صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي English Page Last Updated: May 15th, 2010 - 19:12:26


ما بين ترهات الطيب مصطفى.. وخزعبلات إسحق فضل الله/ بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
Oct 18, 2009, 20:59

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
        مابين ترهات الطيب مصطفى.. وخزعبلات

                              إسحق فضل الله

بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي

      ( إن افضل الرجال قاطبة

       من يتأمل نفسه في كل شيء

       ومن يتبصّر بالأمور ونتائجها

       ومن يستمع إلى النصح البليغ

       أما الأحمق اللاهي عن أموره

       الذي لا يتعظ بعبر الآخرين ).

              - هيسود من أقدم شعراء اليونان-

      .. فعلاً ، أكاد أختنق، وأنا أتابع ما يكتبه الطيب مصطفى وتابعه الأمين إسحق احمد فضل الله، هذه الكتابات الطاعنة، الراشحة بالحسد والكراهية والعنصرية حيناً، وباللوم والتكفير الديني والوطني حيناً آخر، والنعي الثقافي والسياسي لكل إبداع حيناً ثالثاً .

        كتابات يكتبُها كتبة السلطة، فلا تبدو منها إلا الشماتة والتخوين، ولا عنوان لها سوى التحطيب من أجل موقد ناره حامية.

      لا أدري حقاً، كيف تتعايش هذه الثنائيات العجيبة داخل الذات الكاتبة، رهافة هنا، وقسوة هناك، حساسية مذهلة هنا، وجلافة موجعة هناك، ثقافة عالية في المقالات، ووضاعة وسطحية في الطرح والتناول، الجنة هنا، والجحيم هناك، روح الملائكة هنا، وأفعال الشياطين هناك.. تسامح وقبول بالآخر هنا ، وعدوانية ورفض للآخر هناك.

       أي عالم من التحارب والبشر هذا؟ وأي أحكام جائرة تصدرها ذوات مريضة لم تعرف، من قبل، سوى الحقد والضغينة؟ وآي عيون هذه التي ترصد كل حركة، ونَفَس، ولمح وإشارة.. كي تصُدر أحكاماً شديدة العنف والقسوة... لا غاية لها سوى الإلغاء والتحطيم؟.

        يقول المثل الصيني ( إذا كنت بريئاً فلماذا الصراخ ) قفز هذا المثل المعبر والذي يختصر آلاف الكلمات إلي ذهني وأنا أقرأ ما يكتبه هؤلاء مسفهين بعض السياسيين ومقللين من شأنهم، لذلك لابد من الإشارة إلي أن هذه المقالات تعتبر سابقة في تاريخ الصحافة السودانية ويحق لمن يقرأها وأجازها أن يحصل على براءة اختراع من وزارة الثروة الحيوانية!! وكما قال باسكال (لكل شيء عظيم في النفس العظيمة ، أما في النفس الحقيرة فكل شيء حقير حتى الصداقة نفسها ).. فلأول مرة تنشر مقالات تحمل هذا التجريح وهذا التسفيه بحق سياسيين شرفاء ووطنيين، لقد استبشرنا بالتحولات التي طالت الحريات الصحفية، وتوقعنا أن تكون صحفتنا نافذة للهواء النظيف والحوار البناء وإذ بنا نفاجأ بهواء فاسد ونافذة للكلام غير المسؤول، فمن عادتنا عندما نشعر بالعجز أمام أي شيء أن نشرع بالسب والشتيمة التي تصل حدود الكفر وهذا ما لمسناه في ثنايا ما يكتُبه الطيب وإسحق.

       لذلك كل المعطيات تؤكد أن ما ورد في في هذه الكتابات محض افتراء واختلاف هدفه تضليل المواطن.. لذلك لابد من التعامل مع هذه الأكاذيب بحكمة ووعي وتأكيد المصلحة الوقوف في وجه أي محاولة لتخريب النسيج الداخلي السوداني.

      نعم، يغيظ كثيراً هذا الهراء من الكلام المطفأ الذي يكتبه وينشره هؤلاء في صحيفتهم (الإنتباهة )، وبعض المواقع الإلكترونية، والذي يأتي تحت يافطة عريضة هي ( الحرص على المصلحة الوطنية )، والذي ليس فيه سوى أنفاس حامضية وزفرات لعينة، ورؤى ضريرة، وذم شامت، وأذى قاتل، وكراهية حاقدة، وكأن لا همّ لهم ولا هدف سوى نقل كل ما هو سيء، وباهت، وممرض، وموجع.. وهذا الفعل ليس من رسالة الصحافة في شيء، لأن الصحافة تعني أول أول ما تعني: الموضوعية والمصداقية، وليس التقّول، والفبركة، والإثارة، والبهرجة، وإلحاق الأذى بالناس والمعاني.

       إن أخبار الأذيات ليس من هدف لها سوى تدمير أمرين اثنين، الأول: تدمير الشخصية بكل ما تمتلكه من مقومات، وحضور، وقيم، وروح إنسانية، وتاريخ، وتجربة، والثاني: تدمير المعاني النبيلة بكل مالها من كرامة، وأصالة، ومصداقية، وروح وطنية سامية، وحين يقدم كاتب صحفي ما على مثل هذا الفعل التدميري، فإن من حق أي نبيه أو عارف بالواقع على حقيقته، وبالأشخاص الاعتباريين، وهم في مدارهم الوطني والإنساني، أن يرفع إصبعه ويشير إلي هؤلاء الكتبة المدعيين، الذين نسوا معاني الانتماء والوطنية، وأهداف المهنة.. يفرض على هؤلاء المتشديقين أخلاقياً أن يتحلوا بالموضوعية والمصداقية، وأن يروا الرؤية الكاملة، لا الرؤية العطشى للبيان، وأن يعملوا وفق دقات ساعة الوجدان والضمير.

       أقول هذا.. لأنني أرى تكاثراً عجيباً لمقالات هؤلاء التي تمشي في درب التهلكة والأذى والتلفيق، وكأني بهؤلاء الخلق، أعني الطيب وإسحق، لا يجيدون الكتابة إلا عن الأذيّات التي تصيب الأشخاص والمعاني، لأنهم، وحسب متابعتي لهم، غير معنيين بالإيجابيات، ولا بمساحات الضوء، ولا بالصباحات، ولا بالإبداع الأصيل، إنهم خلق يمشون في درب زيتي ينزلق بهم منذ الخطوة الأولى، وأعني وأعني بالخطوة الأولى هي الصحف التي يكتبون لا ينشرون شيئاً مكتوباً إلا إذا كان طافحاً بالعنصرية والحقد، والسوداوية، والأسى العميم، إن خطو الخطوة الأولى في ذلك الدرب الزيتي يقود الطيب وإسحق، كما نرى، إلي اللعنة الأبدية، فيعدو الواحد منهم كائناً لا علاقة له بالإنسانية، ولا بالوطنية أيضاً، لأنه لا يكتب إلا الخبريات الشائنة التي يشكل اجتماعها، وتكرار ظهورها، وكثرتها.. تسويداً لصفحة البلاد والعباد معاً، وبذلك تكتب اللعنة الأبدية عليهم حتى إن لم يسأل الواحد منهم لماذا يفعل هذا؟! لأن عقاب الضمير أشد وقعاً من الأذى العياني..

       إنني أتساءل بألم وحرقة: لماذا لا أجد كتابات سودانية تشابه في سوداويتها وأذاها وحقدها وعنصريتها مايكتبه الطيب وإسحق..

      ألا يتساءل هؤلاء أعني الطيب ورفيقه إسحق ، عن السبب الذي يجعل الصحفيين السودانيون لا يكتبون، إلا القول الطيب، والمعنى الحميد؟!

       ثم ألا يتساءل هؤلاء.. لماذا هم وحدهم، من دون خلق الله العاملين في الكتابة الصحفية، الذين يدبجون الأخبار السيئة، والأحداث الملفقة بحق الآخرين؟!

        ترى إذا كانت الشهرة، والتكسب، والمثاقفة.. هي من الدوافع الكامنة وراء تأسيس المنابر والأحزاب والصحف.. فهل الكتابة الفحمية، والتقول الكذوب، والأذى الشخصي والعام معاً.. هي الطريق الوحيدة التي توصل إلي الشهرة، والتكسب، والمثاقفة؟ أو أن العدوانية الصحفية هي خصيصة عند الطيب وإسحق؟! أو أن استجابات أولئك مطلقة ومجذوبة إلي ما تريده نفوسهم المريضة؟!

      إذا كانت توحّهات تلك الصحف لا تسمح إلاباستقبال الكتابات الباهته والرخوة، فهل نخضع لها من أجل الشهرة، والتكسب والمثاقفة؟! ترى كيف يقبل الطيب وإسحق، الذين تربوا بيننا وأكلوا من خبز بلادنا وديس عليقنا، أن يكونوا (عنصرين)؟!

      في ظني ما من عاقل، عرف العتبات الأولى للكرامة الإنسانية، والأنتماء الوطني، والثقافة الوطنية.. يقبل أن يكون مصنفاً على أنه (عنصري)!! إن رفض مثل هذا التصنيف أمر بدهي، فطرة خالصة، حس سليم، توّجه آدمي .. لكن ماذا نقول عن أولئك الذين يمعنون مفاخرة بأنهم اختصاصيون بالعنصرية وزرع بذور الشقاق والفرقة بين ابناء الوطن الواحد، وفي تلفيق الأخبار السود المدمرة؟!

      سؤال أتركه في عهدة أولئك النفر المريض ( الطيب وإسحق).. لعل الضمير يعود من أوبته البعيدة العاتمة، ولعل القلب يصفو من كدر الأحقاد الممضة القاتلة.

      أعرف أن أسطري بقيت عطشى لو قوفها عند حدود الإشارة، والتنبيه، والفزع الثقافي.. فلم أود، كعادتي، أن أمدها نحو الأمثلة والشواهد الفاقعة حضوراً سوداوياً في كتابات الطيب وإسحق لأنها تريد التحطيب والإقصاء، والإماتة للأخر، ونحن نريد الدفاع عن هؤلاء الوطنيين الشرفاء، وبيان موقفهم ورد التهم عنهم، وتفنيد الأحكام الجائرة بحقهم .

     وأقول اخيراً للطيب وإسحق:

     لقد حدتمَ عن الحقيقة وأطلقتم سهاماً أرجو ألاترتد عليكم، نعم كتابتكم أحبطتني وآلمتني بعد الوقت ولكن لن تحبطني كل الوقت ولن أرفع قلمي عن كتابات تنضح بالعنصرية المجانية التي لا تضيف شيئاً للوطن والمواطن، وإذا كنا مجرد طرفة مكررة، ورحم الله أبا الطيب المتنبي... وإن عدتم .. عدنا.

yagobabi@hotmail.com                                    


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
  • حمى الأنتخابات .. حمى النتائج! بقلم : الدكتور نائل اليعقوبابي
  • عميان حقيقيون بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • عناد الكتابة.. مكابدات الكاتب/ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • إنهم يقتلون الفرَح.. أليس كذلك! بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • ملتقى الإعلاميين السودانيين بلندن والحوار الذي لا يقول شيئاً! للدكتور نائل اليعقوبابي
  • الطيب مصطفى، ظاهرة أم تيار! بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • جدلية الانتماء والفصام في الثقافة السودانية المعاصرة/ بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • أسئلة المفكر ورهانات السياسي/ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • حركات الإسلام السياسي والأصولية.. إلى أين.!؟ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الحوار الثقافي من أين تنبع قوته ومشروعيته؟ / الدكتور نائل اليعقوبابي
  • المثقف السوداني والمعوقات التي تواجهه/ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • آخر رسالة من أبي للدكتور: نائل اليعقوبابي
  • آثام السلطة/ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • المواطنة.. الواجبات والحقوق/ بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الثقافة التخديرية/ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • المواطنة: تحولات نحو المفهوم والمضمون/ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الإصلاح السياسي وقضايا المواطنة/ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • المشاركة السياسية في الدولة الحديثة/ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • من أجل حوار حضاري يغني الفكر والمجتمع/ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • لو لا القشة! / للدكتور نائل اليعقوبابي
  • لأنكِ أنتِ بلادي/ الدكتور نائل اليعقوبابي/
  • ذاكرة التراب/ الدكتور نائل اليعقوبابي
  • ثقافة الحوار / للدكتور نائل اليعقوبابي
  • الطيب مصطفى و.. إنفلونزا الأخلاق بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • لطيب مصطفى والِزفارَات الحامضة(2) بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الطيب مصطفى.. والزفارات الحامضة/ بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الطيب مصطفى، لا شرعية.. للنشاز /بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • نبضة للأمكنة الأولى/ للدكتور نائل اليعقوبابي
  • الطيب مصطفى، فاوست الجديد!/ بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الطيب مصطفى، حفيد مكيافيللي / للدكتور نائل اليعقوبابي
  • احذروا هؤلاء! / للدكتور نائل اليعقوبابي
  • الطيب مصطفى ... وإرث ديوجين! بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • إشكالية الوعي في الخطاب الثقافي السوداني/ للدكتور نائل اليعقوبابي
  • ثقافة السحالي.. وسحالي الثقافة/ للدكتور نائل اليعقوبابي
  • الساكت عن الحق بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • أبو المفهومية.. سياسي بارع بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الحرية مدعاة للتساؤل؟ بقلم: نائل اليعقوبابي
  • أَحلام الدَّم وَالورد بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الطيب مصطفى وعمدة نواكشوط بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • مَنْ أنتَ؟! بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • بقلم : الدكتور نائل اليعقوبابي تراتيل الغربة والضياع
  • الطيب مصطفى بين جيكل وهايد/بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • التفاهم .. التفاهم / الدكتور نائل اليعقوبابي
  • العوم على بحر ليلى/للدكتور نائل اليعقوبابي
  • إشكالية الدين والسياسة في السودان/ للدكتور نائل اليعقوبابي
  • المخادع بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الطيب.. وإسحق وازمة العقل الكيزاني!(2) للدكتور نائل اليعقوبابي
  • الديمقراطية، العقلانية، العلمانية/ بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الطيب.. وإسحق وأزمة العقل الكيزاني/ بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • السياسة حين تلعب كرة قدم/ بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • تداعيات في زمن الغربة والوجع/بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • الأنتلجينسيا السودانية إلى أين ..؟ بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • جامعاتنا السودانية.. إلى أين؟! (1) الدكتور نائل اليعقوبابي
  • جامعاتنا السودانية.. إلى أين؟..(2) للدكتور نائل اليعقوبابي
  • جامعاتنا السودانية إلى أين..؟ (3) الدكتور نائل اليعقوبابي
  • جامعاتنا السودانية .. إلي أين؟ ( الحلقة الرابعة) بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • جامعاتنا السودانية .. إلي أين؟. (الحلقة الخامسة) بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • سلاماً ايتها الفلسفات !! بقلم : الدكتور نائل اليعقوبابي
  • قاريْ العداد/ للدكتور: نائل اليعقوبابي
  • المثقف السوداني ودوره الراهن..! بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • يا ويلاه .. يا ويلاه / بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • ما بين ترهات الطيب مصطفى.. وخزعبلات إسحق فضل الله/ بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي
  • كيزان السودان .. والتكفير بالمجان
  • أحلام وأسفار مقصوف الرقبة/ بقلم الدكتور نائل اليعقوبابي