صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : تقارير English Page Last Updated: May 15th, 2010 - 19:12:26


أجراس الحرية) تتحصل على وثيقة منسوبة للوطني حول استخدامه أساليب فاسدة في الانتخابات
Nov 11, 2009, 22:12

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

أجراس الحرية) تتحصل على وثيقة منسوبة للوطني حول استخدامه أساليب فاسدة في الانتخابات

 

الوثيقة تركز على تعبئة المواطنين بالخطاب الديني وتستغل الدولة
المؤتمر الوطني يعمل على تحقيق المرحلة الثالثة من الإنقاذ
خاص: (أجراس الحرية)
كشفت وثيقة منسوبة للمؤتمر الوطني تحصلت عليها (أجراس الحرية) خطة المؤتمر الوطني لخوض الانتخابات المقبلة، وتتحدث الوثيقة حول وسائل فاسدة يفكر الحزب الحاكم في استخدامها للفوز بالانتخابات، ويركز المؤتمر الوطني على تحقيق المرحلة الثالثة من مراحل الإنقاذ بإدارة التحوّل الديمقراطي والتمكين لدولة المؤتمر الوطني عبر صناديق الاقتراع، وكشفت الوثيقة الضعف التنظيمي للمؤتمر الوطني، وضعف قاعدته بعد أن اهتمت قياداته بالسلطة، والثروة، وسوف يستخدم الحزب عدداً من الواجهات مثل ديوان الزكاة، وصندوق دعم الطلاب، والأندية الرياضية وغيرها من الواجهات، والنقابات والاتحادات المهنية.

 

وتدعو الوثيقة الحكومة إلى اتخاذ قرارات اقتصادية وتفادي اتخاذ أي قرارات تستفز المواطنين بزيادة أسعار السلع الوقود، كما تشير إلى ضرورة (استصحاب البُعد القُبلي في الدوائر والقراءة الدقيقة لواقع كل دائرة). و( استقطاب الشخصيات المفتاحية من محترفي الانتخابات رجالاً ونساء وشباباً وطلاباً وتقديم حوافز لهم لها صفة الديمومة مثل بطاقات التأمين أو علاج المرض)، واستخدمت الوثيقة مصطلح أهل القبلة للمؤتمر الوطني فيما وصفت المعارضين بأهل الكفر

خطة المؤتمر الوطني تستند على (تحقيق المرحلة الثالثة من مراحل الانقاذ وتمكين الحزب).
استغلال الدولة باعلان سياسات وقرارات تجذب الناخبين ولا تستفزهم
الحزب يستغل واجهات الأندية الرياضية والمساجد والزكاة ودعم الطلاب والطرق الصوفية .

(نتوقع ان تسهم أمة الكفر في حشد كل المناوئين للفكرة في قائمة واحدة ويرشحوا مرشحاً واحد ضدنا وستكون دائرة الصحافة هي النموذج الذي يحتذون به).

(توحيد أهل القبلة وادارة حوار مبكر معهم والسعي لعدم ترشيح كوادر قوية منهم لئلا يكون ذلك خصماً من رصيدنا والمفاضلة والمعايرة بين المرشحين).

(استقطاب الشخصيات المفتاحية من محترفي الانتخابات رجالاً ونساء وشباب وطلاب وتقديم حوافز لهم لها صفة الديمومة مثل بطاقات التأمين أو علاج المرض)

(توظيف كل خبراتنا في الانتخابات وتمليكها العضوية باعتبار هذه معركة فاصلة)

(ـ اكرام المعلمين والضباط الاداريين والقانونيين قبيل الانتخابات بسداد حقوقهم ومستحقاتهم).

(استصحاب البعد القبلي في الدوائر والقراءة الدقيقة لواقع كل دائرة).

 

 

الانتخابات القادمة في السودان في ظل التحول الديمقراطي

(رؤية تنظيمية)

 

تحصلت (أجراس الحرية) على وثيقة خطيرة تخص المؤتمر الوطني حول الانتخابات المقبلة، وتتحدث الوثيقة حول وسائل فاسدة  يفكر الحزب الحاكم في استخدامها للفوز بالانتخابات، ونحن حين ننشر هذه الوثيقة نهدف الى تحذير جماهير الناخبين والقوى السياسية الديمقراطية من خطورة الأمر، والتبصير بذلك، ويركز المؤتمر الوطني  على ((تحقيق المرحلة الثالثة من مراحل الانقاذ بادارة التحول الديمقراطي والتمكين لدولة المؤتمر الوطني عبر صناديق الاقتراع)، وكشفت الوثيقة الضعف التنظيمي للمؤتمر الوطني، وضعف قاعدته بعد أن اهتمت قياداته بالسلطة، والثروة، وسوف يستخدم الحزب عدداً من الواجهات مثل ديوان الزكاة، وصندوق دعم الطلاب، والأندية الرياضية وغيرها من الواجهات.

فالى نص الوثيقة:

 

- كما ورد في اتفاقية السلام الموقعة في نيفاشا والدستور الانقالي لعام 2005م والاتفاقيات اللاحقة (أبوجا واتفاقية الشرق)، وقرار حكومة الانقاذ الوطني للتحول الديمقراطي ونقل السلطة الى الشعب فان السودان مقبل على انتخابات حرة وديمقراطية ولخطورة الانتخابات القادمة وما يعقبها من افرازات قد تكون سالبة على البلد والمؤتمر الوطني والحركة الاسلامية نرى أن تكون الرؤية الاستراتيجية هي (تحقيق المرحلة الثالثة من مراحل الانقاذ بادارة التحول الديمقراطي والتمكين لدولة المؤتمر الوطني عبر صناديق الاقتراع) أما الرسالة فتتلخص في الآتي:

بناء حزب (المؤتمر الوطني) قوي ومنظم وفق مؤسسية، قادرة على تحمل عبء التحول الديمقراطي بكل ما يحويه من وعي وثقافة ديمقراطية، وحريات لا تجانب يتحلى، بالدقة والمرونة، متكيف مع البيئة وقادر على الاستقطاب الجماهيري مجيد لفنيات العملية الانتخابية.

تحليل الواقع:

يمكن ان نناقش واقع آليات المرحلة القادمة من خلال المحاور التالية:

1ـ مرحلة ما قبل السجل الانتخابي.

2ـ مرحلة السجل الانتخابي.

3ـ مرحلة الاقتراع.

ـ أولاً: ما قبل السجل الانتخابي:

في هذه المرحلة ومنذ الانشقاق الذي حدث في صف المؤتمر الوطني في رمضان عام 1999م دخل الحزب في مرحلة جديدة قوامها أن معظم اعضاء الحزب قد انصرفوا الى تصريف شئون الدولة تاركين الأقلية لتنزوي بعيداً مكونة حزباً جديداً (حزب المؤتمر الشعبي) إلا أن هذا الانشقاق قد ساهم في كثير من السلبيات في الواقع غير المرضي الذي نعيشه الآن نوجزها في الآتي:

1ـ ضعف الصلة بين قيادة الدولة والقاعدة وقد يظهر ذلك في قلة اهتمام القاعدة بكثير من مهام الدولة الكبرى ومقاصدها التي قامت من أجلها مما أدى الى نوع من الزهد في العمل العام على الأقل قياساً على ما كان عليه الأمر في بداية الانقاذ.

2ـ ضعف فعالية هياكل المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية واللجان الشعبية قادعياً التي يمثل المؤتمر الوطني غالب عضويتها، وبالتالي ضعف النظام المؤسسي والتربوي والاجتماعي حتى اصبحت هذه الهياكل خاوية لا تؤدي عملاً يذكر بالرغم من محاولات التنشيط هنا وهناك.

3ـ ضعف الوعي السياسي لدى بعض العضوية المتمثل في عدم الاهتمام بالأدلاء بأصواتهم واستكمال اجراءات الانتخابات سواء كانت في اطار النظام الشمولي دعماً لتوجهه وتعزيز شرعيته أو في النظام الديمقراطي اظهاراً له على الآخرين وتمكينه على الحكم.

4ـ ضيق الامكانات الذي أدى الى افشال كثير من البرامج والحد من حركة النشطاء تنظيمياً ودعوياً وبالتالي المساهمة في عزل القاعدة عن المتابعة والربط بقيادتها.

5ـ قلة اللقاءات بالعضوية وبالتالي عدم وجود تنويرات سياسية وفكرية وتنظيمية تربط القاعدة بالقمة وتشحذ همتها لدعم القيادة وتوعيتها بهدف اتساع قاعدة المدافعين عن ارائها وبرامجها.

6ـ تهميش كثيراً من القيادات التنظيمية الحقيقية وتوظيف آخرين أقل كفاءة ضد ادارة القاعدة وبالتالي نمو الشللية واحباط العضوية وفتور همتها وزهدها في المشاركة.

7ـ قلة التدريب الرامي الى تأهيل العضوية على الأعمال التنظيمية والدعوية والتقنية وذلك لمواكبة النقلات النوعية والتحولات الضخمة في بناء دولة السودان الحديث وتوفير شروط التمكين.

ـ ثانياً: مرحلة السجل الانتخابي:

وهي المرحلة المهمة والاستعداد المحوسب للمرحلة الحرجة وهي مرحلة الانتخابات ويمكن ايجاز مشكلات التنظيم في الآتي:

1ـ نلاحظ عبر سنين الانقاذ الماضية خاصة مرحلة التحول من الشرعية الثورية الى مرحلة الشرعية الدستورية نلاحظ ضعف اهتمام العضوية الشديد بتسجيل اسمائهم وبالتالي فشلها في استقطاب الآخرين للتسجيل بالرغم من أن التسجيل كان يتم من منزل الى منزل.

2ـ هذا الضعف أعلاه أدى الى انقلاب منظومة السجل الاجرائية وهي الضبط لصحة الاقتراع لاحقاً مما أضطررنا الى القيام باجراءات استثنائية قادت الى سلبيات قدحت في صحة الانتخابات واضعاف هيبتها في أعين الجمهور نذكر من هذه السلبيات:

أـ قبول القوائم دون حضور الافراد وهي عملية تسجيل قد يكون بها كثير من الأخطاء بل والمسجلين لا رغبة لهم في الانتخاب أصلاً.

ب ـ تسجيل الأسماء من واقع كشوفات البطاقة التموينية التي بها الصغار والكبار التي بها كثير من الأسماء الوهمية زيدت بواسطة الأسر لأغراض عملية صرف السكر.

ج ـ منها أيضاً الاضطرار الى فتح السجل حتى في مرحلة الاقتراع لإضافة السواقط وبالتالي زيادة عدد المسجلين بكميات كبيرة اضعفت النسبة العامة للإنتخابات كما أدت الى محاولات كثيرة من الآخرين لاستغلالها.

3ـ اعتماد التنظيم على اللجان الشعبية لتسجيل الأسماء دون أن يكون لديه دور اداري واضح لمتابعتها وترتيب اوضاعها وعدم حث الدولة لتوفير الامكانيات لها لذلك جاءت كل التجاوزات المذكورة أعلاه تأسيساً على أن اللجان الشعبية لم تعر الاهتمام اللازم لعملية التسجيل ولا الانتخابات لاحقاً.

4ـ لم يوظف التنظيم واجهاته الأخرى على كثرتها لتساهم في عملية التسجيل من منطق رسالي مبدئي هدفها حشد الناس في كل المراحل لانجاح الانتخابات مع أن الانتخابات في كل مراحلها تعد مسألة استراتيجية تهدف الى شحذ الهمم للمرحلة في نفوس الجماهير (مرحلة الشرعية الدستورية) وضمان استدامة هيبة السلطة والتي شكلت السلبيات بعضاً من أسباب اهتزازها.

ـ ثالثاً: مرحلة الانتخابات:

كل الواقع أعلاه أسهم بصورة كبيرة في عدم ظهور الانتخابات بالمستوى المرجو سواء كانت مجالس تشريعية أو رئاسة جمهورية لذلك نوجز مشكلاتها في الآتي:

1ـ غياب البعد الحضاري والتخطيطي للانتخابات مما أفرغ الفكرة تماماً من محتواها وصارت شكلاً بلا مضمون ولا يدري كثير من الناس ما الذي يجري وقد لم يسمعوا بها أصلاً حتى تنتهي ويظهر ذلك في ضعف المشاركة، كما أن الانتخابات لم تثير اهتمام أحد من المنظمين اذ لا معنى أن لا يشارك في الاقتراع أغلب المنظمين بما فيهم بعض القيادات.

الاهتمام الدولي والاقليمي المحلي بالمرحلة القادمة مرحلة الديمقراطية وكثافة الضغط باتجاه اسقاط حكومة الانقاذ وبالتالي الحركة الاسلامية يضع التنظيم في دائرة الصراع الاستراتيجي.

الانجازات الضخمة التي أحدثتها الانقاذ من بترول واقتصاد واتصالات وتعليم والتي تشكل مستودع طاقة لادارة الحوار وقيم التنافس....... غير مسبوقة في السودان مما يؤهل المؤتمر الوطني الدور السياسي المتكامل لاختيار افضل سيناريوهات المرحلة.

نجاح الانقاذ في تحقيق السلام في جميع السودان بالجلوس مع كل الذين حملو السلاح فكانت اتفاقية نيفاشا وابوجا واتفاقية الشرق مما ساعد بدفع كوادر المؤتمر الوطني وتنظيم قضايا اخرى ..... وفي الوقت يعطي مؤشر لقبول المواطن لحكم المؤتمر الوطني.

ـ الخطة والبرامج:

تفصل الخطة البرامج اللازمة لتنفيذ الاستراتيجية

 

الانتخابات من منظور العاملين

الشريعة الاسلامية قررت مبادئ سامية منها:

ـ الزام الناس ان يحترموا حق الغير في اعتقاد ما يشاء وفي ترك كل شخص يعمل طبقاً لعقيدته وعلى من يخالفه أن يقنعه بالحسنى ويبين له وجهة الخطأ فيما يعتقد (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) ولكن الشريعة في ذات الوقت الزمت صاحب العقيدة أن يعمل لحماية معتقده وأن لا يقف موقفاً سلبياً ويقاتل دون فكرة طالباً احدى الحسنيين كما أن منهج الاسلام في الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي احسن وعدم الجهر بالسوء من القول والأعراض عن الجاهلين بعزة المسلم وترفعه عن الصغائر هذه هي مبادئ الشريعة التي أسست بها لديمقراطية يتمشدق بها الغرب ولم يعرفها إلا في نهاية القرن الثامن عشر إلا من بعض محاولات قدماء اليونان والاسلام دعا لهذه المبادئ منذ قرون عديدة ولم يكن يجاري تطور الجماعة أو يلبي رغباتها وانما يقرر ذلك ليرفع مستوى الجماعة ويدفعها نحو الرقي والتقدم والسمو بهم عن المواطن التي نزلت بهم في همجيتهم، ولقد جاءت نصوص الحرية مرنة بحيث لا يمكن تضيف بأي حالة مهما تغيرت الظروف والأمكنة وطال الزمان.. والعالم الحديث قبل نهاية القرن الثامن عشر كان يعد المفكرين ودعاة الاصلاح بالويل والثبور وعظائم الأمور وشواهد التاريخ دليل على ذلك الكبت.

ـ نصوص القرءان والسنة تحض على الانتخابات والاختيار بضوابط وشرط منها قوله تعالى:(ان خير من استأجرت القوي الأمين).. وقوله صلى الله عليه وسلم (من استعمل رجلاً من عصارة وفيهم من هو أرضى الله منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين) وقوله صلى الله عليه وسلم:(من ولى أمر المسلمين شيئاً فأمر عليهم أمراً محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً) ومعلوم أن الشريعة الاسلامية تحض على الشورى واحسب أن الطريق الى الديمقراطية يمر عبر شورى أهل الحل والعقيدة في اختيار المرشح بمعطيات محددة تحددها الأطر التنظيمية وفق ما يرد لاحقاً في هذه الورقة.

ـ في المجال السياسي تبنت الانقاذ اطروحة التداول السلمي للسلطة وارست ذلك أدباً اثبتته في اتفاقية نيفاشا واطرت ذلك في اطار قانوني في دستور السودان الانتقالي كما اثبتت ذلك في اتفاقية السلام اللاحقة وبذلك اصبحت الانتخابات أمراً حتمياً وتأتي في ظروف مختلفة لأنها تحظى برقابة دولية متآمرة علينا وغير محايدة وفي ظل موجة للعداء الدولي تجاه الفكر الاسلامي لم يسبق لها مثيل ونتوقع ان تسهم أمة الكفر في حشد كل المناوئين للفكرة في قائمة واحدة ويرشحوا مرشحاً واحد ضدنا مع ضخ أموال كثيفة من دوائر الصهيونية العالمية والاستخبارات الغربية بل وحتى البابا بدأ يسفر عة وجه كالح وستكون دائرة الصحافة هي النموذج الذي يحتذون به ولهم تجارب تدعم هذا الخط في انتخابات الطلاب التي حققوا فيها بعض النجاحات بتحالفهم وحاولوا أن يكرروا ذات التجربة في انتخابات العمال والمزارعين وأصحاب العمل واستطعنا أن نتفوق عليهم بالاستعداد المبكر والتنظيم الدقيق وتوحيد الصف وقراءة الواقع من حولنا جيداً وتحديد الأدوار بدقة وتوحيد الأمر وتظافر الجهود الرسمية والسياسية والفئوية بل والشعبية مع هيئة بيئة العمل للانتخابات بايقاف القرارات التي تضعفنا وتقديم الحوافز بسداد الحقوق ورفع المظالم وتوفير التمويل اللازم والمتابعة الدقيقة والتدخل السريع لمسح أي اثار للأطراف المناوبة ونخلص لأننا حتى ندخل هذه الانتخابات لابد لنا من التمسك بعناصر نجاح مفتاحية لهذه الانتخابات التي يمكن أن نطلق عليها انتخابات كونية وهي:

1ـ التخطيط السليم.

2ـ المعلومات الدقيقة لنا ولغيرنا.

3ـ التمويل اللازم الكافي.

4ـ التدريب لكل من يعمل في الانتخابات.

5ـ التنسيق الدقيق.

6ـ التعداد السكاني.

ـ تشخيص الواقع:

السكان في السودان من 15 سنة يشكلون 58% أن أنهم 19.500.770  ــ 33.648.584 .

بمعنى ان هذا هو العدد المؤهل لدخول الانتخابات يشكل النساء فيه 49% ويشكل من يدخلون في ايطار عمر الطلاب ......% ويشكل العاملون فيه ما يزيد عن 2 مليون ويشكل المزارعين والرعاة فيه 70% من المتبقي أي حوالي 5 مليون ويشكل كبار السن فيه حوالي مليون أو تزيد. هذه هي خريطة لازم معرفتها والتخطيط على ضوئها.

ـ واقع المؤتمر الوطني على المستوى القاعدي:

يعاني المؤتمر الوطني قاعدياً من اشكالات يمكن حلها وتجاوزها بسهولة ويسر لو أحسنا التخطيط والمتابعة ألا وهي.. للمؤتمر هياكل تنظيمية منتشرة في كل اصقاع السودان لكنها غير فاعلة وليس ذلك عجزاً وانما استيعاب عضويته القاعدية في النقابات والاتحادات المهنية ومواقع العمل واتحاد الطلاب وتنظيماتهم واتحاد المرأة وتنظيماتها واتحاد الشباب وتنظيماته وكل هذه تعمل في غير مواقع السكن مما اضعف المؤتمر الوطني من الكادر المؤهل في الاحياء وظل كثير ممن يقودون المؤتمر قاعدياً أما قيادات تاريخية أو قيادات مؤهلة ولكنها غير ممكنة لذلك ينبغي أن تكون الخطوة الأولى في المرحلة المقبلة وهي توطين كل العضوية الملتزمة في القطاعات الحية وشاغلي المواقع الدستورية والتنفيذية في هيكل المؤتمر الوطني حيث يسكنون وتفعيل هذه المواعين شريطة أن يدخلوا على هيكل المؤتمر الوطني برفق وتحت أمرتهم لئلا يحدث التنازع المفضي الى الفشل وينبغي ان لا ندخل مشاكسين وأنا دخول يسعى لازالة الغبن الاجتماعي عن المواطنين وتوفير الخدمات في مجال الصحة والتعليم والمياه وتخفيف الفقر والسعي الجاد مع المحليات لتخفيف الجبايات والضرائب والزكاة وأن يقوم المعتمد بدوره السيايس بالجلوس مع أهل المحليات في جلسات شورى وتلمس شكواهم وازالة ما يمكن منها.

ـ التهيئة للعملية الانتخابية:

لابد من تفعيل عضوية المؤتمر الوطني وربطها باحكام بهياكل المؤتمر الوطني وتبصيرهم بالتحديات المحيطة وأنه بهذه الانتخابات تكون جذوة الشريعة متقدة باذن الله لو احسنا الاعداد وفعلنا العضوية.

كما أنه مطلوب أن نستصحب أن الأحزاب ليست ضعيفة ولا يستقيم أن نصفها بالهشاشة لأنهم بدأو مبكراً ترتيب صفهم ويخططون لتحالفات مبكرة قد تكون مرعية من دول الاستكبار التي ستدفع لهم أموالاً طائلة لإسقاط الانقاذ.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • تقارير
  • هل سمعتم بحلايب الجديدة ؟ هاكم القصة
  • شتباكات في شوارع الخرطوم بعد حظر مظاهرة للمعارضة.. واعتقال العشرات بينهم وزراء
  • المعارضة تحشد قوتها ام درمان...إختبار السياسية والقانون
  • أوباما.. إلى أين يقوده الطريق في أفغانستان؟
  • تقرير الأحزاب السياسية بمنطقة القصيم عن سير عملية التسجيل
  • الترهل الإداري يهدد بتجويع مزارعي مشروع الجزيرة في السودان
  • أيدٍ خليجية وأسيوية تتهافت على 'سلة الغذاء العربي'
  • أسامة داوود، نكهة غربية في عالم الأعمال السوداني
  • تقرير وافي عن ما يتم في التسجيل بخصوص المهجر
  • إستطلاع : الحوثيين يسعون لتأسيس دولة شيعية بين اليمن والسعودية
  • كرة القدم ميدان صراع سياسي جديد بين العرب :تفاقُم الأزمة بين القاهرة والجزائر والسودان تُهاجم مصر
  • جعل من الخرطوم كبش فداء لفشل فريقه...الاعلام المصري... تلفيق اتهامات وترويج ادعاءات
  • مع الإتحادي في شمبات .. تفاصيل ليلة سياسية باردة!!
  • اشهرها بين صلاح احمد ابراهيم وعمر مصطفي المكي المساجلات الصحافية في السودان... "شخصنات" وتصفية حسابات
  • أزرق طيبة.. محاولة إغتيال شيخ
  • أجراس الحرية) تتحصل على وثيقة منسوبة للوطني حول استخدامه أساليب فاسدة في الانتخابات
  • الرقابة المصرية تفشل في منع أغنية لهيفاء وهبي مسيئة للنوبيين
  • قننته الحركة الشعبية "النفي والتغريب "..ممارسات قديمة بأدوات حديثة
  • أمين دائرة الفتاوى: القرآن لا يعالج الأمراض البدنية
  • البشير يزور انقرة: هل تعتقل تركيا ضيفها السوداني؟
  • الشريكان..صراع الوحدة والانفصال
  • عائدو "جيش الامة"... معاناة انسانية وتماه سياسي
  • سلفاكير ... ماوراء التصريح
  • اضبط: الانقاذ تحدث نفسها!!
  • العتباني... مهام سياسية ومعضلات برلمانية
  • "الوطني" ... حظوة الحرس القديم والقادمون الجدد
  • هل دخل السودان في حضن أمريكا ؟
  • إنتخابات إتحاد طلاب جامعة جوبا النصر حليف تحالف القوى الوطنية ( 121-160)
  • قضية تحت المجهر الطلاب ليسوا وقوداً لصراعاتكم وتخبط سياستكم
  • قريبا من الرقابة ... جهاز الأمن والحزب الشيوعي ...... تسجيل حالة اعتراف..!!
  • بسبب فشل الموسم الزراعي:الفقر والفاقة والمجاعة.. ثالوث يهدد مواطني القضارف والرهد
  • تقرير إخبارى : عاملتا الاغاثة المفرج عنهما تصلان الخرطوم بعد اختطاف لمائة يوم
  • السودان وشبح التقسيم في حال انهيار اتفاق السلام بين الشمال والجنوب
  • حلايب وشلاتين .. مثلث الرعب !!
  • حلايب ..... ملحق في إمتحانات التعداد
  • تقريرللاخصائى الجنوب أفريقى للتعداد السكانى فى السودان
  • تحقيق عن مشروع الجزيرة: ياسر الكُردي
  • حركات دارفور ..داء التوحد ..تقرير :اميرة الحبر
  • تقرير استراتيجي أميركي: جنوب السودان نحو انفجار جديد
  • الميرغنى والترابى .... جفاء مابعده لقيا
  • نفس عصام سوّدت عصاما
  • الآنسة نهلة سجينة لعام بلا محاكمة
  • التحول الديمقراطي خطوة الى الامام خطوتان الى الوراء
  • تقرير: مصرع قرابة 80 شخصاً في هجوم مسلح جنوب السودان
  • تقرير:السودان قد يكون مدينا للجنوب بملايين الدولارات من عائدات النفط
  • حصانة السودانيين وهم ام حقيقة ؟؟؟