صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : حـــوار English Page Last Updated: May 15th, 2010 - 19:12:26


حوار مع نور الأنبياء أبو ريدة القيادي بالحركة الشعبية لتحرير السودان
Sep 9, 2009, 12:30

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

                  حوار مع نور الأنبياء أبو ريدة

            القيادي بالحركة الشعبية لتحرير السودان

 

لايعقل أن يحكم السودان مجموعة لا تتجاوز ال10%من سكانه

 

        معهدالتدريب السياسى وأعداد القادة بالحركة الشعبية :

فكرة سودانية صميمة ..وتوجه فكرى مبنى على تحليل الواقع السودانى خلاف الأحزاب السودانية التى تستود ايدولوجيتها من الخارج .

 

الحركة تعول على السودانيين الموجودين فى مصر حيث يقارب عددهم3 مليون . 

أبشركم بميلاد الجمهورية الثالثة  التى هى نتاج طبيعى للثانية وحينها سنكون دولة موحدة.. قوية ..قد تجاوزنا المشاكل الآنية .

 

أدعو الشعوب الأصيلة فى السودان للمطالبة بحقهافى تقرير المصير حسب الميثاق العالمى للأمم المتحدة بشأن الشعوب الأصيلة .

حوار : سحر رجب

 

نور الأنبياء أبوريدة  سالم شميلا،محاضر في معهد التدريب السياسي و إعداد القادة بسكرتارية الشئون السياسية والتعبئة "الأمانة العامة للحركة الشعبية لتحريرالسودان "، وقد سبق أن كان محاضرا في مدرسة السودان الجديد للدراسات الفكرية والثورية، ثم محاضرا بأكاديمية السودان الجديد للدراسات الفكرية والثورية ، ثم معهد التدريب السياسي واعداد القادة  الذي يمثل مرحلة متطورة من مدرسة السودان الجديد، درس نور الأنبياء ، بجامعة أمد رمان الأهلية وكان من ضمن الشباب  السودانيين الذين انضموا للجيش الشعبي لتحرير السودان ، في الجبهة الرابعة بجبال النوبة ، كما مارس العمل المدني حيث شغل منصب مدير تحرير جريدة ( ( the Blowing Horn   ((

كما شغل منصب رئيس قسم المذيعين في إذاعة صوت كل المهمشين ، في مدينة كاودا العاصمة السياسية لإقليم جبال النوبة ، كما عمل في رئاسة الحركة الشعبية بولاية جنوب كردفان والمكتب التنفيذى لنائب الوالى .

 عن ماهية معهد اعداد الكادر بالحركة الشعبية ، واستعداد الحركة للانتخابات القادمة  ، وعن اطروحات تقسيم السودان انفصال الجنوب، ورؤية الحركة لنتائج التعداد السكانى الأخير بالسودان ، ومفاهيم السودان الجديد او الجمهورية الثانية وأبعاده ونتائج اجتماع المكتب السياسى للحركة الذى عقد مؤخرا بمدينة جوبا ، وغيره من اطروحات ساخنة تدور هذه الأيام بالساحة السياسية السودانية كان لنا هذا الحوار مع المناضل ابوريدة.

 

 

* ما سبب زيارتكم للقاهرة؟

** حضرت الى  القاهرة ، منذ خمسة اشهر تقريبا ، من اجل  إقامة دورات تأهيلية لكادر مكتب  وعضوية الحركة الشعبية بجمهورية مصر العربية ،  وهذه الدورات شارك فيها القائد إدورد لينو ، والقائد وليد حامد ، والاستاذ عمار نجم الدين والاستاذ عمار عوض ،كانت مدة الدورة ثلاث أسابيع  وتقام  حاليا دورة تدريبية فى مدينة نصر ، والدورة القادمة ستكون فى قطاع الاسكندرية وتستمر الدورات فى بقية قطاعات جمهورية مصر  الستة ( المعادى ، عين شمس ، العباسية ، الجيزة ، مدينة نصر ، الاسكندرية) بالأضافة إلى أقامة الندوات السياسية والفكرية والتعبوية ، وعدد الكوادر المسفيدة من الدورة الواحدة 35  كادرا ، وهذه الدورات جزء من البرامج التجهيزية للانتخابات القادمة والاعداد لها فكريا وسياسيا ، بتمليك المواطن السودانى فكرة  مشروع السودان الجديد لاحداث التغيير المنشود .

*هل لنا فى فكرة ضافية عن معهد التدريب السياسى وأعداد القادة بالحركة الشعبية؟

.  **   تأسس المعهد فى عام 2003 ، ومنذ ذ لك الوقت يقوم المعهد بعمل دورات تدريبية وتاهيلية ، للكادر القيادى  من عضوية الحركة الشعبية، وقد شاركت فى خمسة دورات فى منطقة  جبال النوبة داخل السودان وكذلك فى اربعة دورات اخرى فى شمال السودان اسهمت فى خلق كادر متميز بمنطقة كاودا بجبال النوبة .

وقبل اتفاقية السلام كان المعهد يسمى مدرسة السودان الجديد للدراسات الفكرية والثورية ، أسهمت المدرسة فى خلق كادر نوعى متميز فى الحركة الشعبية وقادر على العطاء ومعظم خريجوه تولوا مناصب  قيادية وتنفيذية  هامة فى السودان ، ويعود الفضل فى تأسيس المدرسة وتطورها أولا الى القائد الشهيد دكتور جون قرنق ديمبيور ،والقائد سلفلكير ميار ديت بتقديم الدعم  ثم القائد باقان اموم  الامين العام للحركة الشعبية ، والقائد عبد العزيز آدم الحلو ، والقائد دانيال كودى ، الذى كان يدير المدرسة ، ومن خريجى المعهد ايضا كثيرا من البرلمانيين والتشريعيين والوزراء ومسئولين كبار داخل التنظيم كلهم يتميزون بأداء متميز.وايضا من الذين تخرجوا من هذا المعهد وساهموا فى تطوره القائد رمضان حسن نمر وزير مالية ولاية جنوب كردفان وعمر فضل، رئيس لجنة الامن ببرلمان جنوب كردفان،وبالتالى فان المعهد هو فكرة سودانية صميمة ،ومنتوجه الفكرى مبني على تحليل الواقع السودانى  خلافا لكثير من الاحزاب التى تستورد ايديولوجياتها وادوات عملها الحزبى من الخارج،مما يصعب امكانية تطبيق هذه الافكار على ارضية الواقع السودانى المعاش.وفى هذه المدرسة يكون الكادر طالب ومحاضر وادارى والمدرسة او المعهد ملك للجميع ، فليس هناك وضع تفرضه التراتيبة السياسية او العسكرية ولا ناشئين فى السياسة ومناضلين كبار بل هنالك تبادل للافكار والرؤى والمعرفة والخبرات و وندعو دائما كل المفكرين والمثقفين والسياسيين والاكاديميين السودانيين من مختلف ألوان الطيف لتقديم محاضرات للاثراء الفكرى ، والمعهد تجربة فريدة من نوعها بالسودان و يعود الفضل لتطوره الرهيب الآن الى عميده الحالى د. اسماعيل ونائبه د.ابكر ادم.. جون

 

*وماذا عن دور المعهد فى الجنوب وحشد كادره للانتخابات القادمة؟

** اقامت المدرسة دورات كثيرة فى جنوب السودان فى العديد من الولايات ، وتعول الحركة الشعبية كثيرا على  ادراك المواطن السودانى ووعيه بحقوقه عند اختياره للمرشحين، ولذلك نجد ان كل البرامج الانتخابية التى تنفذها الحركة الشعبية تخاطب عقول المواطنين السودانيين ، وكذلك تنمية وعى المواطن وقدرته على  محاسبة المسئولين والمشاركة فى صنع  هذه البرامج   واتخاذ القرار... وتعول الحركة الشعبية على منسوبيها داخل السلطة التنفيذية ان يتلمسوا المطالب والمشاكل الحقيقية  التى تواجه المواطن السودانى لابد ان ينزل المسئول او المرشح  الى تفقد المواطن ولايركن الى العيش فى برج عاجى ،كما كان يحدث فى السودان القديم . كما تعول الحركة  كثيرا على التنظيمات والقطاعات الفئوية مثل السلاطين والجمعيات النسوية وقطاع الشباب.

 

* هل تعول الحركة الشعبية  كثيراعلي السودانيين فى جمهوية مصر العربية فى الانتخابات السودانية المرتقبة ؟

** بالطبع  الحركة الشعبية تعول فى الانتخابات القادمة على السودانيين الموجودين بجمهورية مصر العربية ، حيث توجد مجموعات كبيرة من السودانيين تقارب ال3 ملايين ، وهذه الاصوات تصنع فارقا جليا على مستوى التصويت لرئاسة الجمهورية فى السودان وهو الامر الذى لايمكن تجاوزه دون اهتمام مقدروبالتالى نقوم بعمل هذه الانشطة التاهيلية والتوعوية .

   

*ما رأيكم فى تصريحات القذافى الاخيرة حول تأييده لانفصال الجنوب  واعرابه عن ترحيبه و دعمه لقيام دولة منفصلة بجنوب السودان ؟

** فيما يتعلق بتصريحات العقيد معمر القذافى رئيس الاتحاد الافريقى، فهو من القادة ذوى(الكاريزم) وكان يقدم الدعم   للحركة الشعبية  فى فترات مختلفه ، وله قراءآته ونظرته كرئيس للاتحاد الافريقى ، ويحق له ان يصرح بما يراه هو، والحركة الشعبية ليست موجودة فى جنوب السودان فحسب بل هى فى كل انحاء السودان شماله وجنوبه وشرقه وغربه ، انما الذى يهمنا هو تغيير النظام فى الخرطوم فاذا لم يتغير هذا النظام الديكتاتورى الشمولى فانه حتما سوف يؤدى الى تفتيت وحدة السودان وربما تذهب جبال النوبه وجنوب النيل الأزرق ودارفور وحتى شرق السودان واقصى الشمال وهذا مالانريده ، فلايعقل ان تحكم السودان مجموعة لاتتجاوز ال10% من سكانه.

 وبالنسبة لنا فى الحركة فنحن ومنذ تأسيس الحركة فى 16 مايو1983 ، ونحن ندعو الى قيام الجمهورية الثانية فى السودان وهى دولة مدنية تقوم على حقوق المواطنة المتساوية لتكون دولة السودان الجديد، وهو سودان موحد على أسس جديدة ، وليس من اهداف الحركة فصل جنوب السودان ، فهى قد ناضلت طوال مايزيد عن ال20 عاما من أجل وحدة السودان وقيام هذه الوحدة على اسس جديدة، فقد ذكر الدكتور جون قرنق عندما وقع على برتوكولات تقسيم السلطة والثروة فى ديسمبر 2004 ، قال( بالتوقيع على هذه البروتوكولات  فان هذا يعنى بداية النهاية للجمهورية الاولى فى السودان، وتمهيد لقيام الجمهورية الثانية ) وهذا تاسيس نظرى لاعادة بناء الدولة السودانية على اسس  جديدة  ولكن اذا تعذر ايجاد هذه الوحدة على اسس جديدة فأن الحركة الشعبية ترى بأن لكل الشعوب المهمشة فى السودان الحق فى تقرير مصيرها وليس لشعب جنوب السودان فقط، وبالتالى فأن لشعب جنوب السودان الحق فى الوحدة او الانفصال ، ولايعنى الانفصال نهاية لمشاكل السودان بل نرى فيه بداية لمشاكل كثيرة قادمة فهناك مشكلة جبال النوبة التى ستخضع للمشورة الشعبية ، وكذلك منطقة النيل الازرق ومناطق الهامش الأخرى يقول القائد  قرنق ( اذا اردت ان تحرر نفسك فيجب ان تحرر نفسك بنفسك ولا تنتظر الاخرين ان يأتوا ليحرروك) .

*الى ماذا توصل المكتب السياسى للحركة فى اجتماعه الاخير بجوبا حول بعض النقاط الساخنة فى الساحة مثل  حق تقرير المصير والانتخابات والتعداد السكانى والفساد ؟

** لقد اتفق المجتمعون على قرارات حول اجازة قانون تقرير المصير من داخل البرلمان ، والرفض التام لترسيم الدوائر الانتخابية كما اقرها المؤتمر الوطنى . اما عن السكان فمن الطبيعى والمتوقع ان تكون هنالك زيادة فى عدد سكان جنوب السودان بعد توقف الحرب وهذا مالم نلمسه فى التعداد السكانى مما يوضح عدم المصداقية ، وكذلك لم يجرى تعداد سكانى فى ولاية جنوب كردفان ، ومايحدث فى دارفور من استجلاب عناصر غير سودانية وخلافه ، هذا بالاضافة الى سيطرة المؤتمر المؤتمر الوطنى على مفاصل الدولة وخاصة مؤسسات المجتمع المدنى مما يشكك فى الحيادية .

اما بشان تنشيط قانون محاربة الفساد والذى كان قد اقترحه الرئيس سلفاكير فى وقت سابق  فقد تم مناقشة هذا الامر وهو موضوع  هام وحيوى، وفى جنوب السودان توجد شفافية تكشف الفساد ويقدم القائمين عليه للمحاكمة وليس هناك شخص كبير على المحاسبة  الامر الذى لايمكن تحقيقه فى شمال السودان فمن الذى يستطيع ان يطالب بمحاكمة  او يقول بفساد وزير الدفاع أو وزير الطاقة أو غيرهم على سبيل المثال ،بل نجد ان بعض المفسدين تتم ترقيتهم بمواقع اخرى حساسة ، بل لم نسمع بوجود الفساد بالاصل فى الشمال، عكس ما يذكر عن الفساد الادارى بالجنوب قبل سن القوانين وتدشين المؤسسات ، ويوجد الان تحسن فى الاداء بالجنوب.

 وقد ركز المكتب السياسى للحركة الشعبية لتحرير السودان فى اجتماعه الاخير بجوبا، على محاربة الفساد  وتقوية القوانين واللوائح ، ووجه الاجتماع بان تقوم مفوضية مكافحة الفساد بجنوب السودان بتطوير ادائها وان تتعاون مع المنظمات الدولية والاقليمية ذات الصلة بهذه القضايا ، مثل منظمة الشفافية الدولية وغيرها.

 

* نعود للتساؤل عن مستقبل الجنوب بين الوحدة والانفصال وكذلك مواقف الاقاليم والجهات التى توصف بالتهميش فى السودان؟

 

** فى حالة انفصال الجنوب فهذا يعنى أن هناك اقاليم آخرى كثيرة ستنفصل أيضا مثل جبال النوبة ومن هنا أدعوا الشعوب الأصيلة للمطالبة بحقها فى تقرير مصيرها ، وهى قد لاتعلم  شيئا عن الأعلان العالمى بشأنها والمواثيق التى أقرها القانون الدولى للمطالبة بحقوقها المشروعة ، التى التفت لها المجتمع الدولى  منذ عام 1957باتفاقية الشعوب الأصلية والقبلية فى البلدان المستقلة ، ثم جاءت اتفاقية دولية آخرى بشأن الشعوب الاصيلة والقبلية فى عام 1989 ، ثم ظهرت منظمة الشعوب الأصلية الغير ممثلة فى لاهاى بهولندا ، ثم تطور الحديث عن هذه القضية فى العهد الدولى للحقوق المدنية والسياسية ، والعهد الدولى الخاص لحقوق الانسان ،وأخذ القانون الدولى بشأن حقوق الشعوب الأصلية فى التطوربشكل كبير ، وهذا الوعى والتطور لم يصل للشعب السودانى بشكل جيد، وأخيرا انبثق من كل هذه الاتفاقيات الميثاق العالمى للامم المتحدة بشأن الشعوب الاصلية الذى اجازته الجمعية العامة للامم المتحدة ف عام 2007 ، وانسحب ممثل السودان من التوقيع عليه ، ووهو قانون  يسمح  للشعوب الاصلية  بممارسة حق تقرير المصير والحصول على كافة حقوقها الأخرى وأريد أن انبه الشعوب الأصلية فى السودان أن من ضمن حقوقهم التى يجب أن يتمتعوا بها  حق تقرير المصير  ، وملكيتها الحرة على  أراضيها وسيادتها عليها  ، وهذه الحقوق تتمتع بحماية دولية وكذلك ألا تتعرض الشعوب الأصلية  للابادات الجماعية أو جرائم حرب أو غيره ، وأعتقد أن هذه القضية تعتبر شكل من النزاع القادم بين الشعوب الأصلية وبين الدولة نفسها، فمثلا شعب النوبة من أقدم الشعوب الأصلية فى العالم ، وشعب البجا فى شرق السودان وشعب الانقسنا ، وشعب النوبة فى شمال السودان وشعب دارفور تعتبر كلها من الشعوب الأصلية ، وهذا يقودنا للحديث عن مفاهيم جديدة تتبناها الحركة الشعبية على أن الأرض ملك للشعوب وليس للدولة ، وهذا ما لم يحدث مع شعب البجا الذى هو شعب أصيل وموجود على أرضه ورغم ذلك تؤجر له الدولة أرضه وتنهب موارده مثل الذهب فى أرياب،  فالقانون الدولى يعطى محدودية لملكية الدولة على السلطة والثروة ، و يعطى وضعية خاصة للشعوب الأصلية فى بلدانها، وهذا يقودنا  إلى العمل على إلغاء قانون نميرى لسنة 1970 حول ملكية الدولة للأراضى ، ومعروف أن علاقة الدولة السودانية بمواطنيها هى علاقة السيد بالعبد ، فيجب على الشعوب الأصلية ايضا ان تنظم نفسها والضغط على الحكومة السودانية بأن توقع على اعلان الأمم المتحدة بشان الشعوب الأصلية ، لكى تحصل هذه الشعوب على حقوقها  ، ويجب أن نعيد تصحيح المفاهيم بأن يكون المواطن هو السيد والدولة تكون فى خدمته . وادعو كل الشعوب ألأصلية لزيارة المواقع الآتية

www.unitednations.org/unii

www.unpo.org

 

*وفى حالة انفصال جنوب السودان عن شماله ما هى السيناريوهات المتوقعة لشكل السودان الجديد كما تقولون ؟

*اذا انفصل جنوب السودان هذا يعنى أن هناك العديد من الاقاليم التى ستنفصل أيضا وقد نصل فى النهاية الى صيغة اتحاد كونفدرالى بين الاقاليم المستقلة  وسيحكم المؤتمرالوطنى من مدينة مدنى جنوبا والخرطوم وشندى شمالا فى خط مستقيم " شريط مستقيم وفى هذه الحالة من الممكن لانصار المشروع الحضارى أن يقيموا الجمهورية العربية الاسلامية العظمى هذا إذا اخمدت ثورة الديمقراطيين والتقدميين والمهمشين وبعد ذلك يسهل على عبد الرحيم حمدى  وزير المالية السودانى السابق أن يرسم خطا مستقيما للتنمية بدلا من المثلث .

وماهى الخطوات التى اتخذت او سوف تتخذ من اجل جعل الوحدة جاذبة؟

يحدث ذلك بتنفيذ بنود اتفاقية السلام خاصة من جانب المؤتمر الوطنى ، وعدم الاعتماد على نتائج التعداد السكانى المرفوض من معظم القوى السياسية السودانية  وتنفيذ تنمية فعلية فى المناطق المتأثرة بالحروب، بالأضافة إلى ازالة العديد من القوانيين المقيدة للحريات ، وتعديل قانون جهاز الأمن والمخابرات لكى يتواءم مع الدستور ، ومن ضمن هذه المتطلبات فتح الحريات السياسية ، كما نعلم أن كثيرا من التنظيمات السياسية منعت من أقامة ندواتها داخل الخرطوم وخارجها، وندعو المؤتمر الوطنى لعدم استخدام موارد الدولة فى دعم الحزب فى الانتخابات القادمة ، كما أدعو الرئيس عمر البشير للتخلى عن منصبه العسكرى " القائد الأعلى للقوات المسلحة السودانية " فى حالة دخوله للإنتخابات القادمة .

بصدد الاستعداد للانتخابات هل هنالك اية تحالفات جديدة للحركة الشعبية مع قوى سياسية الآخرى ؟

الحركة الشعبية تدير العديد من الحورات مع عدد من الأحزاب السياسية السودانية وأشهرها التحالف المعارض الذى يضم 25 حزب سياسى ، وكما أعلن المكتب السياسى للحركة مؤخرا سيتم الحوار والتنسيق مع هذه الأحزاب ، وفى النهاية لابد من أن يتم حوار شامل ، ولكن لانقبل أن يطلب منا المؤتمر الوطنى ألا ندير حوارات مع القوى والتنظيمات السياسية المعارضة ، ونظل جالسين رهنا لارادتهم وهذا لا يحدث اطلاقا فى السياسة .

الحركة الشعبية ما زالت تراقب الوضع السياسى فى الفترة الراهنة ، وفى الوقت المناسب سوف تعلن مرشحيها  بمن فيهم مرشحها لرئاسة الجمهورية ، والوضع الحالى فى السودان غير مواتى حيث ما زالت الحرب تدور فى دارفور ، مما جعل هذه الانتخابات مهددة بمهددات كثيرة ، ولابد من التوافق بين الشعب والاحزاب السياسية ، على أن نجعل مصلحة الوطن أولا قبل المصالح السياسية ، ونتفق على أقامة انتخابات حرة نزيهة يختار فيها الشعب السودانى من يمثله  ومن يفشل فى الوصول إلى كراسى الحكم فليجلس فى مقاعد المعارضة السلمية .

 

ماذا ترون لمستقبل السودان فى فكر الحركة الشعبية؟

نرى ان هنالك خيارين لحل الازمة السياسية السودانية، اولهما عن طريق التغيير الذى يحدث بالتحول الديمقراطى  والوصول الى السودان الجديد،وهذا سيناريو أول... أوممارسة الشعوب المهمشة حقها فى تقرير مصيرها، ومن الممكن ان تنقسم البلاد الى عدة دويلات أو أقاليم مستقلة وقد ينتج عن ذلك ولو بعد  مدة من الزمن اتحادات كونفدرالية أو فدرالية حقيقية يأتى ممثلى الشعب فيها وفقا لأقاليمهم وغالبا ما تكون فيه رئاسة الجمهورية بالتناوب بين الأقاليم و يتم تمثيل الأقاليم فى المجالس السيادية ويمكن توحيد البلاد من خلال الاتحاد الجديد على اسس جديدة وهذا سيناريو ثانى ، والحركة الشعبية تفضل حدوث السيناريو الأول وهو الوحدة والتغيير السلمى بالتحول الديمقراطى فى البلاد وهذا أو ذاك لا يفرق كثيرا المهم هو حدوث تحول حقيقى فى مراكز القوى وصنع القرار لصالح المهمشين فى السودان ونحن الآن نجرى دراسات حول ما بعد السودان الجديد ، حيث نتحدث عن السودان الجديد بفلسفة (الما بعدوية) ، وابشركم بميلاد الجمهورية الثالثة فى السودان التى تتميز بانها اكثر تطورا من الجمهورية الثانية ،وتكون جمهورية موحدة  وقوية نكون قد تمكنا  فيها من تجاوز المشاكل الانية ، ولايوجد فيها فرق بين دين ودين او تمييز بين عرق و عرق او قبيلة عن اخرى اوتفضيل جنس عن جنس ، جمهورية جديدة  نتجاوز فيها كل  عثرات الجمهورية الاولى والثانية ونفكر بمستوى ارقى فى العلاقات الخارجية وكيفية تاثير دولتنا الايجابى فى الجوار الافريقى والعالمى ،و نتحدث فيها عن تطور تكنولوجى وذرى سلمى بعد امتلاك برنامج طاقة نووية سلمية


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • حـــوار
  • (الأهرام اليوم) تقتحم معقل الجنرال أطور قائد تمرُّد الجنوب:
  • بروفسير محمد عثمان صالح:في حوار عاصف حول ما اثير عن (عدم جواز ) مظاهرة تجمع جوبا:
  • الميرغني: وحدة السودان «خط أحمر».. والانفصال يهدد الخرطوم وجوبا معا
  • الصادق المهدي لـ «الشرق الأوسط»: السيناريو المحتمل «جهنمي».. ونتوقع سنة «كبيسة»
  • الترابي يكشف عن تعذر عقد لقاء بينه وبين عبد الواحد
  • حوار مع عبد المنعم سليمان رئيس مركز السودان المعاصر بالقاهرة
  • كبير مساعدي رئيس الجمهورية: لا أمسك بصفحة واحدة من ملف دارفور
  • أحمد إبراهيم الطاهر:الثقة فقدت تماماً بينم الشريكين
  • نورين مناوى برشم:لم استغرب دخول الوسيط القطرى فى ازمة دارفور لطبيعية العلاقة الموجودة بين الجبهة الاسلامية و قطر وهى قديمة .
  • ايزيكيل قاركوط من واشنطن:إبراهيم الطاهر حول البرلمان إلى زريبة خاصة وهو راعى لا مالك
  • حوار مع عادل عبد العاطى مسئول العلاقات الخارجية للحزب الديمقراطي الليبرالي الموحد
  • مع غازي صلاح الدين .. في جدل «المحاكم المختلطة»:لا خطوط حمراء في المحاكمات
  • القيادي السلفي محمد أبوزيد:تلقينا عرضا بالذوبان في صفوف المؤتمر الوطني ولكنا فضّلنا التنسيق مع الحكومة
  • لوكا بيونق وزير شئون الرئاسة بحكومة الجنوب جهود مصرية لجمع شريكى الحكم فى السودان قريبا لحل القضايا العالقة
  • الشيخ محمد عبدالكريم:سنجاهد الشيوعيين جهادا كبيراوتكفيرنا يشمل الحركة الشعبية والبعثيين
  • حوار السنهوري عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الإشتراكي لصحيفة الوطن السودانية
  • المصري اليوم تحاور سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة بجنيف د. إبراهيم خريشة حول تداعيات تأجيل التصويت علة توصيات تقرير غولدستون
  • ربيع حسن أحمد:أكتوبر ثمرة الاتجاه الاسلامي والحزب الشيوعي سعي لسرقتها وانطلاقة الشرارة الاولي كانت من البركس
  • فضيلي جمَّاع لـ (السوداني الثقافي): شكرا للمنفى أعطاني أدق التفاصيل عن خارطة بلدي
  • فريدة إبراهيم حسين:المرأة في السودان لديها حقوق أكثر من أوروبا ولبنى لم تحاسب لأنها لبست بنطلونا
  • السفير السوداني بصنعاء:الوحدة اليمنية مهمة للسلام العالمي
  • مدير معهدالسلام المستدام الأمريكي في حوار صحفي بسوق الناقة ( قندهار
  • أحمد إبراهيم الطاهر:ليست لدي مشكلة شخصية مع ياسر عرمان ورفع الحصانة عنه سيكون بالقانون
  • مكي ابراهيم: إختيارى مسؤولاً عن برنامج السودان بمعهد السلام المستدام لا علاقة له بكوني من دارفور
  • لقاء و حوار مع الدكتور/ عمر مصطفى شركيان باستراليا
  • (سودانيزأونلاين) تحاور رئيس لجنة العائدين من داخل دار حزب الامة
  • حوار الساعة مع اصغر قيادات دار فور بالحركات المسلحة شرف الدين محمود
  • حوار الأستاذ المناضل الرفيق: علي الريح الشيخ السنهوري
  • علي الحاج: الإنقلاب الذى قمنا به كان عملاً خاطئاً
  • مؤتمر جوبا.. مواجهة بعد إسدال الستار
  • حوار صحفي مع الاستاذ علي محمود محمد والي جنوب دارفور
  • حوار الأستاذ المناضل الرفيق: علي الريح الشيخ السنهوري
  • حوار لام اكول
  • حاتم السر :قضية الانفصال فى السودان تجاوزت مرحلة الخطر الى مرحلة الازمة ولا حياة لمن تنادى
  • المحبوب عبد السلام:المؤتمر الوطني يقاطع "مؤتمر جوبا" خوفاً علي مقاعد السلطة
  • حوار مع نور الأنبياء أبو ريدة القيادي بالحركة الشعبية لتحرير السودان
  • قصة رجل قتلته الوثائق الأمريكية( وهو حي يرزق) ..
  • حوار مع الناطق الرسمى للعدل والمساواه