From sudaneseonline.com

مقالات و تحليلات
السودان الكل في الكل إذا خلصت النوايا حسن البدرى حسن المحامى
By
Mar 28, 2008, 19:42

    بسم الله الرحمن الرحيم

     

      به الإعانة بدءاً وختماً وصلى الله على سيدنا محمداً ذاتاً ووصفاً وإسماً

      السودان الكل في الكل إذا خلصت النوايا للوطن وللإسلام

    الأستاذ التوم في السودان

جاء الإنقاذيون بكل تناقضاتهم السياسية الدينية العدائية التي أخذت بناصية العداء السياسي المستحكم للأوفياء الشرفاء المخلصين الذين سبقوهم في العطاء الوطني الإسلامي للسودان الوطن وللسودان الإسلام وللسودان التسامح وللسودان السلام وللسودان الخير وللسودان النيل وللسودان الأراضي الزراعية الشاسعة الواسعة وللسودان البترول والحديد والفوسفات واليورنيوم والمانجنيز وللسودان بلد الكل في الكل إذا خلصت النوايا للوطن وللإسلام إن الإنقاذيين طردوا كل الشرفاء المخلصين من بلادهم السودان وأصبحوا خارج السودان البلد الواسع الكبير يعيشون ظلامات الغربة في إستضافة منافي الغربة ، أحياناًً موقتة للبعض وأحياناً أخري للاعودة للبعض الآخر وفي كل هذا ظلم للأشقاء وظلم للأوفياء وظلم للإخاء وظلم للعطاء وظلم للوطن والمواطن وظلم لكل شرائح الوطن السودان السمح المتسامحإن العودة للوطن السودان المستضيف حتي للذين لاوطن لهم لم تكن العودة لأصحابه ولمواطنيه منحة من أحد بل هي حق إلهي مشروع يجب أن يتمتع به كل مواطن سوداني رغم الإختلافات والمطامع والعدائيات والمزايدات والمكايدات السياسية التي تحمل بين طياتها تناقضات بني آدم وسلبيات التنافس السياسي المحموم والذي هو الداء العضال والسبب المباشر للخصومة وأحياناً أخري للفجور إن الأمر الواقع الذي أصبح حكماً إستهدف السلطة ونالها وأستهدف المال وملكه وأستهدف السيطرة وحازها لايسعه الإ أن يكون وبكل المعطيات الإنسانية التي يتمسك بها الشرفاء الذين دفعوا ثمن تلك البصيص من الأمل للديمقراطية التي راح ضحيتها رهط كبير ترزح به المقابر والمدافن ورهط كبير يجوب أوربا وهولندا وإنجلترا وأمريكا وأستراليا القارة والدولة وأيضاً رهط كبير يقبع في مزالق العزلة السياسية والفلس المادي الإقتصادي والفقد الصحي وأيضاً رهط كبير خرج من ذاك السجن الكبير السودان الوطن الذي يسع الجميع إذا خلصت النوايا إن الإنقاذيين طبقوا كل نظرياتهم ومحاولاتهم وسيناريوهاتهم التي يحلمون بها ومازالوا وعادوا يقدموا (عطية المزين ) لشرائح ولمختلف طبقات المجتمع السوداني السياسية والتي لامحالة توضع في خانة الحراك السياسي النضالي والذي دفع ثمنه رجالاً أوفياء صدقوا ماعاهدوا الله منهم من عاد إلي الوطن ومنهم من ينتظر علي أرصفة الأمال العراض للعودة إلي وطن الكل السودان والذي أصبح الآن يشكو الجراحات النازفة والضربات الموجعة والتي دفعت وكانت سبباً مباشراً لإعادة القراءة النضالية للرجال المتفائلين الصابرين والذين يعضون علي النواجز للوصول إلي الحقيقة الكاملة (الحرية – الديمقراطية) ولكن شاءت الأقدار الإلهية والأمر الواقع أن يتوشحوا بالتجرد ونكران الذات وبكل الشجاعة والأدب الإسلامي للوطن السودان وللشعب السوداني الصابر المثابر أن يقرروا العودة للوطن بعد غياب طويل كان كل الأمل من الله وإلي الله سبحانه وتعالي أن يستوعب الإنقاذيين دروس الماضي وعبره وينظروا إلي أفاق المستقبل الرحب وربما في رأينا هذه سلبية مباشرة في حق النضال والصبر والمعاناة ولكننا متفائلون ننظر إلي أن يصلح الله الأمر الواقع ( الإنقاذ ) لأن الوقت قد سرق الجميع وأن الوطن وأعبائه قد أصبحت هماً كبيراً يجب أن يشارك فيه هؤلاء الرجال الأوفياء بجانب قواعدهم ومحبيهم ومخلصيهم في الحركة الإتحادية الإسلامية الكبري فكان التفكير الجاد في العودة للوطن لخوض غمار التنافس الذي ننتظره في إنتخابات حرة وفي حريات تنعم بإلغاء كل قوانين الطوارئ وبديمقراطية حقيقية يصحبها الإخاء والود والعطاء والوفاء لوطن الجميع السودان إن العودة لذاك الوفد الذي بادر للوصول للبلاد والذي يتقدمه الأب والأخ المناضل الصابر الذي يعمل في صمت وتجرد ونكران ذاتٍ فاتحاً أبواب داره مرحباً ومستقبلاً وأوياً ومطعماً لكل من تاه به الطريق النضالي في قاهرة المعز وفي لندن الضباب دون تحيز أو تعنصر بين أبناء الوطن الواحد والذي غاب عن أهله وذويه وصحبه وأخيه وأيضاً فقد الكثير المثير المحزن لاسيما رفيقة دربه وشريكة حياته متغرباً متشوقاً لنسائم الحرية والديمقراطية إن الأستاذ الـتـوم محمد الـتـوم هو أهل للحفاوة والإستقبال والتشريف الحاتمي من آل البيت الشريف الطاهر وعترته بجانب سليل الدوحة المحمدية السيد جعفر إبن السيد محمد عثمان إبن السيد الحسيب النسيب مولانا السيد علي الميرغني والأستاذ ميرغني مساعد نتمني من الجليل اللطيف العزيز أن ينستر أهل الحكم والسلطة في هؤلاء الأوفياء المخلصين لله والدين مع

التمنيات والتبريكات من مولانا السيد محمد عثمان الميرغني قائد الحركة الإتحادية الإسلامية وإن شاء الله العود أحمد



حسن البدرى حسن المحامى

الولايات المتحدة الأمريكية

أيوا ستي



© Copyright by sudaneseonline.com