صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم : آدم خاطر English Page Last Updated: May 15th, 2010 - 19:12:26


شراكة المشاكسة وصناعة الأزمات !؟/آدم خاطر
Oct 17, 2009, 02:00

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

شراكة المشاكسة وصناعة الأزمات !؟

السبت 17/10/2009 م                                                     آدم خاطر

ما كنا نتوقع أن تكون احدى نتائج السلام فى البلاد هذا الواقع المر الذى نعيشه عبر المفاجآت والصدام المستمر والجدليات العقيمة ، وافساد الحياة السياسية بحملات الارباك والتشويش والاثارة ، والبعض يظن أن الدولة  بمؤسساتها وأحزابها بدأت فى التعافى لنخلص فى نهاية المطاف بفعال الحركة الهوجاء  الى  تزييف القوانين والتشريعات وتعطيل الدستور فدوامة الفوضى والقتال والعسكر فالانقلابات والعودة الى المربع الأول !. ففكرة السلام الأساس من وراء نيفاشا تقوم على وحدة السودان كفكرة مركزية انبنت عليها كافة مضامينه وتوجهاته التى اعتمدها وجدان السودان الجمعى ، وهى تقف على دعامات شامخة الأساس لا يمكن أن تكون محض هوى و رغبة لأقلية لا تعدو المليون ونصف فى أحسن الفروض لبلد يقطنها أكثر من (38.5 مليون نسمة ) تقود هذه الرغبة الحاقدة  قيادات فى الحركة معروفة بارتباطاتها الخارجية وتنفيذها لمخططات الأجنبى !. هذه الوحدة التى اعتمدتها مقررات اتفاق السلام الشامل  قامت على دراسات أعدها أكثر من 200 خبير أجنبى !!, وأمنت عليها الادارات الأمريكية المتعاقبة بكافة مبعوثيها للبلاد ولو قولاً  !. كما أكد والاتحاد الأوربى أيضا على وحدة السودان فى معناه الكبير كما جاء على لسان سولانا فى زيارته الأخيرة للبلاد !. وهى غاية السلام وتاج عزه وفخاره كما يراها قادة البلاد على مختلف مشاربهم  والحكومات التى تعاقبت على حكم السودان ، وأهل الجنوب فى تاريخهم البعيد حاربوا لأجل استقلال السودان ووحدته فى توشكى وكررى وعربى جوبا يشهد على عناصر الوحدة المكتنزة فى واقع الجنوب رغم سطوة المستعمريومها و الحركة الشعبية تسعى لقتل هذه الروابط !. ومعانى السلام التى رمى اليها قادة الانقاذ فى بحثهم عن الاستقرار والأمن جاءت لأجل قلب هذه الصورة الشوهاء التى رسمت عن السودان فى مخيلة الرأى العام العالمى ، وهو يمضى بعيدا الآن فى شوط كتابة تاريخ جديد أسس لأهم مرحلة أعقبت الاستقلال بكتاب السلام ومواثيقه ومساراته المتعددة التى تدوس عليها الحركة الشعبية بعد أن استنفدت أغراضها الماكرة فى التربع على كراسى السلطة والغنائم, وأسست للفوضى الأمنية والفساد المالى والادارى وتدمير الاقتصاد  لتنتهى باعلاء رآية الانفصال والترويج لها !!. أنهكت هذه الحركة المتمردة الجنوب بالقتال والخراب والضحايا ، ودمرت بنياته الأساسية ، فضلا عن ما أصاب جسد الوطن برمته من تصدعات وتشويه من وراء حربهم المتطاولة ، وتنتقل الآن لتفكيك البلاد وتمزيقها أيدى سبأ  فيما تقدم عليه من توجهات ومخططات عسكرية فى أبيى وجنوب كردفان والنيل الأزرق عبر التسليح القبلى وتعزيز قدراتها الدفاعية !. فشلت الحركة فى ادارة الجنوب واسعاد أهله على ما وفره لها الآتفاق من خرية الانفراد بالحكم ومن ميزات تفضيلية فى الثروة (40%)والسلطة  شملت الجيش والشرطة والأمن والخدمة المدنية ، فآثرت أن تهد البيت على من بداخله كثمن لاخفاقاتها واحباطاتها الكثر وهى ترى البلاد تتقدم نحو الانتخابات بخطى حثيثة !. حصاد الحركة الشعبية على عهد السلام الذى طالما ربحت به ، وهى تعتلى سلم الحكم والشراكة السياسية كحركة متمردة عبر بوابة السلام ، ومن خلاله تسيطر على الجنوب أرضاً وشعباً لتزيق أهله أشد العذاب حينما تسقط فى امتحان هموم المواطن هناك ، وتفقده أدنى مقومات الحياة الكريمة سترى نتيجة هذا الحصاد فى صناديق الانتخابات والاستفتاء بما يتوافق وعطائها المقل فى كل شى ان لم يكن معدوماً !.

لنبحث مع الذين يريدون اقامة ميزان القسط الوطنى فنحصى ما قدمته هذه الحركة فى تاريخها الملىء بالقتل والتنكيل والتشريد والدماء ، ونطوف على ميلادها الجديد بعد السلام فنتمعن فى مغزى مشاركتها فى الحكم وادارة البلاد وهى تعشق الفتن وتتفنن فى ابتكار الأزمات والهروب من مسئولياتها الوطنية ، وهى قد نهضت بالقتل والفوضى كعادتها عقب مصرع قرنق ، وهربت من مؤسسات الحكم  لشهرين من قبل بدواعى واهية ، وناورت على الكثير من مشروعات القوانين التى أجيزت ، وتسعى الآن لتجيير بعض أحزاب المعارضة لصالحها مشروها الواهم ( السودان الجديد ) بدعاوى ايجاد اجماع وطنى عبر ملتقى جوبا واعلانه الذى وقع أمس الأول فى الخرطوم ، والاجماع الوطنى قد أقر بموجب الاتفاق ولا يمكن أن يكون مزدوجا ومصادما للاتفاق الذى أبرمته مع المؤتمر الوطنى ، وأجندة جوبا وترتيباتها ظلت بعيدة عن هموم الوطن وقضاياه ولا يدعمها  أى سند جماهيرى ، وهى صممت خصيصا فى هذا التوقيت للكيد والابتزاز السياسى وموالاة أهداف أعداء الوطن بالداخل والخارج !. الحركة الشعبية منفطرة بين فشلها الماثل فى الجنوب وصراعات القبائل التى دشنتها لتسبق مخططها للانفصال  ، وفقدانها مناطق النفط وعائداته التى غادرتها بعد حكم لاهاى ، وتبرم ابناء النيل الأزرق وجنوب كردفان الذين استثمرتهم الحركة فى حربها وتركتهم للاقدار والمصير المجهول بعد استلامها حكم الجنوب ، ومن باب أولى الشمال الذى تركته لياسر عرمان وقطاعه الأكذوبة الذى لا يوجد فى أرض الواقع !. شريك السلام مولع بالتهريج والحديث عن التحول الديمقراطى الذى أشاعه السلام فى كل ربوع الوطن ونعمت به الحركة فى الحريات وصحيفتها ( أجراس الكنائس ) واستغلال كافة المنابر داخليا وخارجيا ، وبالمقابل صادرت هى حريات الآخرين وجعلت الجنوب متاحا وحصريا لأنصارها وسجنا كبيراً و مغلقاً على كل من خالفها أو تبنى خطا مغايراً لتوجهاتها ، فكان نتيجة هذه السياسات الرعناء  الانشاقاقات فى صفها كما فى  ( الحركة الشعبية للتغير الديمقراطى – وغيرها من أحزاب الجنوب وقياداته ) وزهد المواطن فى التعاطف معها أو قبول برامجها الكاسدة  !. وعلى عهدها نشط التمرد فى دارفور الذى تحتضن مدن الجنوب بعض فصائله ، وبعض حدوده تؤى كونى الذى يهدد أمن الجوار والاقليم !. وشريك السلام مع الرئيس وضده فى آن واحد ولا تخفى قيادات الحركة علنا  التربص به و التآمر عليه  ، وسياساتها المعلنة وحركة قادتها خارجيا  فى أعلى مستوياتها باتت خصما على أهداف السياسة الخارجية السودانية ، ومصوبة لخنق الشمال وحصار الحكومة المركزية وتكثيف الضغط عليها !. والحركة الشعبية أبعد المشاركين فى ملفات السلام واستحقاقاته القادمة بالتنكر لنتيجة الاحصاء السكانى ، والقوانين المودعة حاليا للاجازة بالبرلمان ( قانون الأمن الوطنى – قانون النقابات ) وتعمل لأجل تعطيل الانتخابات ان استطاعت حتى لا تواجه هذا المصير الذى ينتظرها فى مقبل الأشهر القادمات !. ومزايداتها الحالية ورغبتها فى تبسيط الاستفتاء وتقليل نسبة المصوتين لأجل طرحها الانفصالى الذى يقول أمينها العام أن أكثر من (90%) من أبناء الجنوب سيصوتون له ينم عن فهم أحادى اقصائى  مخل وتبسيط فاضح لمفهوم الوطن الواحد ، وجهودها التى تقودها تكرس مفاهيم الانفصال والمباعدة بين مكونات الوطن بغايات وأهداف مفضوحة لن تجد طريقها للتنفيذ مهما غالت فى مكايداتها   !. 

نحن أمام مفارقة كبيرة جلبتها الشراكة مع الحركة الشعبية التى تعتمد التشاكس واصطناع الأزمات منهجاً أوحداً فى كل تعاطيها مع قضايا البلاد وما يواجهها من تحديات ، وانى لأستغرب أن توصف هذه الفعال النكراء (بالشراكة) وكيف للمؤتمر الوطنى بتحملها والصبر و السكوت عليها ، وكيد الحركة يزداد ، وتهويمها يتعاظم ، وبلاويها أصبحت حملا ثقيلا على كاهل الوطن والمواطن ، وحلقات التآمر داخلياً وخارجيا تزداد ، والأجواء السياسية باتت مشدودة ومتوترة على الدوام ، والشحناء جراء العصبيات والجهويات فى تفاقم يوشك أن يفتك بالنسيج الوطنى ، والبلبلة السياسية أضحت احدى المؤشرات التى تعمل لأجلها هذه الحركة فى الجنوب الذى تحكمه وفى الشمال غيلة وهزيمة لاستقراره وتطوره !. فالحركة الشعبية تعيش أسوأ حالاتها سياسيا وهى منزعجة ومقبوضة بمآلات مظلمة تنتظرها فى آخر النفق الذى رسمته لمستقبل السودان ، وتريد أن تسوده بظلام فكرها ومن يقف خلفها من الدول والمنظمات والكنائس !. التبريرات التى ينشرها شريك السلام المفترض لالهاء الناس عن الاستحقاقات المتبقية فى ملف السلام لا تقوم على حيثيات ولا هى تمثل أولوية بالنسبة له رغم دعايته الرخيصة بتدشين حملته للانتخابات وهو أعزل من أى سلاح لهذه الغاية ، وقد سبق وأن أعلنت رفضها لنتيجة الاحصاء الذى تبنى عليه الانتخابات ، وبعض حلفائها من جوبا أعلنوا عن رغبتهم فى مقاطعتها ، وهى قد فشلت قبل ذلك فى تسمية مرشحها لانتخابات الرئاسة فكيف لها بحملة الانتخابات وأى تناقض هذا الذى يجرى على ألسنتها الكثر ويدها فى السلاح ، وقادتها يسعون بالفتنة والتآمر والدسائس  لشق الصف الوطنى ، فأى عقلية تلك تسيطر على قادتها ومستشاريها !. هذه الحركة ما تزال تعيش عهود  التمرد ويدها الى الأجنبى ممدودة وسلاحها مصوب على خاصرة الوطن وضرب الاستقرار فيه !. والحركة الشعبية هى الحليف الأقرب والمناصر للغرب وأمريكا الذين يتصدروا صف  العداء للبلاد والمكر عليها ويقفون حجر عثرة أمام نهضتها واستقرارها وأمنها الذى تهدده وعوده هذه الدول الجوفاء وخططها التآمرية لم ولن تتوقف أبداً. الشراكة التى صنعها السلام مع قادة الحركة هى فى طريقها للتآكل والانقراض برغبة هؤلاء الدخلاء على السلام وساحته التى جلبت عبرهم الخيانة للوطن ووحدته التى صانها الأجداد وضحوا لأجلها بالمهج والأرواح تريدنا الحركة أن نغادرها هكذا ,نبيعها بأغلبية بسيطة وتعداد السكان فى الجنوب لم يتجاوز (21%) من أصل سكان البلاد !. هذا الضغط الذى تمارسه الحركة فى ساحتنا السياسية يعبر عن حالة اختناق مستحكمة تفرضها ارادة أكبر من هؤلاء  الذين يتنادون الآن تحت ستار ملتقى جوبا الذى تسوقه أمريكا وبعض دور الغرب الحانقة !. هذا التداعى الماكر هو بعض رماد يحمل فى طياته مهددات ونذر تحتاج الى نفس وآليات ونهج يوقف هذا الخراء الذى يريد أن يذهب بكل شىء ، لو قدر له أن يمضى سنتاب الحياة السياسية فساد عضال أشبه بالداء السرطانى الذى استشرى عقب أزمة دارفور وأضحى حريقا يلتهم كل اخضرار !. علنا نجد فى حديث النائب الأستاذ / على عثمان هذا المساء ما ما يجيب على هذه العلامات والشفرات التى ترسل و يطمئن النفوس المشرئبة دوما للسلام ويسكن هذه الهوام أجحارها !.    


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • بقلم : آدم خاطر
  • السلام مع العدل والمساواة – تجميد للمجمد !؟/آدم خاطر
  • راقبوا الخطاب السياسي للحركة الشعبية ووجهته !؟/ آدم خاطر
  • مطلوبات مرحلة ما بعد الانتخابات !؟/ آدم خاطر
  • تأملات ما قبل نتيجة الانتخابات !؟/ آدم خاطر
  • 11 ابريل انتصار للإرادة السودانية !؟ / آدم خاطر
  • مران الانتخابات جاء معززاً لأصل شجرة البشير!؟/ آدم خاطر
  • مبارك الفاضل بين خراب بيت المهدي وكيان ( الأمة )!؟/آدم خاطر
  • هل الاتفاق مع خليل لتعزيز السلام فى دارفور أم هدمه !؟/آدم خاطر
  • لماذا تهاوى مشروع السودان الجديد!؟/ آدم خاطر
  • هل تصدق انجمينا هذه المرة !؟/آدم خاطر
  • انتخبوا مرشحكم عرمان !؟/ آدم خاطر
  • الحالة الأمريكية بين الحرب و حوار مبعوثيها !؟/ آدم خاطر
  • تلبيس ابليس فى تجليات عرمان / آدم خاطر
  • الدورة المدرسية رقم "21" الرسائل والأبعاد !؟/آدم خاطر
  • الى ماذا يهدف التجسس الفرنسى على دارفور !؟/آدم خاطر
  • لا للوحدة التى يسوقها عرمان !؟/ آدم خاطر
  • الى أين يتجه السلام فى دارفور !؟/ آدم خاطر
  • الحركة الشعبية وعودة عرابى !؟/آدم خاطر
  • هل أدرك الوطنى خطل شريكه !؟/آدم خاطر
  • هل يملك الجنوب مقومات الدولة !؟/ آدم خاطر
  • بين خيار الوحدة الجاذبة والانفصال المنفر !؟/آدم خاطر
  • لا جديد فى السياسة الأمريكية تجاه السودان !؟/آدم خاطر
  • شراكة المشاكسة وصناعة الأزمات !؟/آدم خاطر
  • المبعوث الأمريكي ومساعيه في مهب الريح !؟
  • دلالات دورة الانعقاد الثالثة للمؤتمر الوطنى ؟/
  • مؤتمر المعارضة بجوبا - فشل أم يأس !؟
  • نعم لصحوة تصحيح المسار وان تأخرت !؟
  • نذر حرب قادمة – تستهدف السلام !؟/آدم خاطر