From sudaneseonline.com
فشل البرنامج العربى لنشطاء حقوق الانسان بالقاهرة فى وضع اللبنات الأولى لتكوين تحالف من أجل دارفور
By
Mar 23, 2008, 20:39
فشل البرنامج العربى لنشطاء حقوق الانسان بالقاهرة فى وضع اللبنات الأولى لتكوين تحالف من أجل دارفور
الدكتورجمال عبدالسلام :لا يمر أى حادث لأشقائنا السودانيين إلا ولدينا دور ومساهمة فيه
السودان بأكمله لايوجد به إلا 120طبيب عيون لذا أنشأنا مستشفى النور للعيون فى الجنينة .
سنقوم بعمل 1000عملية ازالة مياه بيضاءالشهر القادم فى دارفور هدية مؤتمر المانحين التى تقدر40الف دولار
القاهرة : سحر رجب
فشل البرنامج العربى لنشطاء حقوق الانسان بالقاهرة فى وضع اللبنات الأولى لتكوين تحالف من أجل دارفور"أهداف وروئ" واستقطاب فئات أكثر تأثيرا للمساهمة فى حل الأزمة والخروج بأفكار عملية لتفعيل دور القوى السياسية والنقابات والاتحادات جاء ذلك فى الندوة الموسعة التى أقيمت تحت عنوان" نحو أدوار ومواقف أكثر فاعلية للنقابات والاتحادات من أزمة دارفور" "ضمن سلسلة اللقاءات المقرر عقدها ضمن "حملة دارفور قبل فوات الآوان "
جاءت الجلسة الأولى بعنوان" موقف وأدوار النقابات والاتحادات من قضية دارفور ما لها وما عليها" فخرج اللقاء بغضب حاد من ممثل اتحاد الأطباء العرب الدكتور جمال عبد السلام من حديث ممثل عبد الواحد عبد النور عن فوائد فتح مكتب للحركة فى اسرائيل وكذلك انسحاب الدكتور أحمد حشاد الأمين العام لنقابة العلميين واستاذ الطاقة النووية لمدة تزيد عن 50عام من كثرة اللغط بين الشباب الدارفورى دون جدوى ودون طرح حل للقضية .
أدار الجلسة الكاتب الصحفى الدكتور سعد هجرس الذى قال أن تفعيل وزيادة دور منظمات المجتمع المدنى فى دعم أهالينا فى دارفور فى ظل واقع انحصار الدور المصرى خارجيا عموما ليس الحكومة فقط ولكن أيضا منظمات المجتمع المدنى لأسباب كثيرة ليس المجال مجال الحديث عنها الآن ،لأن طبيعة الأزمة فى دارفور بشكل خاص وما يكتنفها من استقطاب شديد جدا يصل إلى مرحلة التناقض الجذرى فى فهم هذه القضية وأن موضوعنا الآن يتعلق بقدر أكبر بالدور الانسانى وليس الدور السياسى.
وتحدثت فيها الدكتورة أمانى الطويل الخبيرة فى مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية قائلة أن هناك صعوبة لايجاد رؤية واضحة المعالم للصحف المصرية إزاء الأزمة فى دارفور لأنه لايتوفر متابعة شبه يومية لعدة أسباب أول هذه الأسباب عدم وجود سلسلة تحليلية ثابتة فى الصحف القومية تشكل التعامل مع دول افريقيا بشكل عام والسودان بشكل خاص ،وأن هذة المسألة إن وجدت فهى قائمة على مبادرة شخصية وليس تعبيرا عن سياسة تحريرية للصحيفة . والسبب الآخر من وجهت نظر الطويل هو أن السياسية التحريرية فى الصحف القومية على أجمالها تعطى مساحة واسعة للتغطية الخبرية على حساب المساحة المتعلقة بالتحليل الذى يتسم بالضعف الشديد الذى بدوره يعطى الفهم والاستيعاب لمسألة معقدة مثل مشكلة دارفور ،والسبب الآخير أن هناك نوع من الصحف والفضائيات الخاصة والمستقلة أهملت كل القضايا الخارجية المتعلقة بالجوار الأقليمى والمصالح المصرية ،وانصب اهتمامها هذه على قضايا الحريات ودعم توسيع الهامش الديمقراطى والخلاف مع الحكومة وهناك صحف أهملت الشق الخارجى بالمرة ،وبعض الصحف المستقلة أفردت مساحة محدودة .
وطالبت الطويل المنظمات الحقوقية بالسعى نحو الأهتمام بالأزمات الأفريقية والسودانية على نطاق أوسع وكذلك السياسات التحريرية للصحف للميديا بشكل عام .
وأضافت الطويل أن هناك مشكلة آخرى تقابل الميديا المصرية فى تغطية المناطق الساخنة هو أن الميديا المصرية بشكل كبير لاتمول رحلات خارجية وخاصة أن معظم الذين ذهبوا إلى دارفور وهى منهم ذهبوا بدعوة من الحكومة السودانية ليس بتمويل من الصحف الخاصة بهم لضعف الحالة العامة والمشكلات المتعلقة بالموازنات فى الصحف المصرية ،لذا فالتمويل للمناطق الساخنة وليس السودان يبقى مسألة مكلفة ،بالأضافة إلى ذلك عدم وجود سستيم أو نظم مثل ما هو قائم فى الميديا الأعلامية العالمية تتعلق بالتأمين الشخضى للصحفى الذى يذهب إلى مثل هذه المناطق الساخنة كل هذه الظروف أدت إلى مسألة الفرز والأدراك لمشكلة مثل مشكلة دارفورلأن الأعلام العربى بشكل عام يمارس أدوار ضعيفة إلى حدما ويعتمد على وسائل الأعلام الغربية من خلال وكالات الأخبار الأجنبية فى صناعة الخبر وتحليله لذا أصبح هناك صعوبة شديدة جدا فى الفرز والأدراك فى صناعة الخبر وتحليله .
وبالنسبة لنقابة الصحفيين ترى الطويل أنها لعبت أدوار نشطة فى هذه المسألة وأنها استضافت أكثرمن منشط أو فاعلية لأطراف الأزمة من الحكومة والحركات المسلحة وحدث فى هذه الفاعليات احتداد سياسي حاد.
وعبر نقابة الصحفيين كان هناك محاولة لعدد من النشطاء المهتمين بالشان السودانى فيما يتعلق بدعم قضايا السودان بشكل عام ودعم العلاقات المصرية السودانية بشكل خاص وبدعم أهالينا بالشق الانسانى فى دارفور وهذه المحاولة التى كان اسمها" مصير "وقالت الطويل" كنت أنا وأسماء الحسينى وصديقى هانئ رسلان ولكن للأسف المحاولة لم تنجح بسبب الانقسام السياسى السودانى وبعض العناصر المصرية لم تكن ناضجة النضج الكافى وتدخلت فى هذا الأمر ولكن نحن ملوميين لعدم مواصلة مثل هذه المسائل .
وعابت الطويل على نقابة الصحفيين التى ترى أنها معنية بقضايا الصحفيين فى الداخل ولم تولى الاهتمام بمسألة دعم القضايا الانسانية فى دافور وربما حاولت ولكن دائما لديها مشكلة الأدراك والفرز وأيضا التمويل .
وعن ضعف تمويل حركة المنظمات والاتحادات لدعم أهل دارفور قالت الطويل سمعنا من على الأرض فى المعسكرات من الأطراف المسلحة أنه إذا جاء دعم عربى لغوث انسانى على شكل أدوية وأغذية وخلافه وقدم بأيادى عربية ربما هذه الأيادى تهاجم بسسب تزايد حجم الاستقطاب والاحتقان على الأرض الذى أصبح كبيرا جدا وسيكون فى مخاطر حقيقية لمن يقدم هذا الدعم لأن الحركات المسلحة مازالت متصورة أن حل مشكلة دارفور سيكون عبر البوابة الغربية وعبر الضغوط على الحكومة السودانية فقط ،وأن الأطراف العربية لم تتفهم ولم تتفاعل مع الأزمة الأنسانية فى دارفور لأسباب بنيوية فى هذه المجتمعات والمنظمات وليس متعلقة بأزمة دارفور وهو فى رأى الطويل ما يجعلها تتراجع على مد يد المساعدة والفصائل نفسها أهملت الفاعل العربى فى هذه المسألة واعتمدت على الفاعل الغربى.
وفى سياق فتح عبد الواحد عبد النور مكتب فى اسرائيل رأت الطويل أن هناك قدر من قصور الرؤية فى هذه المسألة وطالبت كل الفاعليين والمهتمين بالأزمة سواء الجانب العربى أو الأقليمى أن يكون لهم دورفاعل وإلا ستكون القضية فى مهب الريح فيما يتعلق بالأجندة الأجنبية عن طريق مد جسر التواصل بين المشاعر المحتقنة على الأرض وبين الأدوار التى تمارس للمساهمة فى حل الأزمة من نشطاء حقوق الأنسان والنقابات والاتحادات والمسألة الآخرى هى توحيد موقفهم التفاوضى.
ويضيف الدكتور جمال عبد السلام المديرالتنفيذى للجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب أن الحالة النفسية بالنسبة له سيئة للغاية و صعبة جدا منذ أكثر من ثلاث أيام بسبب ما يجرى فى غزة واستشهاد هذا العدد الهائل من الأطفال والنساء.
وفى بداية حديثه اختلف مع الدكتورة امانى فى قولها بأن هناك احتقان على الأرض فى دارفور باتجاه العرب ودلل على كلامه بان الاتحاد يجد كل ترحاب واحترام وحب و صادقة من أشقائنا السودانيين وترحاب غير عادى منذ وصولنا فى مطار الخرطوم وصولا إلى المعسكرات.
ويقول عبد السلام أننا والحمد لله نعمل الكثير من أجل السودان من قوافل طبية لللأخوة الأشقاء اللاجئين فى القاهرة فاللجنة قامت بعددمن القوافل الطبية آخرها منذ شهريين فى منطقة أربعة ونصف ومناطق عين شمس ونحن تحت أمر أى جمعية سودانية تتواصل معنا لمعالجة كل أشقائنا السودانيين مجانا بالكشف والأدوية عن طريق هذه القوافل لأننا نعتبرأى عمل نقوم به للسودان نعتبره عمل لمصرقبل أن يكون للسودان لأن السودان امتدادنا الجغرافى وأمننا القومى .
ويضيف عبد السلام أننا اتصلنا بوزير الصحة السودانى وأشقائنا ووجدنا نقص فى بعض الكفاءات ،ينقصهم أستاذ طب حشرات وأستاذ وباءات وطب بيطرى وفقام على الفور اتحاد الأطباء العرب بأرسال قافلة بهؤلاء الأطباء الثلاثة وخرجوا نتوصيات مهمة أخذت بها الحكومة المصرية متمثلة فى وزير الزراعة ووزير الصحة المصريان لوقف المرض ومنع انتشاره.
وأضاف عبد السلام أنه عندما بدأنا العمل بالتنسيق مع جامعة الدول العربية وجدنا أن هناك تمركز للقوافل الإغاثية العربية منها والأجنبية فى الفاشر ونيالا وأقل هذه الأعداد فى الجنينة التى تبعد عن تشاد ب18كيلو ،فلجنة الأغاثة والطوارئ تقوم بالكشف على المريض واعطائه الأدوية مجانا ووجدنا مشكلة أساسية فى دارفور وهى عدم وجود طبيب عيون واحد فى دارفور بأكملها لأن السودان بأكمله لايوجد به إلا 120طبيب عيون لذا أنشانا مستشفى النور للعيون فى الجنينة وتقوم بعمل عمليات ازالة المياه البيضاء بالتعاون مع الاتحاد العالمى للجمعيات الطبية الإسلامية عن طريق القوافل الطبية العديدة إلى هناك وهى عملية بسيطة تزيل العتمة فى العدسة التى تمنع الرؤية بالأضافة إلى تدريب أشقائنا السودانيين على كيفية أجرائها واستطعنا عمل 2000عملية خلال الثلاث سنوات الماضية وسنقوم بعمل 1000عملية أزالة مياه بيضاء خلال الشهر القادم وهى هدية للمؤتمر المانحين الذى عقد فى أواخر ديسمبر الماضى حيث وعدنا ب40الف دولار لعمل هذه عمليات ، بجانب العمل الطبى كان لنا أعمال إغاثية قمنا بعمل البيوت البلاستيكية بالتعاون مع لجنة الإغاثية الاسلامية المعروفة بأسلمة الريف مشروع البيوت البلاستيكية للوقاية من المطر عن طريق القرية نموذجية.
© Copyright by sudaneseonline.com