From sudaneseonline.com

اخر الاخبار
حركة/جيش تحرير السودان تحمل المؤتمر الوطني مسئولية إغتيال الموظف الأمريكي
By
Jan 2, 2008, 10:18

 

حركة/جيش تحرير السودان تحمل المؤتمر الوطني مسئولية   إغتيال الموظف الأمريكي

 

تدين حركة/جيش تحرير السودان عملية إغتيال موظف المعونة الأمريكية ( USAID   )  بالسفارة الأمريكية و سائقه و التي تمت صباح يوم 01/01 /2008 بمدينة الخرطوم  و التي تقع ضمن  الممارسات الإرهابية المتعددة لحكومة المؤتمر الوطني كالإبادة الجماعية التى إستخدمتها في مختلف مناحي السودان و ببشاعة خاصة في إقليم دارفور , و كذلك جريمة الإغتيال البشعة التي نفذتها بحق الصحفي المرحوم محمد طه محمد أحمد .

وفرت حكومة المؤتمر الوطني  ملاذا آمنا  للتطرف الأصولي و الإرهارب الدولي الذي ظلت ترعاه منذ إستيلائها على السلطة حيث تحتضن تنظيم القاعدة و تنظم المعسكرات التدريبية لأعضائه , إذ كشفت الحركة في بيانات سابقة لها عن معسكرات  لتدريب الإرهابيين بمنطقة سرف عمرة بشمال دارفور , و لقد جاءت عملية إغتيال موظف المعونة الأمريكية  بالسفارة الأمريكية و سائقه متزامنة مع إنتقال مهام   قوات الإتحاد الأفريقي في دارفور  إلى القوات الدولية و التي تتمسك حركة/جيش تحرير السودان برفضها  القاطع   لمشاركة أو منح أي دور للقوات المصرية و الصينية و الباكستانية فيها .

عمدت حكومة المؤتمر الوطني إلى تقوية  نظامها  و حمايته  من الإنهيار بالإنخراط فيما يسمى بحملة مكافحة الإرهاب الدولي , و كغطاء تستخدمه في دعمها اللامحدود للمنظمات و الجمعيات الإرهابية الدولية التي أُثبت تورطها في عمليات إرهابية في مناح مختلفة من العالم , و لقد مثل تراخى الإدارة الأمريكية حيال الممارسات الإرهابية لحكومة المؤتمر الوطني بحجة تعاون جهاز الأمن و المخابرات الحكومي معها و إستخدامه مصدرا للمعلومات , دافع لأن يتمادى المؤتمر الوطني في ممارساته   الإرهابية , و حيث أن حكومة المؤتمر الوطني  تتحمل المسئولية المباشرة في  إغتيال موظف المعونة الأمريكية و سائقه   , إلا أن الإدراة الأمريكية تتحمل قسط من المسئولية أيضا و ذلك لتعاونها مع حكومة المؤتمر الوطني و تراخيها حيال الممارسات الإرهابية لها.

و بما أن حكومة المؤتمر الوطني تمارس الإرهاب على الشعب السوداني الأبي   , ثم إمتدت بممارساتها تلك الى المحيط الإقليمي و الدولي و بذلك أصبحت تشكل خطرا على السلم و الأمن الدوليين الذين لايمكن تحقيقهما إلا بإسقاطها , و تقع مسئولية ذلك على الأحرار و الشرفاء من الشعب السوداني الطامحين في وطن يكون تعدد ثقافاته و إثنياته و أديانه مصدرا للقوة و العزة و الكرامة , لا عوامل تفرقة ظلت تستخدمها العقلية المركزية   في حكم السودان منذ خروج الإنجليز منه , و أن الإستقلال الحقيقي  لا يتأتي إلا بتحرير الشعب السوداني من  العقلية المركزية و  من حكومة المؤتمر الوطني الإرهابية , و من  الكراهية الإثنية ,  القومية  العنصرية , أو الدينية , و تغيير النظرة المجتمعية الدونية لعدة فئات مهمشة من الشعب  السوداني.

 

  عصام الدين الحاج

الناطق الرسمي بإسم حركة/جيش تحرير السودان

هاتف : 00249129248277 – 00249918806832 -   جوبا

هاتف : 00393382014390

ثريا : 008821633358115

بريد إلكتروني : esamdarfur@gmail.com

02/01/2007



© Copyright by sudaneseonline.com