|
بقلم :- أسامه مهدى عبد الله - صحفى
اليوم السودان مقبل على مرحلة تنافسيه متمثله فى الإنتخابات والجرى خلف الأصوات فاليوم الحزب الإتحادى الديمقراطى الأصل جماعة مولانا ( الميرغنى ) بدأ يتحرك صوب جماهيره وبدا يعلن فى المؤتمر الصحفى الذى عقده بأن الحزب أعلن إعداده للإنتخابات وتسميه مرشحهم لرئاسة الجمهوريه وهذا التدشين للعمل السياسى يوضح ان الإتحادى الأصل بدأ الحراك السياسى حاله حال حزب الامة القومى المؤتمر العام الذى دشن حراكه وعمله
بمؤتمره العام (الخلافى ) وزيارة أمينه العام لجنوب دارفور وجوبا حيث قام الصادق المهدى ووفده بلقاء قيادات من جنوب السودان وعدد من سياسييه فى جوبا عقب صلاة الجمعة أمس بالجامع الكبير بجوبا كما أشرنا إليها فى مقال سابق عبر موقع سودانيز اون لاين
وأبدى إستعداداه لحضور مؤتمر جوبا للقوى السياسيه الجنوبيه والشماليه بينما أشار الإتحادى الديموقراطى لمقاطعة ذلك المؤتمر دون إبداء أسباب مقنعه حول ذلك الرفض وكذلك بدا الحزب الشيوعى يتحرك للإعداد للدخول فى معركة الإنتخابات بحذر وخوف من نتائجها وكذلك البعثيين والمايويين منهم من تلون بلون الحرباء ودخل فى مواقع الحركة الإسلاميه والمؤتمر الوطنى من منظور دعونى أعيش ومنهم من لا زال فى وهمه القديم بأن الشعب السودانى سوف يدعمه فى المعركة الإنتخابيه القادمه هذه بعد تلوث هذا النظام بالفساد الإدارى والأخلاقى والوقوع فى براثن الشرق الإشتراكى والغرب الرأسمالى وهو الذى تلوث بدماء الشرفاء فى الجزيره أبا وودنوباوى وهو الذى لازالت أثار غبنه الإجتماعى والسياسى لم تزل ومن الوصوليين أبو القاسم محمد إبراهيم الذى رمى بنفسه فى حضن الحركة الإسلاميه وهو الأبعد منها منهجآ وسلوكآ وذلك من أجل بناء منزل له وإعطائه معاش يعيش عليه وهو الذى كان يصول ويجول مثل كلب الحر أيام مايو هو واخرون مهددآ ومتوعدا ناسيآ ان الله يمهل ولا يهمل وان الايام دول بين الناس وان دوام الحال من المحال ومعركة الإنتخابات بينما المؤتمر الشعبى محلك سر لا يريد أن يسجل إسمه فى أضابير شركاء الغد ولا يريد ان يخوض معركة غير متكافئه كما يروج لها وغيرعادله كما أن حركات دارفور الموقع منها إتفاقات سلام تعد لدخول المعركة الإنتخابيه هى وعدد من الأحزاب السياسيه المواليه أوالحليفه
للمؤتمر الوطنى بمسمى أحزابها القديمه مضاف إليه إسم جديد أو هى بحالها والتى إذا ضمنت الفوز فى دائرة تكون قد حققت نجاح لها فى هذه المرحلة بينما يقول حاملى السلاح فى الميدان بدارفور أن هذه المعركة ليست معركتهم , معركتهم هى تحقيق سلام يحقق مطالب أهل دارفور وبعدها يكون إعدادهم لمرحلة قادمه للإنتخابات
فى السودان هذا يوضح ان الكل يجرى خلف الاصوات سواء كانت أصوات لتحقيق هدف ولو عبر البندقيه او أصوات عبر صناديق الإنتخابات ، هذا ماجعلنا نرى ان المعركة المقبله بالسودان لكل أحزابها السياسيه وحركاتها المسلحه هى عباره عن جرى خلف الأصوات دون برنامج سياسى محدد واضح المعالم يصوت له المواطن السودانى . |