From sudaneseonline.com

قصة و شعر
لحظة ريد/محمد حسن إبراهيم كابيلا
By
Sep 21, 2008, 04:18

لحظة ريد
جرف ريدك شعور قلبى
لقيت قبلك أسى وحرمان
مشيت كل الدروب موعود
ألاقيك يا أمل أشجان
عشقتك قبل ما أشوفك
وكان بيك الفرح باين
بكيت أشكى الألم جواى
معزب فيك من أزمان
لقيتك يا ملاذ فكرى
وكان مرسوم خطانا يكون
لقيتك كنت موعود بيك
وقبلك قلبى كان وهمان
يعيش كل الليالى سهاد
وكان متوسد الأحزان
فجأه يهل بزوغ نجمك
يفتح فينى تانى شجن
وألاقيك أنت يا أملى
صباح وضّاح شروق ياسمين
وتبقى مخاوفى تتلاشى
ويبقى فرحى بيك عنوان
 
محمد حسن إبراهيم كابيلا
20/9/2008


© Copyright by sudaneseonline.com