صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : تقارير English Page Last Updated: May 15th, 2010 - 19:12:26


مع الإتحادي في شمبات .. تفاصيل ليلة سياسية باردة!!
Nov 18, 2009, 19:47

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

مع الإتحادي في شمبات .. تفاصيل ليلة سياسية باردة!!

 

عرض: فتح الرحمن شبارقة

حتى تكتمل عندك صيغة الهتاف الذي انبعث داوياً من شباب الحزب الإتحادي الأصل بميدان شمبات أمسية الأثنين الماضي، فبإمكانك ان تضع تفادياً للتكرار بعد كل نقطتين هكذا..، نداء يا عثمان،وعثمان المقصود هنا هو مولانا محمد عثمان الميرغني، وأما الهتاف فكان يا أمل الأمة.. كنا نتمنى.. قائد ينقذنا.. ينقذ أمتنا.. ويصون وحدتنا.. وظهرت زعيمنا.. أمل الكادحين..، اختارك شعبك.. لأنك أنت.. لعهودك صنت..

وفي اللقاء ذاته، وقبل أن يصعد المتحدثون الى المنصة تبارى الكثيرون، شعراء وفنانون وهتيفة في تمجيد حزبهم وزعيمه الذي كان اسمه يجئ مقروناً من قبل بعضهم بعبارة رضي الله عنه، أذكر من ذلك الحديث الحماسي اغنيات تفوح منها رائحة الوطنية، وعبق الاتحاديين تغني بها الفنان أنس، وقصيدة للشاعر سيد القاضي كان عنوانها الاتحاديون ملح الأرض وفاكهة السياسة، وأما ابرز الهتافات فقد كانت الى جانب عاش أبو هاشم، هي نحن نؤيد حزب السيد، فيما قدم احد الصبية عرضة رجولية بنصف سيف وبولاء كامل للحزب الاتحادي الديمقراطي الذي جاء وفرقته للاحتفال به.

بداية هجومية

وكأ نما جئ بها طازجة من داخل اركان النقاش بالجامعات الى ميدان شمبات الفسيح مباشرة، كانت الاشعار التي تنتقد المؤتمر الوطني.

الاتحادي المخضرم عثمان عمر الشريف كان أول المتحدثين في تلك الندوة، حيث بدأ بطريقة هجومية على المؤتمر الوطني، وقال انه قاد البلاد من خراب الى خراب ومن دمار الى دمار آخر.

ولم يكتف الشريف بالهجوم على الوطني فحسب، بل صب جام غضبه على مفوضية الانتخابات بعد أن تحدث عن تجاوزات عديدة تم رصدها في السجل الانتخابي وابلاغ المفوضية بها قبل ان يصف المفوضية فيما بعد بالسامري لا عقل ولا دين لها.

وفي السياق ذاته ذهب عضو المكتب السياسي بالحزب عبد الجبار علي إبراهيم الذي طالب بهزيمة المؤتمر الوطني، عبد الجبار أشار الى صعوبات  صاحبت تنظيم الندوة ودعا لفتح البلاد لليالي السياسية على مصراعيها، والى العمل للوحدة الجاذبة، وشكك في عدد عضوية المؤتمر الوطني التي تقدر بستة ملايين.

حامل المسك

قدم بصفة نائب المشرف السياسي للحزب بمحلية شرق النيل، أما أسمه فما كان لي ان انساه خاصة بعد حديثه الحماسي الذي دلف اليه مباشرة بعد أن رحب بالحضور والسفراء تحديداً، وعندما رفعت رأسي لأنظر أي من السفراء جاء، لم اجد منهم احداً، فقال جاري في تلك الندوة وهو رجل سبعيني ضاحكاً: «ما في سفراء ولا حاجة دي زيادة خير ساكت» وعد ذلك المشرف بالإنابة بتحقيق ذات النتيجة التي حققها الحزب في الديمقراطية السابقة، ثم وصف الحزب الاتحادي بحامل المسك، وقال ان الاتحادي اما ان تجد منه ديمقراطية وحرية او تجد منه ريحاً طيبة.

الصعود الى المنصة لا علاقة له بالوضعية القيادية للمتحدثين في الندوة فقد صعد هذا الرجل عقب المشرف السياسي لبحري احمد علي أبو بكر، أبو بكر تحدث عن انطلاقة الحزب بالمحلية وفق رؤية جديدة، وذلك بالارتكاز على مجموعة من المبادئ والأسس، وقال انهم سيقاومون من أجل تحقيق الحريات كاملة في البلاد، ودعا القوى السياسية لتوحيد الرؤى وجمع الصف وجدد مواقف الحزب المعلنة، في توطين العدالة والمضاد للمحكمة الجنائية وضرب مصنع الشفاء!!.

أبو بكر كشف عن قدرات جيدة في الحشد والتنظيم لتلك الندوة التي اقامها الحزب الاتحادي الاصل بالخرطوم بحري وشرق النيل بمناسبة الذكرى الـ (21) لمبادرة السلام السودانية، اتفاقية الميرغني -قرنق وكانت تحت عنوان: التسجيل والوضع السياسي الراهن، إلا انه ابدى تفاؤلاً فوق المعدل، فيما يبدو بتقديره للحضور المحتمل للندوة حيث لم يستطع الحضور ملء كل الكراسي فأصبحت المئات منها خاوية طوال زمن الندوة سوى من بعض ذرات الغبار ونظرات أحمد علي أبو بكر شذراً إليها.

أبو هاشم وي ياي

شارك في الندوة عدد من القيادات الوسيطة وقيادات الصف الأول في بعض القوى السياسية الا ان المشاركة الأبرز، كانت للحركة الشعبية التي كانت ثانية أثنين وقعا على مبادرة السلام السودانية وابتعثت لهذه المهمة ياسر سعيد عرمان نائب الأمين العام للحركة للمشاركة إنابة عن قيادتها.

عرمان حيا جماهير الحزب الإتحادي على طريقة الحركة الهتافية ذائعة الصيت، أبو هاشم وي ياي، الحزب الاتحادي وي ياي، وتعمد ان يسقط من هتافه كلمة الاصل التي اضيفت مؤخراً لاسم الحزب الاتحادي لأنه وكما قال يعلم انه الاصل ولا حاجة لذكر ذلك في مغازلة سياسية صريحة تجاوب معها الحضور بابتسامة  رضا واسعة.

وبدأ عرمان حريصاً على ان  يمضي في حديثه بمحاذاة اتفاقية الميرغني قرنق دون ان يتحسر على ذهابها كما فعل من سبقوه فقط اكتفى باشارات من قبيل انها ارست أساساً صلباً للعلاقة بين الحركة والاتحادي من جهة وبين الحركة ومجمل القوى السياسية في السودان من جهة اخرى، الى جانب الاشارة كذلك الى ان العلاقة بينهما علي درجة من الوثوق لا فكاك منها، وأن التطلعات مشروعة   في ان يعملا سوياً في المرحلة المقبلة، ولم يغادر عرمان المنصة حتى قال ان هناك متسع من الوقت للعمل من أجل وحدة السودان طالما كانت هناك قيادات مثل الميرغني وحزب مثل الاتحادي.

الاتحادي من جانبه رد تحية عرمان بأفضل منها، عندما قلدته القيادية في الحزب وداد فتح الرحمن عشميق شعار الحزب الاتحادي بحضور الميرغني ووسط هتافات الاتحاديين والوحدويين.

الإسراف في الشعر

كثرة القصائد التي قدمت في الليلة السياسية جاءت خصماً على ما تلاها من كلمات فقد اسرفت الجهة المنظمة في توسيعها لرقعة الشعر والغناء والأداء الاستعراضي لفرقة فرسان البطاحين، حيث انسحب ذلك على ما تلاه من مثمر الحديث في تلك الليلة التي يفترض انها سياسية، كما  حدث مع الاستاذ حاتم السر القيادي والناطق الرسمي باسم الاتحادي الذي اختصر كلمته واسقط العديد من القضايا التي كان يود الحديث فيها بعد ان لحظ تأخر زمن الندوة والبرد الذي  اشتدت لسعته ليلتها، الى جانب رغبة الجماهير في سماع حديث زعيمهم بعد طول ترقب وانتظار، كما اضر بنشر ما جاء في الندوة امس حيث ذهبت اغلب الصحف الى المطابع قبل انتهاء الندوة.

حاتم توقف ابتداءً عند عبقريتي مكان وزمان الندوة، ومع انه قال انه ليس بصدد عقد مقارنة بين اتفاقيتي الميرغني- قرنق ونيفاشا التي دعمها حزبه الا انه فعل، وقال ان اتفاقية نيفاشا هي محاصصة بين طرفين، أما اتفاقية الميرغني -قرنق فقد كانت معروضة على كل القوى السياسية على أسس من المساواة وكانت تستهدف وحدة السودان بلا تدخلات أجنبية.

وما جعل الاحتفال بتلك الاتفاقية المنسية فيما يبدو برأي حاتم السر هو ان ما نادت به قبل (20) عاماً ما زالوا يطالبون به، وأشار في هذا الاتجاه الى ضرورة خلق وفاق وطني شامل تشارك فيه كل القوى السياسية بلا استثناء، ودعا حاتم  الذي حث جماهير الحزب للتسجيل الى  تجميع الاتفاقيات في إطار واحد حتى يعم السلام الحقيقي والشامل ربوع البلاد، ودعا الى اشياء أخرى كذلك قبل أن يقدم الميرغني للحديث على نحو لائق ولافت في الآن ذاته.

الميرغني.. نزلة برد

كانت هناك ثمة هرجلة في المكان، عندما صعد الميرغني الى المنصة وعندما قال لهم الصمت الرجاء حسن الاستماع صمتوا كما لو كانوا يتحدثون بفم واحد. حيا الميرغني جماهير الحزب على نحو ودود، وقال انه جاءهم رغم نصيحة الأطباء له بأن لا يفعل نسبة لنزلة البرد التي يعاني منها وتابع الميرغني في كلمته المقتضبة لا للتبليس في الانتخابات وحث المواطنين للتسجيل وأشار الى أن موقف الحزب النهائي من الانتخابات سيتقرر على ضوء مصلحة الوطن والمواطنين.

ومهما يكن من أمر فإن ندوة الاتحادي الأصل التي اتخذت من ميدان شمبات مسرحاً لها كانت بمثابة مران ديمقراطي حقيقي ولكنه اولى للحزب، مران شهد أحاديث ساخنة بثت الدفء في ليالي بحري الباردة.  


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • تقارير
  • هل سمعتم بحلايب الجديدة ؟ هاكم القصة
  • شتباكات في شوارع الخرطوم بعد حظر مظاهرة للمعارضة.. واعتقال العشرات بينهم وزراء
  • المعارضة تحشد قوتها ام درمان...إختبار السياسية والقانون
  • أوباما.. إلى أين يقوده الطريق في أفغانستان؟
  • تقرير الأحزاب السياسية بمنطقة القصيم عن سير عملية التسجيل
  • الترهل الإداري يهدد بتجويع مزارعي مشروع الجزيرة في السودان
  • أيدٍ خليجية وأسيوية تتهافت على 'سلة الغذاء العربي'
  • أسامة داوود، نكهة غربية في عالم الأعمال السوداني
  • تقرير وافي عن ما يتم في التسجيل بخصوص المهجر
  • إستطلاع : الحوثيين يسعون لتأسيس دولة شيعية بين اليمن والسعودية
  • كرة القدم ميدان صراع سياسي جديد بين العرب :تفاقُم الأزمة بين القاهرة والجزائر والسودان تُهاجم مصر
  • جعل من الخرطوم كبش فداء لفشل فريقه...الاعلام المصري... تلفيق اتهامات وترويج ادعاءات
  • مع الإتحادي في شمبات .. تفاصيل ليلة سياسية باردة!!
  • اشهرها بين صلاح احمد ابراهيم وعمر مصطفي المكي المساجلات الصحافية في السودان... "شخصنات" وتصفية حسابات
  • أزرق طيبة.. محاولة إغتيال شيخ
  • أجراس الحرية) تتحصل على وثيقة منسوبة للوطني حول استخدامه أساليب فاسدة في الانتخابات
  • الرقابة المصرية تفشل في منع أغنية لهيفاء وهبي مسيئة للنوبيين
  • قننته الحركة الشعبية "النفي والتغريب "..ممارسات قديمة بأدوات حديثة
  • أمين دائرة الفتاوى: القرآن لا يعالج الأمراض البدنية
  • البشير يزور انقرة: هل تعتقل تركيا ضيفها السوداني؟
  • الشريكان..صراع الوحدة والانفصال
  • عائدو "جيش الامة"... معاناة انسانية وتماه سياسي
  • سلفاكير ... ماوراء التصريح
  • اضبط: الانقاذ تحدث نفسها!!
  • العتباني... مهام سياسية ومعضلات برلمانية
  • "الوطني" ... حظوة الحرس القديم والقادمون الجدد
  • هل دخل السودان في حضن أمريكا ؟
  • إنتخابات إتحاد طلاب جامعة جوبا النصر حليف تحالف القوى الوطنية ( 121-160)
  • قضية تحت المجهر الطلاب ليسوا وقوداً لصراعاتكم وتخبط سياستكم
  • قريبا من الرقابة ... جهاز الأمن والحزب الشيوعي ...... تسجيل حالة اعتراف..!!
  • بسبب فشل الموسم الزراعي:الفقر والفاقة والمجاعة.. ثالوث يهدد مواطني القضارف والرهد
  • تقرير إخبارى : عاملتا الاغاثة المفرج عنهما تصلان الخرطوم بعد اختطاف لمائة يوم
  • السودان وشبح التقسيم في حال انهيار اتفاق السلام بين الشمال والجنوب
  • حلايب وشلاتين .. مثلث الرعب !!
  • حلايب ..... ملحق في إمتحانات التعداد
  • تقريرللاخصائى الجنوب أفريقى للتعداد السكانى فى السودان
  • تحقيق عن مشروع الجزيرة: ياسر الكُردي
  • حركات دارفور ..داء التوحد ..تقرير :اميرة الحبر
  • تقرير استراتيجي أميركي: جنوب السودان نحو انفجار جديد
  • الميرغنى والترابى .... جفاء مابعده لقيا
  • نفس عصام سوّدت عصاما
  • الآنسة نهلة سجينة لعام بلا محاكمة
  • التحول الديمقراطي خطوة الى الامام خطوتان الى الوراء
  • تقرير: مصرع قرابة 80 شخصاً في هجوم مسلح جنوب السودان
  • تقرير:السودان قد يكون مدينا للجنوب بملايين الدولارات من عائدات النفط
  • حصانة السودانيين وهم ام حقيقة ؟؟؟