From sudaneseonline.com

بيانات صحفية
بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتأسيس المارد الكردفاني كاد
By
May 3, 2008, 07:27

بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتأسيس المارد الكردفاني  كاد

التحية لجماهير شعبنا العظيم

التحية لجماهير الإقليم الوفية

 

في هذه الأيام تمر علينا الذكرى الثانية لتأسيس كاد هذا المارد الذي اخذ على عاتقه مسؤولية مواجهة الواقع غير المقبول الذي ظل يعانيه إنسان الإقليم منذ لحظة الاستقلال وحتى يومنا هذا لذلك تصدت القيادة المنتخبة عبر مؤتمر انتويرب في بلجيكا للمسؤولية بادراك كامل لحجم التحديات الكبيرة

حيث كان في صدر مهام التأسيس والبناء التبشير بثقافة وأطروحات التجمع الداعية إلى الحق  والحوار الجاد للوصول إلى حل ناجع لمشكلة الإقليم والوطن الكبير لذا عمل المكتب التنفيذي على ربط عمل السكرتاريات المختلفة بمجريات الواقع اليومية المتصلة بمفردات الناس في حياتهم من معاناة وعدم استقرار، والسعي والإسهام كلا حسب قدرته وظروفه واستعداده للارتقاء بمستوى حياة شعبنا وأهلنا في الإقليم  من معاش واستقرار وامن وسلام، ترسيخاَ لمبادئ وأهداف التجمع على مستوى القيادة والقواعد بقطاعاتها الجماهيرية المختلفة،  ومن ذلك قيام مؤتمر لانتخاب قادة التجمع داخل الوطن، وتأسيس فروع التجمع في الخارج استيعاباَ للأرقام الكبيرة للسودانيين الذين يعنيهم هذا الأمر.

 والالتزام أمام الرأي العام الوطني والمجتمع الدولي  بالكفاح المشروع لتحقيق أهداف التجمع الكبيرة والتي من بينها التقاسم العادل للثروة والسلطة والمشاركة الحقيقية لأبناء إقليم كردفان ،لوضع حد للمظالم التي يتعرض لها  الإقليم أكثر من نصف قرن  وتحديد مصير الوطن.

 

من خلال السعي المخلص لإيجاد حلول جذرية لقضايا الوطن عن طريق تحالف قوى الهامش، لمواجهة تعسف السلطة وغطرستها في التعامل مع القضايا التي شخصتها والحلول التي طرحتها الوثيقة التاريخية لتجمع كردفان للتنمية.

وتدعيم الحوار مع القوى السياسية التي تقف مع الأهداف المعلنة للتجمع بما في ذلك الحركات المسلحة في كافة أقاليم السودان.

 

وفي هذا الخصوص قد التزم التجمع بما أعلنه في وثيقته التاريخية بالحل السلمي لقضية الإقليم إذ أشهد على ذلك القوى الوطنية والمنظمات والاتحادات في المحيطين العربي والأفريقي ممثلين في الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي وكل دول الجوار والمجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة على صدق  توجهه ونواياه السلمية.

 

وانتهج ذات النهج في اللقاءات الثلاثة التي تمت مع النظام الحاكم تلمساَ للحلول السلمية إلا أن تلك اللقاءات لم تأت بأي نتائج  بسبب تعنت النظام الذي اعترف بمشروعية المطالب بينما تنصل عن الاستجابة والتنفيذ  وشرع في سياسة فرق تسد كأقرب الطرق لتعطيل استمرار هذا المشروع.

 ليس هذا  فحسب بل عمل على الرصد الإمني لعمل كاد وفق اعترافات رئيس الهيئة التشريعية

 إلا أن التجمع ممثلا في عضويته في الداخل والخارج نجح نجاحا باهرا إذ وفي فترة وجيزة استطاع الوصول لمعظم أصقاع الإقليم أن لم تكن كلها، وقد تكللت تلك النضالات الجبارة بعقد مؤتمره الأول بالداخل والذي أثره انتخبت قيادته في الداخل التي واصلت مشوار النضال والكفاح بكل وعي واقتدار وثبات، تعميقا وترسيخا للديمقراطية والشورى مما ساعد في انخراط الآلاف من أبناء وبنات الإقليم في العمل السياسي من خلال مؤسسات التجمع مما جعل التجمع رقما يصعب تجاوزه في المعادلات السياسية الحالية والقادمة.

وبهذه المناسبة نحي أولئك الذين لقد عملوا في صمت ونكران ذات، بعيدا عن الانتهازية والضوضاء .

 كما نؤكد التزام التجمع بما ورد في أدبياته بالعمل الجاد لتوحيد جهود أبناء الإقليم والتي حقق نجاحا كبيراَ فيها، واخفق في البعض منها بسبب الشائعات السوداء، والمؤامرات الخبيثة المتواصلة التي تحاك هنا وهناك لتشتيت جهود أبناء الإقليم من خلال الهمس والجهر في آذان البعض إلى وجود اصطلاء ودخلاء في الإقليم، أو السعي لإقامة مؤتمرات  باسم شمال أو جنوب، أو غرب كردفان ، في مسعى مكشوف ومفضوح  الهدف منه ورائه هو التلاعب بالإرادة الكردفانية  طمعا في ثروات الإقليم الهائلة ويشهد على ذلك ما يشهده الإقليم من مخططات جهنمية هذه الأيام تهدف للتخلص من إنسانه، إذ يعتبر إقليم كردفان أكثر الأقاليم خسارة وتضررا بعد اتفاقية نيفاشا في وقت كان المنتظر إن يكون  أكثر الأقاليم  ربحا واستفادة.

 وبهذه المناسبة نؤكد بأننا واعون تماماَ  لكل المحاولات المشبوهة، والتي سيكون مصيرها الفشل والتلاشي كسابقاتها لأنها ليست نزيهة المنطلق أو الهدف إنما الغاية من ورائها  هي ذر الرماد  في العيون لا أكثر.

 

لذا نؤكد بانا لن نترك كوة لليأس ليتسلل من خلالها إلى دواخلنا  المسكونة بحب الوطن والوفاء لأهله، وإنما نؤكد جاهزيتنا المعنوية وتجديدنا العزم بكل ثبات ونحن نستقبل الذكرى الثانية  لقيام مؤتمر التجمع الذي أكد في أدبياته بالعمل المشترك مع قوى الهامش والقوى السياسية الأخرى وقد نجح في الفترة الماضية في ترتيب أولويات هذه المرحلة وآفاق المستقبل وحدد نقاط الالتقاء والتقاطعات مع كل هذه القوى السياسية السودانية وحدد سقوف التحالف الاستراتيجي والتكتيكي وغيره من متطلبات العمل المشترك مع تلك القوى.

 وأيضا نجح ولحد كبير في معظم هذه الخطوات و"العافية درجات".

كذلك نؤكد التزامنا بالوقوف بحزم ضد محاولات جرجرة اثنيات الإقليم للاقتتال فيما بينها، وقد حدثت إحداث مؤسفة في الإقليم ومازالت تحدث برغم الجهود التي يبذلها أعضاء التجمع في الداخل والخارج لاحتواء تلك النزاعات وهي في مهدها واستطاع بحمد الله كشف الكثير من المؤامرات التي تعمل لجر مكونات الإقليم  لحروب بينية تهدف إلى  تمزيق الإقليم وكسر شوكة وحدة أبناءه.

 

الإخوة والأخوات: تجئ هذه الذكرى وقد اختزن تجمع كردفان من التجارب ما يفيد بأنه لا طريق إلى الحل دون اتحاد أبناء الإقليم ونبذ محاولات المؤتمر الوطني شراء الذمم بطرق وأساليب لا تخفى على احد.

  ولأننا نؤمن بان الحياة كتابا مفتوحا  للجميع ليس حق احتكار الحق أو الحقيقة لذلك ليس هنالك حجرا على احد في تشكيل رأيه أو اختيار الكيفية  التي يدافع بها عن حقوق الإقليم ، وليس تجمع كردفان للتنمية بالأول ولن يكون الأخير، وأن الديمقراطية والحرية التي ننشدها في مطالبنا يجب أن نطبقها فيما بيننا وفى كل خطواتنا، ولكننا لن نشك في فطنة الآخرين  ووعيهم وإدراكهم بأن من حرم شعبنا من تلك الحقوق التي كفلتها كل الشرائع السماوية والأرضية  ان يسمحوا له مجدداَ ان يكون وراء زعزعة وحدتنا في الدفاع عن هذه الحقوق الثابتة.إن حرب البيانات المدسوسة والمؤامرات المفضوحة ستكون فضيحة كبرى.. كفضيحة الذين باعوا ضمائرهم للطغاة..! وأصبحوا الآن كالعراة أمام الشعب السوداني كله وفى كردفان على وجه الخصوص.

فلنمضي قدماَ في طريق الحق حتى فجر جديد

تجمع كردفان للتنمية  كاد        الناطق الرسمي .. الطيب الزين

 



© Copyright by sudaneseonline.com