From sudaneseonline.com

مقالات و تحليلات
بقلم / إبراهيم عبدا لله بقال سراج مفوضية التأهيل والتوطين بالسلطة الانتقالية لدارفور هل هي مفوضية للنازحين واللاجئين ام للعرب الرحل ؟؟
By
May 8, 2008, 13:50

مفوضية التأهيل والتوطين بالسلطة الانتقالية لدارفور هل هي مفوضية للنازحين واللاجئين ام للعرب الرحل ؟؟

بقلم / إبراهيم عبدا لله بقال سراج
Ibrahim_bagal@yahoo.com

الظلم يعتبر من اكبرالاسباب التى تفسد الحياة وتؤدى الى اضطرابها وتشعل الصراعات والحروب بين الناس مما يتسبب في حالة من الفوضى والدمار وعدم الاستقرار وبالتالي تتعطل حركة التطور كنتيجة طبيعية لتلك الحالة بل أكثر من ذلك يعمل على دفع عجلة الحياة الى السير فئ اتجاه معاكس .فالظلم فعل باخس ومنكر للحقوق له صور وإشكال متعددة ومختلفة قد يكون مصدره فرد او جماعة او دولة لهما قوة وهيمنة وسلطان على الآخرين نشأت بحكم ظروف ومعطيات تاريخية ومادية معينة في واقع الحياة ومن خلال المعاملات بين الناس في أطار الحاجيات الضرورية وغيرها من شؤون الحياة الاجتماعية وبمقتضي هذا الواقع تتبلور أفكار وأساليب تؤدي ألي إساءة استعمال تلك القوة او السلطان بهدف إخضاع الآخرين واستغلالهم للحصول علي المصالح بصورة تراكمية وتقوية سلطانهم دون الاكتراث بحقوقهم او حتي بحياتهم , هذا ما جري ولا يزال يجري في واقع الحياة في دارفور بصفة عامة ومفوضية أعادة التأهيل وإعادة التوطين بالسلطة الانتقالية التي يرأسه إبراهيم محمود مادبو بصفة خاصة وخصوصاً فيما يتعلق بحقوق النازحين واللاجئين والمتأثرين بالحرب علي دارفور وبدلاً من رد حقوق النازحين واللاجئين الذين يستقطب اموال بأسمهم ويوظفه ابراهيم مادبو لصالح توطين العرب الرحل حسب أولوياته لبرنامج المفوضية وهو يظلم النازحين واللاجئين ومتضرري حرب دارفور ويوظف اموالهم لجهات اخري
حيث صار الظلم امراً طبيعياً ومنهجا لسياسة إبراهيم مادبو في المفوضية الآن وبصورة واضحة للعيان وبأبشع أنواعها والتي ظل ضحيتها جيل بعد جيل وخصوصاً موظفي المفوضية ( المساكين ) من غير القبائل العربية بالمفوضية وحتي القبائل العربية مالم يكونوا من أقرباء ود الناظر رئيس تلك المفوضية فالظلم لحق بهم في أبشع صورها ودون أسباب منطقية فكم من الموظفين في تلك المفوضية فصلوا ظلماً واستقطعت مرتباتهم دون وجه حق ودون تشكيل أي لجان للمحاسبة أن كانوا مخطئين اصلاً فقط لانهم ليسو من القبائل العربية ولا ينتمون للعرب الرحل فسياسة إبراهيم مادبو في مفوضية اعادة التأهيل والتوطين سياسة مبنية علي الظلم وخصوصاً أن الرجل جات بالصدفة الي رئاسة هذه المفوضية ولم يكن يتوقع ان يكون رئيساً لمفوضية اعادة التأهيل والتوطين لولا الطريقة التي جاءت بها الحكومة باتفاقية ابوجا وإبراهيم مادبو هذا لم يكن من موقعي اتفاقية ابوجا بل موقفه يختلف فهو من الذين ايدو الاتفاقية ووقعوا علي وثيقة دعم للاتفاق ولم يكن بتاتاً جزءاً منه ثم ثانياً انه ظل لفترات طويلة مغترباً في دول الخليج العربي ولم يكن يعرف الطريقة التي تدار به دواوين ومؤسسات الدولة السودانية فهو ألان يدير مفوضية اعادة التأهيل وإعادة التوطين كأنها شركة او إقطاعية خاصة به وسيطرته علي كل ما يتعلق بالمفوضية من اموال وأثاثات وعربات وحتي وقود العربات بالمفوضية دون إعطاء حق التصرف للآخرين عبر إداراتهم المختلفة بالمفوضية وهذا مخالف لقانون الخدمة المدنية بالدولة وهو الأمر الذي يجهله إبراهيم مادبو بتصرفاته الغير مسئولة بل ويتعامل مع موظفي المفوضية بسخرية وابتزاز ويوجه إساءات بالغة في حقهم كموظفين بني ادمين وبشر لدرجة ( طرد الموظف وتمزيق الورق في وجهه ) لا يسمح لأحد من الموظفين الدخول لمكتبه وان كان في إطار العمل الرسمي وكأن المفوضية إقطاعية خاصة او شركة خاصة به او قطاع خاص بالعرب الرحل وليس قطاع حكومي عام بالله علكم هل هذا تعامل مقبول من رئيس مفوضية مع موظفيه في قطاع حكومي عام وليس قطاع خاص او شركة خاصة ؟؟ ثم ان رئيس المفوضية وهو إبراهيم محمود موسي مادبو ابن ناظر الرزيقات ( الناظر مادبو ) فالناظر مادبو معروف عبر التاريخ بالحيادية والنزاهة والعدالة والمساواة والشفافية والوضوح ولكن مواقف ابن الناظر إبراهيم مادبو رئيس مفوضية اعادة التأهيل وإعادة التوطين يختلف تماماً عن مواقف والده وربما بمواقفه هذا يسئ لتاريخ النظارة ويسئ لتاريخ اباءه واجداده او كما قيل الشيطان يتلبس بأبناء الصالحين . الموظفين الذين لحق بهم الظلم وفصلوا من المفوضية دون أسباب حقيقية وواضحة ودون تشكيل لجنة لمحاسبتهم ان كانوا مخطئين يجب إعادتهم ورد حقوقهم المسلوبة ومرتباتهم المستقطعة دون وجه حق وهم ( صالح , اليأس , مروة مأمون , رشا , النفيدي , العقاد , نفيسة ) وآخرون كثر فهؤلاء جميعهم تم فصلهم دون مبررات ودون تشكيل لجنة للمحاسبة فقط تم فصلهم بقرار من إبراهيم مادبو عبر التلفون من منزله مما يعتبر مخالفة واضحة لقانون العمل بالخدمة المدنية ويجب إعادتهم فوراً مع الاحتفاظ بحقوقهم المسلوبة ودفع مستحقاتهم .
مفوضية اعادة التأهيل وإعادة التوطين هي احد ركائز السلطة الانتقالية الإقليمية لدارفور انشئت هذه المفوضية بقرار جمهوري ومن ضمن مهامها معالجة إفرازات الحرب بما فيها تأهيل وتوطين النازحين واللاجئين والمتأثرين بالحرب في كل ولايات دارفور ومعالجة جزور ازمة دارفور التنموية والاقتصادية والاجتماعية وتقديم الخدمات الإنسانية العاجلة للنازحين واللاجئين من غذاء ودواء وكساء وخدمات ورعاية اجتماعية وقانونية في المعسكرات وعند العودة لديارهم ولكن رغم مرور عام علي تأسيس المفوضية حتي ألان رئيس المفوضية إبراهيم مادبو لم يزور معسكرات النازحين بولايات غرب دارفور وشماله وجنوبه ولم يقف علي احتياجتهم ولم يقدم لهم الدعم اللازم وهم محتاجون ويفرشون الأرض ويتلهفون السماء في معسكرات النزوح بالداخل واللجوء بالخارج سواء برنامج الامن الاجتماعي ( الختان والزواج الجماعي ) هل هذه فقط هي ضمن مهام المفوضية ؟؟ وهل الختان والزواج وحده يمحو اثار الحرب في دارفور ؟؟ ثم ان مفوضية اعادة التأهيل وإعادة التوطين من اكثر المفوضيات التي تدفقت وتتدفق لها الأموال والدعم سواء اكأن من منظمة المؤتمر الإسلامي ام البنك الإسلامي جدة ام المؤتمر العربي لدعم ومعالجة الأوضاع الإنسانية بدارفور ام من حكومة السودان , ولكن أين تذهب تلك الأموال والتبرعات ؟؟ ولماذا لا يتم توجه تلك الأموال تجاه مقصده لدعم النازحين واللاجئين والمتأثرين بالحرب ؟؟ وخصوصاً ان اهتمام رئيس مفوضية التأهيل والتوطين السيد إبراهيم مادبو منذ تقلده لهذا المنصب وهو يعمل ويكلف بأعداد دراسات لتوطين وتأهيل العرب الرحل ثم وضع جدول وميزانية كأولوية لبرنامج المفوضية لتوطين العرب الرحل دون غيرهم ونسي او تناسي ان العرب الرحل هم السبب الأساسي وراء ازمة النازحين واللاجئين وحرق قراءهم , ألان هذه المفوضية أسست لمحو اثار الحرب وتوطين وتأهيل النازحين واللاجئين بدارفور فكيف يكون من ضمن أولويات إبراهيم مادبو توطين العرب الرحل ؟؟ إبراهيم مادبو يستقطب اموال من جهات عديدة داخلياً وخارجياً وبأسم النازحين واللاجئين ولكن هذه الأموال لم تذهب للنازحين واللاجئين بل تذهب لبرامج توطين العرب الرحل , اخيراً وعبر هذا المقال أوجه رسالة للإخوة القائمين علي أمر الدولة واخص بالرسالة للسيد رئيس الجمهورية المشير عمر حسن احمد البشير ورئيس وكبير مساعدي رئيس الجمهورية ورئيس السلطة الانتقالية القائد مني اركوي مناوي بمراقبة العمل واداء مفوضية اعادة التأهيل وإعادة التوطين وتوجيه رئيس المفوضية بأداء رسالة المفوضية كما هو منصوص عليها في اتفاقية ابوجا , فهذه المفوضية لتوطين وتأهيل النازحين واللاجئين والمتأثرين بالحرب وليس لتوطين العرب الرحل , ورغم ان السيد ابراهيم مادبو يغرد خارج السرب ويعمل خارج اطار السلطة الانتقالية الاقليمية لدارفور بقصد الفرقة والشتات بين ابناء دارفور الا اننا نقول لرئيس السلطة الانتقالية القائد مني اركوي مناوي وهو المسؤل الاول عن السلطة عليه بمراقبة واداء عمل مفوضية ابراهيم مادبو لان المفوضية تتبع للسلطة الانتقالية وليست شركة خاصة او مصنع للغزل والنسيج او شركة تايوتا للسيارات بالخليج .
http://www.bagal.jeeran.com


© Copyright by sudaneseonline.com