From sudaneseonline.com

اخر الاخبار
النص الكامل للندزة التي اقامتها حركة العدل والمساواة بالاشتراك مع وحدة دراسات السودان
By
Mar 23, 2008, 20:52

النص الكامل للندزة التي اقامتها حركة العدل والمساواة بالاشتراك مع وحدة دراسات السودان وحوض النيل التابعة لمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية يوم السبت 22/3/2008م.

 

1- اننا مستعدون وجاهزون للتفاوض في ظل وجود وساطة قوية.

2- هنالك خياران للحكومة اذا ارادت التفاوض معنا وهي: إما ان تستجيب للاتفاق الاطاري مزيل بوقف اطلاق النار بوجود الوسيط القوي أو: اذا اختارت القتال فنحن جاهزون ايضا ومستعدون.

·  نحن نعتقد ان دول الجوار خاصة مصر وليبيا وارتريا وافريقيا الوسطى وتشاد، عليها ان تضغط علي الحكومة للاستجابة لهذه المطالب المشروعة.

·  علي جامعة الدول العربية وبوجود سعادة السفير صلاح حليمة ان تزيد مساعيها في الحل لان دورها اقل مما يجب.

 

 

 

 

اعلام الحركة مكتب القاهرة

 

في اطار النشاط السياسي الواسع لحركة العدل والمساواة مكتب القاهرة، نظمت بالاشتراك مع وحدة دراسات السودان وحوض النيل التابعة لمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية يوم السبت 22/3/2008م، ندوة سياسية كبري تحدث فيها المهندس ابوبكر حامد نور المنسق العام والمستشار السياسي للحركة حول موقف الحركة الراهن ومآلات الأوضاع فى إقليم دارفور خاصة بعد تصريحات السيد رئيس الحركة الدكتور خليل ابراهيم محمد حول امكانية دخول الحركة في مفاوضات مباشرة مع حكومة الخرطوم من اجل السلام.

افتتح الجلسة الدكتور هاني رسلان مدير وحدة دراسات السودان وحوض النيل والمتخصص في الشأن السوداني مرحبا بالسادة الحضور خاصا بالذكر سعادة السفير صلاح حليمة نائب رئيس المجلس المصرى للشؤون الأفريقية وسفير جامعة الدول العربية لدى السودان، والاستاذ تامر سليمان المسئول بالمجلس المصري للشئون الافريقية، ومشيدا بمواقف حركة العدل والمساواة القومية، وانحيازها الدائم تجاه القضايا الوطنية، معددا ذلك في موقف الحركة الرافض للقرار 1706، ورفضها دخول القوات الاجنبية باي شكل كان، كذلك ادانتها لمسلك عبد الواحد بفتح مكتب له في اسرائيل، كما اشاد بدعوة حركة العدل والمساواة الأخيرة للدخول فى حوار مباشر مع الحكومة من أجل السلام.

وتساءل رسلان عن دواعي اطلاق المبادرة في هذا الوقت، هل جاءت نتيجة للتغيرات التي طرأت علي الارض في دارفور ومنها دخول قوات اليورو فور علي الحدود التشادية السودانية، ودخول قوات الهجين علي اراضي دارفور ام للاتفاقية التي ابرمها الرئيسان دبي والبشير في داكار موخرا علاقة بذلك، ونترك المجال الان للمتحدث الرئيسي كي يلقي لنا الضوء علي ذلك كله فليتفضل.

المهندس ابوبكر حامد نور:

 

اشكر المركز علي هذه السانحة، واشكر الحضور الكريم، واشكر الصحافة علي اهتمامهم بشأن دار فور كما اشكر مصر حكومة وشعبا علي ما بذلوه ومازالوا يبذلون من اجل قضيتنا.

السودان جغرافيا بلد واسع بها خيرات كثيرة، ظاهرة وباطنة، ولكن ابتلينا بساسة اصحاب نظرة ضيقة في سياسة امر السودان.

حركة العدل والمساواة لم تقم فجأة ولكن استشعرنا المشكلة خاصة بعد الانقاذ، وعليه ذهبنا في اتجاه لمعالجة بعض القضايا، ولكن لم نجد المساحة الاعلامية الكافية، وبالتالي لم يكن امامنا سوى حمل السلاح، وجاء ذلك بناءا علي خطاب البشير الذي قال: اننا لن نتفاوض الا مع من حمل السلاح، فقد كان لمن حمل السلاح مبرراته.

نحن نعتقد بانه يجب علينا التراضي علي السلطة وتقاسم الثروة، وهذا لا يتم الا عبر مؤتمر جامع لكل اهل السودان لنحدد كيف يحكم السودان، وذلك لاختلاف احتياجات الناس في البلاد واختلاف اولوياتهم، وهذا التباين يجب ان يكون ايجابيا.

لذا نعتقد ان الذي يوحد السودان هو ان يجد كل انسان نفسه في مرآة السودان، وذلك لا يتم الا باقامة العدل والمساواة، واعطاء كل ذي حق حقه.

نحن لسنا دعاة حرب، فقد ذهبنا من اجل السلام الي ابشي، اديس اببا، انجمينا، ابوجا، وطرابلس للبحث عن السلام، سلام شامل تستجيب لمطالب جميع اهل السودان، ونحن نقول السودان لان طرحنا شامل.

عندما تم التوقيع علي اتفاقية نيفاشا، قلنا للجنوبيين ان هذه الاتفاقية (C.P.A) تحل بصورة جزئية مشكلة السودان في الجنوب، وفعلا الان هنالك حروبات في دارفور والشرق وغدا ستكون في مناطق اخرى.

الحل الشامل لكل قضايا السودان بكل نواحيه، وفق المعايير التي نتفق عليها (الكثافة السكانية، الانحياز الايجابي، بعد الاقاليم عن المركز) والتي كنا نتفاوض عليها في ابوجا، ولكن الحكزمة كانت ترفض، ولكن يعد جهد وصلنا لاتفاق مبادئ.

فالذي حدث ما كان ليحدث لو كان هنالك حكومة رشيدة. فابوجا نتيجتها سالبة، وانتم ترون ما حل بالموقعين عليها.

نحن طلبنا من الحكومة بان لا تاخذ بنظرية المنتصر والمهزوم في التفاوض، لان الشأن الوطني ليس فيها منتصر ومهزوم، واذا كان علي الحركات 10% من واجب الالتزام علي الحكومة 90% ولكنها لا ترعى حق ولا ذمة.

بعد ابوجا بدا الحركات في التشظي، وحاولنا جمعها في اطار جبهة الخلاص الوطني (N.R.F) ولكن تلك الجهود لم تكتب لها النجاح، لعدم جدية الفصائل.

الحكومة تتحدث عن سلام ولكن قرارها الداخلي هو الحسم الامني والعسكري، لانها بعد خمس سنوات من الاقتتال لا تزال تقصف المدنيين وذلك بشهادتهم، حيث قصفت الحكومة قبل ايام مواقع للمدنيين في مناطق شمال الجنينة وجبل مون وتقول انها لا توجد حركة عدل ومساواة في تلك المناطق، فلماذا اذن الحكومة تقصف مناطق ليس بها تمرد؟.

اذن هنالك سياسة استراتيجية لتدمير دارفور وتهجير اهلها للمعسكرات واحلال اخرين بمناطقهم، خاصة وان الحكومة بدأت تتحدث عن انشاء مساكن دائمة للنازحين بالمعسكرات، وهذا اخطر طرح ولا تساعد علي الحل.

نحن تقدمنا بخارطة طريق، وقلنا اذا كانت الحكومة جادة لسلام نوقف القتال ، ولكن لم تستجب الحكومة، كذلك الوسيط سوقت الامر بطريقة ادت الي نتيجة (سرت) حيث حشدت فيها نيف وعشرون حركة، كلها حركات كرتونية انترنتية، اغلبها صنيعة الحكومة، وهي نفس الاشكالية التي صاحبت مشكلة الجنوب في فترة من الفترات، وهي التلويح بالوظائف تارة والمال حينا آخر.

اتصلت بنا الامم المتحدة والاتحاد الافريقي، وقلتا لهم رؤيتنا واضحة، والحل هو في وحدة السودان ارضا وشعبا، حتى تقرير المصير في الجنوب اضطروا لها اضطرارا، ونفس هذا التعنت سيودي بمشكلة دارفور الي ما يساوي مشكلة الجنوب، لان هناك دعاة انفصال في الشمال امثال الطيب مصطفى. نحن الان نطالب بتوحيد افريقيا كلها، اوربا توحدت والان عملتها اقوى عملة في العالم وهذا سيجبر برطانيا علي الدخول الي الاتحاد الاوربي، الكل يتوحد ونحن لدينا انفصاليون، هذا الجرم سيجنيه الذين يسوسون السودان. عموما هذا اتجاه غير مشجع لوحدة السودان.

عملنا ورش عمل لقسمة السلطة والثروة بالمعايير التي ذكرناها، ولم نجد الاستجابة من السلطة، ولكن ما طرحناه الان هو ان تكون الوساطة من شخص واحد لاننا وجدنا ان هناك تنازع في الوساطة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي، اما بالنسبة للمكان فلم نرفض اي مكان.

في تصريح لرئيس الحركة ان تكون المفاوضات مباشرة، وهذا لا يعني الانفراد بالمسألة، فالحركات هي التي لم تحسم امرها حتى الان، في خارطة الطريق الاولي اعطيناهم 45 يوما لترتيب اوضاعهم، -ومضى الان اكثر من سنة علي ذلك-، ذهبوا الي جوبا وتشظوا اكثر واكثر ولم يحدث لهم اي جديد لذلك طرحنا مسألة التفاوض المنفرد.

النظام يراهن علي ان يحدث خلل عام في دارفور بوجود قوات الهجين وتاليب القبائل، والحركة خلال الفترة السابقة عملت عملا سياسيا هاما في الارض، حيث قامت بمصالحات كبيرة في المنطقة فيما بين القبائل وفي داخل القبيلة الواحدة، اهمها المصالحة بين الترجم والابالة، والقمر والفلاتة، والكثير من المصالحات التي تمت، مما كان لها الاثر في تحييد تلك القبائل من الاقتتال الي جانب الحكومة في معاركها الاخيرة ضد المدنيين، بل ودخل ابناءها في صفوف الحركة. وعندما رفضت هذه القبائل الاستجابة لنداءات الحكومة لجأة الي المعارضة التشادية.

في ظل كل هذه المتغيرات في السودان طرحنا تصور واضح للمرحلة القادمة وهي:

3-     اننا مستعدون وجاهزون للتفاوض في ظل وجود وساطة قوية.

4-  هنالك خياران للحكومة اذا ارادت التفاوض معنا وهي: أ- اما ان تستجيب للاتفاق الاطاري مزيلة بوقف اطلاق النار بوجود الوسيط القوي او ب- اذا اختارت القتال فنحن جاهزون ايضا ومستعدون.

·   نحن نعتقد ان دول الجوار خاصة مصر وليبيا وارتريا وافريقيا الوسطى وتشاد، عليها ان تضغط علي الحكومة للاستجابة لهذه المطالب المشروعة.

·        علي جامعة الدول العربية وبوجود سعادة السفير صلاح حليمة ان تزيد مساعيها في الحل لان دورها اقل مما يجب.

 

 

وشكرا جزيلا.

اعلام حركة العدل والمساواة

مكتب القاهرة

 



© Copyright by sudaneseonline.com