صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : حـــوار English Page Last Updated: May 15th, 2010 - 19:12:26


حوار مع عبد المنعم سليمان رئيس مركز السودان المعاصر بالقاهرة
Nov 12, 2009, 17:51

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

حوار مع المتمرد عبدالمنعم سليمان

رئيس مركز

السودان المعاصرللدراسات والانماء بالقاهرة(1 -2)

 

* نظام الفصل العنصرى فى السودن يعمل باستراتيجية تمكين أقلية الجلابة  

  الحاكمة من السلطة والثروة وتدمير طاقة المواطنين البشرية.

 

* أنا متمرد على الأنظمة العنصرية الموجودة بالسودان، لم اولد متمردا ولكنى  

  اقدس التمرد لانه طريق التحرر والابداع

 

* أنا لا أعبد لأى صنما خرطوميا ؛ ولم أنتمٍ لأي حركة ثورية ، ولست سياسيا

  رغم إننى كنت طالب علوم سياسية يوما ما.

 

* الديمقراطية لم تفشل فى السودان لأنها لم تطبق أصلا ؛ سواء خلال حكم الانظمة الحزبية او العسكرية .  

 

      حوار : سحر رجب

عبد منعم سليمان قروى متمرد ؛ دخل المدينة على حين غفلة من أهلها  كما يقول ، ولد فى قرية "اقى راجل" فى صعيد نيالا فى جنوب دارفور،تربى فى مجتمعات دارفور المختلفة وعاش بالقضارف وطاف بمختلف مناطق السودان في الغرب والجنوب والوسط والشمال ؛ في عام 2000 قام مع صديقه نور الدين شريف برحلة طويلة في الاقليم الاوسط ؛ ساهمت تلك الرحلات في تكوين   فهم جديد عن السودان وصفه بدولة مستعمرة .

 درس الاقتصاد والعلوم السياسية في  جامعة الخرطوم ، وشارك مع طلبة افريقيين فى تأسيس مركز دروب لتنمية الثقافة الافريقية عام 2000، 2001 ، الذى أتاح الفرصة فى معرفة المجتمعات النامية في دول جنوب أفريقيا وأمريكا اللاتينية  ؛ وسافر الى شرق افريقيا ثم جنوب افريقيا ليقارن بين وضع السودان ومجتمع الفصل العنصري في جنوب افريقيا .

شارك مع مجموعة من الشابات والشباب فى تأسيس مركز السودان المعاصر للدراسات والانماء . عمل في ليبيا ومنذ أكثر من سنتين يعمل مع مجموعة من الشابات والشباب السودانين فى مركز السودان المعاصر للدراسات والانماء بالقاهرة في برنامج التعليم والتوعية ورفع القدرات في مجتمع السودانين بالقاهرة ؛ يشتمل البرنامج على محو الأمية ، واللغة الانجليزية ،الفرنسية، وتعليم الكمبيوتر وبناء القدرات ،لمدرسة المتمردين .

يعمل حاليا رئيس مجلس المدراء التنفيذين بالمركز ومحاضر، ويلقب وسط الشباب السودانيين "بالأمير الأسمر " ، يرى أن العلمانية هى فصل الدين من الممارسة السياسية وهو الانسب لحكم السودان ؛ وان الديمقراطية أعظم اكتشاف بشرى توصل اليه الانسان لحكم نفسه بنفسه لصالح نفسه  ،وفى حوار  يعكس حمى الصراع  الدائر فى اقليم دارفور المضطرب كان لنا معه هذا اللقاء بمقر مركزه الفرعي بالقاهرة.

·        ما هو انتمائك السياسى ؟

** أنا لا أعبد اى صنما خرطوميا ؛ كما لم أنتمٍ لاي حركة ، كما اننى  لست سياسيا رغم اننى كنت طالبا للعلوم السياسية يوما ما، وانا واحد من  ضمن ضحايا الدولة السودانية الذين بداؤا يجمعون مظالمهم ويناقشوها مع المظلومين امثالهم .

الخرطوم كمجتمع سياسي بنفاقه وفشله يؤدي دور اصنام مكة الاربعة  الللات هى حزب الأمة ، والعزى هى حزب الاتحادى ، ومناة الآخرة الأولى وهى  الحزب الشيوعى ، وهبل هى الجبهة الاسلامية الذي انقسم الى شعبي ورسمي وطني وهي كلها احزاب جلابية تمثل التيارات من اليمين الى اليسار ولا دخل لنا اهل السودان بها .

 فانا متمرد على النظام الاجتماعى والسياسى والثقافى والاقتصادى العنصري القائم فى الدولة ، لم اولد متمردا غير انني اقدسه بكونه الطريق الذى يؤدى الى التحرر والابداع ؛ و ما زلت حيا فأنني متمرد وأنتمى إلى " مدرسة المتمردين " ومشرف عليها ، ونسعى لخلق جيل جديد حر مبدع يكفر بكل المسلمات التي ولدنا فوجدناها هكذا سماوية نقدسها ؛ لا شئ الا اعدنا النظر حوله ؛ ولا يستطيع الانسان أن يبدع إلا إذا كان حرا ولا يستطيع أن يكون حرا إلا إذا كان متمردا.

·       هل فشلت الديمقراطية فى ايجاد مكان لها فى السودان ؟

·  الديمقراطية لم تفشل فى السودان لأنها لم تطبق أصلا ؛ في فترات حكم الانظمة الحزبية او العسكرية ظلت الديمقراطية غائبة عن السودان ، الديمقراطية كاعظم اكتشاف بشري توصل اليه الانسان في حكم نفسه بنفسه لصالح لنفسه ؛ كاجراءت ومفاهيم ليست موجودة في السودان ؛ وهي ليست انظمة حكم ومؤسسات فقط بل هي ثقافة تترجم الى سلوك .

و السودان كما يقول الكلونيل جون قرنق دي مابيور عاش يحكم بنظامين سياسين أحدهما دكتاتورية طائفية ، وثانيهما ديكتاتورية عسكرية ، والأسو في الحاليين  وقمة الدكتاورية  من وجهة نظرى أن يتحالف ديكتاتوريين....  دكتور يفصل دكتاتورية لجنرال متعصب ( الجنرال البشير ، وحسن الترابى ) وهذا قمة الظلم الذي يحياه شعبنا اليوم.

 

 

* أعطنا نبذة تعريفية عن طبيعة مركز السودان المعاصر للدراسات والانماء وأهم أهدافه ؟

 

**مركز دراسات  السودان المعاصر هو كما اسمه مؤسسة سودانية معاصرة للدراسات والابحاث العلمية  والانماء يعني بالتنمية البشرية ورفع القدرات وذلك لان التنمية الانسانية تسبق التنمية الاقتصادية ونحن في السودان في حاجة الى كليهما ونبدا بالاول .

 تم أنشائه ما بين عام 1999 و2000 بين يدي القرن الحادي والعشرين ؛ مقره فى عروس المدائن نيالا البحير (غرب الجبيل) ؛ قائم بحى كوريا شارع داود بولاد المعلم   وذلك كرامة للمعلم بولاد اول من نادى بانهاء التميز في السودان الغربي .

 قام مع مجموعة من الشباب والشابات من الطلبة بعد تخرجهم  بأنشاء هذا المركز فى السودان بهدف جمع وتوثيق وادرة الابحاث حول ما هية السودان اقتصاديا واجتماعيا ؛ ثم الاسهام في التغير الاجتماعي الاقتصادي . وتطور واتسع مفهومه حتى وصل إلى أربع فروع ، فرع فى جنوب أفريقيا فى (دربا ) ، وفرع فى فرنسا فى مدينة ( استراجبرج )، والقاهرة ، وطرابلس الغرب ،   وافتتحنا مقر فرعي في كولامبور بماليزيا قريبا  ؛ وحاليا يعمل زملاء في سوريا والولايات المتحدة لفتح فروع جديدة ؛بجانب مكتب للمتابعة والاحصاء فى اسرائيل .

وهذا الجيل هو جيل جديد لديه مفاهيم جديدة يتوق لإحداث تغيير فى مجتمعه بكل المستويات الاجتماعية ، والثقافية ، والسياسية  ويأمل أن يساهم ويشارك فى التغيير العالمى الذى يجرى فى القرن ال21 أملا أن هذا الاسهام يتم الاستفادة منه فى السودان ، سودان مغاير لماعرف خلال  القرن ال20 " سودان جديد " ، والمركز مؤسسة  تنوير لعمل مدني أكاديمي ويعتبر مؤسسة مدنية عامة ؛ تعمل لتكمل وتتواصل مع المؤسسات الحداثية الأخرى التي قامت خلال هذا القرن بهدف الاسهام في عملية التغير الاجتماعي الاقتصادي داخل السودان؛  ونشاط المركز الأساسى  فى داخل السودان ونقوم بعمل تعليمي واحصائي في الخارج .

·  ماذا تعنى كلمة المعاصر فى تسمية مركزكم " مركز السودان المعاصر وهل يرتبط بمفهوم السودان الجديد ؟

      ** كلمة المعاصر جاءت من العصر الذى نوجد نحن فيه ؛ ويعتبر قمة لما وصل إليه جنسنا البشرى منذانطلاقة تطوره وتحضره اخلاقيا وماديا ، ومعظم المجتمعات و الدول تجارى هذا التطور الرهيب اوجزء منه باسهامها  فى عالم الانسانية باستثناء دول في عالم الجنوب ، والسودان في مقدمة الدول المتراجعة فهو في ذيل التطور ..

وأكثر المجتمعات تخلفا من الناحية الاجتماعية والاقتصادية (ليست المتخلف بالمعنى الشتمي)  ، يحاول  مركز السودان المعاصر أن يساهم فى أحداث نقلة نوعية فى وعى الانسان فى السودان بالقدر الذى يمكنه من الاستفادة من الحضارة الانسانية القائمة اليوم ؛ ثم الاسهام بدوره هو الاخر في هذه الحضارة ؛ واكرر كم هو محزن ان نشارف على دخول العقد الثاني من القرن الجديد ولا تزال استفادتنا من المنجزات الحضارية العالمية لا تتعدى 10% .

والمركز يعمل خارج مركزية الدولة  ومركزية تفكير الدولة واتجهات تفكيرها ؛ بكونه يهدف لبناء أرضية حرة للتفكير المستقل الواعي ، ويساهم فى أن يقدم الأفكار التى تبنى استراتنيجية للسودانين فى المستقبل يضع كل من الجغرافيا والتاريخ  اساسا ؛ "والجغرافية والتاريخ هما الحكمان الأساسيان لأى أمة أرادت أن تبنى استراتيجية" كما يقول هيكل .

 ويضم المركز عدد من ثلاث أنشطة  وسبع اقسام كبيرة ؛  (معهد داود بولاد الفنى  ) ؛ فهو مفجر شرارة التمرد في الشطر الغربي من  السودان ، (ومعهد السودان المعاصر التعليمى ) الذى يختص بمحو الامية  الأبجدية  والامية الحضارية ،بالأضافة إلى تعليم الكمبيوتر ؛وفصل لدراسة الثقافة المحلية وتوثيقه ؛ ويعتبر جزء من قسم الانماء ، وتتواصل دورات السودان المعاصر وهى دورات تعنى ببناء الكادر ، ونحن فى مصر نعنى جيدا ببناء القدرات مع الأخوة فى الحركات المسلحة نهتم بمهارات التواصل .. ومهارات القيادة .بجانب منتدى  اسبوعي ثابت في كل مقر ؛ لمناقشة ودراسة الظواهر السياسية والاجتماعية التي تمر بها بلادنا وتقديم المقترحات للمعالجة .

* الا ترى ان معظم عمل المركز ينصب حول ازمة دارفور؟

صحيح نركز على اقليم درافور بحكم ظرفه والحالة التي يعشها الاقليم غير ان فرص التدريب والتاهيل يشمل كل السودانين وخاصة المناطق التي تعيش ظرف تمييز عنصري وتشن الدولة عليها حرب الابادة ؛ في الجنوب والغرب والشرق ولقد انهى المركز في عام 2008 خمس دورات تدريبة كبيرة شملت  دورة "لنساء السودانيات بالمهجر جاء بالتعاون مع مجموعة نساء الهامش تحت عنوان "نساء الهامش قادمات ؛ وثم في عام 2009  استكمالا للبرامج جاءت باسم "سودانيات قادمات " الان نعمل على برنامج  يمتد حتى 2013 تحت عنوان " من اجل امنا الافريقية " بحكم ان السودانين جميعا من ام افريقية واحدة وان اختلف اباءهم .

كذالك دورة لتاهيل الكادر شملت  عضوية حركة وجيش تحرير السودان ؛ وحركة العدل والمساواة ؛ بجانب برنامج ياتي تحت عنون "طلبة الهامش" بالقاهرة .  

وهناك قسم آخر للدراسات المختلفة التى نغزى بها دوراتنا التدريبية . نتعاون حاليا مع مؤسسات مدنية سودانية في منتدى حوار اطلقت عليه:  مؤسسة العمل النسوي معا "  اسم (لجنة الحقيقة والمصالحة بالجامعة الامريكية بالقاهرة) .

*دائما ما تصفون الانظمة السودانية المتعاقبة بالعنصرية ما هى دوافعكم لاطلاق هذا الوصف ؟  

** أقول رائي هذا من منظور تحليل لنظام الحكم القائم في السودان وليس نظام الحاكم فقط ؛ وينطبق نظام الحكم القائم فى السودان  على نظام الفصل العنصرى تحديدا، مثل نظام الحكم الذي كان قائما فى دولة جنوب أفريقيا قبل انتهائه فى نهاية الثمانيات الماضية ؛ بنى دولتنا الاستعمار الانجلو-مصري منذ 50 عام ولم نبنيه نحن ولم نصغ النظم والقوانين التي تحكم مؤسساته.لدينا نظام عنصرى كامل  فالنظام الثقافى عنصرى وكذلك الاجتماعى والاقتصادى والسياسى .

 والنظام الثقافى لا ينفصل عن النظام الاجتماعى واللوني ؛ فاساس الصراع فى بلادنا صراع عرقي ثقافي؛  ويترجم  نظام التميز العنصري الاستعلاء العرقى المطبق من قبل طبقة الجلابة الشماليين  المنصبين انفسهم وكلاء العروبة ولسانها وثقافتها في بلادنا ضد الزنوج من السكان الاصليين ؛ الغريب ان الجلابى ليس بعربى بل هو زنجي  يحتقر نفسه .

 والتركيبة السكانية في السودان على النحو التاليي ؛ العرق العربى يشكل 7% من صافى الأعراق الموجودة فى السودان ، 20% من عرق الزنوج المتعربون ( السود رعاة البقر ) ، و68% من الزنوج السكان الأصليين ، 1% مجموعة ذو الأصول المختلطة التى يسمونها المستوطنون الحلب ، و4% هم الجلابة ، فالثقافة العربية الموجودة فى السودان التي يصوغها الجلابي مستعينا بالفكر الاستعماري المورث من الغزاة اقصاء لكل الثقافات الزنجية هذا ما نستطيع أن نطلق عليه بالاقصاء الثقافى .

اما  التحقير الاجتماعى لأى انسان أسود من عرق زنجى ولسانه مغاير أو له لغة ثانية فيعتبر خلاصة السلوك الجلابي في السودان والغريب انهم يمارسونه عبر وسائل الاعلام بشكل ظاهر لم نفطن لها سابقا . وأساس الصراع فى السودان هو أساس  عرقى وثقافى .

 فالأرث الثقافى الذى يمارس حاليا يعد من  مورثات مؤسسة الرق وتجارة  العبيد في بلادنا ويشهد السودان اطول تاريخ لهذه المهنة الوضيعة  ، وكما هو واحدة من أسوأ فصول المأساة الانسانية التي عانت منها قارتنا الافريقية ؛ ومعلوم ان هناك 4 بوابات فى افريقيا لتجارة الرقيق ، احدى هذه البوبات هى البوابة الشمالية من السودان الى مصر ؛ ويقدر ما اخرج من العبيد خلال حقبة الاستعمار التركي المصري 18 مليون عبدا سودانيا وهي اضخم من بوابة العبيد في ليبيريا الغربية او زنجبار وراس الرجاء الصالح .

وكل الشعوب التي دخلت بلادنا بالغزو والقوة مارست تجارة الرق من الاوربيين و العرب  والترك .. وكل من عبدالله بن سعد بن ابى السرح ، ومحمد على باشا ،  يمثلون تجارا للرق لا فاتحين ... وناهبين لا معمريين مع اعتبارنا لقواعد الزمن الذي عاشو فيه ، ومعظم الناس الموجودين فى السودان من غير السكان الأصليين كانوا ذوى صلة وثيقة جدا مع مؤسسة الرق ؛ ولا تزال هذه الماساة حية في ذاكرة شعبنا السوداني .

والنظام الجلابي الذي يقوم بدور الافريكان من البوير في جنوب افريقيا السابقة يقسم السودان من هذا المنظور إلى خمس طبقات هى على الترتيب : طبقة الجلابة ، المستوطنون الحلب ، العرب رعاة البقر ( الزنوج المتعربنون )، والزنوج المسلمون (الغرب والشرق) الزنوج غير المسلمين.

   ثقافة تجارة الرق والنظر للانسان من ناحية عرقه أو لونه أو ثقافته هى التى شكلت العقلية السياسية الاقتصادية التى نحكم بها الآن ، وهذا ما يغذى سلوك القهر السياسى ، كل الأنظمة الجلابية التى حكمت كانت تنظر للسودانين وتعاملهم كما لو انهم ارقاء في زرائبهم ؛ فالسودان ليست دولة بالتعريف القانوني لكنه زريبة يحكمها احفاد الزبير باشا ؛ والسودانيون في اهانة وكرامة مسحوقة كما تراهم في  مخيمات درافور وشوارع القاهرة وسجونها طبعا  تستطيع مطالعة الاهانة والذلة لو ذهبت الى اقرب سجن في العريش او القناطر، فتجدهم دون دولة راعية لهم او مخلوق يهتم بهم.

 

* وماذا عن تعريف الجلابة من وجهة نظرك ؟

 * الجلابة : هم مجموعة أساسهم من الأفارقة الذين تعاونوا خلال تاريخ هذه المهنة مع تجار الرق الأجانب والعرب ، اوالترك أو ألاوربيون ، وقاموا بعملية صيد أخوانهم السود في القارة بهدف بيعهم مقابلة تنخيس بخس ؛ ثم توالدوا مع تجار الرق الاجانب ( لم اقل تزاوجوا ) فقد كان التاجر الاجنبي البغيض يقهر النخاس الجلابي المنحط ؛ والجلابي نقل كل ذلك السلوك  الاستعلائي وطبقه على اخوانه وبني جلدته اثناء القهر وبعده ؛ وعندما جاء الاستعمار الغربي في اول القرن العشرين  وجد المستعمر أرضية خصبة لممارسة وظيفته فكانت طبقة الجلابة المناسبة للتعاون بالتجسس لحساب سيده ، فاذا قراءت كل وثائق الاستعمار في السودان تجد ذلك وهو محفوظ بعناية فائقة في دار الكتب بدرا الخلق بالقاهرة . لا ننسى نهاية الامر ان الجلابي قد أورثه سيده إدارة البلاد من بعده ، والاحتلال  الاجنبي لم يترك أفكار تحررية؛ فهو ضد الحرية والتحرر  بل ترك أفكار استعمارية مع خليفته .

تلك  الأفكار التي تقدس انتهاك كرامة الإنسان وحقوقه ؛ عاش الجلابي مزودا بمفهوم التعصب الأعمى في الاتجاه الخطأ  وكل ما هو منافى للقيم الإنسانية . الجلابي السوداني هو مخلوق مشوه الافكار والاحاسيس ؛ وهناك جلابة كثر في افريقيا خلقوا بدورهم (مجولبون) وكضحايا على نسق الاستعمار الاجنبي .

الجلابي السوداني بكل تيارته السياسية شكل من أشكال الاستعمار الداخلي ؛ وهو  الوكيل العروبي في السودان ؛ في حالة النظام القائم كتيار ديني متعصب لم يكتفي الجلابي  بهذه الوكالة الارضية ذهب ينصب نفسه وكيلا لله فى الأرض ؛ وبعثوا من كهوف الماضي صنوف من السلوك المتوحش في التعامل مع البشر ؛ رحمة الله على البشر .  وبالمناسبة هم شوهوا العروبة وجنوا على كل الاديان ولا سيما الإسلام  وكالتهم عن الاسلام جناية عليه ؛ وجرم ألحقوه بالعرب الاصليين في المشرق العربي ؛ وهذه دعوة الى العرب كى يهبوا لنجدة عروبتهم التى تمارس باسمها انتهاكات حقوق الانسان الزنجى في السودان ، وإذا قام عقلاء العرب فى الوقت المناسب بتصحيح ما يفعله التيار الديني في الكيان الجلابي في الخرطوم  سيبطل أى مبرر أي ردة فعل من الجيل الضحية في المستقبل .والدعوة لعقلاء العرب

اما عن النظام الاقتصادى :فان الاستغلال الاقتصادى تجسده استغلال قدرات الانسان السودانى لبناء وتضخيم رأس المال الجلابى ، وليس للسودانين إلا ما يأكلونه،فمثل شغيلة  (الجنقوجورو) و هم عمال المشاريع الحكومية الضخمة فى وسط البلاد ما بين النهرين : عمال قصب السكر ، والقطن والقمح ،والذرة والسمسم فى القضارف والسوكي وحلفا الجديدة والمناقل ومشروع الجزيرة والرهد ، شكل وطريقة الاستخدام يجعل من هؤلاء العمل رقيق القرن الحادي والعشرين ؛ ؛ويعتبر هذه العمالة هى أكبر عمالة موجودة فى عالم الجنوب تضاهيها عمال  مناجم الفحم فى جنوب أفريقيا  وعمال الخدمة الرخيصة في مشاريع القصب في جزر الكاريبي افضل منهم بكثير عمال البندورة في جنوب اوربا ؛ هذا الاستخدام هو الابشع لقدرات الانسان من قبل السودان . فهم يعملون  بأجور شبه مجانية لاتفى باحتياجاتهم اليومية ، ويسكنون (غيتو هاوسس) وهى أشبه بمساكن الكلاب يطلون عليه  ( الكنابو )  اي ال(camp ) وهى المعسكرات  ؛ تمثل هذه ال
(
camps ) اكبر عار على جبين الانسانية ؛ و منذ نصف قرن إلى اليوم هي قائمة امام اعيننا ؛ لا تتمتع باي خدمة لا تعليم ولاصحة، ولا رعاية ؛ طفت هذه القرى حتى القضارف  ومشاريع الجزيرة الحكومية و  السوكى ، والرهد . والدولة ويا لها من دولة ضعيفة القلب تقوم بتجنيد اطفالها قسرا لحرب الابادة التي تشنها في الجنوب والغرب والشرق .

هناك شغيلة اخرون اشبه بهؤلاء هم  عمال الشحن والتفريغ فى ميناء بور سودان وهم من البجا المحرومون في بلادهم من ان يكون البيجاوي مديرا في مصنع او معمل او ميناء  لتصدير النفط ؛ تستطيع ان تجد الحزن النبيل في اغاني هؤلاء الشغيلة البجا حين يبدأون فى المساء بالعودة الى القيتوهات من مساكن الصفيح التي يسكنونها في اطراف المدينة .وصمة عار تظل تلاحقنا الى ابد الابديين .

 وهناك العمالة الرخيصة  في المدن من  عمالة البناء وخادمات المنازل فى المدن  الكبيرة للاغنياء ( الخرطوم ومدنها )، وهذه العمالة جميعها من السكان الذين ياخذ البلد اسمه من لون بشرتهم، من النوبة وجنوب السودان وغرب السودان ، والسكان الأصليين وجنوب النهر الأزرق ، ومنظر العمالة يعيد فى كل يوم منظر العبيد والفقراء  فى الولايات الأمريكية ابان القرن الثامن عشر كما تعيد هوليود انتاجها بامانة وصدق ؛ كذالك عمال جنوب أفريقيا أبان القرن العشرين ، علما بأن الاقتصاد الأمريكى بنى على ظهر العبد الأفريقى ، وكذلك جنوب أفريقيا .

يمثل رعاة البقر ورعاة الإبل في السودان نوعا من العبيد الصالحين لهذه الدولة الاستعمارية ؛ في عهد التيار الديني اول القرن الجديد لم يكتفي النظام الحالي بعبوديتهم واستهلاك اموالهم بل قام بتجنيدهم كطاقة بشرية مجانية لحرب الابادة في اقليم  دارفور تلك هي قصة

(الجنجاويد) وقد سبق ان استخدموا في جنوب السودان ضد التمرد الجنوبى هناك  . وهذا شكل اخر من اشكال الاسترقاق فالعربي في السودان عبد ؛ فهنالك رعاة البقر ورعاة الابل الذين  يبدون استعلاء متفاني بعروبتهم في وجه ابناء جداتهم الزنوج الاخريين عبيد ايضا .

 وكذلك المزارعون الدرافوريون سواء في الغرب او الشرق ؛ وطالما اعتبروا من أفضل المزارعين  في افريقيا ؛  والزراعة كممارسة ومهنة احدى سمات الشخصية الفردية للانسان في درافور ؛ لكن فى ظل النظام الاقتصادى الطفيلى ( الريعى ) يخدمون الدولة بثروتهم الزراعية والحيوانية كنوع من العبيد ليس لهم  عوائد  من فولهم ودخنهم و(كولهم) سوى ما ياكلونه انتظارا للخريف .ليس لهم من الأمر شئ ، وهم أنفسهم الذين شكلوا دولة الأغنياء والتى تنعم بالاستقرار والسلام للجلابة . اقتصاديا لدينا دولتين وكذالك بمعيار الحرب والسلام ؛ فدولة الاغنياء التي تعيش سلاما هي للجلابة و دولة الفقراء التى تعيش حروبات ونزوحات هي للسودانين . والخطر اليوم على الجلابة وليس على السودانين ؛ فقد عزل الجلابي نفسه عن السودان وهذا ما يترتب عليه خطر في المستقبل على اجياله القادمة في ظل التطوارت والمتغيرات القائمة .

نظام الفصل العنصرى بمستوياته الأربعة صاغ نظام حكم فى السودان يقوم على استراتيجية ذات محورين أساسين :المحور الأول : تمكين أقلية الجلابة الحاكمة فى السلطة والثروة ، والمقدرات الثقافية .

 والمحور الثانى هو تدمير الطاقة البشرية للسودانين فى كل الاتجاهات فى الغرب والشرق والجنوب والوسط .     

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • حـــوار
  • (الأهرام اليوم) تقتحم معقل الجنرال أطور قائد تمرُّد الجنوب:
  • بروفسير محمد عثمان صالح:في حوار عاصف حول ما اثير عن (عدم جواز ) مظاهرة تجمع جوبا:
  • الميرغني: وحدة السودان «خط أحمر».. والانفصال يهدد الخرطوم وجوبا معا
  • الصادق المهدي لـ «الشرق الأوسط»: السيناريو المحتمل «جهنمي».. ونتوقع سنة «كبيسة»
  • الترابي يكشف عن تعذر عقد لقاء بينه وبين عبد الواحد
  • حوار مع عبد المنعم سليمان رئيس مركز السودان المعاصر بالقاهرة
  • كبير مساعدي رئيس الجمهورية: لا أمسك بصفحة واحدة من ملف دارفور
  • أحمد إبراهيم الطاهر:الثقة فقدت تماماً بينم الشريكين
  • نورين مناوى برشم:لم استغرب دخول الوسيط القطرى فى ازمة دارفور لطبيعية العلاقة الموجودة بين الجبهة الاسلامية و قطر وهى قديمة .
  • ايزيكيل قاركوط من واشنطن:إبراهيم الطاهر حول البرلمان إلى زريبة خاصة وهو راعى لا مالك
  • حوار مع عادل عبد العاطى مسئول العلاقات الخارجية للحزب الديمقراطي الليبرالي الموحد
  • مع غازي صلاح الدين .. في جدل «المحاكم المختلطة»:لا خطوط حمراء في المحاكمات
  • القيادي السلفي محمد أبوزيد:تلقينا عرضا بالذوبان في صفوف المؤتمر الوطني ولكنا فضّلنا التنسيق مع الحكومة
  • لوكا بيونق وزير شئون الرئاسة بحكومة الجنوب جهود مصرية لجمع شريكى الحكم فى السودان قريبا لحل القضايا العالقة
  • الشيخ محمد عبدالكريم:سنجاهد الشيوعيين جهادا كبيراوتكفيرنا يشمل الحركة الشعبية والبعثيين
  • حوار السنهوري عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الإشتراكي لصحيفة الوطن السودانية
  • المصري اليوم تحاور سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة بجنيف د. إبراهيم خريشة حول تداعيات تأجيل التصويت علة توصيات تقرير غولدستون
  • ربيع حسن أحمد:أكتوبر ثمرة الاتجاه الاسلامي والحزب الشيوعي سعي لسرقتها وانطلاقة الشرارة الاولي كانت من البركس
  • فضيلي جمَّاع لـ (السوداني الثقافي): شكرا للمنفى أعطاني أدق التفاصيل عن خارطة بلدي
  • فريدة إبراهيم حسين:المرأة في السودان لديها حقوق أكثر من أوروبا ولبنى لم تحاسب لأنها لبست بنطلونا
  • السفير السوداني بصنعاء:الوحدة اليمنية مهمة للسلام العالمي
  • مدير معهدالسلام المستدام الأمريكي في حوار صحفي بسوق الناقة ( قندهار
  • أحمد إبراهيم الطاهر:ليست لدي مشكلة شخصية مع ياسر عرمان ورفع الحصانة عنه سيكون بالقانون
  • مكي ابراهيم: إختيارى مسؤولاً عن برنامج السودان بمعهد السلام المستدام لا علاقة له بكوني من دارفور
  • لقاء و حوار مع الدكتور/ عمر مصطفى شركيان باستراليا
  • (سودانيزأونلاين) تحاور رئيس لجنة العائدين من داخل دار حزب الامة
  • حوار الساعة مع اصغر قيادات دار فور بالحركات المسلحة شرف الدين محمود
  • حوار الأستاذ المناضل الرفيق: علي الريح الشيخ السنهوري
  • علي الحاج: الإنقلاب الذى قمنا به كان عملاً خاطئاً
  • مؤتمر جوبا.. مواجهة بعد إسدال الستار
  • حوار صحفي مع الاستاذ علي محمود محمد والي جنوب دارفور
  • حوار الأستاذ المناضل الرفيق: علي الريح الشيخ السنهوري
  • حوار لام اكول
  • حاتم السر :قضية الانفصال فى السودان تجاوزت مرحلة الخطر الى مرحلة الازمة ولا حياة لمن تنادى
  • المحبوب عبد السلام:المؤتمر الوطني يقاطع "مؤتمر جوبا" خوفاً علي مقاعد السلطة
  • حوار مع نور الأنبياء أبو ريدة القيادي بالحركة الشعبية لتحرير السودان
  • قصة رجل قتلته الوثائق الأمريكية( وهو حي يرزق) ..
  • حوار مع الناطق الرسمى للعدل والمساواه