانيين والسودانيات بالمهجر بالقيام بتسجيل أنفسكم في السجل الإنتخابي السوداني وحث الآخرين على التسجيل وذلك للحفاظ على حقكم دستوري حتى تتمكنوا من التصويت في الإنتخابات المتوقعة قريبآ بإذن الله. كما أن وجود د. البشرى عبدالحميد في السودان لمتابعة إجراءات التسجيل هو أمر هام لرفع كل المشاكل التي تواجه إجراءات التسجيل في المهجر وهو مشكورآ تقبل بكل ترحاب وأريحية معهودة في هذا الرجل أن يتلقى كل المكالمات والرسائل عبرالبريد الإلكتروني من كل الجهات بالمهجر ومناقشتها مع المفوضية العليا للإنتخابات. وللإتصال به :
الهاتف الجوّال 00249912931654 وعلى البريد الإلكتروني bushrhamid@hotmail.com
ونحو ديمقراطية حقة نناشد الإسراع بالتسجيل.وشكرآ
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة